خدام يقدم استقالته من الحياة الحزبية والسياسية في مؤتمر البعث
[img]file:///C:/WINDOWS/Desktop/New%20Folder%20(2)/مصادر%20في%20واشنطن%20النصيحة%20للنظام%20السوري%20__%20تقاعدوا_files/front.304235.jpg[/img]واشنطن: عماد مكي ومنير الماوري دمشق: رزوق الغاوي
كشفت مصادر عدة في واشنطن لـ «الشرق الاوسط» ان الادارة الاميركية تتجه لتصعيد الضغوط على سورية، وانها عقدت سلسلة اجتماعات مع أطراف عربية ومع دبلوماسيين عرب حرصت من خلالها على إيصال رسائل معينة بهدف عزل دمشق. وقالت المصادر ان من بين الرسائل التي تبعث بها واشنطن رسالة تحتوي على كلمة واحدة الى سورية هي: تقاعدوا. واستنادا على عدة مصادر تحدثت اليها «الشرق الاوسط» فان الإدارة الاميركية ستعمل خلال الفترة المقبلة على دفع الدول العربية للضغط على دمشق، للتحرك في أربع مسائل، هي تقليل الدعم السوري لـ«حزب الله»، وعدم التدخل في لبنان، علاوة على تأمين الحدود السورية العراقية وإنهاء وجود لجماعات المقاومة الفلسطينية في سورية، وذلك وفق مصادر قريبة من الإدارة. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر رسمية مطلعة، أن اجتماعا عقد أخيرا في الخارجية الأميركية لسفراء العرب، وتم حجبه عن السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى، الذي لم توجه له الدعوة، على الرغم من أن جزءا من موضوع الاجتماع كان طلب واشنطن من الدول العربية، ممارسة ضغوط على النظام السوري في النقاط الاربع، وتغير سياساتها.
ووفق معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط»، فإن هناك إحاديث واضحة داخل أروقة الإدارة الأميركية، تتحدث الآن عن «تغيير النظام السوري القديم»، وأن أحد الطرق هي اقناع الدول العربية، بأن تكون إحدى القنوات لتمثيل الضغط الدولي على سورية في الفترة المقبلة، ويعتبر هذا تغييرا مبدئيا عن الموقف الأميركي السابق، الذي لم يتحدث بنفس الدرجة من الحزم عن «تغيير النظام». وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر دبلوماسي عربي ان الخارجية الأميركية تمارس ضغوطا على المجموعة الاوروبية أيضا، لعدم الدخول في شراكة مع سورية، تنفيذا لسياسة واشنطن المتصاعدة في عزل سورية. واشارت المصادر الي ان الاوروبيين كانوا قد دعوا واشنطن للدخول في حوار مع سورية فكان الرد : «لسنا معنيين بحوار مع سورية». وفي لقاء مع الصحافيين العرب امس، دعت اليه الخارجية الأميركية، وحضره عدد من الصحافيين العرب قال ديفيد وولش مساعد وزير الخارجية إن ما سماه «الاهتمام الدولي»، سوف يتزايد على سورية ولبنان في الفترة المقبلة، وأن اغتيال الصحافي اللبناني سمير قصير يثبت ذلك. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر موثوقة، أن السفير السوري لدى واشنطن عماد مصطفى، تغيب عن لقاء على مأدبة عشاء سياسي، في منزل السفير اليمني عبد الوهاب الحجري، حضره مسؤول الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي إليوت إبرهام الذي القى كلمة، تطرق فيها إلى التغييرات المقبلة في المنطقة. وفي الوقت الذي تعذر فيه الاتصال بالسفير السوري، لمعرفة أسباب غيابه، نفى مصدر في السفارة اليمنية بواشنطن، أن يكون السفير اليمني، قد تجاهل دعوة نظيره السوري، وأكد أن السفير السوري هو الذي اعتذر لارتباطات أخرى خاصة به. وعلى صعيد مؤتمر حزب البعث الذي افتتحه الرئيس السوري بشار الأسد امس قالت مصادر من داخل الاجتماعات ان عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري قدم استقالته من الحياة الحزبية والسياسية.
