بين سنديان الصفويين في لبنان
ومطرقتهم في العراق
إستيقظ أهل السنة والجماعة
على الحقيقة المرة
وفي عام 1996 وُقعت إتفاقية ماعرف ب(تفاهمات نيسان)التي بموجبها إعترفت امريكا بما يُسمى ب(حزب الله)كحركة مقاومة,وهذا يُفسرلماذا مُنعت أي طائفةأخرى من الإشتراك بهذه المقاومة وخصوصاً(أهل السُنة)حتى تمنع عنهم حُجة التسلُح وإمتلاك السلاح,فلذلك أخذت هذه المُقاومة طابعاً(شيعياً طائفياً)بحتاً,وبالفعل وتحت هذاالغطاءأصبحت(الطائفة الشيعية)أقوى طائفة لبنانية مادياًوعسكرياًوإقتصادياًوسياسياً,وهذاهوالهدف الحقيقي من وراءإستخدام هذا الغطاء,حتى أن جميع زُعماء الطوائف أثناء(الحُكم السوري)للبنان كانوا يُنافقون لما يُسمى ب(حزب الله الشيعي الصفوي الإيراني)ويُشيدون به وبمُقاومته, وكانوايجلسون في الصف الأول في إحتفالاته,وهؤلاءأنفسهم الذين إنقلبواعليه ويُهاجمونه متهمين إياه بأبشع التهم .
فأناواثق بأن الأحداث الأخيرة قدأيقظت(أهل السُنة في لبنان)على الحقيقة المُرة وهي أنهم أمام(خطرشيعي صفوي مجوسي رافضي وثني علقمي داهم)وأن قياداتهم ليست على مُستوى التحدي ومُجابهة هذا الخطر,وأنهم امام عدة نوعيات من الزعامات والقيادات السنية التي لا تليق بهم وبتاريخهم وبحجمهم:
النوعيةالأولى من هذه الزعامات وهي المُتمثلة بواجهة ما يُسمى بتحالف(14أذار)وهي تعتمد في بقائهاووجودهاونفوذهاعلى الدعم الخارجي, سواء كان دعماً إقليمياً أو دولياً,وهذه النوعية فبمجرد شعورها بأن هذا الدعم ضعُف أوتأخر,تجدها قد تحولت إلى حملان وديعة خائفة مُرتعدة كماحصل في الأحداث الأخيرة,وعندما تشعربأن هذا الدعم قوي تجدها قد تحولت إلى أسود,ففي خلال الأحداث الأخيرة التي شهدها لبنان تبين بأنهم ليسواأهلاًلهذا التمثيل ولا لهذه الزعامة والقيادة,وأنهُم ليسوا أكثرمن صبية مُراهقين سياسياًومُبتدئين في عالم السياسة,وأنهم لايصلحون للعمل السياسي,فهُم رجال أعمال ناجحين وليسوا سياسيين مُحنكين,فدُخولهم إلى عالم السياسة والزعامة كان من باب المال والإنزال من فوق بفعل قوى إقليمية,تتلقى تعليماتها من قوى دولية,فهم لم يأتوا من أعماق الناس والخروج من رحم معاناتهم وعذاباتهم وألامهم,فهم يُمارسون الزعامة من باب الترف,فهذه الزعامات السُنية أساءت إساءة بالغة ل(أهل السُنة)في لبنان بتحالفهامع أشد الناس عداوة للعروبة والإسلام وحقداعلى المسلمين,ومن الذين تلطخت أيديهم بدماء جميع الطوائف اللبنانية وخصوصاً(أهل السُنة)وخصوصاً الشعب الفلسطيني,فهؤلاءالذين تتحالف معهم هذه الزعامات وفي مُقدمتهم(القوات اللبنانية بقيادة أل الجميل وأداتُهم في القتل والإجرام سفاح صبرا وشاتيلاالمُجرم الشيطان سميرجعجع)وهُم أول من إبتكرفي لبنان(القتل على الهوية)في الحرب الأهلية التي أشعلوها في عام 1975عندماإرتكبوا(مجزرة الدكوانة)التي راح ضحيتها رُكاب الحافلة الشهيرة من الفلسطينيين العُزل,الذين كانواعائدين من مهرجان لإحياء ذكرى نكبتهم وتشريدهم من وطنهم,وهؤلاء القتلةهُم حُلفاء(الكيان اليهودي)في فلسطين,والذين فتحوا الطريق ل(الجيش الإسرائيلي)عام 1982 ليصل إلى بيروت بسهولة ويُسر ليُطوقهاويقصفها لمدة ثلاثة أشهر متواصلة,وليهدمها على رأس أهلها,وهؤلاء أنفسهم الذين إرتكبوا(مذابح صبراوشاتيلا)التي ستبقى أرواح الأطفال والنساء والعجائز تلعنهم إلى يوم الدين,فالله لن يغفرهذه الجريمة المروعة البشعة التي لم يعرف التاريخ لها مثيلاً,ثم الشعب الفلسطيني والمسلمين أجمعين لن يغفروا,
فكيف تتحالفون مع هؤلاء بإسم السُنة؟؟؟؟
فالسُنة من هذاالحلف بُرءاء
وهناك نوعية ثانية من القيادات السُنية,وهي القيادات والزعامات التقليدية التي صنع معظمهاالإستعمار الفرنسي,وهؤلاء ولاءهُم التاريخي للموارنة,وهذه النوعية فقدت وزنهاوقيمتهاوإعتبارها بعد بروزالنوع الثاني من القيادات,وأصبحت من مُخلفات التاريخ.
