( ... لا نريد ديموقراطية و جثث أولادنا مرمية في النهر ) ...
قالها رجل مسن عراقي , قتل أحد أبنائه بطريقة بشعة على يد أحد المجاهدين الأرهابيين الذي أعترف بنحره و قطعه رؤوس و قلعه عيون و تمثيله بجثث و رميه في النهر لأكثر من 95 ضحية من رجال و نساء و أطفال , رافقه أغتصاب و سرقة و جرائم خطف و تعذيب جاوزت في بشاعتها كل حدود السادية و الأنتقام و الثأر و الجريمة ..هذا كله كان بمباركة الحاج محمود الجحيشي أحد المجاهدين الذين أنتجتهم نصوص و فتاوى الكراهية و القتل و الأرهاب .. و الذي جاوز الوحوش الكاسرة و الكلاب المسعورة و المجرمين المعتوهين .. بساديته و حقده و كراهيته و أرهابه و جرائمه !!و الذي أتخذ من مزرعته في المدائن مرتعا لممارسة هوايته الجهادية المقدسة !!
هذا هو نموذج واحد من آلاف المجاهدين الأرهابيين الساديين الذين أنتجهم العقل العربي الأسلامي التكفيري الحاقد و المريض ...
هناك من يتسائل عن " ما الذي يؤكد أن من يقوم بهذه الأفعال مسلمون ، فهل كل من رفع راية عليها بعض الآيات أو الأحاديث أو الأدعية يمثل الإسلام ؟؟ " !! و هو سؤال يتكرر كثيرا .. و فيه من الوجاهة ما يستحق الرد عليه كالتالي : نعم ربما من يقوم بها هم من اليهود أو الصليبيين أو الهندوس أو البوذيين من عشاق حور العين و الغلمان المخلدون ...ربما ..أو كائنات قدمت الينا من الفضاء الخارجي , و دليلنا في ذلك أنها ملثمة لم تكشف عن وجهها الذي سيفضح المؤامرة المريخية الصهيونية الصليبية ضد الأسلام و المسلمين ..و ربما كان هؤلاء ( و هو أقرب الى الصواب ) مجاميع من البشر المتوحشين قدموا من جزر البهاما أو برمودا أو الواق واق ؟؟ صحيح من يدري ؟؟ لماذا نستبعد هذا الأحتمال ؟؟ .. أما كونهم يمثلون الأسلام أم لا .. فذلك أمر لا نستطيع الخوض فيه كوننا غير متخصصين في العقيدة الأسلامية و دروبها العويصة و العصية على الفهم .. و نحيل السؤال بدورنا الى الكهنوت المتخصص في الفقه الأسلامي ليردوا عليه !!و أغلب الظن أنهم سيفتون لنا بنصرتهم كونهم مجاهدين نذروا أنفسهم للدفاع عن الدين الحنيف .. و ليقل الأعداء ما يشائون و ليكن شعارنا هو : " أرهابي أنا .. أرهب أعداء الدين " !!
