خارطة المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #1

    خارطة المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة


    خارطة لتوزيع المستوطنات الاسرائيلية في قطاع غزة
  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #2
    الرد: خارطة المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة

    فيما يلي الخارطة العقائدية الأيديولوجية للمستوطنين اليهود :المستوطنون لدوافع اقتصادية :


    انتقل المستوطنون لدوافع اقتصادية إلى الأراضي المحتلة بشكل رئيسي لتحسين مستوى معيشتهم بعد أن جذبتهم الحوافز الاقتصادية مثل المساعدات المالية والسكن والخصم الضريبي. والمفارقة أنهم يأتون من الجهة المعاكسة للتيار الديني، فهم علمانيون من جهة ومن غلاة المتطرفين من جهة أخرى. وقد اختار معظمهم العيش عند أطراف الخط الأخضر بما في ذلك القدس الشرقية والتي تحولت إلى ضواحي ممتدة متصلة بعضها ببعض وحسب بعض خطط السلام الهامة الفلسطينية- الإسرائيلية فان هذه الضواحي ستضم إلى إسرائيل مقابل تبادل متساو في الأرض: معاليه أدونيم (32.000 مستوطن) أرييل 18.000 مستوطن) جيفات زئيف (11.000 مستوطن) بسغات زئيف (40.000 مستوطن) غيلو (27.000 مستوطن) أي حوالي 130.000 مستوطن منهم 80.000 مستوطن علماني و50،000 هاريدي ويشكل المستوطنون لدوافع اقتصادية غالبية المستوطنين. وحسب حركة السلام الآن فان ما بين 40 إلى 50% من المستوطنين هم علمانيون، وحوالي 25% هم من غلاة المتشددين.


    أن 220.000 من المقيمين في الضفة الغربية لا يعرفون انهم مستوطنون والعديد من المهاجرين الروس لم يعرفوا إلى أين اتجهوا عندما وصلوا إلى إسرائيل. وكثير من المستوطنين لدوافع اقتصادية ذهبوا إلى أماكن مثل(تل أدورا) للسكن في فيلا لم يكن ليحصلوا عليها داخل إسرائيل.


    يشكل غلاة المتطرفين الفئة الأسرع نموا بين المستوطنين، فقد استقرت هذه الفئة التي تعارض كلا من التيار الوطني العلماني والصهيونية الدينية (بمعنى أنها إما غير مبالية أو حتى عدائية لفكرة قيام دولة يهودية علمانية تسبق ظهور المسيح) استقرت بأعداد كبيرة عبر الخط الأخضر(). فهناك مستوطنة بيتار ايليت (33000) وموديين ايليت (30000) وإيمانويل (3000) التي وفرت بيوتا رخيصة التكلفة كبديل للأحياء المكتظة جدا التي يقطنها غلاة المتشددين في القدس الغربية وبناي براك قرب تل أبيب. وعلى الرغم من أن الهاريديم ذوي ميول وطنية ولا يعتقدون أن الدولة تتمتع بأية أهمية دينية إلا أن العلاقات المتبادلة مع المستوطنين ذوي التوجهات الدينية- القومية قد أدت إلى تصلب في آرائهم.



    ونتيجة للعيش في المستوطنات المسماة بمستوطنات "الإجماع" أي المستوطنات التي يصر معظم الإسرائيليين على ضمها لإسرائيل في إطار أي اتفاق للسلام، فقد شعر المستوطنون لدوافع اقتصادية بتعاطف بسيط مع أقرانهم في قطاع غزة. وبالمثل فان المستوطنين لدوافع اقتصادية



    من المناطق التي لا تحظى بالإجماع والتي تقع على الجانب الغربي للجدار الفاصل، والذين يبدو أن مصيرهم غامض من وجهة نظر إسرائيلية- يبدو أن هؤلاء المستوطنين مصممون على الابتعاد عن الحملة المتشددة المناهضة للانسحاب. وعلى أية حال لاحظ المراقبون مؤخرا ظهور مواقف أيديولوجية أكثر تشددا حتى بين صفوف المستوطنين لدوافع اقتصادية.


    المستوطنون لدوافع أيديولوجية

    انتقل المستوطنون ذوي الاتجاهات الأيديولوجية إلى المناطق بناء على دوافع دينية أو سياسية وهذا ما يميزهم عن المستوطنين الذين جاءوا لاعتبارات مادية بشكل رئيسي. وهم ذوو توجهات قومية – دينية والذين تتمحور عقيدتهم حول فكرة "إن أرض إسرائيل هي لشعب إسرائيل حسب توراة إسرائيل"، ويمثلون تقريبا 25 إلى 30 % من المستوطنين. وعملوا كقادة للحملة المضادة للانسحاب. وهنا أيضا توجد إلتباسات في صفوف هذه الشريحة الواسعة وهي تعكس درجات متفاوتة من الولاء للدولة والالتزام الأيديولوجي لفكرة إسرائيل الكبرى.



