غزة-اف ب
أنهت القوات الإسرائيلية المتبقية في قطاع غزة مراسم إنزال العلم الإسرائيلي الا حد 11-9-2005 في آخر مركز عسكري في قطاع غزة قبل بدء تلك القوات بالإنسحاب الأخير المقرر أن يتواصل وينتهي مع حلول صباح الإثنين.
وقد قررت إسرائيل ترك قطاع غزة دون إزالة 24 كنيسا يهوديا في المستوطنات التي أخلتها بالقطاع في وقت سابق.
هذا وقد شارك في احتفال انزال العلم نحو 200 جندي من الوحدات المتمركزة في قطاع غزة, وعلى راسهم الجنرال افيف كوشافي قائد القوات الاسرائيلية في غزة.
وصرح متحدث عسكري للوكالة ان "الانسحاب سيبدأ في الساعات المقبلة التي ستلي الاحتفال" مشيرا الى ان احتفالا سينظم الاثنين عند معبر كيسوفيم جنوب اسرائيل بعد انسحاب اخر الجنود من قطاع غزة.
وصباح الاحد وافقت الحكومة الاسرائيلية على انسحاب جيشها من قطاع غزة, بعد 38 سنة من احتلاله.
وبهذا القرار التاريخي انهت اسرائيل رسميا احتلالها العسكري لهذا القطاع وستبدأ عملية الانسحاب العسكري مساء الاحد.
وسينسحب الجيش من جميع قطاعات قطاع غزة في غضون 12 ساعة على ان ينتهي صباح الاثنين.
وستتولى قوات الامن الفلسطينية بعد ذلك ادارة الاراضي التي يتم اخلاؤها على ان تنهي القوات الاسرائيلية انتشارها على خطوط الدفاع الجديدة على طول قطاع غزة.
إسرائيل نبقي 24 معبدا يهوديا في غزة
من ناحية أخرى، قررت اسرائيل الابقاء على 24 من اصل 26 كنيسا على ما هي عليه في المستوطنات المهدمة في قطاع غزة في حين تستعد للانسحاب من القطاع الاحد.
وقررت الحكومة الاسرائيلية الاحد باغلبية اعضائها عدم هدم المعابد منهية بذلك المباحثات بهذا الشأن مع المحكمة العليا التي اذنت بهدمها الخميس.
وبرر ارييل شارون القرار باستحالة نقل الكنس التي تم نقل كل ما هو مقدس فيها الى اسرائيل.
وكان مصير الكنس مدار جدل منذ عدة اسابيع بين مؤيدي الهدم الذين يخشون من ان يقوم فلسطينيون "بتدنيسها" واخرين يرفضون ان يقوم يهود بتدمير كنسهم.
واصرت السلطة الفلسطينية الاحد على ضرورة ان تقوم اسرائيل نفسها بهدم الكنس قبل سحب جيشها.
وقال جبريل الرجوب مستشار الامن القومي للرئيس الفلسطيني للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "المعابد تشكل رمزا للاحتلال. الافضل ان تزيلها اسرائيل. اعلم انها مسألة حساسة, لكن لا احد يضمن عدم المساس بها".
كما قال المتحدث باسم السلطة الفلسطينية نبيل ابو ردينة لوكالة فرانس برس "ان المطلوب من اسرائيل تفكيك الكنس كما فعلت في المستوطنات, لان وجودها لا لزوم له وقد يؤدي الى احتكاك بين الاسرائيليين والفلسطينيين في المستقبل".
وليست المرة الاولى التي ترفض اسرائيل هدم معابد في اراض احتلتها في 1967.
فعند انسحابها من مستوطنة يميت شمال سيناء المصرية في 1982, تم الابقاء على المعابد التي دمرها المصريون.
توتر حتى اللحظات الأخيرة
وتردد أن مئات من الفلسطينيين تجمعوا حول الكتل الاستيطانية الخالية الأحد لمتابعة اللحظات الأخيرة لرحيل القوات الإسرائيلية, بينما أفادت أنباء أن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بجروح بعد أن حاولت مجموعة منهم دخول إحدى المستوطنات المُخلاة رغم وجود قوات إسرائيلية كانت ما تزال متمركزة حولها.
وتخطط إسرائيل للاحتفاظ بسيطرتها على الحركة عبر المنطقة الحدودية، على الأقل خلال الأشهر المقبلة - متعللة بمخاوف بشأن مدى قدرة الجانب الفلسطيني على منع تهريب الأسلحة للجماعات التي تستهدف إسرائيليين.
وتقول السلطة الفلسطينية إنها ستواصل الإصرار على الحرية التامة للحركة بين قطاع غزة ومصر.
وكان مجلس الوزراء الإسرائيلي قد وافق أيضا رسميا الأحد على سحب قواتها من حدود جنوب قطاع غزة مع مصر حيث تقوم مصر بنشر قوات هناك.
وقد تم بالفعل نشر مجموعة أولى من بين 750 من حرس الحدود المصريين، والذين سيضطلعون بمسؤولية منع تهريب السلاح والعبور غير القانوني عبر الحدود إلى غزة.
