السياسات الأمريكية ـ الشرق أوسطية تصنع في (إسرائيل) لا في واشنطن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • القدس الحزينه
    عضو فعال
    • May 2005
    • 770

    #1

    السياسات الأمريكية ـ الشرق أوسطية تصنع في (إسرائيل) لا في واشنطن

    السلام عليكم..........

    الســـيناتـــور الأميركي الســابق بـول فيندلي ـ 82 عاماً ـ أحد أبرز الشخصيات الأمريكية المعارضة للنفوذ اليهودي في الولايات المتحدة، ولسياسة الإدارات الأمريكية المتعاقبة ضد الإسلام والمسلمين، بدأت علاقته بالكونجرس منذ عام 1961م عندما انتخب لأول مرة عضواً عن ولاية إلينوي، وبدأت علاقته الإيجابية بالإسلام عام 1974م إثر عودته من اليمن بعد وساطته في إطلاق ســراح مــواطنه «إد فرانكلين» المتهم بالتجسس لبريطانيا، وبدأ نشر مؤلفاته الخمسة عن المسلمين وقضاياهم عقب تآمر اللوبي اليهودي لإسقاطه في انتخابات الكونجرس 1983م بعد عضوية 22عاماً متواصلة، تفرغ بعدها للدفاع عن قضايا المسلمين، و أبرز كتبه «من يجرؤ على الكلام»، الذي سجل أعلى المبيعات في أمريكا طوال أكثر من 12 أسبوعاً عقب صدوره، وطبع منه ما يزيد على 300 ألف نسخة في الولايات المتحدة وحدها، كما ترجم إلى لغات عالمية عديدة ونشر في أنحاء العالم على نطاق واسع، وتحدث فيه عن أعضاء الكونجرس الذي تجرؤوا على مهاجمة اللوبي اليهودي، والسياسة الأمريكية المتحالفة مع «إسرائيل»، وأبرزهم: ويليام فولبرايت ـ بول ماكلوسكي ـ ديان فرانسيس، والمثير أن أغلب هؤلاء تغيرت مواقفهم ـ إيجابياً ـ تجاه المسلمين عقب زيارات قاموا بها للمنطقة، حيث تكشفت لهم الحقائق على أرض الواقع بعيداً عن تزييف الإعلام الأمريكي، وهذا ما دفع فندلي لتأليف كتابه الأهم «لا سكوت بعد اليوم» عام 2001م، حيث هاجم الصور النمطية المشوهة عن الإسلام التي يقدمها الإعلام الأمريكي «المتهود» وحاول أن يقدم ـ حسب رؤيته الخاصة ـ صوراً إيجابية للمسلمين ولقضاياهم خارج الولايات المتحدة وداخلها، ويقول فندلي في كتابه أنه عرض مسودته على والدة زوجته ـ المثقفة جداً ـ الكاثوليكية، فقالت له بعد قراءته: «إني على الأرجح كالملايين من الأمريكيين طالما اعتقدت أن المسلمين أناس غريبو الأطوار من الأخبار التلفزيونية، وعناوين الصحف.. أصبحت الآن على معرفة أفضل بهم، ولكني أخشى من أن غالبية الشعب الأمريكي ليسوا كذلك».

    واللافت أن بول فندلي ينصح المسلمين أن يصروا على إبراز هويتهم كمسلمين، ويستنكر عليهم عدم استغلال كل فرصة لبيان حقيقة دينهم، ويقول لهم: «إن الوقت لا يسمح بانتهاج سياسة الانتظار.. ذلك لأن الأفكار المنمطة تولد عن الإسلام صوراً مؤذية سريعة التفشي».
    ويضيف الكاتب:

    وهذه الحال التي نعايشها لن تتغير إلا إذا استيقظ الناخبون الأميركيون ووعوا الأثر المدمر للانحياز لـ (إسرائيل) على مؤسساتنا ومبادئنا السامية. وهذا الأمر لن يتحقق إلا إذا أصبح المواطنون المدركون لخطر هذه الآفة نشطاء سياسيين، ونظموا جهوداً للضغط السياسي شبيهة بما تقوم به منظمة (AIPAC) ثم ينتخبون أعضاء للكونجرس ممن لديهم الإرادة لإنهاء هذا التحيز. ولا نغفل المسلمين الأمريكيين والمواطنين من ذوي الأصول العربية؛ فهم كثر وعلى جانب كبير من الاطلاع، ولكنهم ما يزالون في المراحل الأولى من تنظيم أنفسهم سياسياً.

    إن السياسات الأمريكية ـ الشرق أوسطية تصنع في (إسرائيل) لا في واشنطن. وهؤلاء المتعصبون لإسرائيل قد سيطروا على صناعة القرارات السياسية لعدة سنوات، وهم موجودون في جميع المكاتب التشريعية والتنفيذية والتي لها علاقة بصناعة السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط. والنسخة الجديدة من كتابي «من يجرؤ على الكلأ‡م؟» تحوي التفاصيل الكاملة لهذا الأمر.

    • في حين أن سياسات الرئيس بوش الخارجية هي غالباً خطرة ومُضَلّلة إلا أنه ـ على الأقل ـ ذكر في أكثر من مناسبةٍ مساندته لدولةٍ فلسطينيةٍ مستقلة. آمل أن يستمر على هذا النهج، ولكن يساورني الشك في ذلك.


    أما في إدارته، فيمكن سماع أصوات عدة متنافسة. فعلى سبيل المثال غالباً ما يكون وزير الدفاع رامسفيلد وأعضاء وزارته على النقيض مع وزير الخارجية


    • يسيطر اللوبي الصهيوني على السياسة الأمريكية الشرق أوسطية سيطرةً كاملة؛ لأنه يؤثر بنجاح تام على الإعلام الأمريكي، وهذا التأثير يجعله مسيطراً بشكل فعال على مواقف الناس العاديين.
    تحياتي...........
    أخي إن في القدس أختًا لنا
    أعد لها الذابـحـــون المدى

    أخي قم إلى قبلة المسلمين
    لنحمي الكنيسة والمسجدا

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...