هذا حصاد ما زرعتم يا علاوي !!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #1

    هذا حصاد ما زرعتم يا علاوي !!!!

    أيمن الهاشمي

    أوردت الأنباء أن عماد شبيب المتحدث بإسم حزب د. أياد علاوي (الوفاق الوطني) قد صرح لوسائل الإعلام محذرا نائب الرئيس ابراهيم الاشيقر الجعفري المرشح لمنصب رئاسة الوزراء عن كتلة البيت الشيعي (أو ماتسمى بقائمة الإئتلاف) من مخاطر انحيازه الي ايران وقيام حكومة دينية على غرار حكم ملالي طهران...
    حيث قال عماد شبيب مساعد علاوي (يجب ان يتصرف الجعفري كعراقي ويكون وفيا للعراق وليس لبلد اخر) في اشارة الي علاقات الجعفري مع ايران. وقال (إن رئيس وزراء العراق يجب أن لا يكون سنيا أو شيعيا بل الأفضل أن يكون من أجل العراق!!!) وقال مساعد علاوي ( الدكتور الجعفري هو صديقنا لكننا نقول لحزب الدعوة (حزب الجعفري) والمجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق (انتبهوا!!) . وقال شبيب (لقد خسرنا الإنتخابات بسبب التاثير القوي للسيستاني علي الناخبين (.!!..) حيث نالت اللائحة الشيعية – الإئتلاف- ثلاثة ملايين صوت بفضله شخصيا والنتائح المتحققة لا تعكس الواقع ...)

    وللأسف تأتي تحذيرات الدكتور أياد علاوي عبر مساعده تحذيرات متأخرة في الوقت الضائع.. وهذا حصاد مازرعوه بالتعاون والتنسيق والإستسلام الكامل لإرادة الأميركان عبر مؤتمرات لندن وواشنطن وصلاح الدين التي كرست التقسيم العرقي والمذهبي والطائفي للعراق.. وألغت الهوية الوطنية للعراق.. وحين إرتضى الدكتور علاوي أن يتم ترشيحه الى مجلس الحكم بصفته المذهبية (شيعيا) وليس على أساس صفته رئيسا لحزب أو إتجاه سياسي ما.. فهو قد إرتضى بدءاً اللعبة الأميركية وأسهم فيها ... وكان عليه وعلى كل أقطاب ماكانت تسمى بالمعارضة العراقية الذين تحالفوا مع الاميركان ضد بلدهم، وهم الذين يتباكون اليوم على ما حل بالعراق من طائفية وبيع للعراق إلى إيران والسعي لتحويل العراق الى دولة ملالي على النسق الإيراني... كان عليهم أن لا يستسلموا خانعين للمشروع الأميركي وكان يجب عليهم إن كانوا (عراقيين وطنيين) أن يرفضوا تقسيم المناصب في مجلس الحكم المنحل والوزارتين السابقتين على معايير مذهبية وعرقية.. لأن قبولهم المهين بها هو الذي أسس وأنشأ لما يحصل اليوم في العراق.. وما يخطط لمستقبله!

    فالجعفري والحكيم والربيعي والجلبي مشهورون علنا بولائهم لطهران أكثر من ولائهم للوطن العراقي أو لشعب العراق.. فـ(الحكيم) هو بطل المناداة بحق إيران في المطالبة بتعويضات عن الحرب العراقية الايرانية.. كما أن قوات ميليشياته المسماة فيلق بدر (أو كما يسميها العراقيون فيلق الغدر) هي التي قامت وكازالت بتصفية وإغتيال العلماء والسياسيين والشخصيات العراقية وهو من خلال ميليشياته قام بنقل المعدات المتخلفة في معسكرات الجيش العراقي في البصرة والعمارة وواسط والديوانية الى إيران..... ومازال دستور تأسيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يترأسه الحكيم ينص في مادته الأولى على الولاء لدستور ومنهج الثورة الإسلامية الإيرانية ثورة الإمام الخميني... أما (الجعفري) فهو الذي قام بنفسه شخصيا مستغلا صفته الرسمية باطلاق سراح كل المجرمين الايرانيين الذين قبضت عليهم السلطات الامنية العراقية لقيامهم باعمال تخريبية في العراق وكان ومازال هو المدافع العنيد عن ملالي طهران ونياتهم الخبيثة في العراق...
    اما (الجلبي) فاسمه لوحده يكفي للدلالة على فعاله وجرائمه فهو بطل اكذوبة اسلحة الدمار الشامل العراقية وهو بطل الفضائح المالية والسرقات داخل العراق وخارجه.. والعراقيون مازالوا يطلقون عليه تسمية (حرامي بغداد!!).. وهو الذي كان يوصل معلومات الإستخبارات والمخابرات الأمريكية إلى أسياده في طهران.... وهو الذي قام بتسليم أسياده في تل أبيب ملفات المخابرات العراقية والأمن العام العراقي التي سيطر عليها بعد إحتلال العراق في نيسان 2003..

    وإذا كانت مهزلة إنتخابات 30 يناير (كانون الثاني) قد جرت بمباركة أمريكية فإن إستخدام صورة آية الله (العظمى!) السيستاني على الدعاية الإنتخابية لما تسمى (قائمة الإئتلاف) ومباركة السيستاني لها وإصداره الفتوى الشهيرة بجعل جهنم نصيب كل من لا يشارك في الإنتخابات، وطالما هو بارك قائمة الإئتلاف فهذا معناه أن من ينتخب غير قائمة الإئتلاف يكون مصيره نار جهنم!!! (ياللأسف تتكرر مهازل توزيع مفاتيح الجنة والنار من قبل المراجع!! كما كان آية الله الخميني يوزع مفاتيح الجنة على المخدوعين ممن كان يزج بهم في أتون محرقة الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات!)...

    نقول للدكتور أياد علاوي والى كل قوى ماتسمى بالمعارضة العراقية ممن تحالفوا مع الامريكان وهم اليوم المتباكين على نتائج مهزلة الإنتخابات نقول لهم: هذا حصاد ماأسهمتم في زرعه فتلقوا نتيجة زرعكم وأحصدوا السم الزؤام الذي إرتضيتموه وسكتتم عليه إرضاء للسيد الأمريكي والصهيوني.. هاهو العراق يفكك ويباع خردة الى ملالي إيران... وهاهي الهوية العراقية تتمزق وتستبدل بهوية الحوزة والطائفية والمذهبية... تماما مثلما إرتضيتم وقبلتم في مؤتمرات ماتسمى بالمعارضة العراقية.. فإحصدوا مازرعتم.. وكذا نقول لمن يصرحون بأنهم يخشون على (عروبة العراق)... هذه ثمار ماتعاونتم مع أعداء العراق وسهلتم لهم عدوانهم على العراق... فتبا لكل من أسهم في بيع العراق الى أعداء العراق..

    ولكن كونوا واثقين أن العراقيين لن يسكتوا ولن يخنعوا للأبد.. ولن يسلموا أمرهم لل**** والعملاء.. ولن يسمحوا بتحويل العراق الى ولاية إيرانية أو أمريكية.. وستبقى المقاومة الجهادية العراقية هي عنوان أمل ومستقبل العراق..

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...