    وعلى الرغم من أن الجميع يعارض بشدة خطة الانسحاب يميل الأكثر اعتدالا منهم إلى المقاومة السلمية، بينما يستعد الآخرون أو بدءوا فعلا باعتماد أشكال أكثر إصرارا للمعارضة.


    أصول الحركة القومية – الدينية

    تعود أصول المستوطنين الأيديولوجيين ذوي التوجهات الدينية إلى الحركة القومية- الدينية التي لعبت دورا في غاية الأهمية وناشطا في الجهود الاستيطانية.



    وواضح أن الأفكار العلمانية سادت قبل تحقيق الاستقلال حتى حرب عام 1967 التي كانت نقطة تحول: فانتصار إسرائيل السريع وتوسعها الجغرافي الكبير ووصولها إلى مواقع عديدة ذات أهمية توراتية في الضفة الغربية أعطت دفعة هائلة للصهيونية الدينية وأفكار أحد منظريها الأوائل (التي ورثها من بعده ابنه الحاخام أبراهام اسحق هاكوهن كوك وهو أول رئيس للحاخامات من أصل شرقي في فلسطين الانتداب. وعلى عكس كثير من اليهود المتدينين فقد رأى كوك في ظهور دولة يهودية أو حتى علمانية كبداية للخلاص اليهودي، "محاولة الخالق أن يسخر البشرية وخاصة الشعب اليهودي ضمن خطته"، وبعد الحرب أدخل ابن كوك تعديلات على آراء والده ووسعها بحجة أن انتصار إسرائيل كان دليلا على خطة الخالق لتوحيد أرض إسرائيل التوراتية. وتم تحفيز جيل من الإسرائيليين المتدينين للعيش في أكثر ما يمكن من المناطق من أرض إسرائيل الكبرى لتسريع الخلاص.



    وانتشر تأثير آراء كوك الأب والابن في كل مكان وتم رفعهما إلى مستوى قريب من الأنبياء. وبالمقابل فقد قلد أتباع الاشتراكيين (العلمانيين) الأوائل خطى أسلافهم وركزوا على خلق حقائق جديدة على الأرض. "لقد سعوا إلى استخدام الأدوات والطرق التي خلفها اليسار الصهيوني (نظام الكيبوتسات) بما في ذلك النشاط الاستيطاني والقيام بدور قيادي في الدفاع عن المستوطنات.



    وفي حين انهم يدينون للدولة بالولاء من ناحية مبدئية فقد حصل أن تحدوا الحكومة في إنشاء مستوطنات غير مرخصة لكنهم على ثقة بأنه وبمساعدة الحلفاء الرئيسيين وخاصة في وزارة الدفاع والوكالة اليهودية فانهم في النهاية سيحصلون على الموافقة الرسمية. وبدأ الحاجام موشيه ليفنغر، وهو تلميذ للحاخام كوك الابن، النشاطات الاستيطانية في الخليل عام 1968 وأشرف على عملية احتلال فندق بارك فيها مما أدى إلى إنشاء مستوطنة كريات أربع بعد ذلك بوقت قصير.



    وقام المستوطنون القوميون- المتدينون بمحاولات متكررة للاستيطان في محطة قطار سبسطية خارج نابلس عامي 1974-1975 ولكن تم طردهم سبع مرات من قبل الجيش الإسرائيلي، واقترح وزير الدفاع شمعون بيرس حينها حلا وسطا تستطيع بموجبه مجموعة صغيرة أن تبقى" مؤقتا" في مخيم قديم للجيش وتحول هذا الترتيب إلى كيدوميم وهي أول مستوطنة في شمال الضفة الغربية.



    وفي عام 1974 نظمت حركة المستوطنين القومية – الدينية صفوفها بشكل رسمي باسم غوش ايمونيم أي "كتلة الإيمان". وتلقت جهود الحركة التي أوحى بها -كوك– الابن دفعة جديدة بسبب استعداد اسحق رابين الانسحاب من أجزاء من سيناء بعد حرب عام 1973 وركزت على توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة. لقد كانت فكرة الجهود الدولية الرامية إلى حل النزاع العربي – الإسرائيلي التي ستؤدي إلى مزيد من الانسحابات بمثابة اللعنة لحركة غوش أمونيم التي أمنت وما تزال بأن الخلاص الكامل سيتم عندما تسيطر إسرائيل على كل الأرض التوراتية والتي تشمل من ناحية نظرية أجزاء من الأردن ولبنان والعراق. ورأت ـ غوش امونيم أن مهمتها هي إعادة الحياة للصهيونية، والأهم من ذلك منع إعادة أراضي عام 1967، وفي منتصف السبعينيات والثمانينيات اكتسبت قوة سياسية هامة وأقامت العديد من بدايات المستوطنات في الضفة الغربية وغزة.



