قال الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر انه يرفض الدستور العراقي الذي يدعمه شركاؤه في اكبر كتلة برلمانية مثيرا احتمال حدوث ازمة ازاء اكثر قضايا العراق خطورة.
وقال الصدر في مقابلة مع قناة تلفزيون الجزيرة في وقت متأخر يوم السبت "انا انبذ هذا الدستور الذي يدعو الى الطائفية ولا خير في هذا الدستور على الاطلاق."
واضاف "لكن قيام الفيدرالية مع وجود المحتل فيها مفاسد كثيرة اولها الخوف من تقسيم العراق لان المحتل سيستغلها في تقسيم العراق وثانيا تدخل اطراف خارجية في الشان العراقي والثالثة المخاوف من الصراعات بين الاقاليم والرابعة على انها تقسيمات طائفية شيعة وسنة واكراد."
وأشار الى ان الاقليم الكردي في شمال العراق اقيم بسبب "المخاوف من قيام دكتاتورية في العراق. لكن لو خرج المحتل وعقدنا دولة وحكومة ليست دكتاتورية وانما ديمقراطية تقوم على حرية الرأي وحرية الشعوب لا مجال لقيام كردستان ولا قيام اقليم في الجنوب او الوسط او في اي مكان."
وقال انه لا خلاف له مع القوى السياسية والمراجع الدينية السنية في العراق وكشف عن وجود الكثير من وجهات النظر المتطابقة مع هذه القوى واعرب عن استعداده للعمل معها شرط ان تقوم بالمطالبة "بانسحاب قوات الاحتلال وهذا موجود وان يطالبوا باعدام او محاكمة صدام محاكمة عادلة وانا مستعد ان اتعاون معهم الى ابعد الحدود."
وحول محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين طالب زعيم التيار الصدري باعدام صدام حسين.
واعرب الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر عن خشيته من ان تقوم المحكمة التي تحاكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بتبرئته وحمل الصدر صدام المسؤولية عن كل العراقيين الذين قتلوا اثناء فترة حكمه.
وقال الصدر في مقابلة مع قناة تلفزيون الجزيرة في وقت متأخر يوم السبت "انا انبذ هذا الدستور الذي يدعو الى الطائفية ولا خير في هذا الدستور على الاطلاق."
واضاف "لكن قيام الفيدرالية مع وجود المحتل فيها مفاسد كثيرة اولها الخوف من تقسيم العراق لان المحتل سيستغلها في تقسيم العراق وثانيا تدخل اطراف خارجية في الشان العراقي والثالثة المخاوف من الصراعات بين الاقاليم والرابعة على انها تقسيمات طائفية شيعة وسنة واكراد."
وأشار الى ان الاقليم الكردي في شمال العراق اقيم بسبب "المخاوف من قيام دكتاتورية في العراق. لكن لو خرج المحتل وعقدنا دولة وحكومة ليست دكتاتورية وانما ديمقراطية تقوم على حرية الرأي وحرية الشعوب لا مجال لقيام كردستان ولا قيام اقليم في الجنوب او الوسط او في اي مكان."
وقال انه لا خلاف له مع القوى السياسية والمراجع الدينية السنية في العراق وكشف عن وجود الكثير من وجهات النظر المتطابقة مع هذه القوى واعرب عن استعداده للعمل معها شرط ان تقوم بالمطالبة "بانسحاب قوات الاحتلال وهذا موجود وان يطالبوا باعدام او محاكمة صدام محاكمة عادلة وانا مستعد ان اتعاون معهم الى ابعد الحدود."
وحول محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين طالب زعيم التيار الصدري باعدام صدام حسين.
واعرب الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر عن خشيته من ان تقوم المحكمة التي تحاكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بتبرئته وحمل الصدر صدام المسؤولية عن كل العراقيين الذين قتلوا اثناء فترة حكمه.


تعليق