والنوعية الثالثة وهي التي تُنافق ما يُسمى ب(حزب الله الشيعي) بحُجة أنه يُمثل المقاومة والممانعة والمشروع الوطني,وتتمثل هذه الزعامات ببعض المشايخ والأحزاب التي تُسمي نفسها بالإسلامية,وبعضها يرتزق من إيران وعلى علاقة وثيقة بها,وللأسف فبعض رموز هذه النوعية باعوا دينهم بدنيا الشيعة,وهذه النوعية إستُغلت من قبل ما يُسمى ب(حزب الله)في الأحداث الأخيرة للتغطيةعلى حقيقة نواياه وعقيدته التي تُعبرعن حقيقة نظرته الى(أهل السُنة),ويستخدمهم متى أراد لذرالرماد في العيون,وهذه النوعية مرجعية موقفها من مايُسمى ب(حزب الله)لا تُحدده بوصلة(القرأن والسنة)وإنماالمصالح الشخصية.
ففي ظل هذه النوعيات من الزعامات سيبقى(أهل السُنة)في لبنان مُستضعفين وأذلاء,تتطاول عليهم أضعف الطوائف,ولا وزن لهم,ولا قيمة,ولا إعتبار,
فمرة تُلحقهم زعاماتهم ب(الطائفة المارونية)ويُصبحون تبعالها!!!
ومرة تُلحقهم بالشيعة!!!
ومرة يُستخدمون كواجهة سياسية للخلافات الطائفية!!!
,ومُحرم عليهم أن تكون لهم قوة تحميهم.
فالأحداث في لبنان حُبلى,فالصفويون لن يُسلموا سلاحهم,فالقضيةعندهم ليست قضية مُقاومة كما قد ينطلي الأمرعلى بعض السُذج وإنما
(قضية مشروع صفوي رافضي وثني مجوسي علقمي إيراني)
يستهدف المنطقة بكاملهاقراره يؤخذ في(إيران)وليس في(الضاحية الجنوبية) .
فمن الخزي والعار(لأهل السُنة والجماعة)في لبنان أن لايكون لهم قيادة وزعامة تليق بهم وبمكاتنتهم التاريخية,فلايجوزأن يبقواعلى هذا الحال(لاسُراة لهُم ولا سراة لهم إذا من هُم ليسوا أهلاً للزعامة سادوا)أي ليس لهم قيادة حقيقية تذود عنهم في الملمات,وتجعل منهم قوة يُحسب لها الف حساب.
فيا(أهل السنة والجماعة)في لبنان وخصوصاً في(قلعة الإسلام طرابلس)إن ما يحصل ل(أهل السنة والجماعة في العراق)على أيدي(المليشيات الصفوية) قد يحصل لكُم في يوم من الأيام إذا بقيتم على هذا الحال,فوالله لولا أن(أهل السُنة والجماعة في العراق)حملوا السلاح ضد(التحالف الصليبي اليهودي الصفوي)وأعلنوا الجهاد لأبيدت مُدن السنة بكاملها,فميليشيات مايُسمى ب(حزب الله)في لبنان هي إمتداد للميليشيات الشيعية في العراق(بدروحزب الدعوة وجيش المهدي)وجميعها(أذرع صفوية إيرانية),بل إن ما يُسمى ب(حزب الله)هوالذي يُدربها,فالعقيدة واحدة والحقد واحد والهدف واحد والمرجعية واحدة.
