بغداد - هبة هاني الحياة - 05/11/05//
أثار إعلان وزير الدفاع عزم وزارته البدء بخطة أمنية جديدة بعد عيد الفطر، تعتمد قانون مكافحة الإرهاب الذي أقرته الجمعية الوطنية (البرلمان)، ردود فعل في الأوساط السياسية والشعبية، أبدى معظمها الاستياء من أسلوب التهديد والوعيد الذي اعتمده الوزير.
وكان سعدون الدليمي أعلن نية الأجهزة الأمنية تطبيق «قانون مكافحة الإرهاب الجديد للحد من العمليات الإرهابية»، مشيراً الى أنه سيطبقه «حرفياً ولن يكون تهاون مع الإرهابيين». وقال في تصريحات صحافية أمس إن «الجيش العراقي سيضرب كل موقع يشتبه بايوائه إرهابيين بمن فيه حتى وان ضم نساء وأطفالاً، وسيعتقل كل من يمول أو يدعم أو يُحرض أو يتعاون مع الإرهاب وأزلامه».
أثار إعلان وزير الدفاع عزم وزارته البدء بخطة أمنية جديدة بعد عيد الفطر، تعتمد قانون مكافحة الإرهاب الذي أقرته الجمعية الوطنية (البرلمان)، ردود فعل في الأوساط السياسية والشعبية، أبدى معظمها الاستياء من أسلوب التهديد والوعيد الذي اعتمده الوزير.
وكان سعدون الدليمي أعلن نية الأجهزة الأمنية تطبيق «قانون مكافحة الإرهاب الجديد للحد من العمليات الإرهابية»، مشيراً الى أنه سيطبقه «حرفياً ولن يكون تهاون مع الإرهابيين». وقال في تصريحات صحافية أمس إن «الجيش العراقي سيضرب كل موقع يشتبه بايوائه إرهابيين بمن فيه حتى وان ضم نساء وأطفالاً، وسيعتقل كل من يمول أو يدعم أو يُحرض أو يتعاون مع الإرهاب وأزلامه».

تعليق