قال إن أجواء إيجابية سادت أعمال القمة التشاورية الخليجية في الرياض
وزير الخارجية السعودي: نتائج الفحوص الطبية للملك فهد مطمئنة
وزير الخارجية السعودي: نتائج الفحوص الطبية للملك فهد مطمئنة



الأمير عبدالله استقبل زعماء دول الخليج نيابة عن الملك فهد الرياض- وكالات
صرح وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل للصحافيين اليوم السبت 28-5-2005م ان وضع العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز الصحي "مستقر" بعد ان اجريت له فحوصات طبية "تجعلنا مطمئنين".
وفي أول إشارة لنتائج الفحوص الطبية قال الوزير خلال مؤتمر صحافي ان "وضعه مستقر ونتائج الفحوصات الطبية تجعلنا مطمئنين"، كما قال إن الأطباء المشرفين على الحالة الصحية للملك مطمئنين لوضعه.
وأشار الوزير في المؤتمر الصحفي إلى النتائج التي أسفر عنها اجتماع القمة التشاوري لدول مجلس الخليج العربي فقال إنه ناقش قضايا بينية تهم دول مجلس التعاون، مؤكدا على أن روحية جيدة سادت الاجتماع، وان توجهات ظهرت حيال القضايا محل النقاش ستظهر نتائجها للناس.
وكانت مصادر سعودية أكدت في وقت سابق من اليوم على استقرار صحة الملك فهد بن عبد العزيز الذي دخل المستشفى أمس الجمعة لإجراء فحوص طبية، في وقت توالى فيه وصول قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى الرياض للمشاركة في القمة التشاورية الخليجية التي كانت مقررة سلفا لبحث ملفات الإرهاب وأزمة الشرق الأوسط والعراق.
ووسط أجواء هادئة وحركة عادية في العاصمة السعودية الرياض قام ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز باستقبال كل من رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح ونائب رئيس الوزراء العماني السيد فهد بن محمود آل سعيد.
ومنذ 1999 يعقد مجلس التعاون الخليجي الذي أنشىء سنة 1981, قمتين سنويا واحدة تشاورية في منتصف العام والثانية عادية نهاية السنة يتم فيها اتخاذ القرارات.

