تغطية: الزيارة المشوؤمة لعمرو موسى للعراق

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عراقي للابد
    عضو فعال
    • Sep 2005
    • 155

    #1

    تغطية: الزيارة المشوؤمة لعمرو موسى للعراق

    عبد الرحمن الراشد
    الشرق الاوسط


    بعد طول انتظار.. الجامعة في بغداد
    الخوف اولا وأخيرا وراء امتناع معظم المسئولين العرب، بمن فيهم مسئولي الجامعة العربية، عن زيارة بغداد. ولا يلامون لأن الخطر عليهم حقيقي. ولهذا نتمنى للسفير أحمد بن حلي، الأمين العام المساعد للجامعة العربية، السلامة في رحلته الجديدة. فمصادر التهديد عديدة، وان كانت تختفي تحت مسميات الزرقاوي او بقية الإرهابيين، التي قد لا يكون لها علاقة بكل الجرائم المنسوبة لها، خاصة في قضايا تمس شخصيات كبيرة عراقية واجنبية.
    واذا كان الخوف من الخطر غيب المسئولين لعامين متتاليين، وهو مبرر، الا ان غيابهم عن شؤون العراق تسبب في فراغ سياسي خطير آل الى ما آل اليه اليوم من أزمة سياسية خطيرة تهدد المنطقة كلها، لا العراق وحده. فالتواصل السياسي مع صانعي القرار او المشاركين او المؤثرين عليه، بقي محدودا حتى أصبح العراق مثل سيرلانكا، يسمع عن اوضاعها من خلال وسائل الاعلام او القوى الاجنبية.
    الجامعة العربية تحديدا اخفقت في ادارة الأزمة العراقية عن بعد، منذ البداية لأنها وضعت رأي الغوغاء في الشارع العربي نصب عينيها، فتحاشت التعامل مع الوضع الجديد هناك. وبكل أسف لا تزال الحكومات تداري مشاعر الغوغاء على حساب مصالحها العليا. والجامعة، هي الأخرى، لم تفصل في معالجتها الموضوع العراقي بين المصالح والعواطف، فأهملت حساب المخاطر في المستقبل القريب التي يمكن ان تنجم عن اهمال العراق. وأتذكر منذ عامين في حديث مع أحد السفراء العرب الى الجامعة، فسر لي استراتيجية الجامعة العربية، بناء على رغبة الاطراف العربية المختلفة، أنها تقوم على مبدأ ترك الأمور حتى تنجلي العاصفة، ويقرر العراقيون لأنفسهم ما يريدون. وأضاف بان الجامعة متمسكة بأطروحة الامتناع عن التدخل في شؤون الجارة، التي أصبحت محور مؤتمرات وزراء خارجية دول الجوار الخمس زائدا مصر. وهو في الحقيقة طرح ساذج ان يصدق بان بعض الجيران لن يتدخلوا في ادارة الصراع العراقي وتحويل مساراته. وأي سياسي خبر منطقتنا يدرك ان هذا التعهد الذي بحث واقر في اكثر من مؤتمر لدول الجوار لا يستحق قيمة الحبر الذي وقع به، والحقيقة الماثلة امامهم اليوم تقول الشيء نفسه.
    اين اخطأت الجامعة امس؟
    اول اخطائها خوفها من اغضاب التيار العروبي العام الذي قادنا لسلسلة النكبات الماضية من فلسطينية الى عراقية. وثانيها بعد اعترافها بالنظام العراقي الجديد ، تحاشت الدخول في تصنيع الآلية السياسية الجديدة من انتخابات الى صياغة دستور، الى تجميع للقوى مع ان الوضع الجديد حظي بشرعية من الأمم المتحدة. تركت العراق نهبا لفئتين من العراقيين، واحدة تستظل بالإرهابيين الذين يريدون العودة المستحيلة للماضي، والفئة الثانية فتحت الباب لإيران تعزيزا لوضعها على الأرض. وصار العراق بدخول عاملين اجنبيين إضافيين، القاعدة وايران، ساحة صراع، الكل فيها الا الجامعة العربية.
  • عراقي للابد
    عضو فعال
    • Sep 2005
    • 155

    #2
    الرد: تغطية: الزيارة المشوؤمة لعمرو موسى للعراق

    د.احمد الربعي
    الشرق الاوسط


    اللعب في الوقت الضائع..!

