السبت 28/5/2005 "القبس" بغداد - سكوت بيترسون (كريستيان ساينس مونيتور)- المساجلات بين اتباع ابومصعب الزرقاوي التي برزت على شبكة الانترنت حول تعيين خليفة له، لا تعزز التكهنات بخطورة الاصابة التي تعرض لها هذا الارهابي الذي يعتبر المطلوب رقم واحد للقوات الاميركية والحكومة العراقية، فحسب، بل تثير التساؤلات حول التغيرات التي ستطرأ على التمرد في العراق. لقد شهد شهر مايو الجاري اعنف اعمال العنف في العراق منذ بدء الحرب على الاطلاق، حيث وصل عدد الضحايا من العراقيين الى 620 قتيلاً ومن الاميركيين الى 60 جندياً.
ويقول المحللون ان التمرد يمكن أن يستمر بوجود او بغياب الزرقاوي، مشيرين الى مقتل 13 شخصاً يوم امس الأول، في خضم الانباء عن اصابة الزرقاوي.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مقاتلين في التمرد ومساعدين للزرقاوي انه أصيب في الرئة وانه يعيش على جهاز التنفس.
ويقول ماغنوس رانستورب من جامعة اندروز في اسكتلندا، ان التأثير البعيد المدى على التمرد يعتمد على ما اذا كان الزرقاوي سيموت أو يشفى أو يصاب باعاقة، ففي الحالة الاخيرة قد يتقلص دوره الى مجرد زعيم روحي.
اما اذا مات، فسيشكل موته ضربة قوية للتمرد وخاصة على وحدته، وقد نرى ظهور مراكز جذب متعددة وانشقاقات، واضاف ان هذه الانشقاقات بدأت تظهر بالفعل على شبكة الانترنت.
ويقول المحللون ان التمرد يمكن أن يستمر بوجود او بغياب الزرقاوي، مشيرين الى مقتل 13 شخصاً يوم امس الأول، في خضم الانباء عن اصابة الزرقاوي.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مقاتلين في التمرد ومساعدين للزرقاوي انه أصيب في الرئة وانه يعيش على جهاز التنفس.
ويقول ماغنوس رانستورب من جامعة اندروز في اسكتلندا، ان التأثير البعيد المدى على التمرد يعتمد على ما اذا كان الزرقاوي سيموت أو يشفى أو يصاب باعاقة، ففي الحالة الاخيرة قد يتقلص دوره الى مجرد زعيم روحي.
اما اذا مات، فسيشكل موته ضربة قوية للتمرد وخاصة على وحدته، وقد نرى ظهور مراكز جذب متعددة وانشقاقات، واضاف ان هذه الانشقاقات بدأت تظهر بالفعل على شبكة الانترنت.



تعليق