وقفت الصين من أمريكا في حادث تصادم طائرة تجسس أمريكية مع طائرة صينية موقف الند للند.. موقف المعتز بنفسه.. فطالبت باعتذار رسمي من أمريكا.. ولم تفرج عن طائرة التجسس حتى كتابة هذه السطور ..
وهذا هو الموقف الصحيح وهو الموقف المتوقع من دولة مثل الصين ..لأن غطرسة أمريكا لم يعد لها حدود فأجواء العالم يجب أن تكون مفتوحة لها.. وبحار العالم مسرحا لغواصاتها .. والغرور يفعل أكثر من هذا.. اغترت أمريكا بقوتها العسكرية والاقتصادية وانفرادها بزعامة العالم كما تدعي..
ولكن داء الغرور معروف دواءه.. سترغم أنف أمريكا دول مثل الصين ..
ولكن المشكلة في العرب ..الذين لا يتعلمون الدروس من الصين ..فيقولون لأمريكا ولو مرة واحدة >>>>((لا))..
إن انهزاميتهم لا حدّ لها.. وربما تتوقع أمريكا أن يقولوا لها لا.. لما تعرفه من نفسها وتأييدها لليهود في فلسطين المحتلة . ولكن العرب يخيبون آمالها فهم دائما (عقلاء)
يريدون (إعطاء الفرصة) لشارون.. وإعطاء فرصة للرئيس الجديد في البيت الأبيض وهم دائما (مسالمون)
يظهرون أنهم ضعفاء
أمام المجتمع الغربي (الذي يحب القوة ويعجب بها) وعندئذ ما على هذا المجتمع إلا أن يدوس المنبطحين ..
إن من أسباب هذا الموقف القوي من الصين هو قوتها الاقتصادية.. والدول العربية لم تحاول أن تكون كتلة اقتصادية أو سياسية يسمع صوتها العالم بل أن يهابها العالم..
إن الوفود التي ذهبت إلى واشنطن تنظر إلى أمريكا كنظرة الطفل إلى عملاق.. فكيف نطلب منها أن تتكلم أو يكون لها موقف من الكبر والغرور والوقاحة لأمريكية ..التي تشاهد أطفال المسلمين في فلسطين يقتلون ويقولون هؤلاء إرهابيون.. ويجب أن توقفوا الإرهاب.. هؤلاء هم العرب (الأعراب) لا يعلمون أن أمريكا تتعاطف وتتفاهم مع القوة ..ومع القوى لامع الذي يستجديها..
للكاتب /محمد العبده
وهذا هو الموقف الصحيح وهو الموقف المتوقع من دولة مثل الصين ..لأن غطرسة أمريكا لم يعد لها حدود فأجواء العالم يجب أن تكون مفتوحة لها.. وبحار العالم مسرحا لغواصاتها .. والغرور يفعل أكثر من هذا.. اغترت أمريكا بقوتها العسكرية والاقتصادية وانفرادها بزعامة العالم كما تدعي..
ولكن داء الغرور معروف دواءه.. سترغم أنف أمريكا دول مثل الصين ..
ولكن المشكلة في العرب ..الذين لا يتعلمون الدروس من الصين ..فيقولون لأمريكا ولو مرة واحدة >>>>((لا))..
إن انهزاميتهم لا حدّ لها.. وربما تتوقع أمريكا أن يقولوا لها لا.. لما تعرفه من نفسها وتأييدها لليهود في فلسطين المحتلة . ولكن العرب يخيبون آمالها فهم دائما (عقلاء)
يريدون (إعطاء الفرصة) لشارون.. وإعطاء فرصة للرئيس الجديد في البيت الأبيض وهم دائما (مسالمون)
يظهرون أنهم ضعفاء
أمام المجتمع الغربي (الذي يحب القوة ويعجب بها) وعندئذ ما على هذا المجتمع إلا أن يدوس المنبطحين ..إن من أسباب هذا الموقف القوي من الصين هو قوتها الاقتصادية.. والدول العربية لم تحاول أن تكون كتلة اقتصادية أو سياسية يسمع صوتها العالم بل أن يهابها العالم..
إن الوفود التي ذهبت إلى واشنطن تنظر إلى أمريكا كنظرة الطفل إلى عملاق.. فكيف نطلب منها أن تتكلم أو يكون لها موقف من الكبر والغرور والوقاحة لأمريكية ..التي تشاهد أطفال المسلمين في فلسطين يقتلون ويقولون هؤلاء إرهابيون.. ويجب أن توقفوا الإرهاب.. هؤلاء هم العرب (الأعراب) لا يعلمون أن أمريكا تتعاطف وتتفاهم مع القوة ..ومع القوى لامع الذي يستجديها..
للكاتب /محمد العبده



تعليق