السلام عليكم.......
بغداد ـ القدس العربي :
أكد تقرير لنقابة المحامين العراقيين حصول الكثير من الانتهاكات لحقوق الإنسان والمعتقلين في محافظة الموصل من قبل القوات الأمريكية والأجهزة الأمنية الحكومية ووجود تجاوزات هائلة وحالات عنف في أثناء التحقيقات مع المعتقلين لانتزاع اعترافات مفبركة وعمليات تشويه لسمعة المعتقلين من خلال عرضهم علي شاشات التلفزيون.
وأشار تقرير أعدته لجنة حقوق الإنسان التابعة للنقابة في ضوء إيفاد وفد من المحــــامين والقضاة إلي محافظة الموصل شمال العراق في منتصف شهر نيسان (أبريل) 2005 للتحــــقيق في الانتهاكات التي تعــــرض لها المعتقلون خلال الحملة التي قامت بها القوات الأمــــريكية ولواء الذئب لملاحقـــة المسلحين في المدينة مؤخراً، أشار إلي أن التحقيقات التي أجريت للمعتقلين من قبل لواء الذئب بعيدة عن الصدق والنزاهة وتتميز بالهمجية وتفوح منها رائحة الطائفية وتضع اللواء المذكور تحت طائلة المسائلة القانونية.
وبين التقرير الذي تم تقسيمه إلي محاور منها المحور الأول عن الأموات الأحياء وعددهم 27 أسم اعترف علي قتلهم أحد عشر معتقل أمام شاشات التلفزيون نتيجة التعرض إلي أساليب التعذيب حيث التقي أعضاء الوفد بهم وتأكدوا أن تلك المعلومات والاعترافات مظللة وملفقة وكاذبة نتيجة لتعرض المعتقلين إلي أشد أنواع التعذيب وأن القائمين علي التحقيق لا يخلون من غل في الصدور كما أن هناك أيادي مسمومة بينهم حسب التقرير. والمحور الثاني بعنوان اعترافات غير صحيحة حيث تم اللقاء ب23 معتقل اعترفوا بارتكاب جرائم أمام شاشات التلفزيون نتيجة الضغوط والتعذيب الذي مورس عليهم من قبل محققين بعيدين عن المعرفة القانونية الذين ضخموا الوقائع ولم يكونوا جديين في اقتناص الحقيقة، وأن عرض قناة العراقية لهذه الاعترافات بهذه الطريقة الفجة تم دون دليل أو بينة. وتضمن المحور الثالث شهوداً علي التعذيب وهم ستة معتقلين تعرضوا للتعذيب كما أنهم أنفسهم شهود لتعرض أشخاص آخرين كانوا معهم في المعتقلات لمختلف حالات وأساليب التعذيب علي يد محققين من لواء الذئب لانتزاع الاعترافات منهم.
وبين المحور الرابع قائمة بأربعة محامين قيد الاعتقال إضافة إلي محامين آخرين جري اعتقالهم من قبل القوات الأمريكية والحرس الوطني والبيشمركه (المليشيات الكردية المسلحة) دون مبرر وأطلق سراحهم لاحقاً. أما المحور الخامس فقد شمل حالات التعذيب حتي الموت لشخصين هما خالد رجب محمد من قبل القوات الأمريكية وعادل أحمد عبد الله من قبل لواء الذئب تم تثبيت أسباب وفاتهما في شهادة الوفاة وهي التعرض إلي الضرب ووجود آثار الإصابات وشاهد وفد النقابة صورهما بعد الوفاة، كما توجد حالة أخري لمعتقل آخر هو الشيخ صبار الدليمي توفي نتيجة وضعه في حفرة كبيرة مملوءة بالماء المتعفن الذي يحتوي مجموعة من الجثث المتفسخة وبقي فيه يومان ومستوي الماء إلي رقبته.
تحياتي
بغداد ـ القدس العربي :
أكد تقرير لنقابة المحامين العراقيين حصول الكثير من الانتهاكات لحقوق الإنسان والمعتقلين في محافظة الموصل من قبل القوات الأمريكية والأجهزة الأمنية الحكومية ووجود تجاوزات هائلة وحالات عنف في أثناء التحقيقات مع المعتقلين لانتزاع اعترافات مفبركة وعمليات تشويه لسمعة المعتقلين من خلال عرضهم علي شاشات التلفزيون.
وأشار تقرير أعدته لجنة حقوق الإنسان التابعة للنقابة في ضوء إيفاد وفد من المحــــامين والقضاة إلي محافظة الموصل شمال العراق في منتصف شهر نيسان (أبريل) 2005 للتحــــقيق في الانتهاكات التي تعــــرض لها المعتقلون خلال الحملة التي قامت بها القوات الأمــــريكية ولواء الذئب لملاحقـــة المسلحين في المدينة مؤخراً، أشار إلي أن التحقيقات التي أجريت للمعتقلين من قبل لواء الذئب بعيدة عن الصدق والنزاهة وتتميز بالهمجية وتفوح منها رائحة الطائفية وتضع اللواء المذكور تحت طائلة المسائلة القانونية.
وبين التقرير الذي تم تقسيمه إلي محاور منها المحور الأول عن الأموات الأحياء وعددهم 27 أسم اعترف علي قتلهم أحد عشر معتقل أمام شاشات التلفزيون نتيجة التعرض إلي أساليب التعذيب حيث التقي أعضاء الوفد بهم وتأكدوا أن تلك المعلومات والاعترافات مظللة وملفقة وكاذبة نتيجة لتعرض المعتقلين إلي أشد أنواع التعذيب وأن القائمين علي التحقيق لا يخلون من غل في الصدور كما أن هناك أيادي مسمومة بينهم حسب التقرير. والمحور الثاني بعنوان اعترافات غير صحيحة حيث تم اللقاء ب23 معتقل اعترفوا بارتكاب جرائم أمام شاشات التلفزيون نتيجة الضغوط والتعذيب الذي مورس عليهم من قبل محققين بعيدين عن المعرفة القانونية الذين ضخموا الوقائع ولم يكونوا جديين في اقتناص الحقيقة، وأن عرض قناة العراقية لهذه الاعترافات بهذه الطريقة الفجة تم دون دليل أو بينة. وتضمن المحور الثالث شهوداً علي التعذيب وهم ستة معتقلين تعرضوا للتعذيب كما أنهم أنفسهم شهود لتعرض أشخاص آخرين كانوا معهم في المعتقلات لمختلف حالات وأساليب التعذيب علي يد محققين من لواء الذئب لانتزاع الاعترافات منهم.
وبين المحور الرابع قائمة بأربعة محامين قيد الاعتقال إضافة إلي محامين آخرين جري اعتقالهم من قبل القوات الأمريكية والحرس الوطني والبيشمركه (المليشيات الكردية المسلحة) دون مبرر وأطلق سراحهم لاحقاً. أما المحور الخامس فقد شمل حالات التعذيب حتي الموت لشخصين هما خالد رجب محمد من قبل القوات الأمريكية وعادل أحمد عبد الله من قبل لواء الذئب تم تثبيت أسباب وفاتهما في شهادة الوفاة وهي التعرض إلي الضرب ووجود آثار الإصابات وشاهد وفد النقابة صورهما بعد الوفاة، كما توجد حالة أخري لمعتقل آخر هو الشيخ صبار الدليمي توفي نتيجة وضعه في حفرة كبيرة مملوءة بالماء المتعفن الذي يحتوي مجموعة من الجثث المتفسخة وبقي فيه يومان ومستوي الماء إلي رقبته.
تحياتي