    لست من المتشائمين، ولكني أعتقد أن جهود الجامعة العربية في العراق التي بدأت بعد سبات طويل، بزيارة مساعد الأمين العام للجامعة العربية، لن يكتب لها النجاح، بل أذهب بعيدا للقول إنني أشك في أن يقوم الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى بزيارة بغداد، رغم القرار العربي الصريح بهذا الوضع، وإذا حدث وقرر الزيارة، فلن تكون تلك الزيارة إلا بعد الاستفتاء على الدستور، وبعد ترتيب أمور سياسية محددة، لن يحتاج فيها العراق بعد ذلك إلى جهود الجامعة العربية.
    السيد عمرو موسى لديه موقف شخصي لن يتخلى عنه، فمهما كانت قناعات العراقيين فهو يحتفظ بقناعاته الخاصة، فزيارة الأمين العام ستسقط ما يعتقد أنها مصداقيته «أمام الشارع»، وهو رفضه التعامل مع العراق تحت الحراب الأميركية.. وهو يقيم علاقات حميمة مع مجموعات عراقية ويستقبلها بالجامعة، وهي مجموعات ليست لها أية جذور في المجتمع العراقي، وليست لها أية أهمية سوى أنها «معارضة للاحتلال»، وفي الوقت ذاته لا يريد الأمين العام الاعتراف بأن هناك حالة من المرارة في أوساط واسعة في الشارع العراقي، وبين قوى سياسية فاعلة تجاه الجامعة العربية، خاصة عندما يتذكر العراقيون موقف الجامعة من النظام السابق في المؤتمرات العربية، وحيثيات مبادرة الشيخ زايد وغيرها من المواقف.
    يجب أن يكون واضحا، أن أي حديث عن مصالحة عراقية لا يمكن أن تتم بين القاتل والمقتول، بين الإرهاب وضحاياه، ويجب أن يكون واضحا أن الجامعة العربية لا تمثل طائفة معينة في العراق، ولا يجوز أن تظهر بمظهر المدافع عن أية طائفة، وإذا كان هناك حوار مطلوب، فهو بين الأغلبية المنضوية في العملية السياسية في العراق، وأطراف وطنية لديها ملاحظات مشروعة على الاحتلال، وعلى إدارة شؤون الدولة، ولديها ملاحظات عن خطر استبعاد أية جماعة أو طائفة من العملية السياسية.
    أقول وبوضوح، إن الأمين العام للجامعة لن يزور بغداد، وإذا زارها فسيكون ذلك بعد إنتهاء الحاجة لزيارة، ولن تنجح كل حملة العلاقات العامة التي تقيمها الجامعة العربية في تغيير شيء من هذه الحقيقة المؤسفة.

    تعليق

    • عراقي للابد
      عضو فعال
      • Sep 2005
      • 155

      #3
      الرد: تغطية: الزيارة المشوؤمة لعمرو موسى للعراق

      القاهرة – بلال الشريف

      · أكد رئيس مكتب الامين العام للجامعة المستشار هشام يوسف امس ان موعد زيارة الامين العام للجامعة عمرو موسى ان لم تتاكد حتى اللحظة مواعيد زيارة الامين العام للجامعة العربية للعراق.

      · وقال يوسف في تصريحات صحفية امس ان الزيارة ستتم حتما وقريبا ولكن موعدها سيكون سريا للغاية ولن يتم اعلانه مسبقا.

      · واوضح ان موعد ومكان انعقاد مشاورات موسى في العراق سيخضعان لمشاورات واسعة تتركز على كيفية التعامل مع الوضع الحالي وكيفية بناء وفاق وحوار وطني يجعل المصلحة العراقية في المقدمة.

