ايلاف - نبيل شرف الدين من القاهرة-وكالات: في تصريح هو الأول من نوعه، نفت صفية السهيل سفيرة العراق لدى القاهرة أن تكون العلاقات المصرية العراقية تمر بأزمة عقب اغتيال السفير إيهاب الشريف رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية بالعراق،
وقالت السهيل إن هناك تفاهماً كاملاً بين الجانبين بشأن الظروف الدقيقة والاستثنائية التي يمر بها العراق حالياً"، في وقت اعلن الجيش الاميركي في بيان اليوم اعتقال احد المشتبه في انه من كبار معاوني المتطرف الاردني ابو مصعب الزرقاوي والمتهم بالوقوف وراء عمليات الاعتداء على الدبلوماسيين وقتل الشريف. واوضح الجيش الاميركي ان المشتبه الذي اعتقلته القوات الاميركية يدعى خميس فرحان خلف عبد الفهداوي المعروف ايضا باسم ابو سبأ في مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد)،واضاف ان عملية الاعتقال حصلت يوم السبت الماضي. وعلى صعيد ذي صلة، وفي بيان أصدره اليوم الدكتور سيد طنطاوي شيخ الأزهر، وصف فيه ما يجري بالعراق بأنها "جرائم بشعة تقشعر لها الأبدان"، معتبراً "أن مرتكبي هذه الجرائم مفسدون ومخربون في الأرض، وينبغي أن تطبق عليهم العقوبة الشرعية التي حددها الله تعالى تحديدا كاملاً في القرآن الكريم، في إشارة منه إلى ما يعرف فقهاً بـ "حد الحرابة"، المقرر وفق نصوص وأحكام الشريعة الإسلامية لمن تنطبق عليهم صفة "المفسدين في الأرض" . كما لفت بيان الأزهر في هذا السياق أيضاً إلى أن ملاحقة من وصفهم بهؤلاء "المفسدين بكل قوة وشدة وثبات حتى القضاء عليهم، هو أمر واجب شرعا على كل مكلف سواء أكان من الحكام أو من غيرهم"، مشيراً إلى أن "من يتستر على هؤلاء يكون شريكا لهم في جرائمهم"، مستنداً في ذلك إلى قوله تعالى (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض) ، حسب ما ورد في بيان شيخ الأزهر . ومضى ذات البيان الممهور بتوقيع شيخ الأزهر قائلاً "إن من أفحش جرائم هؤلاء المفسدين في الارض قتلهم للآمنين من الرجال والنساء والاطفال بصورة بلغت الدرك الأسفل في الخسة، واختطافهم الشرفاء الاطهار ثم قتلهم بطريقة وحشية كان آخرها قتلهم لرئيس بعثة المصالح الدبلوماسية المصرية بالعراق إيهاب الشريف، بالإضافة إلى تفجير السيارات وتخريب المنشآت العامة والخاصة"، ودعا شيخ الأزهر إلى ضرورة تكاتف جميع القوى الدولية والمحلية لمواجهة خطر الإرهاب الذي وصفه بأنه "تفشي بصورة كبيرة تنذر بالخطر"، كما ناشد في بيانه أيضاً الشعب العراقي بكافة طوائفه أن يتكاتف ويتعاون ويقف صفا واحدا كالبنيان المرصوص وأن يتعقب من وصفهم بتعبير "الإرهابيين الأشرار في كل مكان بالعراق حتى يتخلص الشعب العراقي من رجزهم وشرهم"، مطالباً جميع دول العالم أن تقدم إلى العراق ما يعينه على مواجهة أولئك الطغاة الفجار"، مؤكدا أن "من يتستر على هؤلاء المجرمين يكون شريكا لهم في جرائمهم"، على حد تعبير بيان شيخ الأزهر الذي يعد أحد أرفع المرجعيات السنية في العالم الإسلامي عامة، وفي مصر خاصة.
وقالت السهيل إن هناك تفاهماً كاملاً بين الجانبين بشأن الظروف الدقيقة والاستثنائية التي يمر بها العراق حالياً"، في وقت اعلن الجيش الاميركي في بيان اليوم اعتقال احد المشتبه في انه من كبار معاوني المتطرف الاردني ابو مصعب الزرقاوي والمتهم بالوقوف وراء عمليات الاعتداء على الدبلوماسيين وقتل الشريف. واوضح الجيش الاميركي ان المشتبه الذي اعتقلته القوات الاميركية يدعى خميس فرحان خلف عبد الفهداوي المعروف ايضا باسم ابو سبأ في مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد)،واضاف ان عملية الاعتقال حصلت يوم السبت الماضي. وعلى صعيد ذي صلة، وفي بيان أصدره اليوم الدكتور سيد طنطاوي شيخ الأزهر، وصف فيه ما يجري بالعراق بأنها "جرائم بشعة تقشعر لها الأبدان"، معتبراً "أن مرتكبي هذه الجرائم مفسدون ومخربون في الأرض، وينبغي أن تطبق عليهم العقوبة الشرعية التي حددها الله تعالى تحديدا كاملاً في القرآن الكريم، في إشارة منه إلى ما يعرف فقهاً بـ "حد الحرابة"، المقرر وفق نصوص وأحكام الشريعة الإسلامية لمن تنطبق عليهم صفة "المفسدين في الأرض" . كما لفت بيان الأزهر في هذا السياق أيضاً إلى أن ملاحقة من وصفهم بهؤلاء "المفسدين بكل قوة وشدة وثبات حتى القضاء عليهم، هو أمر واجب شرعا على كل مكلف سواء أكان من الحكام أو من غيرهم"، مشيراً إلى أن "من يتستر على هؤلاء يكون شريكا لهم في جرائمهم"، مستنداً في ذلك إلى قوله تعالى (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض) ، حسب ما ورد في بيان شيخ الأزهر . ومضى ذات البيان الممهور بتوقيع شيخ الأزهر قائلاً "إن من أفحش جرائم هؤلاء المفسدين في الارض قتلهم للآمنين من الرجال والنساء والاطفال بصورة بلغت الدرك الأسفل في الخسة، واختطافهم الشرفاء الاطهار ثم قتلهم بطريقة وحشية كان آخرها قتلهم لرئيس بعثة المصالح الدبلوماسية المصرية بالعراق إيهاب الشريف، بالإضافة إلى تفجير السيارات وتخريب المنشآت العامة والخاصة"، ودعا شيخ الأزهر إلى ضرورة تكاتف جميع القوى الدولية والمحلية لمواجهة خطر الإرهاب الذي وصفه بأنه "تفشي بصورة كبيرة تنذر بالخطر"، كما ناشد في بيانه أيضاً الشعب العراقي بكافة طوائفه أن يتكاتف ويتعاون ويقف صفا واحدا كالبنيان المرصوص وأن يتعقب من وصفهم بتعبير "الإرهابيين الأشرار في كل مكان بالعراق حتى يتخلص الشعب العراقي من رجزهم وشرهم"، مطالباً جميع دول العالم أن تقدم إلى العراق ما يعينه على مواجهة أولئك الطغاة الفجار"، مؤكدا أن "من يتستر على هؤلاء المجرمين يكون شريكا لهم في جرائمهم"، على حد تعبير بيان شيخ الأزهر الذي يعد أحد أرفع المرجعيات السنية في العالم الإسلامي عامة، وفي مصر خاصة.