هناك من يعتقد أن : "الكره في الله والحب في الله من القواعد التي تهذب تصرفات الإنسان وسلوكه، ومعناه أن الإنسان يربط حبه وكرهه بما كرهه الله وأحبه، أي الإنسان لا يُغلب هواه في الحب والكره بل لابد من ضابط يضبطهما حتى لا تصبح الأمور حسب هوانا ورغباتنا، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يتمعر وجهه ولا يغضب إلا إذا انتهكت حرمة الله واعتدي على حد من حدوده، وفيما عدى ذلك فكان شديد التسامح ولا يخاصم بل يحتمل خصومه ويعاملهم يمنتهى الخلق والأدب."!! .. هكذا أذن هو الكره و الحب في الله كما يفهمه و ينشره مشايخ الكراهية الذين هم كارثة الكوارث و نازلة النوازل و الذين من الصعب التحرر من سلطتهم الآيديولوجية الديماغوجية التي تتحكم بعقول الملايين من عوام الناس البسطاء ,لأنهم يلعبون على وتر حساس جدا ألا و هو النجاة في الدار الآخرة .. فهؤلاء هم نواب الله في الأرض و هم من يتكلم بأسمه و يصدر الأحكام و التشريعات بأسمه و يقتلون بأسمه و يحثون على الكراهية بأسمه ( أنظروا مناهج التعليم في السعودية : هناك عنوان أسمه " الكره في الله " تحت باب التوحيد من كتاب يدرس لطلبة لا تتجاوز أعمارهم ال 12 - 15 سنة ) فبدلا من غرس فكرة الحب في الله يغسلون أدمغة التلاميذ الصغار ب ( كيف تكره من أجل الله ) !! فهل نتعجب بعد ذلك من أنتحار هؤلاء بين الناس الأبرياء لأنهم كفار و دمهم حلال بل واجب شرعي يدخلك الجنة بحورها و غلمانها المخلدين و أنهار الخمر و العسل !!! ؟؟؟ لا أمل في التغيير على المدى القريب ... ربما يحتاج العقل العربي الأسلامي الى مائة سنة أخرى أو الى قنبلة نووية تأديبية لتوقف تماديه و أستهتاره بقيم الحياة و الأنسان .. و لا أدري أي الحلين هو الأقرب أو الأصوب !!!
و هناك من يقول أن أعمال العنف و القتل و الحروب المقدسة لا تقتصر على المسلمين فقط.. فهنالك مثلا الحروب الصليبية ..نقول نعم :الصليبيون شنوا حروبهم المقدسة و أرتكبوا المجازر والمذابح على الرغم من عدم وجود نص في الانجيل مايحث على القتل بشكل صريح.. لقد قام الصليبيون بحملاتهم الشهيرة بناءا على فتاوى الكهنوت المسيحي لتحرير قبر المسيح و أورشليم من المسلمين المحتلين ...و لا نريد هنا أن نبرر تلك الحملات العسكرية و لكن لو نظرنا أليها في سياقها التاريخي سنجد أنها كانت مبررة وفقا للأطار العقلي و الفكري لتلك المرحلة من التاريخ التي كانت تهيمن عليها النصوص التكفيرية المسيحية .. و لو تسائلنا من وجهة نظر تلك العقلية الدينية المتطرفة و الأحتكارية للأيمان : ترى كيف ستكون ردة فعل المسلمين لو أحتلت مقدساتهم في الكعبة او المدينة ؟؟؟ أليس من حقهم ساعتها أن يشنوا حملات حروب أسلامية على الطريقة الصليبية لتحرير بيت الله العتيق و قبر النبي من الأحتلال المسيحي أو اليهودي ..؟؟
أن العرب المسلمين و منذ 14 قرنا يخوضون الحروب بأسم الله و نيابة عنه و بنصوص مقدسة و قد أنتصروا في معارك عديدة لكنهم و منذ ألف سنة يتلقون الصفعات المتتالية دون أن يعترفوا أنهم هزموا أمام الأمم المتحضرة المتفوقة ...فما زال العرب المسلمون يتوقعون أن تتنزل لهم ملائكة من السماء تنصرهم في حربهم الجهادية المقدسة ضد الكفار يتقدمهم جبرائيل على فرسه حيزوم أو تنطق الأحجار و الأشجار أن يهوديا يرتجف خوفا من الجيش الأسلامي ... لقد أقسم أحد خطباء الجمعة في الأردن أنه رأى صدام راكبا فرسه على وجه القمر فنادى الجمع : الله أكبر ... كان ذلك عام 1990 ... و في معركة الفلوجة أقسم أحد المشايخ أن النبي محمد قد نزع عمامته فأحاطت بالفلوجة .. ثم بكى الحضور و هللوا و كبروا ... بل أن أحد المجاهدين أقسم بأنه سمع جبرائيل ينادي من على ظهر فرسه : أقدم حيزوم .. و هي العبارة الموجودة في السيرة النبوية أثناء معركة بدر التي خاضها المسلمون بدعم من ملائكة السماء بقيادة جبرائيل !!!! أحد أفراد جيش المهدي أقسم بأنه لم يكن يرمي بالهاون بل الهاون يرمي ذاتيا بقدرة الله !!! هكذا هي أيديولوجية العنف و الحرب المقدسة المستمرة منذ 14 قرنا حتى يأتي اليوم الذي ينتصر فيه الأسلام و يعم نوره أرجاء المعمورة ... يعني لم يتجاوز المسلمون العرب الهزائم المتتالية و لم يغيروا من منهجيتهم في خوض الحروب المقدسة ضد ما يسمى الكفار ...
