ازدياد الدعوات البغيضة لانفصال الجنوب العراقي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #1

    ازدياد الدعوات البغيضة لانفصال الجنوب العراقي

    تزايدت في الآونة الأخيرة الدعوات البغيضة من بعض الانفصاليين في جمهورية العراق بتكوين دولة في جنوب العراق، حيث أعلن عبد العزيز الحكيم زعيم احد الاحزاب الشيعية التي تقود حكومة العراق "فيما يتعلق بالفيدرالية نعتقد انه من الضروري" اقامة دولة واحدة في الجنوب.

    كما قال هادي العامري رئيس ميليشيا "بدر" الشيعية التي تدربت في إيران وهي ذات صلة باحد الاحزاب الرئيسية المشاركة في الحكومة العراقية ان الشيعة يجب أن يكون لهم دولة اتحادية في جنوب العراق. وأضاف العامري امام الاف من الشيعة المحتشدين في مدينة النجف الجنوبية ان الفيدرالية يجب أن تشمل العراق كله. واستطرد قائلا "إنهم يحاولون حرمان الشيعة" من التمتع بالفيدرالية.



    وقال إن على الشيعة أن يمضوا قدما في اقامة فيدرالية في الجنوب والا سيندمون على ذلك. وتساءل قائلا "ماذا نابنا" من الحكومة المركزية سوى الموت.
  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #2
    الرد: ازدياد الدعوات البغيضة لانفصال الجنوب العراقي

    كشفت أحداث السماوة الأخيرة الخلافات الشيعية الشيعية حول المناصب، فقد أحكمت الأزمة السياسية خناقها حول مدينة السماوة العراقية بعد أن رفض المحافظ المخلوع الاستقالة أمس الأربعاء, فيما استقال رئيس بلدية المدينة وقال مسؤول ثالث إن مسلحين وجهوا له تهديدات.
    وجاءت الأزمة في أعقاب احتجاجات على نقص الخدمات العامة اندلعت الأحد الماضي أطلقت الشرطة خلالها النار على حشد من مئات المحتجين ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 40 آخرين.
    وفي اليوم التالي صوت أعضاء مجلس محافظة المثنى (إحدى المحافظات العراقية الـ 18) على خلع المحافظ محمد الحساني بعد أن طالب متظاهرون بإقالته.
    ولكن مسؤولين بالحكومة المحلية قالوا الأربعاء إن الحساني -الذي يدعمه حزب شيعي كبير في الحكومة العراقية هو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق- ما زال يصر على مزاولة عمله قائلا إن عدد من حضروا الاجتماع من أعضاء مجلس المحافظة لم يكن كافيا لإقالته.
    وبادر مسؤول آخر في السماوة هو محمد الزيادي -الذي ينظر إليه بوصفه مؤيدا للأميركيين- بالاستقالة من منصبه كرئيس للبلدية بعد أن تعرض لانتقادات من جانب بعض المسؤولين.
    وقال الزيادي إنه عاش في الولايات المتحدة عشر سنوات وعانى الكثير مشيرا إلى أنه لا يعرف حتى أين قبر والده في العراق.
    وأضاف أنه "تعلم الديمقراطية" في الولايات المتحدة وأن ما يراه (في العراق) لا علاقة له بالديمقراطية. ومضى يقول إنه إذا كان المسؤولون يوجهون له اللوم فإنه سيستقيل من منصبه.
    والسماوة التي تقطنها غالبية شيعية تعيش بمنأى عن عمليات المسلحين إلى حد كبير لكنها مثل مدن أخرى ما زالت تعاني من نقص الكهرباء والمياه بعد أكثر من عامين من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للإطاحة بصدام حسين.
    ويثير الاضطراب قلق الحكومة الجديدة التي يقودها الشيعة لأن جنوب العراق الذي يعتبر معقلها الرئيسي تميز بالهدوء.
    وقال المسؤول المحلي محمد حسوني إن مسلحين أطلقوا النار على منزله لأنه أدلى بصوته لصالح إقالة المحافظ, مسلطا بذلك الضوء على كيفية اتخاذ القرارات السياسية في العراق والذي يتم "إما بالسلاح أو من خلال صندوق الانتخاب".
    وقد تدخل في أزمة السماوة الواقعة على بعد 270 كلم جنوب بغداد أتباع مقتدى الصدر رجل الدين الشيعي الذي قاد انتفاضتين ضد القوات الأميركية.
    وقال سكان المنطقة إن رجال مليشيا الصدر جابوا الشوارع وأطلقوا الصواريخ على الشرطة بعد خلع المحافظ.
    وقال الشيخ غازي الزرقاني إن شعب السماوة منح المحافظ أسبوعا للتنحي وقد مر من المهلة يومان.
    وجاءت الأزمة السياسية في السماوة بعد يوم من أزمة مماثلة في بغداد حيث قال أمين بغداد إن مسلحين أقالوه ونصبوا منافسا له مكانه.

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...