أشار تقرير حديث إلى تحول محوري في شكل تنظيمات العراق المسلحة من فصائل متشرذمة ومتخبطة إلى أخرى أكثر تطوراً ومركزية تتحرك وفق التطورات السياسية في المنطقة.وكشف تقرير "مجموعة الأزمات الدولية" غير الحكومية، أن عدداً من كبرى تنظيمات العراق المسلحة التي تستخدم احدث تقنيات الاتصال تزداد نفوذاً وتفرض هيمنتها على الساحة.
وأشار تقرير "بكلماتهم: قراءة التمرد المسلح العراقي" إلى تنامي قوة التمرد المسلح الذي يحركه العرب السنة وأنه أصبح "أكثر ثقة وأفضل تنظيماً، وتنسيقاً وإدراكاً للمعلومة."
وقال التقرير إن الحركات المسلحة في العراق لم تفلح فقط في النضال من أجل البقاء، بل ازدهرت رغم التفوق عليها عسكرياً من ناحية الكم والنوعية، وهو ما يعكس محدودية تأثير الحملات الجارية لإخماد التمرد.
وتناول التقرير بالانتقاد الولايات المتحدة لخوضها حرباً "ضد عدو تجهل عنه الكثير" ووصفها تلك الجماعات المسلحة بـ"الصداميين، والإسلاميين-الفاشيين.
ودعت "مجموعة الأزمات الدولية" في تقريرها القوات الأمريكية والعراقية إلى تغيير إستراتيجية التعامل مع عرب العراق السنة، وتعديل الدستور وبناء سياسة أكثر شمولية.
وأوصت المجموعة الحكومة الأمريكية والعراقية بالإستماع إلى وجهة نظر العناصر المسلحة ووقف الممارسات التي تضر بمصداقية التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ودعم شرعية تلك التنظيمات، وأضافت، سوء التصرف ينصب في صالح تلك الجماعات.
وحذرت من أن الاستخدام الزائد للقوة وممارسة التعذيب والعمليات التي توقع بضحايا من المدنيين والاعتماد على الميليشيات الطائفية سيأتي على حساب أي مكاسب عسكرية.
ونصح التقرير الولايات المتحدة بمحاسبة الحكومة العراقية، والتشديد على أن العلاقات ستعتمد على حل المليشيات ووقف عمليات القتل السياسي واحترام حقوق الإنسان، والتوضيح بإستمرار، وعلى أعلى المستويات، أن موارد النفط العراقي ملك للشعب العراقي دون سواه، وأنها ستبادر بالانسحاب العسكري بمجرد تلقي طلباً من الحكومة العراقية.
وأشار تقرير "بكلماتهم: قراءة التمرد المسلح العراقي" إلى تنامي قوة التمرد المسلح الذي يحركه العرب السنة وأنه أصبح "أكثر ثقة وأفضل تنظيماً، وتنسيقاً وإدراكاً للمعلومة."
وقال التقرير إن الحركات المسلحة في العراق لم تفلح فقط في النضال من أجل البقاء، بل ازدهرت رغم التفوق عليها عسكرياً من ناحية الكم والنوعية، وهو ما يعكس محدودية تأثير الحملات الجارية لإخماد التمرد.
وتناول التقرير بالانتقاد الولايات المتحدة لخوضها حرباً "ضد عدو تجهل عنه الكثير" ووصفها تلك الجماعات المسلحة بـ"الصداميين، والإسلاميين-الفاشيين.
ودعت "مجموعة الأزمات الدولية" في تقريرها القوات الأمريكية والعراقية إلى تغيير إستراتيجية التعامل مع عرب العراق السنة، وتعديل الدستور وبناء سياسة أكثر شمولية.
وأوصت المجموعة الحكومة الأمريكية والعراقية بالإستماع إلى وجهة نظر العناصر المسلحة ووقف الممارسات التي تضر بمصداقية التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ودعم شرعية تلك التنظيمات، وأضافت، سوء التصرف ينصب في صالح تلك الجماعات.
وحذرت من أن الاستخدام الزائد للقوة وممارسة التعذيب والعمليات التي توقع بضحايا من المدنيين والاعتماد على الميليشيات الطائفية سيأتي على حساب أي مكاسب عسكرية.
ونصح التقرير الولايات المتحدة بمحاسبة الحكومة العراقية، والتشديد على أن العلاقات ستعتمد على حل المليشيات ووقف عمليات القتل السياسي واحترام حقوق الإنسان، والتوضيح بإستمرار، وعلى أعلى المستويات، أن موارد النفط العراقي ملك للشعب العراقي دون سواه، وأنها ستبادر بالانسحاب العسكري بمجرد تلقي طلباً من الحكومة العراقية.

