السلام عليكم
الاخوة والاخوات
يبدو العراق لم يبق عراقا، بل هو ضيعة تتقاسمها الولايات المتحدة وإيران والكويت والأردن، لا نستطيع العودة للعراق
حيث كالجماعية والحزبية، والحكم الذي يدار من خارج الحدود، فلا ضمان لحياتنا وحياة أطفالنا، ولا ضمان أن تكون
الحياة طويلة في العراق حيث أصبح الإنسان العراقي لا ثمن له في بورصة بوش وعلاوي والجعفري وصولاغ والباسدران
وإطلاعات، ومن ثم هناك قانون الطوارىء الذي يحصي حتى الأنفاس، وهناك تطبيق لأساليب تفوقوا بها على أجهزة
نظام صدام حيث أصبحت حالة عادية أن يتم اعتقال الزوجة والأخت والأم وأخذها رهينة حتى حضور الزوج والأخ والابن.
فالبصرة العراقية والعربية و التي هي خاصرة العراق الجنوبية، وهي الميناء المهم للعراق، وهي فم العراق كما يقال،
والتي عصت على الإيرانيين أن يدخلوها طيلة ثمان سنوات من الحرب المدمرة (1980 ــ 1988)، تصبح اليوم عارية من
الكرامة والعروبة وغطاء الرأس، حيث يُسلّم جسدها وشوارعها وبيوتها ومؤسساتها إلى الحرس الثوري (الباسدران)
والى المخابرات الإيرانية (إطلاعات) وبالمجان، فهم يسرحون ويمرحون بها، ويراقبون و يسجنون ويعذبون بالعراقيين
الذين يتشبثون بعروبتهم وانتمائهم العربي والمذهبي والفكري، حيث أصبحت البصرة الآن مرتعا للإيرانيين وللمخابرات
الإيرانية وعملائها، حيث أصبحت هناك هجرة مستمرة للطبقة المثقفة من البصرة نحو المدن الأخرى وخارج العراق، والذي
لم يخرج من هذه الطبقات المثقفة والواعية يخرجوها بالقوة وبوسائل شتى.
ففي الأسبوع المنصرم ومن تقرير وصلنا من إحدى المؤسسات بمدينة البصرة، وأيده بعض الشهود من هناك، وهم على
مستوى عال من الفكر والثقافة والثقة، حيث أكد التقرير والشهود إن هناك مجموعات (ترتدي العمائم السوداء) أخذت تجوب
الكليات والمعاهد في البصرة هذه الأيام، وتم أخراج جميع البعثيين السابقين وغيرهم من وظائفهم ومن مقاعد الدراسة،
ولقد هجموا بشكل عشوائي وغوغائي على الدكتور (غياث) وهو عميد كلية الزراعة، مما تفاوض معهم وأجبروه على
الإستقاله ، وخرج إلى بيته كي يرتب أمر الرحيل من المدينة أو من العراق، وعندما طالبهم بعض الأساتذة أن يبرزوا
كتابهم الرسمي الذي يخولهم عمل ذلك، خصوصا بعد أن أرهبوا وعاثوا في مجمع (باب الزبير) وبعض المناطق
والمؤسسات في البصرة، فكان جوابهم ((نحن ننفذ أمر الشعب والرئاسة في البصرة)).
فيصف الشهود هذه المجموعات بأنها متوحشة وغوغائية، وحاقدة على الثقافة والمثقفين بشكل خاص، ولقد قاموا
بتصوير سفرة قامت بها (كلية الهندسة) في جامعة البصرة، حيث نصبوا لهم كاميرات سرية، وأخذوا يبيعون أفلام
السفرة في الأسواق للابتزاز، وليشهروا بتعليقات أن الاختلاط معصية، وأن السفرات من عمل الشيطان، ولقد كتبوا على
الأشرطة عنوان (أنظروا فساد كلية الهندسة) والناس تشتري وكأن هؤلاء الطلبة عملوا جريمة أخلاقية أو جنائية، حتى
يؤكد بعض الطلبة ويقولون إن الاحترام مفقود في جامعات البصرة، والنجاح الجماعي وارد وحصل اتجاه جماعاتهم.