      · ولفت الى أن حكومة ابراهيم الجعفري لم ترفض مؤتمر المصالحة العراقية الذي اقترحه موسى وانها حرصت على تصحيح ما نشرته وسائل الاعلام بشأن رفض الحكومة العراقية انعقاد المؤتمر مضيفا ان الامين العام سوف يستعرض فكرة عقد المؤتمر على جميع الاطياف العراقية. وكانت انباء هنا قد اكدت ان طائرة عسكرية ستقل موسى في احد الموعدين وان القاهرة والرياض نسقتا جيدا مع بغداد والقوات الاجنبية في العراق لانجاح الزيارة مؤكدا ان مقترح الجامعة بعقد الاجتماع الاست! ثنائى لوزراء الخارجية العرب تم توزيعه وارساله الى مختلف الدول الاعضاء.

      · وذكر انه لم يصل الجامعة اى مقترحات او طلب تعديل مما يعنى ان الموعد المقترح اصبح قائما موضحا ان الوزراء سيناقشون الوضع فى العراق الى جانب الموضوع المحال من القمة العربية فيما يتعلق بتحديد المعايير الخاصة بالمسائل الاجرائية والموضوعية.

      · وكانت القاهرة وبغداد قد سعتا خلال الاسبوع الماضي لاضافة بعض مواد الدستور العراقي الخاصة بهوية العراق ومكانة اللغة العربية كما تدخلتا لاقناع القوى السياسية بالتصويت لصالح اقرار الدستور.

      · وعلى الجانب الاخر اعلن الامين العام المساعد للشؤون السياسية بالجامعة العربية السفير احمد بن حلى امس ان الجامعة اقترحت عقد الاجتماع الاستثنائى لوزراء الخارجية العرب يومى 10 و 11 ديسمبر المقبل بالقاهرة.

      · وأوضح بن حلى فى تصريح صحفي ..الاجتماع الاستثنائى يعقد لمناقشة القضايا المحالة من القمة العربية وهى تحديد المسائل الاجرائية والموضوعية والمعايير الخاصة بها عند طرح القضايا للتصويت على القمة او مجلس الجامعة.

      · وقال ان الوضع فى العراق سيكون مطروحا بقوة على الاجتماع الوزارى الاستثنائى حيث يوجد اقتراح من قبل اللجنة الوزارية العربية المعنية بالعراق بعقد اجتماع موسع لوزراء الخارجية العرب لمناقشة مشروع الاستراتيجية العربية حول الوضع فى العراق الذى اعدته اللجنة فى ضوء ماستسفر عنه زيارة الامين العام المرتقبة لبغداد خلال الايام القليلة المقبلة.
      ___________________

