وكأن كل ما جنته أيديهم من عمالة وخيانة، وكأن مجيئهم على الدبابات الأمريكية لاحتلال العراق ولكأن كل المقاومة التي أثبتت الأيام أنها عراقية خالصة، ولكأن كل من قتل على أيدي الميليشيات الطائفية من جهة والمجرمون من جهة أخرى وقوات الاحتلال من جهة ثالثة كل السبب فيها هم العرب.
مرة أخرى يحاول الزعيم الكردي المنصب حاكماً بأمر بوش على العراق الايقاع بين العراق العربي وباقي أمته العربية من خلال استغلال دماء (الحجاج) المتدافعين لزيارة ما يعتبرونه مكاناً مقدساً، وكأن كل ما قيل وكتب عن الآلام التي شعر بها العراقيون والعرب تجاه هذا الحادث لا تكفي ولا تدل على تضامن العرب والمسلمين مع العراقيين في هذا الحادث الأليم.
نقول للطالباني يكفي رقصاً على دماء هذا العراق الذبيح، فأنت لست الأكثر حرصاً على سلامة هذا البلد وخناجركم التقسيمية التي تخفونها وراء ظهوركم أكبر دليل على ذلك..
وحتى لو بعثت الجامعة العربية بمليون رسالة تعزية لقال هو والرعاع المحيطين به وماذا تفيد هذه الرسائل ..يقتلوننا ويمشون في جنازتنا، ولو أرسلوا بدل الدولار مليارات الدولارات لاغاثة العراقيين لصرخوا مجدداً هذا لا شيء بالنسبة لما سرقوه منا ...الى آخر هذه الخزعبلات التي لن تنتهي لأنها صادرة عن رعاع لا يحبون العراق بقدر كراهيتهم للأمة العربية وبقدر حبهم لتمزيقه وفصله عن وطنه إما عن خسة أو عن جهل.
مرة أخرى يحاول الزعيم الكردي المنصب حاكماً بأمر بوش على العراق الايقاع بين العراق العربي وباقي أمته العربية من خلال استغلال دماء (الحجاج) المتدافعين لزيارة ما يعتبرونه مكاناً مقدساً، وكأن كل ما قيل وكتب عن الآلام التي شعر بها العراقيون والعرب تجاه هذا الحادث لا تكفي ولا تدل على تضامن العرب والمسلمين مع العراقيين في هذا الحادث الأليم.
نقول للطالباني يكفي رقصاً على دماء هذا العراق الذبيح، فأنت لست الأكثر حرصاً على سلامة هذا البلد وخناجركم التقسيمية التي تخفونها وراء ظهوركم أكبر دليل على ذلك..
وحتى لو بعثت الجامعة العربية بمليون رسالة تعزية لقال هو والرعاع المحيطين به وماذا تفيد هذه الرسائل ..يقتلوننا ويمشون في جنازتنا، ولو أرسلوا بدل الدولار مليارات الدولارات لاغاثة العراقيين لصرخوا مجدداً هذا لا شيء بالنسبة لما سرقوه منا ...الى آخر هذه الخزعبلات التي لن تنتهي لأنها صادرة عن رعاع لا يحبون العراق بقدر كراهيتهم للأمة العربية وبقدر حبهم لتمزيقه وفصله عن وطنه إما عن خسة أو عن جهل.




تعليق