السلام عليكم..........
تصاعدت ردود الأفعال الغاضبة بعد التصريحات التى أدلى بها شيخ الأزهر مؤخرًا والتى تجيز التطبيع مع إسرائيل ، وأكد العديد من أساتذة الأزهر ان هذا يعتبر رأى شخصى للشيخ طنطاوى ولا يعبر عن رأى المؤسسة .
وكان الدكتور سيد طنطاوى شيخ الأزهر قد صرح انه " لا يوجد في الدين الاسلامي ما يحرم التطبيع مع الدول الأخرى خاصة اسرائيل طالما كان التطبيع في غير الدين وفي المجالات التي تخدم شؤون الحياة واحتياجاتها". فيما نقلت جريدة " الشرق الأوسط " عن الدكتور محمد عبد المنعم البري رئيس جبهة علماء الأزهر السابق وأستاذ التفسير والحديث بجامعة الأزهر قوله " أنه لا يجوز شرعاً التطبيع مع المعتدي الذي يغتصب الأرض ويهدد الآمنين".
وأشار البرى إلى أن ما تقوم به اسرائيل من معاملات لا إنسانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني والمقدسات الدينية من عدوان مفرط وامتهان لكل القواعد والشرائع السماوية يؤكده قول الله تعالى «وجزاء سيئة سيئة مثلها».
فيما قال الدكتور عبد العظيم المطعني استاذ الدراسات العليا بجامعة الأزهر وعضو المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية " أن التطبيع مع اسرائيل في هذه الآونة بالذات لا يجوز شرعاً ولا عقلاً لأن اسرائيل دولة معتدية أفرطت في استخدام القوة والظلم واغتصاب الأراضي العربية وتهديد الأمن القومي العربي.
ومن جانبه استنكر الشيخ يوسف البدري عضو المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية تصريحات شيخ الأزهر حول التطبيع مع اسرائيل، وقال إن اسرائيل شعب معتد احتل الأرض وسفك الدماء واستهان بكل الأعراف والقيم ولا شأن لنا بالسياسة فالإسلام شيء وسياسة الدول شيء آخر. وأعرب د. أسامة السيد عبد السميع استاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عن اعتقاده بأن نوع العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين قد حددها الله تعالى وجعلها قائمة على أساس السلم مع من سالمنا والحرب على من عادانا .
من ناحية اخرى أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن الدول العربية لن تقيم علاقات ديبلوماسية او تعترف باسرائيل قبل حل القضية الفلسطينية على أساس مبادرة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز عندما كان ولي عهد المملكة العربية السعودية، والتي أطلقتها المجموعة العربية في قمة بيروت العربية.
وأشار إلى أن الانسحاب من غزة خطوة جيدة «لكنها ليست السلام». وقال إن اسرائيل :«غير جادة في الوصول الى الحل بعد، وانها ستبدأ بالفعل اتباع طريق السلام عندما توقف البناء في المستعمرات»، كما أوردت جريدة الحياة.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الأمين العام للجامعة العربية في افتتاح ندوة اقيمت في «تشاتهام هاوس» في لندن تحت عنوان «الاستفادة من شبكة الشراكة الأوروبية - الشرق أوسطية».
وأضاف موسى ان الرأي العام العربي متشائم تجاه امكانية الوصول الى سلام مع إسرائيل، وان غالبية العرب يشككون في النيات الاسرائيلية.
مؤكداً أهمية الأخذ والعطاء من جانب الطرفين، خصوصاً الطرف الاسرائيلي، للتقدم نحو السلام العادل. وأضاف ان :«اي حل لن يرضي الشعب الفلسطيني لن يرضي الأمة العربية التي تعيش منذ عقود مأساة الشعب الفلسطيني».
تحياتي.......
تصاعدت ردود الأفعال الغاضبة بعد التصريحات التى أدلى بها شيخ الأزهر مؤخرًا والتى تجيز التطبيع مع إسرائيل ، وأكد العديد من أساتذة الأزهر ان هذا يعتبر رأى شخصى للشيخ طنطاوى ولا يعبر عن رأى المؤسسة .
وكان الدكتور سيد طنطاوى شيخ الأزهر قد صرح انه " لا يوجد في الدين الاسلامي ما يحرم التطبيع مع الدول الأخرى خاصة اسرائيل طالما كان التطبيع في غير الدين وفي المجالات التي تخدم شؤون الحياة واحتياجاتها". فيما نقلت جريدة " الشرق الأوسط " عن الدكتور محمد عبد المنعم البري رئيس جبهة علماء الأزهر السابق وأستاذ التفسير والحديث بجامعة الأزهر قوله " أنه لا يجوز شرعاً التطبيع مع المعتدي الذي يغتصب الأرض ويهدد الآمنين".
وأشار البرى إلى أن ما تقوم به اسرائيل من معاملات لا إنسانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني والمقدسات الدينية من عدوان مفرط وامتهان لكل القواعد والشرائع السماوية يؤكده قول الله تعالى «وجزاء سيئة سيئة مثلها».
فيما قال الدكتور عبد العظيم المطعني استاذ الدراسات العليا بجامعة الأزهر وعضو المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية " أن التطبيع مع اسرائيل في هذه الآونة بالذات لا يجوز شرعاً ولا عقلاً لأن اسرائيل دولة معتدية أفرطت في استخدام القوة والظلم واغتصاب الأراضي العربية وتهديد الأمن القومي العربي.
ومن جانبه استنكر الشيخ يوسف البدري عضو المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية تصريحات شيخ الأزهر حول التطبيع مع اسرائيل، وقال إن اسرائيل شعب معتد احتل الأرض وسفك الدماء واستهان بكل الأعراف والقيم ولا شأن لنا بالسياسة فالإسلام شيء وسياسة الدول شيء آخر. وأعرب د. أسامة السيد عبد السميع استاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عن اعتقاده بأن نوع العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين قد حددها الله تعالى وجعلها قائمة على أساس السلم مع من سالمنا والحرب على من عادانا .
من ناحية اخرى أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن الدول العربية لن تقيم علاقات ديبلوماسية او تعترف باسرائيل قبل حل القضية الفلسطينية على أساس مبادرة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز عندما كان ولي عهد المملكة العربية السعودية، والتي أطلقتها المجموعة العربية في قمة بيروت العربية.
وأشار إلى أن الانسحاب من غزة خطوة جيدة «لكنها ليست السلام». وقال إن اسرائيل :«غير جادة في الوصول الى الحل بعد، وانها ستبدأ بالفعل اتباع طريق السلام عندما توقف البناء في المستعمرات»، كما أوردت جريدة الحياة.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الأمين العام للجامعة العربية في افتتاح ندوة اقيمت في «تشاتهام هاوس» في لندن تحت عنوان «الاستفادة من شبكة الشراكة الأوروبية - الشرق أوسطية».
وأضاف موسى ان الرأي العام العربي متشائم تجاه امكانية الوصول الى سلام مع إسرائيل، وان غالبية العرب يشككون في النيات الاسرائيلية.
مؤكداً أهمية الأخذ والعطاء من جانب الطرفين، خصوصاً الطرف الاسرائيلي، للتقدم نحو السلام العادل. وأضاف ان :«اي حل لن يرضي الشعب الفلسطيني لن يرضي الأمة العربية التي تعيش منذ عقود مأساة الشعب الفلسطيني».
تحياتي.......

معقولة شيخ الازهر يقول كده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تعليق