تحياتي لكم
الاخوة والاخوات
يبدو العراق لم يبق عراقا، بل هو ضيعة تتقاسمها الولايات المتحدة وإيران والكويت والأردن، لا نستطيع العودة للعراق
حيث كالجماعية والحزبية، والحكم الذي يدار من خارج الحدود، فلا ضمان لحياتنا وحياة أطفالنا، ولا ضمان أن تكون
الحياة طويلة في العراق حيث أصبح الإنسان العراقي لا ثمن له في بورصة بوش وعلاوي والجعفري وصولاغ والباسدران
وإطلاعات، ومن ثم هناك قانون الطوارىء الذي يحصي حتى الأنفاس، وهناك تطبيق لأساليب تفوقوا بها على أجهزة
نظام صدام حيث أصبحت حالة عادية أن يتم اعتقال الزوجة والأخت والأم وأخذها رهينة حتى حضور الزوج والأخ والابن.
فالبصرة العراقية والعربية و التي هي خاصرة العراق الجنوبية، وهي الميناء المهم للعراق، وهي فم العراق كما يقال،
والتي عصت على الإيرانيين أن يدخلوها طيلة ثمان سنوات من الحرب المدمرة (1980 ــ 1988)، تصبح اليوم عارية من
الكرامة والعروبة وغطاء الرأس، حيث يُسلّم جسدها وشوارعها وبيوتها ومؤسساتها إلى الحرس الثوري (الباسدران)
والى المخابرات الإيرانية (إطلاعات) وبالمجان، فهم يسرحون ويمرحون بها، ويراقبون و يسجنون ويعذبون بالعراقيين
الذين يتشبثون بعروبتهم وانتمائهم العربي والمذهبي والفكري، حيث أصبحت البصرة الآن مرتعا للإيرانيين وللمخابرات
الإيرانية وعملائها، حيث أصبحت هناك هجرة مستمرة للطبقة المثقفة من البصرة نحو المدن الأخرى وخارج العراق، والذي
لم يخرج من هذه الطبقات المثقفة والواعية يخرجوها بالقوة وبوسائل شتى.
ففي الأسبوع المنصرم ومن تقرير وصلنا من إحدى المؤسسات بمدينة البصرة، وأيده بعض الشهود من هناك، وهم على
مستوى عال من الفكر والثقافة والثقة، حيث أكد التقرير والشهود إن هناك مجموعات (ترتدي العمائم السوداء) أخذت تجوب
الكليات والمعاهد في البصرة هذه الأيام، وتم أخراج جميع البعثيين السابقين وغيرهم من وظائفهم ومن مقاعد الدراسة،
ولقد هجموا بشكل عشوائي وغوغائي على الدكتور (غياث) وهو عميد كلية الزراعة، مما تفاوض معهم وأجبروه على
الإستقاله ، وخرج إلى بيته كي يرتب أمر الرحيل من المدينة أو من العراق، وعندما طالبهم بعض الأساتذة أن يبرزوا
كتابهم الرسمي الذي يخولهم عمل ذلك، خصوصا بعد أن أرهبوا وعاثوا في مجمع (باب الزبير) وبعض المناطق
والمؤسسات في البصرة، فكان جوابهم ((نحن ننفذ أمر الشعب والرئاسة في البصرة)).
فيصف الشهود هذه المجموعات بأنها متوحشة وغوغائية، وحاقدة على الثقافة والمثقفين بشكل خاص، ولقد قاموا
بتصوير سفرة قامت بها (كلية الهندسة) في جامعة البصرة، حيث نصبوا لهم كاميرات سرية، وأخذوا يبيعون أفلام
السفرة في الأسواق للابتزاز، وليشهروا بتعليقات أن الاختلاط معصية، وأن السفرات من عمل الشيطان، ولقد كتبوا على
الأشرطة عنوان (أنظروا فساد كلية الهندسة) والناس تشتري وكأن هؤلاء الطلبة عملوا جريمة أخلاقية أو جنائية، حتى
يؤكد بعض الطلبة ويقولون إن الاحترام مفقود في جامعات البصرة، والنجاح الجماعي وارد وحصل اتجاه جماعاتهم.
تحياتي لكم


تعليق