انفجرت عبوة ناسفة داخل سيارة الإعلامية في تلفزيون LBC مي شدياق في منطقة "غدير" قرب جونيه، أدت إلى إصابتها بجروح بليغة جداً في الجانب الأيسر من جسدها.
وقد أفادت آخر المعلومات الواردة أن حالتها الصحية الآن مستقرة، وأن الحروق التي أصيبت بها طفيفة، وأنه قد تم نقلها إلى مستشفى "أوتيل ديو" ببيروت، بعد أن تم إسعافها إلى مستشفى "سيدة لبنان" في جونية، فيما كانت الأنباء الأولية التي وردت فور وقوع الحادث قد أشارت إلى أن إصابتها بليغة جداً وأن قدمها ويدها اليسرى قد بترتا.
وكان مراسل محطة الـLBC قد نقل من مكان الانفجار أن السيارة التي كانت تستقلها شدياق من نوع رانج روفر رمادية اللون تحمل الرقم 909ج، وقد احترقت بشكل كامل. وحسب المعلومات الأولية عن الانفجار فإن عبوة تزن /500/ غرام وضعت لصقاً تحت مقعد السائق، وتم تفجيرها عن بعد فتسببت بقذف شدياق إلى خارج السيارة وجسدها يحترق، فيما تسبب الانفجار بأضرار بسيطة في بعض المنازل القريبة.
وقد ضربت القوى الأمنية طوقاً أمنياً في مكان الحادث، ومنعت الصحفيين من الاقتراب، وباشرت فوراً بالتحقيق.
وكان قد وصل إلى مستشفى "سيدة لبنان" رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، واعتبر في تصريح له أن الاعتداء على شدياق يعتبر "اعتداءً على جميع اللبنانيين"، ومشيراً إلى أن لبنان قد يشهد تفجيرات أخرى وأن تفهم اللبنانيين لخطورة المرحلة ضروري "للحفاظ على استقلال لبنان وسيادته".
فيما كان لافتاً مطالبة النائبة صولانج الجميل (زوجة بشير الجميل) باستقالة المسؤولين عن الفلتان الأمني في لبنان دون تسميتهم، كما هاجم النائب إبراهيم كنعان (من كتلة العماد ميشيل عون) الأداء الأمني للحكومة اللبنانية وبالتحديد وزير الداخلية حسن السبع (المحسوب على سعد الحريري)، مطالباً إياه بعقد مؤتمر صحفي يكشف فيه تفاصيل التحقيقات المتعلقة بجميع التفجيرات التي حصلت خلال تسلمه لوزارة الداخلية، منتقداً أداء الأجهزة الأمنية اللبنانية، ومطالباً الحكومة بتحمل مسؤولياتها.
وقد وصل منذ قليل رئيس الجمهورية اللبنانية العماد إميل لحود إلى مستشفى أوتيل ديو للاطمئنان على صحة شدياق.
يذكر أن الإعلامية مي شدياق من مؤيدي "القوات اللبنانية"، وكان آخر ظهور إعلامي لها صباح اليوم في برنامج "نهاركم سعيد" على الـ LBC حيث استضافت المحلل السياسي في جريدة النهار سركيس نعوم.
وقد أفادت آخر المعلومات الواردة أن حالتها الصحية الآن مستقرة، وأن الحروق التي أصيبت بها طفيفة، وأنه قد تم نقلها إلى مستشفى "أوتيل ديو" ببيروت، بعد أن تم إسعافها إلى مستشفى "سيدة لبنان" في جونية، فيما كانت الأنباء الأولية التي وردت فور وقوع الحادث قد أشارت إلى أن إصابتها بليغة جداً وأن قدمها ويدها اليسرى قد بترتا.
وكان مراسل محطة الـLBC قد نقل من مكان الانفجار أن السيارة التي كانت تستقلها شدياق من نوع رانج روفر رمادية اللون تحمل الرقم 909ج، وقد احترقت بشكل كامل. وحسب المعلومات الأولية عن الانفجار فإن عبوة تزن /500/ غرام وضعت لصقاً تحت مقعد السائق، وتم تفجيرها عن بعد فتسببت بقذف شدياق إلى خارج السيارة وجسدها يحترق، فيما تسبب الانفجار بأضرار بسيطة في بعض المنازل القريبة.
وقد ضربت القوى الأمنية طوقاً أمنياً في مكان الحادث، ومنعت الصحفيين من الاقتراب، وباشرت فوراً بالتحقيق.
وكان قد وصل إلى مستشفى "سيدة لبنان" رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، واعتبر في تصريح له أن الاعتداء على شدياق يعتبر "اعتداءً على جميع اللبنانيين"، ومشيراً إلى أن لبنان قد يشهد تفجيرات أخرى وأن تفهم اللبنانيين لخطورة المرحلة ضروري "للحفاظ على استقلال لبنان وسيادته".
فيما كان لافتاً مطالبة النائبة صولانج الجميل (زوجة بشير الجميل) باستقالة المسؤولين عن الفلتان الأمني في لبنان دون تسميتهم، كما هاجم النائب إبراهيم كنعان (من كتلة العماد ميشيل عون) الأداء الأمني للحكومة اللبنانية وبالتحديد وزير الداخلية حسن السبع (المحسوب على سعد الحريري)، مطالباً إياه بعقد مؤتمر صحفي يكشف فيه تفاصيل التحقيقات المتعلقة بجميع التفجيرات التي حصلت خلال تسلمه لوزارة الداخلية، منتقداً أداء الأجهزة الأمنية اللبنانية، ومطالباً الحكومة بتحمل مسؤولياتها.
وقد وصل منذ قليل رئيس الجمهورية اللبنانية العماد إميل لحود إلى مستشفى أوتيل ديو للاطمئنان على صحة شدياق.
يذكر أن الإعلامية مي شدياق من مؤيدي "القوات اللبنانية"، وكان آخر ظهور إعلامي لها صباح اليوم في برنامج "نهاركم سعيد" على الـ LBC حيث استضافت المحلل السياسي في جريدة النهار سركيس نعوم.
سيريانيوز
