التقرير العالمي لـ هيومن رايتس ووتش لعام 2006

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #1

    التقرير العالمي لـ هيومن رايتس ووتش لعام 2006


    أعلنت هيومن رايتس ووتش اليوم، وبمناسبة نشر
    تقريرها السنوي لعام 2006، بأن العام 2005 حمل أدلة جديدة على أن التعذيب وإساءة المعاملة كانا جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية إدارة بوش في مواجهة الإرهاب، مما أسهم في أضعاف حركة الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم.
    وقد بينت الأدلة أنه لا يمكن اعتبار أساليب التحقيق المؤذية مجرد سوء تصرف من جانب عدد من الجنود ذوي الرتب الدنيا، بل تعبر عن سياسة واعية من قبل كبار مسئولي الولايات المتحدة. وتقول افتتاحية التقرير المؤلف من 532 صفحة أن تلك السياسات حدت من قدرة واشنطن على السعي لدى الدول الأخرى، أو الضغط عليها، لكي تحترم القانون الدولي.

    وقال كينيث روث، المدير التنفيذي لـ هيومن رايتس ووتش: "إن محاربة الإرهاب أمر شديد الأهمية بالنسبة لحقوق الإنسان، لكن استخدام أساليب غير قانونية ضد من يدعى بأنهم إرهابيون أمر خاطئ وعكسي النتائج أيضاً". كما قال أن الأساليب غير القانونية أدت إلى زيادة قدرة الإرهابيين على تجنيد الناس وأضعفت الدعم الشعبي لجهود مكافحة الإرهاب. كما أوجدت مجموعة من المحتجزين الذين لا سبيل إلى ملاحقتهم قضائياً.

    كما أن شركاء الولايات المتحدة، مثل بريطانيا وكندا، وبالرغم من عدم اضطلاعهم بدور قيادي في ميدان حقوق الإنسان، إلا أنهم قد حاولوا إضعاف آليات الحماية الدولية الأساسية. فبريطانيا تسعى إلى إرسال المشتبه بهم إلى دولٍ يرجح أن تخضعهم للتعذيب، وهي تستند إلى تعهدات لا قيمة لها بأن تلك الدول ستحسن معاملتهم. وأما كندا فتحاول تخفيف أحكام معاهدة جديدة تجرم حالات الاختفاء القسري. كما يواصل الاتحاد الأوروبي إعطاء حقوق الإنسان مكانة ثانوية في علاقاته بالدول الأخرى التي يراها مفيدةً في مكافحة الإرهاب، مثل روسيا والصين والمملكة العربية السعودية.

    فقد لجأت دول كثيرة، ومنها أوزبكستان وروسيا والصين، إلى استخدام "الحرب على الإرهاب" سلاحاً لمهاجمة خصومها السياسيين مصنفةً إياهم "إرهابيين إسلاميين".

    وقد قامت هيومن رايتس ووتش بتوثيق كثيرٍ من الانتهاكات الخطيرة التي لا يمكن تصنيفها بالحرب على الإرهاب. فقد قتلت حكومة أوزبكستان في شهر مايو/أيار مئات المتظاهرين في أنديجان؛ وساندت الحكومة السودانية أعمال "التطهير العرقي" في دارفور غرب السودان؛ ويجري ارتكاب فظائع متكررة في جمهورية الكونغو الديموقراطية وفي الشيشان؛ ويتواصل القمع العنيف في بورما وكوريا الشمالية تركمانستان وفي إقليمي التبت وكسينغيانغ في الصين؛ في حين تواصل سورية وفيتنام فرض قيود شديدة على المجتمع المدني؛ وتنفذ زيمبابوي أعمال تهجير قسري واسعة ذات دوافع سياسية.

    ولكن كانت هناك نقاط مضيئة في جهود القوى الغربية للدفاع عن حقوق الإنسان في بورما وكوريا الشمالية. كما لعبت البلدان النامية دوراً إيجابياً أيضاً، فقد علقت الهند معظم معوناتها العسكرية إلى نيبال بعد الانقلاب الذي قام به الملك هناك؛ وأجبرت منظمة دول جنوب شرق آسيا بورما على التنازل عن رئاسة المنظمة في عام 2006 بسبب سجلها المرعب في مجال حقوق الإنسان. وقد تزعمت المكسيك الجهود الرامية إلى إقناع الأمم المتحدة بتعيين مقرر خاص معني بحماية حقوق الإنسان إثناء محاربة الإرهاب. كما صمدت قرغيزستان أمام ضغوط أوزبكية شديدة بحيث تمكنت من إنقاذ جميع اللاجئين ال443 في أعقاب مجزرة أنديجان (عدا أربعة)، ثم منحتهم رومانيا لجوءاً مؤقتاً.

