فيما يسلم ديتلف ميليس القاضي الالماني المكلف برئاسة اللجنة الدولية للتحقيق في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري ، تقريره اليوم الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ،
حيث سيحول الى مجلس الامن يوم الجمعة بالتزامن مع وصوله الى بيروت ، ومن المقرر ان يتم دراسته من قبل لجنة عليا ( الحياة ) تضمن مسؤولين سياسيين وامنيين كبار عند وصول التقرير الى دمشق يوم السبت.
تتاولى اللقاءات والنقاشات حول قرارات واجراءات تتخذ بحق سورية في ضوء نتائج التحقيق ، الذي لم يعلن بشكل رسمي عن فحواه بعد؟!
وضمن هذا السياق نفى مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة إيميل جونس بالي أن تكون بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة أعدت مشروع قرارا لفرض عقوبات دولية على سوريا، لكنه أكد من جهة أخرى أن الأطراف الثلاثة بصدد بحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات إزاء سوريا بعد صدور تقرير اللجنة الدولية في اغتيال الحريري.
ولفت بالي إلى أن التقرير الذي كان من المفترض أن يقدمه مسؤول مراقبة تطبيق القرار 1559 تيري رد لارسن للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قد يتأجل بضعة أيام بسبب حرص لارسن أن لا يقدم تقريره بالتزامن مع تقرير ميليس.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس إن الولايات المتحدة بدأت باتخاذ خطوات دبلوماسية جديدة ضد سوريا بسبب دعمها المسلحين في العراق، كاشفة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي أن الولايات المتحدة اتخذت خطوات عسكرية لإغلاق الحدود بين سوريا و العراق، دون توضيح طبيعة تلك الخطوات، وبحسب ما نقلت وكالة رويترز للأنباء فإنه "وتحت ضغط من أعضاء مجلس الشيوخ بشأن ما اذا كانت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش تخطط لعمل عسكري ضد سوريا تحديدا قالت رايس إن الولايات المتحدة ما زالت تنتهج "المسلك الدبلوماسي" مع دمشق لكن الخيار العسكري ما زال مطروحا" وأضافت رويترز "عندما سُئلت عن الخيار العسكري قالت رايس إن "الرئيس لا يستبعد مطلقا أي خيار ويجب ألا يفعل".
من جهته قال سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تتطلع إلى رؤية تقريرين يتعلقان بسوريا سيصدران قريبا من الأمم المتحدة، مضيفا في تصريح له "سوف نرى نتائجهما ولن نصدر أحكاما مسبقة قبل صدورهما". وقال ماكليلان أن "سوريا تحتاج إلى تغيير سلوكها الذي يميل في الاتجاه الخاطئ مع دول المنطقة" وأشار إلى قلق دول المنطقة بشأن السلوك السوري في عملية السلام في الشرق الأوسط ودعمها المستمر للعمليات الإرهابية بالإضافة إلى نفوذها المستمر في لبنان وتدخلها في شؤونه.
حيث سيحول الى مجلس الامن يوم الجمعة بالتزامن مع وصوله الى بيروت ، ومن المقرر ان يتم دراسته من قبل لجنة عليا ( الحياة ) تضمن مسؤولين سياسيين وامنيين كبار عند وصول التقرير الى دمشق يوم السبت.
تتاولى اللقاءات والنقاشات حول قرارات واجراءات تتخذ بحق سورية في ضوء نتائج التحقيق ، الذي لم يعلن بشكل رسمي عن فحواه بعد؟!
وضمن هذا السياق نفى مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة إيميل جونس بالي أن تكون بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة أعدت مشروع قرارا لفرض عقوبات دولية على سوريا، لكنه أكد من جهة أخرى أن الأطراف الثلاثة بصدد بحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات إزاء سوريا بعد صدور تقرير اللجنة الدولية في اغتيال الحريري.
ولفت بالي إلى أن التقرير الذي كان من المفترض أن يقدمه مسؤول مراقبة تطبيق القرار 1559 تيري رد لارسن للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قد يتأجل بضعة أيام بسبب حرص لارسن أن لا يقدم تقريره بالتزامن مع تقرير ميليس.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس إن الولايات المتحدة بدأت باتخاذ خطوات دبلوماسية جديدة ضد سوريا بسبب دعمها المسلحين في العراق، كاشفة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي أن الولايات المتحدة اتخذت خطوات عسكرية لإغلاق الحدود بين سوريا و العراق، دون توضيح طبيعة تلك الخطوات، وبحسب ما نقلت وكالة رويترز للأنباء فإنه "وتحت ضغط من أعضاء مجلس الشيوخ بشأن ما اذا كانت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش تخطط لعمل عسكري ضد سوريا تحديدا قالت رايس إن الولايات المتحدة ما زالت تنتهج "المسلك الدبلوماسي" مع دمشق لكن الخيار العسكري ما زال مطروحا" وأضافت رويترز "عندما سُئلت عن الخيار العسكري قالت رايس إن "الرئيس لا يستبعد مطلقا أي خيار ويجب ألا يفعل".
من جهته قال سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تتطلع إلى رؤية تقريرين يتعلقان بسوريا سيصدران قريبا من الأمم المتحدة، مضيفا في تصريح له "سوف نرى نتائجهما ولن نصدر أحكاما مسبقة قبل صدورهما". وقال ماكليلان أن "سوريا تحتاج إلى تغيير سلوكها الذي يميل في الاتجاه الخاطئ مع دول المنطقة" وأشار إلى قلق دول المنطقة بشأن السلوك السوري في عملية السلام في الشرق الأوسط ودعمها المستمر للعمليات الإرهابية بالإضافة إلى نفوذها المستمر في لبنان وتدخلها في شؤونه.
سيريانيوز
يبدو أن أمريكا تفكر بإستعجال كبير تحاول تسيس القضية قدر الإمكان و نست أنه ما لم تتهم سوريا رسميا بالإغتيال فهناك الصين و روسيا و هم الذين سيعترضون على أي قرار ضد سوريا لذا نرجوا عدم تسيس القضية و إضاعة الوقت



تعليق