كشفت مصادر عدة في واشنطن لـ «الشرق الاوسط» ان الادارة الاميركية تتجه لتصعيد الضغوط على سورية، وانها عقدت سلسلة اجتماعات مع أطراف عربية ومع دبلوماسيين عرب حرصت من خلالها على إيصال رسائل معينة بهدف عزل دمشق. وقالت المصادر ان من بين الرسائل التي تبعث بها واشنطن رسالة تحتوي على كلمة واحدة الى سورية هي: تقاعدوا. واستنادا على عدة مصادر تحدثت اليها «الشرق الاوسط» فان الإدارة الاميركية ستعمل خلال الفترة المقبلة على دفع الدول العربية للضغط على دمشق، للتحرك في أربع مسائل، هي تقليل الدعم السوري لـ«حزب الله»، وعدم التدخل في لبنان، علاوة على تأمين الحدود السورية العراقية وإنهاء وجود لجماعات المقاومة الفلسطينية في سورية، وذلك وفق مصادر قريبة من الإدارة. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر رسمية مطلعة، أن اجتماعا عقد أخيرا في الخارجية الأميركية لسفراء العرب، وتم حجبه عن السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى، الذي لم توجه له الدعوة، على الرغم من أن جزءا من موضوع الاجتماع كان طلب واشنطن من الدول العربية، ممارسة ضغوط على النظام السوري في النقاط الاربع، وتغير سياساتها.
ووفق معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط»، فإن هناك إحاديث واضحة داخل أروقة الإدارة الأميركية، تتحدث الآن عن «تغيير النظام السوري القديم»، وأن أحد الطرق هي اقناع الدول العربية، بأن تكون إحدى القنوات لتمثيل الضغط الدولي على سورية في الفترة المقبلة، ويعتبر هذا تغييرا مبدئيا عن الموقف الأميركي السابق، الذي لم يتحدث بنفس الدرجة من الحزم عن «تغيير النظام». وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر دبلوماسي عربي ان الخارجية الأميركية تمارس ضغوطا على المجموعة الاوروبية أيضا، لعدم الدخول في شراكة مع سورية، تنفيذا لسياسة واشنطن المتصاعدة في عزل سورية. واشارت المصادر الي ان الاوروبيين كانوا قد دعوا واشنطن للدخول في حوار مع سورية فكان الرد : «لسنا معنيين بحوار مع سورية». وفي لقاء مع الصحافيين العرب امس، دعت اليه الخارجية الأميركية، وحضره عدد من الصحافيين العرب قال ديفيد وولش مساعد وزير الخارجية إن ما سماه «الاهتمام الدولي»، سوف يتزايد على سورية ولبنان في الفترة المقبلة، وأن اغتيال الصحافي اللبناني سمير قصير يثبت ذلك. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر موثوقة، أن السفير السوري لدى واشنطن عماد مصطفى، تغيب عن لقاء على مأدبة عشاء سياسي، في منزل السفير اليمني عبد الوهاب الحجري، حضره مسؤول الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي إليوت إبرهام الذي القى كلمة، تطرق فيها إلى التغييرات المقبلة في المنطقة. وفي الوقت الذي تعذر فيه الاتصال بالسفير السوري، لمعرفة أسباب غيابه، نفى مصدر في السفارة اليمنية بواشنطن، أن يكون السفير اليمني، قد تجاهل دعوة نظيره السوري، وأكد أن السفير السوري هو الذي اعتذر لارتباطات أخرى خاصة به. وعلى صعيد مؤتمر حزب البعث الذي افتتحه الرئيس السوري بشار الأسد امس قالت مصادر من داخل الاجتماعات ان عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري قدم استقالته من الحياة الحزبية والسياسية.


تعليق