    وقد أدى تقصير القوى الغربية عن تولي دور قيادي إلى ترك الساحة أمام روسيا والصين اللتين أقامتا تحالفات اقتصادية واجتماعية وسياسية دون إقامة اعتبار لحقوق الإنسان.

    وفي المقدمة التي كتبها للتقرير العالمي، قال روث أنه بات من الواضح في عام 2005 أن إساءة الولايات المتحدة معاملة المحتجزين أمر لا يمكن رده إلى خلل في التدريب أو الانضباط أو الإشراف، كما لا يمكن نسبته إلى "قلة من العناصر الفاسدة"، بل هو يعكس خياراً سياسياً مدروساً تتبناه القيادة العليا.

    ويقول روث أن من جملة الأدلة على تلك السياسة المتعمدة، التهديد الذي أطلقة الرئيس بوش باستخدام الفيتو ضد قانون يناهض "المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة"؛ ومنها أيضاً محاولة نائب الرئيس ديك تشيني استثناء وكالة المخابرات المركزية من ذلك القانون. كما قال المدعي العام ألبرتو غونزاليس أن بوسع الولايات المتحدة إساءة معاملة المحتجزين لديها في الخارج طالما أنهم من غير الأمريكيين، في حين قال مدير وكالة المخابرات المركزية بورتر غوس أن الإغراق بالماء وهو أسلوب تعذيب استخدمته محاكم التفتيش الأسبانية، هو مجرد "أسلوب مهني في التحقيق".

    وقال روث: "لم يعد من الممكن إلقاء مسؤولية التعذيب وإساءة المعاملة على جنود من الرتب الدنيا يسيئون السلوك أثناء المناوبة الليلية. وعلى إدارة بوش أن تعين مدّعٍ خاص للتحقيق في هذه الانتهاكات، كما ينبغي أن يشكل الكونغرس هيئة تحقيق مستقلة تضم أعضاء من الحزبين".

    يقدم تقرير هيومن رايتس ووتش السنوي لعام 2006 معلومات شاملة عن تطورات حقوق الإنسان في عام 2005 في أكثر من 70 بلداً. وإضافة إلى المقالة الافتتاحية التي تتناول التعذيب، يحوي التقرير مقالتين هما: "الشركات الخاصة والمصلحة العامة: لماذا يجب أن ترحب الشركات بقواعد حقوق الإنسان؟" ؛ و"منع انتشار الإيدز: الدور الأساسي لحقوق الإنسان".

  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #2
    الرد: التقرير العالمي لـ هيومن رايتس ووتش لعام 2006

    أكد تقرير لمنظمة حقوق الإنسان "هيومان رايتس ووتش" أن وضع حقوق الإنسان في العراق تدهور بشكل كبير في عام 2005.وجاء في تقرير المنظمة الدولية التي نشرته الأربعاء تحت عنوان: "التقرير الدولي لحقوق الإنسان 2006" إن واقع العنف والعمليات الانتحارية المميتة وهجمات المسلحين اليومية بالإضافة إلى العبوات الناسفة، حصدت العديد من الأرواح كما أنها تهدد ظروف العيش الصعبة.
    وأشار التقرير الحقوقي إلى:
    - ارتفاع في عدد الهجمات التي يشنها المسلحون، منها "الاستهداف المتعمّد للمدنيين والهجمات العنيفة مثل التفجيرات الانتحارية."
    - مستوى "عالٍ" من خطف العراقيين. فعمليات خطف الرعايا الأجانب "انخفضت" وذلك يعود لمغادرة أعداد كبيرة من الموظفين الأجانب العاملين في العراق.
    - عمليات القوات الأمريكية والعراقية المشتركة لسحق التمرد المسلّح في البلاد أدى إلى "مقتل المدنيين فيما يعد انتهاكا سافرا لقوانين الصراعات المسلّحة."
    - "غياب أي تدابير وقاية من قبل الجيش الأمريكي لحماية المدنيين، بما في ذلك حواجز التفتيش، التي شهدت إحداها عملية قتل لضابط استخبارات إيطالي في مارس /آذار 2005"عن طريق الخطأ كما زعم الجيش الأمريكي.
    - "ظهور براهين مستمرة لممارسات تتعلق بالتعذيب وسوء معاملة المعتقلين لدى القوات الأمريكية في أعقاب فضيحة سجن "أبو غريب" في أبريل /نيسان 2004."
    وقال التقرير إن معظم المزاعم بسوء معاملة المعتقلين تطال قوات وزارة الداخلية العراقية وعناصر من "القوات المسلحة" التي تعمل تحت أمرة وزارة الدفاع العراقية.
    - تشكيك بقدرة المحكمة العليا الخاصة في النظر بمحاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من أعوانه، بإقامة محاكمة عادلة.
    كذلك أكد تقرير منظمة "هيومان رايتس وواتش" إن تنظيم القاعدة في العراق، أنصار السنة وجماعات مسلحة أخرى مثل الجيش الإسلامي في العراق، تستهدف المدنيين "بعمليات الخطف والإعدام."
    وقال التقرير إن الجماعتين المذكورتين أكدتا باستمرار مسؤوليتهما عن "عمليات التفجير الواسعة بالسيارات المفخخة والانتحاريين الذين يستهدفون المساجد والأسواق الشعبية والحافلات ومراكز مدنية أخرى."
    أما المدنيون العراقيون الذين تعتبرهم هذه الجماعات متعاملين مع القوات الأمريكية والحكومة العراقية، فتقوم بتصفيتهم وإعدامهم.