و هناك من يقول أيضا بأن تكفير غير المسلمين لا تعني من وجهة نظر أيمانية نبذه أو أحتقاره أو أستعدائه أو الحث على قتله !! و تلك مقولة تنقض نفسها بنفسها فالتكفير واحتكار الايمان هو من يخلق العداء للآخر و يولد مشاعر الكراهية و النبذ ثم الدعوة الى القتل في نهاية المطاف أذا تطلب الأمر المقدس ذلك ..ان الاسلام كعقيدة و ديانة هو كغيره من الديانات و العقائد الأخرى لا يختلف عنها بشيء من وجهة النظر الأحادية لمعنى الأيمان و لا يزيد عليها بدرجة أو ينقص ... و ليس من حقه ان يكفر أو ينبذ الآخرين أو يحتقرهم و يدعو الى قتلهم تحت أي ذريعة من الذرائع المسماة ( شرعية )... ففيه من المساويء كما فيه من المحاسن ...و بيته من زجاج هو الآخر فليترك البشر و شأنهم يعتقدوا ماشاء لهم الأعتقاد به فلدى هؤلاء البشر من الأحجار ما يكفي لتهشيم الزجاج ...
ان العرب المسلمين أمامهم طريقان أو خياران لا ثالث لهما : أما أن يربطوا أحزمة ناسفة حول أجسادهم أستعدادا للأنتحار ..أو ان ينصاعوا بشكل كامل لقيم الحضارة احتراما للحياة و الانسانية و قيم الحق و الخير و الجمال ...
قالها رجل مسن عراقي , قتل أحد أبنائه بطريقة بشعة على يد أحد المجاهدين الأرهابيين الذي أعترف بنحره و قطعه رؤوس و قلعه عيون و تمثيله بجثث و رميه في النهر لأكثر من 95 ضحية من رجال و نساء و أطفال , رافقه أغتصاب و سرقة و جرائم خطف و تعذيب جاوزت في بشاعتها كل حدود السادية و الأنتقام و الثأر و الجريمة ..هذا كله كان بمباركة الحاج محمود الجحيشي أحد المجاهدين الذين أنتجتهم نصوص و فتاوى الكراهية و القتل و الأرهاب .. و الذي جاوز الوحوش الكاسرة و الكلاب المسعورة و المجرمين المعتوهين .. بساديته و حقده و كراهيته و أرهابه و جرائمه !!و الذي أتخذ من مزرعته في المدائن مرتعا لممارسة هوايته الجهادية المقدسة !!
هذا هو نموذج واحد من آلاف المجاهدين الأرهابيين الساديين الذين أنتجهم العقل العربي الأسلامي التكفيري الحاقد و المريض ...
