قال قائد مليشيات جيش لبنان الجنوبي السابق الموالي لإسرائيل الجنرال أنطوني لحد لصحيفة "جروزليم بوست" إنه يأمل أن تفتح التغييرات التي حدثت في لبنان والمتمثلة في الانسحاب السوري والانتخابات المقبلة الباب لظهور حكومة جديدة معادية لسوريا تسمح له ولغيره من المبعدين بالعودة إلى لبنان.
وعبر لحد للصحيفة عن ثقته في أن طوائف الموارنة والسنة والدروز ستتحد رغم الاختلافات التي بينها لمواجهة التأثير السوري وحزب الله وأنها ستشكل أغلبية في البرلمان اللبناني وستحكم لبنان مجتمعة.
وتقول الصحيفة إن لحد الذي يملك مطعما لبنانيا في تل أبيب قانع بحياته رغم أن زوجته وابنه وابنته يعيشون في فرنسا واضطر للبقاء في إسرائيل بعد أن رفضت فرنسا لجوءه إليها. وقال لحد للصحيفة إنه يحب تل أبيب رغم خيبة أمله بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان بتلك الطريقة والتي سماها "الهروب من حزب الله" حيث قال إن ذلك الانسحاب كان مفاجأة بالنسبة له. فبعد عودته من باريس في 24 مايو عام 2000م حيث كان يحاول إقناع الحكومة الفرنسية بإرسال قوات فرنسية تحل محل القوات الإسرائيلية - عرف كما يقول - أن الجيش الإسرائيلي انسحب من الجنوب وترك القرى اللبنانية في حالة من الهلع مما اضطرهم إلى الهروب خوفا من قوات حزب الله المتقدمة.
وقال لحد للصحيفة إن الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط واغتيال الحريري والتطورات في العراق شجعت المعارضة اللبنانية على الخروج إلى الشوارع لأنها أدركت أن لسوريا يداً في اغتيال الحريري.
وعبر لحد للصحيفة عن ثقته في أن طوائف الموارنة والسنة والدروز ستتحد رغم الاختلافات التي بينها لمواجهة التأثير السوري وحزب الله وأنها ستشكل أغلبية في البرلمان اللبناني وستحكم لبنان مجتمعة.
وتقول الصحيفة إن لحد الذي يملك مطعما لبنانيا في تل أبيب قانع بحياته رغم أن زوجته وابنه وابنته يعيشون في فرنسا واضطر للبقاء في إسرائيل بعد أن رفضت فرنسا لجوءه إليها. وقال لحد للصحيفة إنه يحب تل أبيب رغم خيبة أمله بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان بتلك الطريقة والتي سماها "الهروب من حزب الله" حيث قال إن ذلك الانسحاب كان مفاجأة بالنسبة له. فبعد عودته من باريس في 24 مايو عام 2000م حيث كان يحاول إقناع الحكومة الفرنسية بإرسال قوات فرنسية تحل محل القوات الإسرائيلية - عرف كما يقول - أن الجيش الإسرائيلي انسحب من الجنوب وترك القرى اللبنانية في حالة من الهلع مما اضطرهم إلى الهروب خوفا من قوات حزب الله المتقدمة.
وقال لحد للصحيفة إن الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط واغتيال الحريري والتطورات في العراق شجعت المعارضة اللبنانية على الخروج إلى الشوارع لأنها أدركت أن لسوريا يداً في اغتيال الحريري.
الوطن السعودي
مبروك للشعب اللبناني و موناقص إلا أنو يعود شارون نفسه ( انطوان لحد رئيس القوات لحد التابعة للجيش الإسرائيلي )
