اكدت صحيفة التايمز البريطانية اليوم الجمعة ان لديها الدليل على ان سوريا قد اغتالت رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري، ما اغرق لبنان في فوضى سياسية.فقبل يومين من اغتياله بانفجار في 14 فبراير في بيروت، دعا الحريري الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، صديقه القديم، الى دارته لتحذيره من شيء ما، كما كتبت التايمز.
واوضح جنبلاط للصحيفة قال لي ان شيئا ما سيحصل له او لي في الاسبوعين المقبلين.وقد نفت دمشق اي تورط في اغتيال الحريري لكن التايمز اكدت العكس مستندة الى مقابلات مع حوالى عشرة مسؤولين غربييين ولبنانيين وسوريين.
وقد اغضب الحريري الحكومة السورية بتشجيعه قرارا للامم المتحدة يطلب من سوريا وقف تدخلها في الشؤون الداخلية للبنان، كما ذكرت التايمز. واضافت ان الموفد الخاص للامم المتحدة تيري رود لارسن التقى قبل اربعة ايام من الاغتيال، الرئيس السوري بشار الاسد لمحاولة اقناعه بلقاء الحريري لتسوية خلافاتهما.
وقال مصدر في الامم المتحدة ان لارسن كان يعرف انه اذا لم يحصل حوار فان الامور ستسوء. وفي المساء نفسه، تناول لارسن العشاء في بيروت مع الحريري الذي ابلغه استعداده لاجراء حوار مع الرئيس السوري.
وستسلم لجنة الامم المتحدة لتقصي الحقائق حول ظروف اغتيال الحريري تحقيقها الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الاسبوع المقبل. وتتهم المعارضة اللبنانية النظام اللبناني وسوريا بالمسؤولية عن اغتيال الحريري. ورد النظام اللبناني وسوريا هذه الاتهامات، ووافقت بيروت ودمشق على التعاون مع لجنة الامم المتحدة لتقصي الحقائق.
على صعيد متصل طفت على سطح الأحداث في لبنان رواية جديدة قديمة عن مقتل الشهيد رفيق الحريري بالتزامن مع إعلان المدير العام للأمن العام اللبناني الادعاء على نفسه وعلى قادته الآخرين أمام النيابة التمييزية.
وتتحدث الرواية عن علاقة الحريري بضابط كبير في الأمن اللبناني يدعى علي الحاج قبل أن يكتشف نقله لكل أخباره وأسراره للجانب السوري.
ووفقاً للرواية فقد عمد الرئيس الحريري لذكر معلومة محددة أمام الحاج، ليسمعها خلال دقائق وفور اجتماعه مع مسؤول سوري في نفس اليوم. وأمام ذلك استبعد الحريري هذا الرجل من سيارته ونقله إلى سيارة أخرى. وبعد ذلك بفترة وجيزة تم نقل علي الحاج إلى موقع أمني في البقاع حيث ظل يتعامل مباشرة مع رئيس الاستخبارات العسكرية السورية في لبنان.
وتبعاً للرواية ذاتها وفور اغتيال الشهيد الحريري وبعد ساعات من عملية الانفجار تم نقل السيارات التي كانت تابعة للموكب وكان صاحب قرار النقل هو رئيس الأمن الداخلي اللبناني حالياً وهو العميد علي الحاج نفسه.
مع ذلك وبالتوازي مع هذه الرواية، برز اتهام آخر مباشر للولايات المتحدة بالضلوع في العملية استناداً لمصلحتها الواضحة في ذلك، فسوريا وحلفاؤها هم الذين يدفعون ثمن عملية الاغتيال.. مع ملاحظة أن سياسة المحافظين الجدد لم تكن تدعو فقط للإطاحة بصدام حسين ولكن بإشغال سوريا أيضاً من خلال زعزعة سيطرتها على لبنان وليس هناك أفضل من قتل الحريري لتحقيق ذلك.
من البيان الاماراتية
واوضح جنبلاط للصحيفة قال لي ان شيئا ما سيحصل له او لي في الاسبوعين المقبلين.وقد نفت دمشق اي تورط في اغتيال الحريري لكن التايمز اكدت العكس مستندة الى مقابلات مع حوالى عشرة مسؤولين غربييين ولبنانيين وسوريين.
وقد اغضب الحريري الحكومة السورية بتشجيعه قرارا للامم المتحدة يطلب من سوريا وقف تدخلها في الشؤون الداخلية للبنان، كما ذكرت التايمز. واضافت ان الموفد الخاص للامم المتحدة تيري رود لارسن التقى قبل اربعة ايام من الاغتيال، الرئيس السوري بشار الاسد لمحاولة اقناعه بلقاء الحريري لتسوية خلافاتهما.
وقال مصدر في الامم المتحدة ان لارسن كان يعرف انه اذا لم يحصل حوار فان الامور ستسوء. وفي المساء نفسه، تناول لارسن العشاء في بيروت مع الحريري الذي ابلغه استعداده لاجراء حوار مع الرئيس السوري.
وستسلم لجنة الامم المتحدة لتقصي الحقائق حول ظروف اغتيال الحريري تحقيقها الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الاسبوع المقبل. وتتهم المعارضة اللبنانية النظام اللبناني وسوريا بالمسؤولية عن اغتيال الحريري. ورد النظام اللبناني وسوريا هذه الاتهامات، ووافقت بيروت ودمشق على التعاون مع لجنة الامم المتحدة لتقصي الحقائق.
على صعيد متصل طفت على سطح الأحداث في لبنان رواية جديدة قديمة عن مقتل الشهيد رفيق الحريري بالتزامن مع إعلان المدير العام للأمن العام اللبناني الادعاء على نفسه وعلى قادته الآخرين أمام النيابة التمييزية.
وتتحدث الرواية عن علاقة الحريري بضابط كبير في الأمن اللبناني يدعى علي الحاج قبل أن يكتشف نقله لكل أخباره وأسراره للجانب السوري.
ووفقاً للرواية فقد عمد الرئيس الحريري لذكر معلومة محددة أمام الحاج، ليسمعها خلال دقائق وفور اجتماعه مع مسؤول سوري في نفس اليوم. وأمام ذلك استبعد الحريري هذا الرجل من سيارته ونقله إلى سيارة أخرى. وبعد ذلك بفترة وجيزة تم نقل علي الحاج إلى موقع أمني في البقاع حيث ظل يتعامل مباشرة مع رئيس الاستخبارات العسكرية السورية في لبنان.
وتبعاً للرواية ذاتها وفور اغتيال الشهيد الحريري وبعد ساعات من عملية الانفجار تم نقل السيارات التي كانت تابعة للموكب وكان صاحب قرار النقل هو رئيس الأمن الداخلي اللبناني حالياً وهو العميد علي الحاج نفسه.
مع ذلك وبالتوازي مع هذه الرواية، برز اتهام آخر مباشر للولايات المتحدة بالضلوع في العملية استناداً لمصلحتها الواضحة في ذلك، فسوريا وحلفاؤها هم الذين يدفعون ثمن عملية الاغتيال.. مع ملاحظة أن سياسة المحافظين الجدد لم تكن تدعو فقط للإطاحة بصدام حسين ولكن بإشغال سوريا أيضاً من خلال زعزعة سيطرتها على لبنان وليس هناك أفضل من قتل الحريري لتحقيق ذلك.


تعليق