بسم الله الرحمن الرحيم
نشرت صحيفة 'فرانس- سوار' الفرنسية في عددها الصادر اليوم الأول من فبراير الصورة الكاريكاتورية التي سبق ونشرتها صحيفة دانماركية وأثارت غضب المسلمين.
وقد قامت الصحيفة بنشر سلسلة الصور التي نشرتها الصحيفة الدانماركية يوم 30 سبتمبر.
وادّعت الصحيفة الفرنسية في مقالها الافتتاحي أنه 'لا يوجد في هذه الصور المجرمة شيء عنصري، ولا توجد رغبة في التحقير بفئة في حد ذاتها، كل ما في الأمر أن بعض الصور غريبة والبعض أقل من ذلك، وهذا يؤكد رغبتنا في إعادة نشرها'.
وزعمت الصحيفة الفرنسية أنها اختارت إعادة نشر هذه الصور المسيئة بالكامل منذ صدورها للمرة الأولى 'ليس للرغبة في التحريض؛ ولكن لأنها تعتبر مثارًا للجدل العالمي الواسع, وليس للمراهنة بل لإحداث التوازن وإقامة الحدود المشتركة - من خلال الديمقراطية - بين احترام المعتقدات الدينية وحرية التعبير'.
ووفقًا للصحيفة الفرنسية، فإن هذه الصور التي يبلغ عددها '12 صورة قد تبدو تافهة وغير جيدة ومهينة أو ملائمة'، ولكن نشرها الذي يهدف على وجه الخصوص اختبار حدود حرية التعبير في الدانمارك، قد أثار موجة سخط وغضب في العالم الإسلامي'.
وقد انتقدت 'فرانس- سوار' أيضًا ما أسمته تعصب الإخوان المسلمين وسوريا والجهاد الإسلامي ووزراء داخلية الدول العربية والمؤتمر الإسلامي'، الذين يدعون المواطنين في المجتمعات الديمقراطية والعلمانية لإدانة 12 صورة كاريكاتورية يراها الإسلام مهاجمة'.
وقالت الصحيفة: 'لا، لن نقدم اعتذارًا أبدًا عن حرية الكلام والتفكير والاعتقاد... بما أن هؤلاء العلماء الذين وضعوا أنفسهم للدفاع عن الدين قد جعلوا هذه القضية مسألة مبدأ، فيجب أن نكون صارمين، أعلوا أصواتكم بقدر الإمكان، لدينا الحق في رسم محمد [عليه الصلاة والسلام] وعيسى وبوذا ويهوه، كل اتجاهات مذاهب التوحيد، إن هذا يسمى حرية التعبير في بلد علماني'.
هل فيكم غيرةٌ على نبيكم ؟
هاهم يعلنون تحديهم . إذا كانت كلاب فرنسا تدعم أبقار الدنمارك في سبيل مبادئهم وهي "حرية الرأي" فهل ستصبرون أنتم أيها المسلمون على مبدئكم تجاه من أساء إلى نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
هاهم قد اجتمعوا . يتحدونكم ! يقفون ضدكم ! لا يهابونكم ! فهلا استيقظتم ؟
إنها الحرب والله على الإسلام قد بدت وكشرت أنيابها . فالديمقراطية لمن لم يعرف هي دينٌ ثاني مناوئٌ للإسلام ، وقد رقعوا بها المسيحية الفاشلة ، وهاهم يتحدون ضد نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فهل ستقفون مكتوفي الأيدي ؟
من ستظهر معادن الرجال فيهم :
هم: في عقيدتهم بحرية الرأي وحبهم للمال .
أم
نحن : في عقيدتنا بالدفاع عن خير البشر عليه وآله الصلاة والسلام ، نحن المفترض بنا أن نكره المال .
لنأكلن الثرى ولنشربن من البحر على أن نوقف المقاطعة ، ويجب أن يتحرك أولو الحل والعقد ، وإلا فلا خير فيهم !
والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه .
نشرت صحيفة 'فرانس- سوار' الفرنسية في عددها الصادر اليوم الأول من فبراير الصورة الكاريكاتورية التي سبق ونشرتها صحيفة دانماركية وأثارت غضب المسلمين.
وقد قامت الصحيفة بنشر سلسلة الصور التي نشرتها الصحيفة الدانماركية يوم 30 سبتمبر.
وادّعت الصحيفة الفرنسية في مقالها الافتتاحي أنه 'لا يوجد في هذه الصور المجرمة شيء عنصري، ولا توجد رغبة في التحقير بفئة في حد ذاتها، كل ما في الأمر أن بعض الصور غريبة والبعض أقل من ذلك، وهذا يؤكد رغبتنا في إعادة نشرها'.
وزعمت الصحيفة الفرنسية أنها اختارت إعادة نشر هذه الصور المسيئة بالكامل منذ صدورها للمرة الأولى 'ليس للرغبة في التحريض؛ ولكن لأنها تعتبر مثارًا للجدل العالمي الواسع, وليس للمراهنة بل لإحداث التوازن وإقامة الحدود المشتركة - من خلال الديمقراطية - بين احترام المعتقدات الدينية وحرية التعبير'.
ووفقًا للصحيفة الفرنسية، فإن هذه الصور التي يبلغ عددها '12 صورة قد تبدو تافهة وغير جيدة ومهينة أو ملائمة'، ولكن نشرها الذي يهدف على وجه الخصوص اختبار حدود حرية التعبير في الدانمارك، قد أثار موجة سخط وغضب في العالم الإسلامي'.
وقد انتقدت 'فرانس- سوار' أيضًا ما أسمته تعصب الإخوان المسلمين وسوريا والجهاد الإسلامي ووزراء داخلية الدول العربية والمؤتمر الإسلامي'، الذين يدعون المواطنين في المجتمعات الديمقراطية والعلمانية لإدانة 12 صورة كاريكاتورية يراها الإسلام مهاجمة'.
وقالت الصحيفة: 'لا، لن نقدم اعتذارًا أبدًا عن حرية الكلام والتفكير والاعتقاد... بما أن هؤلاء العلماء الذين وضعوا أنفسهم للدفاع عن الدين قد جعلوا هذه القضية مسألة مبدأ، فيجب أن نكون صارمين، أعلوا أصواتكم بقدر الإمكان، لدينا الحق في رسم محمد [عليه الصلاة والسلام] وعيسى وبوذا ويهوه، كل اتجاهات مذاهب التوحيد، إن هذا يسمى حرية التعبير في بلد علماني'.
هل فيكم غيرةٌ على نبيكم ؟
هاهم يعلنون تحديهم . إذا كانت كلاب فرنسا تدعم أبقار الدنمارك في سبيل مبادئهم وهي "حرية الرأي" فهل ستصبرون أنتم أيها المسلمون على مبدئكم تجاه من أساء إلى نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
هاهم قد اجتمعوا . يتحدونكم ! يقفون ضدكم ! لا يهابونكم ! فهلا استيقظتم ؟
إنها الحرب والله على الإسلام قد بدت وكشرت أنيابها . فالديمقراطية لمن لم يعرف هي دينٌ ثاني مناوئٌ للإسلام ، وقد رقعوا بها المسيحية الفاشلة ، وهاهم يتحدون ضد نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فهل ستقفون مكتوفي الأيدي ؟
من ستظهر معادن الرجال فيهم :
هم: في عقيدتهم بحرية الرأي وحبهم للمال .
أم
نحن : في عقيدتنا بالدفاع عن خير البشر عليه وآله الصلاة والسلام ، نحن المفترض بنا أن نكره المال .
لنأكلن الثرى ولنشربن من البحر على أن نوقف المقاطعة ، ويجب أن يتحرك أولو الحل والعقد ، وإلا فلا خير فيهم !
والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه .




وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ("
تعليق