السلام عليكم
الاخوة والاخوات
يحاول ملوك الطوائف الطائفيين والعرقيين من إتباع الفرس الحاقدين
وإتباع القرد العملاء ان يستغلوا ظروف الاحتلال ، التي جاءت بتا قوى
البغي والعدوان الامبريالي الأمريكي الصهيوني للعراق العظيم ، تسابق
الزمن في نهش العراق وتفكيك أواصر وحدته وقوته ، لانها على يقين ان
هذه الفرصة لن تطول من جهة ولن تتكرر من جهة أخرى .
الفرس الحاقدون الذين ذاقوا مرارة الهزيمة في مواجهة العراق في
القادسية الثانية ، يجدون فرصتهم في التآمر مع الشيطان الأكبر ، ومن
خلال عملائهم من قوات الغدر الطبطبائية وحزب الدعوة العميل ولص
البنوك بقيادة الماسترو القابع في الحوزة الطائفية في النجف ، وقد قتلوا
من العراقيين العدد الكبير من ابناء الطائفة الشيعية في مدن وسط وجنوب
العراق ، لان هؤلاء ممن يعبر عن عروبة العراق وعن وعي ابناء الطائفة
الشيعية على المخططات الطائفية الصفوية المعادية للعروبة والاسلام .
القيادات الكردية العميلة التي اهلكت الالاف من ابناء القرد في اقتتالها على
المكاسب والمغانم ، ومزقت الاكراد ، تجد فرصتها في الاجهاز على العراق
الجريح ، الذي قدم لها ما لم يقدمه نظام تقدمي في العالم من حقوق ، وبدلا
من توجيه بنادقها باتجاه مساعدة الاكراد في تركيا وايران ، لينالوا شيئا
ولو يسيرا من المكتسبات التي قدمها لهم العراق ، فقد امعنوا قتلا في
العراق الموحد ، لان تاريخ قيادات القرد كفيل بان يملأ كل كتب التاريخ
سوادا ، بسبب عمالتهم للاجنبي ، وخروجهم في كل مرة يجرون اذيال
الهزيمة التي يستحقها كل خائن عميل .
بعض الاحزاب الدينية الاسلامية السنية لحقوا بعربة بريمر ، لينالوا من
فتات موائده ، وارادوا ان يركبوا موجة العمالة وموجة المعارضة ،
فالانتهازية السياسية والغباء في الفهم الديني ، لا بل العمالة والخيانة كانت
تصطبغ بتا كل ممارساتهم ، ولا ندري كيف يتسنى الانتساب الى الاسلام
والنوم في احضان المارينز ، لان الاسلام دين جهاد .
الرفاق في الماركسية الرأسمالية المتوحشة ، استطاعوا نقل البندقية من
كتف الى آخر ، فاصبحت واشنطن قبلتهم في صلواتهم الانتهازية العميلة ،
ولم تعد مقولات ماركس وانجلز ولينين تعنيهم ، لان مركز الدعم المالي قد
اغلق في وجوههم ، وما دامت الاستخبارات الامريكية المركزية تفتح لهم
حسابات فورية في كل بنوك العالم ، فما قيمة المبادئ الى جانب المال
والمنصب فالدولار الأمريكي له مذاق خاص اذا امتزج بالماركسية الجديدة.
زعران الطوائف هؤلاء في مواجهة عروبة العراق ووحدته قد باءوا
بالفشل ، لان الشعب العراقي قد قال كلمته فيهم منذ الطلقة الاولى للعدوان
، لا بل منذ زمن طويل ، ايام كانت قطعانهم تتباكى امام بوابات واشنطن وتل
ابيب وطهران في زمن العهر النضالي للمعارضة العراقية في الخارج ،
التي فشلت في استقطاب العراقيين ، فاتكأت على المدفعية الامريكية
الصهيونية ، لتنصيبهم ملوك للطوائف على ارض العراق العظيم .
لن يمر زمن طويل حتى تأتي ساعة النصر العراقي على جحافل اقذر
امبراطورية عرفها التاريخ ، لانها اسوأ امبراطورية استخدت عصارة ما
توصل اليه الانسان لقتل الانسانية في حروبها العدوانية المدمرة في كل
انحاء المعمورة ، عندها اية ذرائع لتبرير العمالة والخيانة لن تجدي ، لان
ما جرى على الارض يفقأ عيون كل هؤلاء العملاء ، وعندها ايضا لن
يكون في مقدور اسيادهم حمايتهم من غضبة الشعب العراقي ، عندما تحين
ساعة الحساب .