هناك من يتسائل عن " ما الذي يؤكد أن من يقوم بهذه الأفعال مسلمون ، فهل كل من رفع راية عليها بعض الآيات أو الأحاديث أو الأدعية يمثل الإسلام ؟؟ " !! و هو سؤال يتكرر كثيرا .. و فيه من الوجاهة ما يستحق الرد عليه كالتالي : نعم ربما من يقوم بها هم من اليهود أو الصليبيين أو الهندوس أو البوذيين من عشاق حور العين و الغلمان المخلدون ...ربما ..أو كائنات قدمت الينا من الفضاء الخارجي , و دليلنا في ذلك أنها ملثمة لم تكشف عن وجهها الذي سيفضح المؤامرة المريخية الصهيونية الصليبية ضد الأسلام و المسلمين ..و ربما كان هؤلاء ( و هو أقرب الى الصواب ) مجاميع من البشر المتوحشين قدموا من جزر البهاما أو برمودا أو الواق واق ؟؟ صحيح من يدري ؟؟ لماذا نستبعد هذا الأحتمال ؟؟ .. أما كونهم يمثلون الأسلام أم لا .. فذلك أمر لا نستطيع الخوض فيه كوننا غير متخصصين في العقيدة الأسلامية و دروبها العويصة و العصية على الفهم .. و نحيل السؤال بدورنا الى الكهنوت المتخصص في الفقه الأسلامي ليردوا عليه !!و أغلب الظن أنهم سيفتون لنا بنصرتهم كونهم مجاهدين نذروا أنفسهم للدفاع عن الدين الحنيف .. و ليقل الأعداء ما يشائون و ليكن شعارنا هو : " أرهابي أنا .. أرهب أعداء الدين " !!
هناك من يعتقد أن : "الكره في الله والحب في الله من القواعد التي تهذب تصرفات الإنسان وسلوكه، ومعناه أن الإنسان يربط حبه وكرهه بما كرهه الله وأحبه، أي الإنسان لا يُغلب هواه في الحب والكره بل لابد من ضابط يضبطهما حتى لا تصبح الأمور حسب هوانا ورغباتنا، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يتمعر وجهه ولا يغضب إلا إذا انتهكت حرمة الله واعتدي على حد من حدوده، وفيما عدى ذلك فكان شديد التسامح ولا يخاصم بل يحتمل خصومه ويعاملهم يمنتهى الخلق والأدب."!! .. هكذا أذن هو الكره و الحب في الله كما يفهمه و ينشره مشايخ الكراهية الذين هم كارثة الكوارث و نازلة النوازل و الذين من الصعب التحرر من سلطتهم الآيديولوجية الديماغوجية التي تتحكم بعقول الملايين من عوام الناس البسطاء ,لأنهم يلعبون على وتر حساس جدا ألا و هو النجاة في الدار الآخرة .. فهؤلاء هم نواب الله في الأرض و هم من يتكلم بأسمه و يصدر الأحكام و التشريعات بأسمه و يقتلون بأسمه و يحثون على الكراهية بأسمه ( أنظروا مناهج التعليم في السعودية : هناك عنوان أسمه " الكره في الله " تحت باب التوحيد من كتاب يدرس لطلبة لا تتجاوز أعمارهم ال 12 - 15 سنة ) فبدلا من غرس فكرة الحب في الله يغسلون أدمغة التلاميذ الصغار ب ( كيف تكره من أجل الله ) !! فهل نتعجب بعد ذلك من أنتحار هؤلاء بين الناس الأبرياء لأنهم كفار و دمهم حلال بل واجب شرعي يدخلك الجنة بحورها و غلمانها المخلدين و أنهار الخمر و العسل !!! ؟؟؟ لا أمل في التغيير على المدى القريب ... ربما يحتاج العقل العربي الأسلامي الى مائة سنة أخرى أو الى قنبلة نووية تأديبية لتوقف تماديه و أستهتاره بقيم الحياة و الأنسان .. و لا أدري أي الحلين هو الأقرب أو الأصوب !!!