أنهت القوات الإسرائيلية المتبقية في قطاع غزة مراسم إنزال العلم الإسرائيلي الا حد 11-9-2005 في آخر مركز عسكري في قطاع غزة قبل بدء تلك القوات بالإنسحاب الأخير المقرر أن يتواصل وينتهي مع حلول صباح الإثنين.
وقد قررت إسرائيل ترك قطاع غزة دون إزالة 24 كنيسا يهوديا في المستوطنات التي أخلتها بالقطاع في وقت سابق.
هذا وقد شارك في احتفال انزال العلم نحو 200 جندي من الوحدات المتمركزة في قطاع غزة, وعلى راسهم الجنرال افيف كوشافي قائد القوات الاسرائيلية في غزة.
وصرح متحدث عسكري للوكالة ان "الانسحاب سيبدأ في الساعات المقبلة التي ستلي الاحتفال" مشيرا الى ان احتفالا سينظم الاثنين عند معبر كيسوفيم جنوب اسرائيل بعد انسحاب اخر الجنود من قطاع غزة.
وصباح الاحد وافقت الحكومة الاسرائيلية على انسحاب جيشها من قطاع غزة, بعد 38 سنة من احتلاله.
وبهذا القرار التاريخي انهت اسرائيل رسميا احتلالها العسكري لهذا القطاع وستبدأ عملية الانسحاب العسكري مساء الاحد.
وسينسحب الجيش من جميع قطاعات قطاع غزة في غضون 12 ساعة على ان ينتهي صباح الاثنين.
وستتولى قوات الامن الفلسطينية بعد ذلك ادارة الاراضي التي يتم اخلاؤها على ان تنهي القوات الاسرائيلية انتشارها على خطوط الدفاع الجديدة على طول قطاع غزة.
إسرائيل نبقي 24 معبدا يهوديا في غزة
من ناحية أخرى، قررت اسرائيل الابقاء على 24 من اصل 26 كنيسا على ما هي عليه في المستوطنات المهدمة في قطاع غزة في حين تستعد للانسحاب من القطاع الاحد.
وقررت الحكومة الاسرائيلية الاحد باغلبية اعضائها عدم هدم المعابد منهية بذلك المباحثات بهذا الشأن مع المحكمة العليا التي اذنت بهدمها الخميس.
وبرر ارييل شارون القرار باستحالة نقل الكنس التي تم نقل كل ما هو مقدس فيها الى اسرائيل.
وكان مصير الكنس مدار جدل منذ عدة اسابيع بين مؤيدي الهدم الذين يخشون من ان يقوم فلسطينيون "بتدنيسها" واخرين يرفضون ان يقوم يهود بتدمير كنسهم.
واصرت السلطة الفلسطينية الاحد على ضرورة ان تقوم اسرائيل نفسها بهدم الكنس قبل سحب جيشها.
وقال جبريل الرجوب مستشار الامن القومي للرئيس الفلسطيني للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "المعابد تشكل رمزا للاحتلال. الافضل ان تزيلها اسرائيل. اعلم انها مسألة حساسة, لكن لا احد يضمن عدم المساس بها".
كما قال المتحدث باسم السلطة الفلسطينية نبيل ابو ردينة لوكالة فرانس برس "ان المطلوب من اسرائيل تفكيك الكنس كما فعلت في المستوطنات, لان وجودها لا لزوم له وقد يؤدي الى احتكاك بين الاسرائيليين والفلسطينيين في المستقبل".
وليست المرة الاولى التي ترفض اسرائيل هدم معابد في اراض احتلتها في 1967.
فعند انسحابها من مستوطنة يميت شمال سيناء المصرية في 1982, تم الابقاء على المعابد التي دمرها المصريون.
توتر حتى اللحظات الأخيرة
وتردد أن مئات من الفلسطينيين تجمعوا حول الكتل الاستيطانية الخالية الأحد لمتابعة اللحظات الأخيرة لرحيل القوات الإسرائيلية, بينما أفادت أنباء أن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بجروح بعد أن حاولت مجموعة منهم دخول إحدى المستوطنات المُخلاة رغم وجود قوات إسرائيلية كانت ما تزال متمركزة حولها.
وتخطط إسرائيل للاحتفاظ بسيطرتها على الحركة عبر المنطقة الحدودية، على الأقل خلال الأشهر المقبلة - متعللة بمخاوف بشأن مدى قدرة الجانب الفلسطيني على منع تهريب الأسلحة للجماعات التي تستهدف إسرائيليين.
وتقول السلطة الفلسطينية إنها ستواصل الإصرار على الحرية التامة للحركة بين قطاع غزة ومصر.
وكان مجلس الوزراء الإسرائيلي قد وافق أيضا رسميا الأحد على سحب قواتها من حدود جنوب قطاع غزة مع مصر حيث تقوم مصر بنشر قوات هناك.
وقد تم بالفعل نشر مجموعة أولى من بين 750 من حرس الحدود المصريين، والذين سيضطلعون بمسؤولية منع تهريب السلاح والعبور غير القانوني عبر الحدود إلى غزة.