تحياتي
الاخوة والاخوات
يحاول ملوك الطوائف الطائفيين والعرقيين من إتباع الفرس الحاقدين
وإتباع القرد العملاء ان يستغلوا ظروف الاحتلال ، التي جاءت بتا قوى
البغي والعدوان الامبريالي الأمريكي الصهيوني للعراق العظيم ، تسابق
الزمن في نهش العراق وتفكيك أواصر وحدته وقوته ، لانها على يقين ان
هذه الفرصة لن تطول من جهة ولن تتكرر من جهة أخرى .
الفرس الحاقدون الذين ذاقوا مرارة الهزيمة في مواجهة العراق في
القادسية الثانية ، يجدون فرصتهم في التآمر مع الشيطان الأكبر ، ومن
خلال عملائهم من قوات الغدر الطبطبائية وحزب الدعوة العميل ولص
البنوك بقيادة الماسترو القابع في الحوزة الطائفية في النجف ، وقد قتلوا
من العراقيين العدد الكبير من ابناء الطائفة الشيعية في مدن وسط وجنوب
العراق ، لان هؤلاء ممن يعبر عن عروبة العراق وعن وعي ابناء الطائفة
الشيعية على المخططات الطائفية الصفوية المعادية للعروبة والاسلام .
القيادات الكردية العميلة التي اهلكت الالاف من ابناء القرد في اقتتالها على
المكاسب والمغانم ، ومزقت الاكراد ، تجد فرصتها في الاجهاز على العراق
الجريح ، الذي قدم لها ما لم يقدمه نظام تقدمي في العالم من حقوق ، وبدلا
من توجيه بنادقها باتجاه مساعدة الاكراد في تركيا وايران ، لينالوا شيئا
ولو يسيرا من المكتسبات التي قدمها لهم العراق ، فقد امعنوا قتلا في
العراق الموحد ، لان تاريخ قيادات القرد كفيل بان يملأ كل كتب التاريخ
سوادا ، بسبب عمالتهم للاجنبي ، وخروجهم في كل مرة يجرون اذيال
الهزيمة التي يستحقها كل خائن عميل .
بعض الاحزاب الدينية الاسلامية السنية لحقوا بعربة بريمر ، لينالوا من
فتات موائده ، وارادوا ان يركبوا موجة العمالة وموجة المعارضة ،
فالانتهازية السياسية والغباء في الفهم الديني ، لا بل العمالة والخيانة كانت
تصطبغ بتا كل ممارساتهم ، ولا ندري كيف يتسنى الانتساب الى الاسلام
والنوم في احضان المارينز ، لان الاسلام دين جهاد .
الرفاق في الماركسية الرأسمالية المتوحشة ، استطاعوا نقل البندقية من
كتف الى آخر ، فاصبحت واشنطن قبلتهم في صلواتهم الانتهازية العميلة ،
ولم تعد مقولات ماركس وانجلز ولينين تعنيهم ، لان مركز الدعم المالي قد
اغلق في وجوههم ، وما دامت الاستخبارات الامريكية المركزية تفتح لهم
حسابات فورية في كل بنوك العالم ، فما قيمة المبادئ الى جانب المال
والمنصب فالدولار الأمريكي له مذاق خاص اذا امتزج بالماركسية الجديدة.
زعران الطوائف هؤلاء في مواجهة عروبة العراق ووحدته قد باءوا
بالفشل ، لان الشعب العراقي قد قال كلمته فيهم منذ الطلقة الاولى للعدوان
، لا بل منذ زمن طويل ، ايام كانت قطعانهم تتباكى امام بوابات واشنطن وتل
ابيب وطهران في زمن العهر النضالي للمعارضة العراقية في الخارج ،
التي فشلت في استقطاب العراقيين ، فاتكأت على المدفعية الامريكية
الصهيونية ، لتنصيبهم ملوك للطوائف على ارض العراق العظيم .
لن يمر زمن طويل حتى تأتي ساعة النصر العراقي على جحافل اقذر
امبراطورية عرفها التاريخ ، لانها اسوأ امبراطورية استخدت عصارة ما
توصل اليه الانسان لقتل الانسانية في حروبها العدوانية المدمرة في كل
انحاء المعمورة ، عندها اية ذرائع لتبرير العمالة والخيانة لن تجدي ، لان
ما جرى على الارض يفقأ عيون كل هؤلاء العملاء ، وعندها ايضا لن
يكون في مقدور اسيادهم حمايتهم من غضبة الشعب العراقي ، عندما تحين
ساعة الحساب .
تحياتي




تعليق