و هناك من يقول أن أعمال العنف و القتل و الحروب المقدسة لا تقتصر على المسلمين فقط.. فهنالك مثلا الحروب الصليبية ..نقول نعم :الصليبيون شنوا حروبهم المقدسة و أرتكبوا المجازر والمذابح على الرغم من عدم وجود نص في الانجيل مايحث على القتل بشكل صريح.. لقد قام الصليبيون بحملاتهم الشهيرة بناءا على فتاوى الكهنوت المسيحي لتحرير قبر المسيح و أورشليم من المسلمين المحتلين ...و لا نريد هنا أن نبرر تلك الحملات العسكرية و لكن لو نظرنا أليها في سياقها التاريخي سنجد أنها كانت مبررة وفقا للأطار العقلي و الفكري لتلك المرحلة من التاريخ التي كانت تهيمن عليها النصوص التكفيرية المسيحية .. و لو تسائلنا من وجهة نظر تلك العقلية الدينية المتطرفة و الأحتكارية للأيمان : ترى كيف ستكون ردة فعل المسلمين لو أحتلت مقدساتهم في الكعبة او المدينة ؟؟؟ أليس من حقهم ساعتها أن يشنوا حملات حروب أسلامية على الطريقة الصليبية لتحرير بيت الله العتيق و قبر النبي من الأحتلال المسيحي أو اليهودي ..؟؟
أن العرب المسلمين و منذ 14 قرنا يخوضون الحروب بأسم الله و نيابة عنه و بنصوص مقدسة و قد أنتصروا في معارك عديدة لكنهم و منذ ألف سنة يتلقون الصفعات المتتالية دون أن يعترفوا أنهم هزموا أمام الأمم المتحضرة المتفوقة ...فما زال العرب المسلمون يتوقعون أن تتنزل لهم ملائكة من السماء تنصرهم في حربهم الجهادية المقدسة ضد الكفار يتقدمهم جبرائيل على فرسه حيزوم أو تنطق الأحجار و الأشجار أن يهوديا يرتجف خوفا من الجيش الأسلامي ... لقد أقسم أحد خطباء الجمعة في الأردن أنه رأى صدام راكبا فرسه على وجه القمر فنادى الجمع : الله أكبر ... كان ذلك عام 1990 ... و في معركة الفلوجة أقسم أحد المشايخ أن النبي محمد قد نزع عمامته فأحاطت بالفلوجة .. ثم بكى الحضور و هللوا و كبروا ... بل أن أحد المجاهدين أقسم بأنه سمع جبرائيل ينادي من على ظهر فرسه : أقدم حيزوم .. و هي العبارة الموجودة في السيرة النبوية أثناء معركة بدر التي خاضها المسلمون بدعم من ملائكة السماء بقيادة جبرائيل !!!! أحد أفراد جيش المهدي أقسم بأنه لم يكن يرمي بالهاون بل الهاون يرمي ذاتيا بقدرة الله !!! هكذا هي أيديولوجية العنف و الحرب المقدسة المستمرة منذ 14 قرنا حتى يأتي اليوم الذي ينتصر فيه الأسلام و يعم نوره أرجاء المعمورة ... يعني لم يتجاوز المسلمون العرب الهزائم المتتالية و لم يغيروا من منهجيتهم في خوض الحروب المقدسة ضد ما يسمى الكفار ...
و هناك من يقول أيضا بأن تكفير غير المسلمين لا تعني من وجهة نظر أيمانية نبذه أو أحتقاره أو أستعدائه أو الحث على قتله !! و تلك مقولة تنقض نفسها بنفسها فالتكفير واحتكار الايمان هو من يخلق العداء للآخر و يولد مشاعر الكراهية و النبذ ثم الدعوة الى القتل في نهاية المطاف أذا تطلب الأمر المقدس ذلك ..ان الاسلام كعقيدة و ديانة هو كغيره من الديانات و العقائد الأخرى لا يختلف عنها بشيء من وجهة النظر الأحادية لمعنى الأيمان و لا يزيد عليها بدرجة أو ينقص ... و ليس من حقه ان يكفر أو ينبذ الآخرين أو يحتقرهم و يدعو الى قتلهم تحت أي ذريعة من الذرائع المسماة ( شرعية )... ففيه من المساويء كما فيه من المحاسن ...و بيته من زجاج هو الآخر فليترك البشر و شأنهم يعتقدوا ماشاء لهم الأعتقاد به فلدى هؤلاء البشر من الأحجار ما يكفي لتهشيم الزجاج ...
ان العرب المسلمين أمامهم طريقان أو خياران لا ثالث لهما : أما أن يربطوا أحزمة ناسفة حول أجسادهم أستعدادا للأنتحار ..أو ان ينصاعوا بشكل كامل لقيم الحضارة احتراما للحياة و الانسانية و قيم الحق و الخير و الجمال ...

تعليق