    تتشكل كوادر غوش امونيم بشكل رئيسي من الشبان في الحزب القومي- الديني ولكنها استغلت علاقاتها مع السياسيين في كل الأحزاب. في نهاية السبعينيات أصبح منتسبو الحزب قادة لمجلس المستوطنات الجديد- يشع- واستمروا خلال العقدين التاليين في إنشاء المستوطنات وتوسيع الموجود منها غالبا بدعم من الحكومة. ومثل كيبوتسات الماضي يتمتع الصهاينة المتدينون في غوش أمونيم بوزن اجتماعي يفوق عددهم الحقيقي كما يبين ذلك بروز المستوطنين الشبان في نخبة الوحدات العسكرية والمراكز العليا في الجيش وأيضا في بعض الوكالات الحكومية الهامة والقطاع العام.


    الجناح المعتدل

    ينتمي معظم المستوطنين الأيديولوجيين للتيار الأكثر اعتدالا في الطيف القومي- الديني: وهم يرفضون الانسحاب ولكنهم يخشون من النشاطات المناوئة للانسحاب والتي قد تتخذ طابع العنف، ويجمعهم الولاء للدولة وهي الصفة التي تميز الأغلبية الساحقة في قيادة مجلس المستوطنات- يشع- وكما يعتقدون ومن مبدأ التمسك بتعاليم الحاخام كوك فان إنشاء الدولة الصهيونية كانت الخطوة الأولى على طريق الخلاص الموعود للشعب اليهودي: مؤسسات حكومية وخاصة الجيش أي التمتع بمكانة مقدسة. والمهم بالنسبة لهم هو التمييز بين السياسات التي يرفضونها وبين المؤسسات المكلفة بتنفيذ تلك السياسات فعندما تكون الحكومة غير شرعية تكون الدولة شرعية. ويجبر الجيش والشرطة على تنفيذ السياسة".



    وهناك أسباب أخرى تكمن وراء (اعتدال) معظم المستوطنين من الحزب القومي- الديني. ففي رأيهم أن الموضوع الحقيقي ليس أو لم يعد غزة بل السابقة التي ستترتب على ذلك واحتمال حدوث انسحابات جديدة فيما بعد، وفي صلب مشروع المستوطنين. فمن زاويتهم يمكن تقسيم المستوطنات عامة إلى أربع فئات:



    المستوطنات المسماة (بمستوطنات الإجماع) والتي يعتقد حتى (اليسار السياسي) أنها يجب أن تبقى جزءا من إسرائيل


    المستوطنات الواقعة بين جدار الفصل والخط الأخضر والتي يعتقدون أن شارون سيكافح من اجل الاحتفاظ بها


    المستوطنات الواقعة إلى الشرق من جدار الفصل ولكنها قريبة جدا منه


    المستوطنات النائية التي من شبه المؤكد أنها ستسلم للفلسطينيين.



    وتقوم الحكومة الاسرائيلية حاليا بدعم الاستيطان في الفئتين الرئيسيتين الأوليين من خلال زيادة أعمال البناء والعطاءات لبناء الوحدات السكنية وبناء الطرق الالتفافية لاستخدام المستوطنين فقط، بينما اتخذت موقفا أكثر غموضا من الفئة الثالثة. وبالنسبة لمجلس ال- يشع-: "فان المعركة الحقيقية هي حول التجمعات من الفئة الثالثة".



    يسود بين العناصر البراغماتية في المعسكر القومي- المتدين قلق من اتهامهم بالتنسيق مع المعارضين المتشددين، وهذه العناصر تحافظ على مسافة واضحة معهم لأنها مقتنعة بأن ذلك أفضل وربما الطريقة الوحيدة "لضمان مستقبل المستوطنات في أماكن أخرى".



    ومع ذلك امتنع زعماء مجلس ال-يشع- حتى الآن عن مواجهة المستوطنين الأكثر تشددا بالقوة خوفا من فقدان تأييدهم أو ضياع أي تأثير يمكن أن يمارسوه عليهم.



    هناك عوامل أخرى لما يمكن وصفه بهذا الاعتدال الواضح، فغزة لا تحتوي على أي موقع ذي أهمية دينية ولهذا لم تكن جاذبة لمعظم أشكال الحماس الديني. ويقترح آخرون أسبابا أخرى ويجادلون مثلا بقولهم أن مستوطني غزة وخاصة في منطقة غوش قطيف يدينون ببراغميتهم لعملهم الزراعي.