الملك فهد بصحة جيدة
وكان مصدر سعودي مسؤول قال ليل الجمعة السبت إن العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز نقل إلى مستشفى في الرياض وهو"بخير". في حين نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول أن "صحة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز بخير ولله الحمد" مضيفة نقلا عنه "أن الفحوصات الطبية التي يتلقاها حفظه الله تسير بصورة عادية".
ونفى المصدر ما "بثته بعض وكالات الأنباء وتلقفته ورددته بعض محطات التلفزيون المغرضة والمتربصة بأن المملكة قد أعلنت حالة التأهب وألغت إجازات أفراد قوات الأمن". وأعرب المصدر عن "أسفه" لما قال إنه "تهافت" ظهر على هذه المحطات التي لم يسمها في "تلقف كل ما تظن فيه تشويشا على الوضع الداخلي في المملكة الذي هو بفضل الله وإرادته متين وراسخ ومستقر وطبيعي من كل نواحيه".
وكانت وكالة الأنباء السعودية أوردت في وقت سابق اليوم نقلا عن بيان للديوان الملكي أنه تم نقل العاهل السعودي الملك فهد إلى مستشفى في الرياض لإجراء "بعض الفحوصات الطبية".
وجاء في البيان "دخل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض عصر هذا اليوم الجمعة لإجراء بعض الفحوصات الطبية".
من جهة أخرى أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية العميد منصور التركي لوكالة فرانس برس أن الوضع الأمني في المملكة "طبيعي". وقال "الوضع طبيعي ولم يتم إلغاء الإجازات بين رجال الأمن أو إعلان حالة تأهب في البلاد".
وأجرى الرئيس المصري محمد حسني مبارك ورئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح ليل الجمعة السبت اتصالين هاتفيين للاطمئنان على صحة العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز الذي ادخل في وقت سابق اليوم المستشفى لإجراء فحوصات طبية.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله طمأن الرئيس المصري "أن صحة خادم الحرمين الشريفين بخير والحمد لله وأن الفحوصات الطبية التي يتلقاها حفظه الله تسير بصورة عادية".
صرح وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل للصحافيين اليوم السبت 28-5-2005م ان وضع العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز الصحي "مستقر" بعد ان اجريت له فحوصات طبية "تجعلنا مطمئنين".
وفي أول إشارة لنتائج الفحوص الطبية قال الوزير خلال مؤتمر صحافي ان "وضعه مستقر ونتائج الفحوصات الطبية تجعلنا مطمئنين"، كما قال إن الأطباء المشرفين على الحالة الصحية للملك مطمئنين لوضعه.
وأشار الوزير في المؤتمر الصحفي إلى النتائج التي أسفر عنها اجتماع القمة التشاوري لدول مجلس الخليج العربي فقال إنه ناقش قضايا بينية تهم دول مجلس التعاون، مؤكدا على أن روحية جيدة سادت الاجتماع، وان توجهات ظهرت حيال القضايا محل النقاش ستظهر نتائجها للناس.
وكانت مصادر سعودية أكدت في وقت سابق من اليوم على استقرار صحة الملك فهد بن عبد العزيز الذي دخل المستشفى أمس الجمعة لإجراء فحوص طبية، في وقت توالى فيه وصول قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى الرياض للمشاركة في القمة التشاورية الخليجية التي كانت مقررة سلفا لبحث ملفات الإرهاب وأزمة الشرق الأوسط والعراق.
ووسط أجواء هادئة وحركة عادية في العاصمة السعودية الرياض قام ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز باستقبال كل من رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح ونائب رئيس الوزراء العماني السيد فهد بن محمود آل سعيد.
ومنذ 1999 يعقد مجلس التعاون الخليجي الذي أنشىء سنة 1981, قمتين سنويا واحدة تشاورية في منتصف العام والثانية عادية نهاية السنة يتم فيها اتخاذ القرارات.

الملك فهد بصحة جيدة
وكان مصدر سعودي مسؤول قال ليل الجمعة السبت إن العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز نقل إلى مستشفى في الرياض وهو"بخير". في حين نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول أن "صحة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز بخير ولله الحمد" مضيفة نقلا عنه "أن الفحوصات الطبية التي يتلقاها حفظه الله تسير بصورة عادية".
ونفى المصدر ما "بثته بعض وكالات الأنباء وتلقفته ورددته بعض محطات التلفزيون المغرضة والمتربصة بأن المملكة قد أعلنت حالة التأهب وألغت إجازات أفراد قوات الأمن". وأعرب المصدر عن "أسفه" لما قال إنه "تهافت" ظهر على هذه المحطات التي لم يسمها في "تلقف كل ما تظن فيه تشويشا على الوضع الداخلي في المملكة الذي هو بفضل الله وإرادته متين وراسخ ومستقر وطبيعي من كل نواحيه".
وكانت وكالة الأنباء السعودية أوردت في وقت سابق اليوم نقلا عن بيان للديوان الملكي أنه تم نقل العاهل السعودي الملك فهد إلى مستشفى في الرياض لإجراء "بعض الفحوصات الطبية".
وجاء في البيان "دخل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض عصر هذا اليوم الجمعة لإجراء بعض الفحوصات الطبية".
من جهة أخرى أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية العميد منصور التركي لوكالة فرانس برس أن الوضع الأمني في المملكة "طبيعي". وقال "الوضع طبيعي ولم يتم إلغاء الإجازات بين رجال الأمن أو إعلان حالة تأهب في البلاد".
وأجرى الرئيس المصري محمد حسني مبارك ورئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح ليل الجمعة السبت اتصالين هاتفيين للاطمئنان على صحة العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز الذي ادخل في وقت سابق اليوم المستشفى لإجراء فحوصات طبية.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله طمأن الرئيس المصري "أن صحة خادم الحرمين الشريفين بخير والحمد لله وأن الفحوصات الطبية التي يتلقاها حفظه الله تسير بصورة عادية".


تعليق