المخابرات السورية في لبنان وضعت قائمة أغتيالات جديدة قيد التنفيذ
واشنطن ـ الجيران ـ (CNN) --وكالات ـ 11/6 ـ صعدت واشنطن من حملاتها ضد سوريا , فيما خلصت لجنة التحقيق بأغتيال الرئيس الحريري والصحفي سمير قصير الى أتهام أجهزة المخابرات السورية التي تركتها دمشق تعمل في لبنان بعد أنسحاب الجيش السوري . و حذر الرئيس الأمريكي جورج بوش سوريا مرة أخرى بسبب ما أسماه بالتقارير التي تثير القلق حول استمرار وجود عناصر من المخابرات السورية في لبنان بالمخالفة لقرار مجلس الأمن.وقد يتطور الموقف الى تصعيد جديد بأحالة ملف سوريا الى مجلس الأمن .
وقال الرئيس بوش، أمس الجمعة، خلال لقاء له مع نظيره الكوري الجنوبي روه مو ين في البيت الأبيض "رسالتنا لسوريا، وهي ليست رسالة الولايات المتحدة فحسب، بل إن الأمم المتحدة تقول ذلك أيضا، هي أن نيل لبنان لحريته يلزمه ليس فقط خروج القوات العسكرية السورية بل عناصر المخابرات أيضا."
وأضاف بوش أن بلادة ستستمر في متابعة تلك التقارير "ونتوقع من الحكومة السورية أن تتابع أيضا تلك التقارير المثيرة للقلق."
ومن جهة أخرى أكد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة الأمريكية تلقت ما تعتقد أنه تقارير موثوقة تفيد بأن سوريا وضعت "قائمة اغتيالات" لبعض الرموز السياسية اللبنانية بهدف إعادة السيطرة على لبنان.
وقال المسؤول في تصريحات لـ CNN إن عناصر من المخابرات العسكرية السورية تعود إلى لبنان لخلق "بيئة من الرعب" قبيل موعد الجولة الجديدة من الانتخابات التشريعية.
ومن جانبه أنكر السفير السوري لدى الولايات المتحدة، عماد مصطفى، المزاعم الأمريكية الأخيرة واصفاً إياها بأنها "مثيرة للسخرية."
وقال المسؤول الأمريكي إن عدداً من السياسيين اللبنانيين "الموثوقين" اتصلوا في الأيام الأخيرة بالمسؤولين السياسيين في السفارة الأمريكية في بيروت وأبلغوهم بشأن "القائمة"، والتي قالوا إنها تتضمن زعيم المعارضة وليد جنبلاط وغيرهم من السياسيين المعارضين لسوريا، والذين "يشكلون تهديداً للسيطرة السورية" في لبنان.
وأضاف المسؤول الأمريكي قائلاً "نحن لم نر القائمة، كما أننا لا نعرف بالتأكيد عن وجودها، لكن بالنظر إلى مخاوف اللبنانيين وحقيقة أن عدداً من الناس قد اغتيلوا وأن مسؤولين من الاستخبارات السورية مازالوا موجودين في لبنان، فإننا مقتنعون ويجب النظر لهذا الأمر بنوع من الصدقية."
وكان جنبلاط، قد أكد في مقابلة مع برنامج "عالمك اليوم" الذي تبثه شبكة CNN، إنه وعدد من السياسيين اللبنانيين لا يملكون دليلاً "قاطعاً" ضد سوريا، ولكن بالنظر إلى مناخ الشك واغتيال الصحفي سمير قصير مؤخراً، فإنه مقتنع بأن عناصر الاستخبارات السورية "تحوم في مناطق الجبل وبيروت."
وكانت الولايات المتحدة قد عبرت عن قلقها من استمرار التدخل السوري في لبنان، ودعت سوريا إلى سحب كافة عناصر استخباراتها منه.
وأكد المسؤول الأمريكي إن الولايات المتحدة لا تخطط لمنح الحماية إلى أي من السياسيين اللبنانيين المعارضين، كما أنه لم يطلب منها ذلك.
وعلى صعيد آخر، تبدأ الأحد الجولة الثالثة من الانتخابات البرلمانية اللبنانية، التي تتألف من أربع مراحل، وطلبت الولايات المتحدة من الأمم المتحدة أن ترسل فرق مراقبة إلى لبنان.
