مقداد بحضور ميليس : اتهام سوريا باغتيال الحريري تجنياً كبيراً والوقائع تدحض اتهامها

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ورق الألوان
    عضو متألق
    • Aug 2004
    • 2997

    #1

    مقداد بحضور ميليس : اتهام سوريا باغتيال الحريري تجنياً كبيراً والوقائع تدحض اتهامها

    أعلنت دمشق أنها ستواصل تعاونها مع اللجنة الدولية المستقلة في اغتيال الحريري خلال الفترة القادمة، وقالت على لسان مندوبها في الأمم المتحدة فيصل مقداد أنها ستقدم أية معلومات يمكن أن تساعد اللجنة على استكمال عملها ونشر الحقيقة.

    وكرر مقداد خلال الجلسة التي خصصها مجلس الأمن لمناقشة تقرير ميليس وبحضوره الشخصي ماقاله الرئيس الأسد من أن سوريا "على استعداد لتقديم أي سوري يثبت بالدليل القاطع علاقته بالجريمة وتقديمه للمحاكمة أخذا على اللجنة أن كان عليها أن تكتفي بتقرير إجرائي ريثما تكمل تحقيقها لا أن تطلق الاتهامات.
    ولفت مندوب سوريا في كلمته إلى أن الوقائع تؤكد أن سوريا تعاونت مع اللجنة الدولية بكل صدق وإخلاص وأنها تدحض كل الاتهامات بعدم تعاونها معتبرا أن التقرير بشكله ومضمونه يضع سوريا في دائرة الاتهام قبل أن ينتهي التحقيق واعتبر أن هذا الاتهام تجنيا كبيرا على سوريا.


    يتبع...

    سيريا نيوز
    التغير الغريب للنص و تصريح ميليس للصحف الألمانية بأن أمريكا و اسرائيل منعتا صور الأقمار عليه و هذا التصريح لمقداد الواثق لمقداد مع وجود ميليس معه تزيد الشكوك حول ما ورد في التقرير.
    حقيقة هذه هي الفرصة الأخيرة للسلطة في سوريا لكي تثبت أنها ذكية و بأنها تستطيع أن توقف أمريكا عن حدها ......................
    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]
  • ابن خلدون
    عضو فعال
    • Nov 2004
    • 89

    #2
    الرد: مقداد بحضور ميليس : اتهام سوريا باغتيال الحريري تجنياً كبيراً والوقائع تدحض اتهامها

    رغم ان النظام السوري ضغط وحاول تقييد كل مشاريع رفيق الحريري وحاول ان يشّوه سمعته السياسية عبر التحريض عليه عبر ازلام محسوبين على النظام السوري فبعضهم قام بنشر مقالات مزيفة كلها اتهامات ضد الحريري وبعدهم هدده بالقتل عدة مرات ...فلماذا تستغرب دمشق الاتهامات والناس شاهدت منذ زمان عشرات الوسائل السورية في قهر الحريري بينما هو ساكت وعاقل..

    العسكريين السورييين في بيروت كانوا يتصرفوا مع الناس ومع السياسيين باسلوب الترهيب وكان لديهم اشخاص مثل جامع جامع الذي يهدد بكلام وشتم اي شخص في لبنان لا ينفذ حرفيا"منه ما يريد وكأنه يحكم لبنان مثل الحكام البطاشين اي مثل احمد باشا الجزار..

    العسكريين السوريين المقيمين في لبنان تورطوا في سلسلة من الاغتيالات قبل قتلهم للحريري مثل المفتي حسن خالد ورينيه معوض وسليم اللوزي والشيخ صبحي الصالح وغيرهم الكثير ...فلماذا اليوم يحاولوا ان يتبرأوا باسلوب ساذج مما اقترفته ايديهم؟؟؟

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...