السلام عليكم :
في تطور جديد رضخ عملاء ايران والانفصاليون الاكراد الدخلاء على الامة العربية لمطالب العرب السنة ، وفصائل المقاومة الممثلة سياسيا ، رضخوا لطلبهم باضافة مادة تسمح بتعديل الدستور الذي يسمح بتقسيم العراق ، وبذلك ضمن هؤلاء احقيتهم في المطالبة بتعديل هذا الدستور الامريكوايراني ، وكان ذلك مقابل موافقة السنة على الدستور الامريكي كخطوة مؤقتة ، محافظين بذلك على وحدة الشعب العراقي وساحبين البساط من تحت اقدام المشككين والمغرضين ، والذين يريدون ان يوقعوا العراقي في حرب اهلية طاحنة ، ولا نستبعد دور الجامعة العربية في ذلك بالتاكيد فالتدخل العربي في العراق بدات بوادر خيره تظهر .
وخسئ أذناب الإحتلال وعلوج الأمريكان والروافض .
والنصر والعزة والإجلال للمقاومة العراقية البطلة .
في تطور جديد رضخ عملاء ايران والانفصاليون الاكراد الدخلاء على الامة العربية لمطالب العرب السنة ، وفصائل المقاومة الممثلة سياسيا ، رضخوا لطلبهم باضافة مادة تسمح بتعديل الدستور الذي يسمح بتقسيم العراق ، وبذلك ضمن هؤلاء احقيتهم في المطالبة بتعديل هذا الدستور الامريكوايراني ، وكان ذلك مقابل موافقة السنة على الدستور الامريكي كخطوة مؤقتة ، محافظين بذلك على وحدة الشعب العراقي وساحبين البساط من تحت اقدام المشككين والمغرضين ، والذين يريدون ان يوقعوا العراقي في حرب اهلية طاحنة ، ولا نستبعد دور الجامعة العربية في ذلك بالتاكيد فالتدخل العربي في العراق بدات بوادر خيره تظهر .
وخسئ أذناب الإحتلال وعلوج الأمريكان والروافض .
والنصر والعزة والإجلال للمقاومة العراقية البطلة .