واشنطن ـ الجيران ـ (CNN) --وكالات ـ 11/6 ـ صعدت واشنطن من حملاتها ضد سوريا , فيما خلصت لجنة التحقيق بأغتيال الرئيس الحريري والصحفي سمير قصير الى أتهام أجهزة المخابرات السورية التي تركتها دمشق تعمل في لبنان بعد أنسحاب الجيش السوري . و حذر الرئيس الأمريكي جورج بوش سوريا مرة أخرى بسبب ما أسماه بالتقارير التي تثير القلق حول استمرار وجود عناصر من المخابرات السورية في لبنان بالمخالفة لقرار مجلس الأمن.وقد يتطور الموقف الى تصعيد جديد بأحالة ملف سوريا الى مجلس الأمن . وقال الرئيس بوش، أمس الجمعة، خلال لقاء له مع نظيره الكوري الجنوبي روه مو ين في البيت الأبيض "رسالتنا لسوريا، وهي ليست رسالة الولايات المتحدة فحسب، بل إن الأمم المتحدة تقول ذلك أيضا، هي أن نيل لبنان لحريته يلزمه ليس فقط خروج القوات العسكرية السورية بل عناصر المخابرات أيضا."
وأضاف بوش أن بلادة ستستمر في متابعة تلك التقارير "ونتوقع من الحكومة السورية أن تتابع أيضا تلك التقارير المثيرة للقلق."
ومن جهة أخرى أكد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة الأمريكية تلقت ما تعتقد أنه تقارير موثوقة تفيد بأن سوريا وضعت "قائمة اغتيالات" لبعض الرموز السياسية اللبنانية بهدف إعادة السيطرة على لبنان.
وقال المسؤول في تصريحات لـ CNN إن عناصر من المخابرات العسكرية السورية تعود إلى لبنان لخلق "بيئة من الرعب" قبيل موعد الجولة الجديدة من الانتخابات التشريعية.
ومن جانبه أنكر السفير السوري لدى الولايات المتحدة، عماد مصطفى، المزاعم الأمريكية الأخيرة واصفاً إياها بأنها "مثيرة للسخرية."
وقال المسؤول الأمريكي إن عدداً من السياسيين اللبنانيين "الموثوقين" اتصلوا في الأيام الأخيرة بالمسؤولين السياسيين في السفارة الأمريكية في بيروت وأبلغوهم بشأن "القائمة"، والتي قالوا إنها تتضمن زعيم المعارضة وليد جنبلاط وغيرهم من السياسيين المعارضين لسوريا، والذين "يشكلون تهديداً للسيطرة السورية" في لبنان.
وأضاف المسؤول الأمريكي قائلاً "نحن لم نر القائمة، كما أننا لا نعرف بالتأكيد عن وجودها، لكن بالنظر إلى مخاوف اللبنانيين وحقيقة أن عدداً من الناس قد اغتيلوا وأن مسؤولين من الاستخبارات السورية مازالوا موجودين في لبنان، فإننا مقتنعون ويجب النظر لهذا الأمر بنوع من الصدقية."
وكان جنبلاط، قد أكد في مقابلة مع برنامج "عالمك اليوم" الذي تبثه شبكة CNN، إنه وعدد من السياسيين اللبنانيين لا يملكون دليلاً "قاطعاً" ضد سوريا، ولكن بالنظر إلى مناخ الشك واغتيال الصحفي سمير قصير مؤخراً، فإنه مقتنع بأن عناصر الاستخبارات السورية "تحوم في مناطق الجبل وبيروت."
وكانت الولايات المتحدة قد عبرت عن قلقها من استمرار التدخل السوري في لبنان، ودعت سوريا إلى سحب كافة عناصر استخباراتها منه.
وأكد المسؤول الأمريكي إن الولايات المتحدة لا تخطط لمنح الحماية إلى أي من السياسيين اللبنانيين المعارضين، كما أنه لم يطلب منها ذلك.
وعلى صعيد آخر، تبدأ الأحد الجولة الثالثة من الانتخابات البرلمانية اللبنانية، التي تتألف من أربع مراحل، وطلبت الولايات المتحدة من الأمم المتحدة أن ترسل فرق مراقبة إلى لبنان.



تعليق