    الجناح المتشدد

    ما يزال الجناح المتشدد في المعسكر القومي- المتدين هو الأقل عددا بكثير ولكنه الأكثر نشاطا والأعلى صوتا، يشعرك كأقلية في مجلس المستوطنات – يشع- بينما يتمسك بمبدأ قداسة الورقة الرابحة القائلة بأن الأرض تخضع لطاعة الدولة العلمانية والتي تعرّفها بأنها أساسا "نسبية ومشروطة". ويعتبر أعضاؤها زعماء ال- يشع- الأكثر اعتدالا خدما للدولة "موظفو دولة يمثلون مصالح الدولة"، وما يزال هؤلاء، وهم يشكلون اليمين المتطرف في معسكر الصهيونية الدينية يؤمنون بدولة إسرائيل في شكلها الحالي- أي دولة ذات طابع يهودي قوي يعتمد على التشريعات البرلمانية. إن الانسحاب يتحدى إيمانهم بأن إنشاء الدولة وحرب عام 1967 كانا مؤشرين من الخالق وبأن مسيرة الخلاص الطويلة قد بدأت من خلال استعادة مزيد من أرض إسرائيل – وعليه هناك مبرر لأشكال أخرى أكثر فعالية للمقاومة بما في ذلك العصيان المدني الواسع من مثل ما حدث في الأسابيع الماضية في محاولة لتعطيل الخطة. وفي حين يسعى المعتدلون إلى حدوث "انفجار يمكن السيطرة عليه"، فان المتشددين على استعداد لترك الأحداث تخرج عن السيطرة.


    الصهاينة الجدد :

    على أقصى اليمين من هناك المستوطنون الأكثر تأثرا بالأبعاد الأيديولوجية والدينية والذين أدت مشاعرهم وحماسهم وفي أكثر من مناسبة إلى حدوث أعمال عنف. وعلى الرغم من انهم يشاطرون السكان ذوي التوجهات القومية- الدينية في الجذور التاريخية إلا أن أحسن وصف لهم هو (الصهاينة الجدد) الذين يستعملون مؤسسات الدولة الحالية لتحقيق هدفهم في تكوين هوية كهنوتية، وهم غير مهتمين بالصهيونية كحركة قومية تتطلع إلى خلق دولة – أمة علمانية. ومن وجهة نظرهم فان الصراع حول غزة هو أكثر من صراع للتمسك والمحافظة على أقصى ما يمكن من أراضي في الضفة الغربية.



    "انهم أكثر تشددا وهم اكثر ضعفا أيضا عندما يتعلق الموضوع بموقع مستوطنتهم والطريقة التي ينظر بها الجمهور الإسرائيلي إليهم. إن زعماء معاليه أدوميم وأرئيل هم أقل أيديولوجية من تجمعاتهم. ولهم علاقات أقوى مع المجتمع الأوسع".



    ويمكن تفسير مظاهر هذا التشدد بعوامل لها علاقة بالأجيال، فالاحتلال يدخل عقده الرابع وهناك جيل ثاني وثالث من المستوطنين لم يعيشوا أبدا داخل الخط الأخضر.



    تتواجد العناصر الأكثر تطرفا في المجتمع الاستيطاني بين صفوف ما يطلق عليهم اسم (شبان التلال) الذين حاولوا إنشاء نقاط استيطانية غير مرخصة على التلال المحاذية للمستوطنات القائمة. وهم يظهرون عداء كبيرا لأي شكل من أشكال سلطة الدولة وهم عادة ممن لم يكمل دراسته الثانوية ورفضوا الخدمة في الجيش. غير منظمين وليس لديهم قيادة مركزية وبعضهم يتبع أسلوب الحركة الكاهانية العنيفة والعنصرية. ويقدر عددهم بحوالي 500 شخص.



    إن النشاط المألوف للجيل الجديد الذي يتمرد ضد الآباء يمارس هنا في إطار فوضوي. وليس لقيادة مؤسسة الاستيطان سلطة على "شبان التلال" الذين يعتقد حوالي 57% من مجمل عدد المستوطنين أنهم متطرفون وخطرون.



    لقد أصبحت البؤر الاستيطانية المتقدمة وغير الشرعية في الضفة الغربية مناطق ينعدم فيها القانون وبدون خطوط حمراء واضحة وبدون طرق جلية للتعامل مع أي تصرف غير قانوني. فشبان التلال مسؤولون عن عدة مواجهات عنيفة مع الفلسطينيين تأتي على شكل أعمال شغب صغيرة ومضايقات وسرقة ممتلكات ومع الجنود الإسرائيليين.

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...