      تعليق

      • عراقي للابد
        عضو فعال
        • Sep 2005
        • 155

        #4
        الرد: تغطية: الزيارة المشوؤمة لعمرو موسى للعراق

        لقاء مع السيد محمد حسين فضل الله


        منذ الاحتلال الاميركي للعراق وهذا البلد العربي يعيش في الازمة والفتنة, بالامس تحركت الجامعة العربية ودخلت على الخط عشية تصويت العراقيين على الدستور, كيف تنظر الى هذا الامر، وهل يصحّ «طائف عراقي» مثلاً؟
        ـ أتصوّر ان مسألة العراق، ليست داخلية في حركة الكارثة التي يعيشها، بل هي قضية الاحتلال الاميركي الذي أدى الى الفوضى الامنية المتحركة الأبعاد، ونلاحظ ان هناك مقاومة، لا ندري عناوينها ولا نعرف خطوطها، ولكن يبدو ان هناك مقاومة عراقية, قد يختلف الناس في الحديث عنها سلباً او ايجاباً، وفي مناخ هذه المقاومة للاحتلال هناك التكفيريون الذين يكفّرون المسلمين، ليس الشيعة فحسب، بل يكفرون المسلمين من السنّة، وهذا ما يجعلهم يندفعون في اكثر من بلد اسلامي، كالسعودية والمغرب، ليقتلوا المسلمين السنّة من اطفال ونساء وشيوخ لانهم يرون ان كل من يحكمون بكفره يستحلّ دمه, وهؤلاء الذين يقومون بالعملية التكفيرية ينطلقون من ثقافة بعض الاتجاهات السلفية لاننا لا نتهم كل السلفيين بالقيام بهذه العمليات واستحلال دماء المسلمين.
        وهناك خلاف سياسي داخل العراق أعطي العنوان السني والشيعي، ولكن لا علاقة له في الواقع بالمذهب السني والمذهب الشيعي, وهذا الخلاف ينطلق من قضية وحدة العراق، على أساس مركزية الحكم، او الاتحاد الفيديرالي الذي ينقسم فيه ايضاً الذين لا يوافقون على الفيديرالية في شكل عام، بل يوافقون على الفيديرالية للاكراد ولا يوافقون على الفيديرالية للمحافظات.
        والمشكلة سياسية في العراق وليست مذهبية، ولكن الغالبية التي لا توافق على الفيديرالية في المحافظات هي سنية، والغالبية التي توافق شيعية، ولذلك أعطيت المسألة العنوان المذهبي, وفي ضوء هذا التحليل، ليست هناك خلافات سياسية خارج نطاق الاجتهاد السياسي والرأي السياسي، حتى يحتاج الأمر الى مصالحة على غرار المصالحة اللبنانية، التي تمت في الطائف بين المسيحيين والمسلمين، لان القضية العراقية ليست قضية السنّة والشيعة، من خلال تقاسُم المسؤوليات او من خلال التوازن في الواقع السياسي، لان العراقيين بأجمعهم متفقون على اساس ان لا يكون التقسيم طائفياً، وإن تحدث البعض عن الطائفية من خلال اضطهاد الشيعة سابقاً، وتحدث البعض الآخر عن اضطهاد السنّة حالياً, والفارق بين العراق ولبنان، ان المسألة الطائفية متجذرة على مستوى النظام في لبنان، حتى ان اتفاق الطائف كرّس الطائفية في القانون اللبناني, اما في العراق، فالواقع هو الذي يتحدث عن حقوق السنّة والشيعة.
        ونعتقد اولاً، ان العرب جاؤوا متأخرين، ثانياً، ان العرب لم يقفوا مع العراق عندما كان يحكمه الطاغية الذي أربك كل العالم العربي والاسلامي في حربه على ايران وعلى الكويت، وفي المجازر الوحشية التي مارسها بالمستوى الذي حوّل ساحات العراق مقابر جماعية، وفي الحرب الكيماوية على الاكراد في حلبجة, ولم نجد ان العرب تدخلوا في انقاذ الشعب العراقي وفي منع الحرب العراقية ـ الايرانية لا بل انهم أنفقوا عشرات المليارات من اجل دعم الطاغية في حربه ضد ايران, وهكذا رأينا كيف ان العرب لم يمنعوا حرب العراق على الكويت، وإن كانوا انسجموا مع الاميركيين في قضية تحرير الكويت، من جهة الضغط الاميركي وليس من جهة الاصالة العربية.
        ونلاحظ ان العرب لم يبادروا الى التدخل في المسألة العراقية عند الاحتلال الاميركي للعراق، بل ربما كان بعضهم يؤيد هذا الاحتلال بطريقة او باخرى، بسبب خضوعهم للسياسة الاميركية.
        لذلك، فان إعطاء التدخل العربي عنوان المصالحة بين العراقيين، ليس واقعياً، لان المسألة ليست خلاف السنّة والشيعة كخلاف المسلمين والمسيحيين في لبنان, ان المسألة في العراق سياسية متجذرة في وجهة النظر لدى العراقيين، حتى ان بعض الشيعة ضد الفيديرالية، كما ان بعض السنّة مع الفيديرالية.
        لذلك لا اتصوّر ان الظروف المحيطة بالواقع العراقي تسمح بنجاح الجامعة العربية في مشروعها الذي يأخذ عنوان المصالحة, وعلينا ان نلتفت الى السياسة الاميركية في ادارة اللعبة العربية كما هي اللعبة العراقية الداخلية، لاننا عندما ندرس حركة السفير الاميركي الافغاني الاصل زلماي خليل زاده، نعرف ان اميركا هي التي تدير كل قواعد اللعبة سواء كانت عربية او محلية.

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...