فهل الذي يلعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي مقدمتهم أبو بكر وعمر,وزوجاته أمهات المؤمنين وفي مقدمتهم عائشة رضي الله عنهم أجمعين مُمكن أن يكون فيه خيرأو يؤمن جانبه أويكون قوة لنا ولأمة الإسلام؟؟؟
وهل مُمكن أن يكون منا ونحن منه معاذ الله ؟؟؟
وهل يُمكن أن نأمن جانب الذين يُعادون تاريخ المسلمين منذ السيرة النبوية,وتاريخ الخلفاءالراشدين ومن بعدهم(الأمويين والعباسيين والمماليك والزنكيين والأيوبيين والعثمانيين)ويعتبرون أبطاله ألد أعدائهم,ويلعنونهم في كُتبهم وخطبهم ودروسهم ويتهمونهم بأبشع التهم,ويقولون((أن القرأن حرّفهُ أبا بكر وعُمررضوان الله عليهما,وأنهماعبثا في ترتيب أياته وسُوره,وإن القرأن الصحيح هوالذي رتبهُ علي عليه السلام,وهومنهُم براء,وهذا القرأن محفوظ كما يدّعون مع الإمام المُنتظر,وسيأتي به عند ظهوره,وأول عمل سيقوم به هونبش قبرأبي بكر وعمر,قاتلهم الله أنى يؤفكون )) ؟؟؟؟ .
فميليشيات مايُسمى ب(حزب الله وحركة أمل)عندما إجتاحت بيروت كانت تشتم الصحابة وعائشة وتقول عن أهل السُنة(ياأحفاد يزيد)مماجعل النساء والأطفال والناس العُزل يُصابون بالذُعروالرعب,وقد لاحت أمامهم صورة ما يفعلهُ هؤلاء في العراق ضد (أهل السنة) .
وهاهوما يُسمى ب(حزب الله) يُكشرعن أنيابه في الحوارالذي جرى في قطر, حيث طالب بإنتزاع بيروت من السُنة من خلال إعادة توزيع الدوائر الإنتخابية, حيث حُصة السنة في بيروت ستة مقاعد في البرلمان,والشيعة مقعد واحد,فطالبوابأن يكون للسنة مقعد واحد وللشيعة ستة مقاعد,فمن المعروف تاريخيا أن بيروت مدينة سُنية ولم يأتي إليها الشيعة إلا بعد عام 1978 ,وقد جاءوا من الجنوب,وكذلك طالب بزيادة مقاعدهم في مناطق اخرى على حساب السُنة,ورفض السُنة في لبنان هذا الطلب بشدة.
فلاأدري بعد هذه الحقائق الدامغة كيف ينبري بعض العلماءوالأحزاب المحسوبين على(أهل السُنة)في لبنان وغيرلبنان للدفاع عن(التحالف الشيعي)المُتمثل بما يُسمى(حزب الله وحركة أمل)وتبريرأعمالهما بحُجة أن زعماء الطرف الأخرعُملاء,ولكن الهدف الحقيقي والإستراتيجي لهذا التحالف ليس مُحاربة هذه الزعامات لأنهاعميلة,وإنما الهدف هوفرض سيطرته على لبنان ومنع الطوائف الأخرى وخصوصا(أهل السُنة)من إمتلاك أية قوة توازي قوتهم أوتقف أمام أطماعهم.
وأريد أن أسأل كل من يُدافع عن(التحالف الشيعي الصفوي )؟؟؟
هل هُناك غير(الطائفة الشيعية)و(الطائفة المارونية)إرتكبت مجازرضد الشعب الفلسطيني في لبنان لأنهم من(أهل السُنة)؟؟؟
فمن إرتكب مجازرالمخيمات ما بين عامي(1984-1987)؟؟؟
والذي راح ضحيتها اربعة الاف فلسطيني,ومنع عن أهل المخيمات الماء والدواء والطعام,أليس(المجرم السفاح الجزارالشيعي نبيه بري زعيم حركةامل الشيعية)حليف مايُسمى(حزب الله)وكان ذلك تحت سمع وبصرمايُسمى ب(حزب الله).
فلبنان لايُمكن أن يخرج من الصراع الطائفي الذي لهُ عقود يدورعلى أرضه,ومُنذ أن أوجده(الإستعمارالفرنسي)ووضع له نظام سياسي قائم على المُحاصصة الطائفيةغيرالعادلة إلابأن يحكمُه(أهل السُنة والجماعة)الذين لايُمكن أن يعتدواعلى من إستجاربهم,أوإستأمنهم,أووقع تحت سلطانهم,فهُم لايعتدون إلا على من يعتدي عليهم,وهُم ليسوامسكُونين ب(المظلومية التاريخية)ولا بروح الحقد والثأروالإنتقام كماهوحال(الشيعة)الذين أخذوايُظهرون عدائهم بوضوح ل(أهل السنة)بعد إحتلال الصليبية العالمية للعراق,حتى أن شعارالمُقاومة كان كذبة كُبرى تغطى بهامايُسمى ب(حزب الله)لتحويل(الطائفة الشيعية)إلى(مشروع إيراني صفوي رافضي وثني مجوسي علقمي)يُسيطرعلى لبنان .
فهناك حقيقة قد ذكرتها سابقاً في إحدى مقالاتي الذي كان بعنوان
(ماذا يجري في لبنان !! هل هو مشروع إيراني صفوي طائفي مذهبي وثني أم حزب الله )

تعليق