قال وزير الإعلام مهدي دخل الله" لم أعد أستغرب أن هناك بعض الأشخاص مستعدين لاتهام سورية بإعصار تسونامي, و كاترينا وربما اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي بل ربما بالكسوف الحلقي الذي حدث للشمس منذ أيام، معتبرا أن الموقف السوري يزعج دعاة الحرب والفوضى في المنطقة ولذلك هم دائما يتهمون سورية".
وأكد دخل الله خلال لقاء صحفي مع صحيفة الأهرام المصرية أن علاقة سورية مع لبنان كانت نقطة ارتكاز لتعزيز الضغوط على البلدين والضغوط على لبنان الآن أكثر مما هي علي سورية لافتا إلى أن أعداء لبنان لن يغفروا لهذا الشعب العظيم انه طرد المحتلين من بلاده دون تفاوض أو اتفاق أو توقيع.
وفيما يخص برنامج الإصلاح الداخلي قال وزير الإعلام إن البرنامج موجود من قبل مؤتمر البعث الماضي, وأضاف حصلت تطورات بنيوية قد تكون غير كافية ولكنها بدأت, ففي المجال السياسي مثلا وفي الانتخابات النيابية التي جرت منذ ثلاث سنوات حصل البعثيون على واحد وخمسين ونصف بالمائة من المقاعد بينما حصلت الأحزاب المؤتلفة مع حزب البعض على أربعة عشر بالمائة وحصلت مجموعات المصالح التي نسميها المستقلون علي خمسة وثلاثون بالمائة. فليس هناك مصطلح سياسي اسمه المستقلون هناك مجموعات مصالح. واعتبر دخل الله أن النسب التي تمت في انتخابات مباشرة لو كنا في بلد يستخدم معايير الديمقراطية الغربية التقليدية لانفرد حزب البعث بالحكم لأنه صاحب الأغلبية، مضيفا فكرنا في اتجاه آخر وهو أن تنعكس هذه البنية التعددية علي السلطة التنفيذية وبالفعل يقول دخل الله لدينا في الحكومة وزراء يمثلون كل الأحزاب والمستقلين ومنهم من يشغل وزارات ذات حساسية خاصة, وداخل حزب البعث هناك تيار ليبرالي تعددي" .
وتوقع الوزير دخل الله أن "نصل إلى تطبيق كامل لآليات وقواعد اقتصاد السوق خلال عامين حيث أنهينا احتكار الدولة في قطاعات هامة وقال وزير الإعلام نحن نسير في مشروع تطوير ولكننا ندرك أن العقبة التي تعوق الانطلاق بأسرع مما نسير الآن هو التوتر في المنطقة والذي تصاعد بالحرب علي العراق وهناك التوتر القديم المتمثل في الصراع العربي ـ الإسرائيلي ورفض إسرائيل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية, هذا التوتر في المنطقة هو أكبر العوائق في طريق التحول الديمقراطي في سورية.
مع إحتراماتي لك يا سيادة الوزير و لكن مثل هذا الكلام لا يقال في دولة ديمقراطية .... إترك الحكم و دعنا نرى عندما تتحول سوريا لدولة تتبع معاير الديمقراطية الغربية و بعدها إحكم
وأكد دخل الله خلال لقاء صحفي مع صحيفة الأهرام المصرية أن علاقة سورية مع لبنان كانت نقطة ارتكاز لتعزيز الضغوط على البلدين والضغوط على لبنان الآن أكثر مما هي علي سورية لافتا إلى أن أعداء لبنان لن يغفروا لهذا الشعب العظيم انه طرد المحتلين من بلاده دون تفاوض أو اتفاق أو توقيع.
وفيما يخص برنامج الإصلاح الداخلي قال وزير الإعلام إن البرنامج موجود من قبل مؤتمر البعث الماضي, وأضاف حصلت تطورات بنيوية قد تكون غير كافية ولكنها بدأت, ففي المجال السياسي مثلا وفي الانتخابات النيابية التي جرت منذ ثلاث سنوات حصل البعثيون على واحد وخمسين ونصف بالمائة من المقاعد بينما حصلت الأحزاب المؤتلفة مع حزب البعض على أربعة عشر بالمائة وحصلت مجموعات المصالح التي نسميها المستقلون علي خمسة وثلاثون بالمائة. فليس هناك مصطلح سياسي اسمه المستقلون هناك مجموعات مصالح. واعتبر دخل الله أن النسب التي تمت في انتخابات مباشرة لو كنا في بلد يستخدم معايير الديمقراطية الغربية التقليدية لانفرد حزب البعث بالحكم لأنه صاحب الأغلبية، مضيفا فكرنا في اتجاه آخر وهو أن تنعكس هذه البنية التعددية علي السلطة التنفيذية وبالفعل يقول دخل الله لدينا في الحكومة وزراء يمثلون كل الأحزاب والمستقلين ومنهم من يشغل وزارات ذات حساسية خاصة, وداخل حزب البعث هناك تيار ليبرالي تعددي" .
وتوقع الوزير دخل الله أن "نصل إلى تطبيق كامل لآليات وقواعد اقتصاد السوق خلال عامين حيث أنهينا احتكار الدولة في قطاعات هامة وقال وزير الإعلام نحن نسير في مشروع تطوير ولكننا ندرك أن العقبة التي تعوق الانطلاق بأسرع مما نسير الآن هو التوتر في المنطقة والذي تصاعد بالحرب علي العراق وهناك التوتر القديم المتمثل في الصراع العربي ـ الإسرائيلي ورفض إسرائيل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية, هذا التوتر في المنطقة هو أكبر العوائق في طريق التحول الديمقراطي في سورية.
سيريا نيوز
مع إحتراماتي لك يا سيادة الوزير و لكن مثل هذا الكلام لا يقال في دولة ديمقراطية .... إترك الحكم و دعنا نرى عندما تتحول سوريا لدولة تتبع معاير الديمقراطية الغربية و بعدها إحكم


تعليق