    تعليق

    • أمة العرب
      عضو فعال
      • Aug 2005
      • 648

      #3
      الرد: التقرير العالمي لـ هيومن رايتس ووتش لعام 2006

      اعتبرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» في تقريرها السنوي ان احترام حقوق الانسان لايزال ضعيفا في عدة دول شرق اوسطية شهدت أعمال تعذيب على نطاق واسع لمعتقلين واستخدام القوة بطريقة غير قانونية خلال العام 2005. واستمر الوضع «خطيرا» في اسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة مع ان المجموعات المسلحة أعلنت تهدئة اعتبارا من فبراير 2005 ادت إلى تراجع عدد الضحايا. وجاء في تقرير المنظمة ان «القوات الاسرائيلية نفذت عمليات اعتقال يومية وعمليات عسكرية في المناطق الفلسطينية.. وغالبا.. ما فشلت في استخدام كل الوسائل الممكنة لتجنب الحاق الاذى بالمدنيين قدر الامكان». في المقابل رأت المنظمة ان «حالات عدم احترام القانون تزايدت في مناطق من الضفة الغربية وقطاع غزة" مع مواجهات شارك فيها مسلحون فلسطينيون وعمليات قتل وعمليات خطف أجانب».

      تعليق

      • أمة العرب
        عضو فعال
        • Aug 2005
        • 648

        #4
        الرد: التقرير العالمي لـ هيومن رايتس ووتش لعام 2006

        صقور الادارة الأميركية وحقوق الانسان




        يشير التقرير السنوي لعام 2006، الذي أصدرته أخيراً منظمة «هيومن رايتس ووتش» إلى أن عام 2005 حمل أدلة جديدة تؤكد أن التعذيب وإساءة المعاملة كانا جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية إدارة الرئيس جورج بوش في حربها ضد «الإرهاب»، ما أسهم في اضعاف حركة الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم.
        وتؤكد الأدلة التي تضمنها التقرير أن أساليب التعذيب والتحقيق المؤذية ليست مجرد سوء تصرف من جانب عدد من الجنود من ذوي الرتب الدنيا في الجيش الأميركي، بل تعبر عن سياسة واعية لكبار المسؤولين في الولايات المتحدة. لكن التقرير، بقدر ما يفضح انتهاكات الإدارة الأميركية لحقوق الإنسان وسواها في العالم، يعيد النقاش حول الهوة بين المبادئ والحقوق التي تضمنتها الوثائق والأعراف الدولية وبين الواقع والممارسات على الأرض، في مختلف بلدان العالم، خصوصاً أن التقرير يقدم معلومات شاملة عن تطورات حقوق الإنسان عام 2005 في أكثر من 70 بلداً، ويكشف واقعها المزري في بلداننا العربية.
        ويعتبر كينيث روث المدير التنفيذي لـ»هيومن رايتس ووتش» في المقدمة التي كتبها للتقرير، أن إساءة الولايات المتحدة معاملة المحتجزين أمر لا يمكن رده إلى خلل في التدريب أو الانضباط أو الإشراف، كما لا تمكن نسبته إلى «قلة من العناصر الفاسدة»، بل يعكس خياراً سياسياً مدروساً تتبناه القيادة العليا. وهناك جملة من الأدلة على تلك السياسة المتعمدة، كالتهديد الذي أطلقة الرئيس جورج بوش باستخدام الفيتو ضد قانون يناهض «المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة»، ومحاولة نائب الرئيس ديك تشيني استثناء وكالة الاستخبارات المركزية من ذلك القانون. كما يرى المدعي العام ألبرتو غونزاليس أن في وسع الولايات المتحدة إساءة معاملة المحتجزين لديها في الخارج طالما أنهم من غير الأميركيين، في حين أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بورتر غوس يعتبر أن الإغراق بالماء، وهو أسلوب تعذيب استخدمته محاكم التفتيش الأسبانية، مجرد «أسلوب مهني في التحقيق».
