علمت سيريا نيوز أن القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية أجلت البحث في قانون الأحزاب إلى اجتماع آخر .
وأكدت مصادر ذات صلة لـ"سيريا نيوز" أن مناقشة القانون ستتم خلال اجتماع القيادة المركزية الكامل الذي يشمل إضافة إلى الأمناء العامين كل من رئيس مجلس الوزراء ومجلس الشعب مشيرة إلى أن تحديد الاجتماع "مرتبط بظروف كامل الأعضاء" لكنها أكد أنه "سيحدد خلال فترة قريبة".
وكانت مصادر رسمية قالت أن القيادة المركزية تدارست الآراء والأفكار الخاصة فيما يتعلق بتشريع قانون للأحزاب يعزز الوحدة الوطنية ويؤكد التعددية الحزبية والسياسية ويصون ممارسة الديمقراطية.
وأكدت المصادر ايضا أن مشروع قانون الأحزاب أصبح جاهزا وستقدمه القيادة المركزية للجبهة بشكله النهائي بعد اجتماعها الكامل كاقتراح إلى مجلس الوزراء الذي سيحيله بدوره إلى مجلس الشعب قبل صدور النص الدستوري من قبل الرئيس بشار الأسد لافتة إلى ما قاله الأمين القطري المساعد لحزب البعث الحاكم محمد سعيد بخيتان من أن قانون الأحزاب سيكون جاهز العام القادم.
وأشارت المصادر إلى أن القيادة كانت وزعت على أعضاء الجبهة قوانين الأحزاب المعمول بها في البلدان العربية وقدم كل عضو اقتراحاته إلى أن خرجت الصيغة النهائية للمشروع الذي تركز على أن الحزب الذي سيقوم يجب أن يكون حزبا للوطن و له فروع في عشرة محافظات وليس فئة معينة دينية أو طائفية أو عرقية وبات من المعروف أن "حركة الأخوان المسلمين أو الأحزاب الكردية لن يسمح لها بالعمل داخل سوريا".
وأكدت مصادر ذات صلة لـ"سيريا نيوز" أن مناقشة القانون ستتم خلال اجتماع القيادة المركزية الكامل الذي يشمل إضافة إلى الأمناء العامين كل من رئيس مجلس الوزراء ومجلس الشعب مشيرة إلى أن تحديد الاجتماع "مرتبط بظروف كامل الأعضاء" لكنها أكد أنه "سيحدد خلال فترة قريبة".
وكانت مصادر رسمية قالت أن القيادة المركزية تدارست الآراء والأفكار الخاصة فيما يتعلق بتشريع قانون للأحزاب يعزز الوحدة الوطنية ويؤكد التعددية الحزبية والسياسية ويصون ممارسة الديمقراطية.
وأكدت المصادر ايضا أن مشروع قانون الأحزاب أصبح جاهزا وستقدمه القيادة المركزية للجبهة بشكله النهائي بعد اجتماعها الكامل كاقتراح إلى مجلس الوزراء الذي سيحيله بدوره إلى مجلس الشعب قبل صدور النص الدستوري من قبل الرئيس بشار الأسد لافتة إلى ما قاله الأمين القطري المساعد لحزب البعث الحاكم محمد سعيد بخيتان من أن قانون الأحزاب سيكون جاهز العام القادم.
وأشارت المصادر إلى أن القيادة كانت وزعت على أعضاء الجبهة قوانين الأحزاب المعمول بها في البلدان العربية وقدم كل عضو اقتراحاته إلى أن خرجت الصيغة النهائية للمشروع الذي تركز على أن الحزب الذي سيقوم يجب أن يكون حزبا للوطن و له فروع في عشرة محافظات وليس فئة معينة دينية أو طائفية أو عرقية وبات من المعروف أن "حركة الأخوان المسلمين أو الأحزاب الكردية لن يسمح لها بالعمل داخل سوريا".
سيريا نيوز


تعليق