        وتشير هذه الأقوال وسواها إلى أن المسؤولين في الإدارة الأميركية الحالية يحاولون تبرير الممارسات التي تنتهك بشكل سافر حقوق الإنسان. وهي تأتي في وقت تحتل فيه قضايا حقوق الإنسان مساحة مهمة في الفكر والثقافة الإنسانيين، إذ تجتذب اهتمام أعداد متزايدة من المدافعين والناشطين والمناضلين في سبيلها، حيث تشكلت عدد من الهيئات والمنظمات التي تهدف إلى بناء ثقافة حقوق إنسان عالمية المضمون والمبنى.
        ولا شك في أن الإدارة الأميركية الحالية تحاول تسويق معياريتها الخاصة بحقوق الإنسان ومعها جملة القوانين والمبادئ الدولية، مع أن حقوق الإنسان ليست معايير تصلح لهذا البلد ولا تصلح لسواه، كونها ارتبطت منذ القدم بالحق الطبيعي للإنسان، وأضحت كونية أو فوق قومية تخص بلدان العالم كافة. وهي لا ترتبط بالتقليد أو بالخاص لهذا البلد أو ذاك. لكن الإدارة الأميركية الحالية حاولت إبطال الاعتراف بعدد من المعاهدات الدولية، خصوصاً المعاهدات حول الأسرى. ونظراً الى سيطرة الفكر الأصولي المتشدد لم تفلح الحملة الدولية الواسعة التي تطالب بوش باحترام أبسط حقوق السجناء من نوع تعيين محام، أو المثول أمام قاض، أو تحديد مدة الحجز الاحتياطي، بل على العكس من ذلك مضت الإدارة الأميركية في انتهاكاتها، ووصلت حدّ سن القوانين التي تحدّ من حرية الأميركيين أنفسهم، وتابعت العمل بـ»قانون المواطنة» الذي يحرم الأميركيين من بعض حرياتهم ويسمح للأجهزة بالتدخل في خصوصياتهم وصولاً إلى نوع القرارات وأصناف الأدوية! وربما سيكتشف الأميركيون أن أدارتهم انتزعت منهم أغلى ما يملكون، وهو الحق في الاختيار.
        وتنهض فضيحة التعذيب في سجن «أبو غريب» علامة سوداء في سجل الإدارة الأميركية، وهي جريمة لا تقف عند مستوى معين، بل تكشف عن ممارسات بربرية، استندت إلى تفسيرات لمذكرات أصدرها مشرعو البيت الأبيض. وتضاف إلى سلسلة الفضائح التي تعرضت لها، بدءاً بفضائح انتهاكات حقوق الإنسان في معتقل غوانتانامو في كوبا، ومروراً بما تكشف من فظائع الحرب الأميركية على العراق وليس آخرها فضيحة الأكاذيب التي سوقت لشن الحرب ذاتها. وتضاف كلها إلى اللوحة السوداء التي شكلتها الممارسات المتعصبة، والتي لا تدلل على وجود أخطاء، بل إنها الدليل على نهج متماسك يجعل الإدارة الأميركية إدارة مارقة تقود نظاماً مارقاً، وتحاول فرض قيم صقور هذا النظام بواسطة قوتها العسكرية التي ليست سوى «ميليشيا كونية»، وهو ما دعا مانفريد نوفاك المقرر الخاص للجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى القول «إن لجنته لن تنخرط في أي محاولة لتبييض وجه أميركا، إلا إذا سمح لها بمقابلة المعتقلين والتحقيق في ممارسات التعذيب».
        جاءت هذه الإدارة من مدرسة التشدد إبان الحرب الباردة، وتربّت على نهج شيطنة العدو وخلقه في الوقت الذي تريد، وهي لا تقيم لحقوق الإنسان وزناً ولا لكافة المواثيق والأعراف الدولية، وتدافع عن ممارسات ميليشياها الكونية إن هي استخدمت «الفوسفور الأبيض» بما في ذلك ضد المدنيين. والأدهى من ذلك أن زعيمها كان ينوي قصف محطات تلفزيونية ومكاتب إعلامية، إضافة إلى أنها لم تكترث للضجة الأوروبية العالية الصوت التي قامت بعدما تبين أن الولايات المتحدة تستخدم قواعد في أوروبا بصفتها سجوناً سرية، ومطارات في أوروبا بصفتها محطات «ترانزيت» لنقل السجناء إلى بلدان يمكن فيها للتعذيب أن يكون أكثر حرية، ومنها بعض البلدان العربية.
        تكشف هذه الفضائح والانتهاكات بشكل جلي أن الإدارة الأميركية أساءت الى صورة الولايات المتحدة وسمعتها في العالم، وقدمت لوحة قاتمة يصعب على القوى الحيّة في الشعب الأميركي تقبلها أو محوها بسهولة.

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...