بسم الله الرحمن الرحيم
قام مسلحون يستقلون سيارات مدنية ويرتدون زيا أسودا ليلة أمس بمحاصرة مبنى إذاعة دار السلام في محافظة البصرة في قضاء الزبير من الساعة الواحدة ليلا وإلى طلوع الفجر.
وتردد المهاجمون في اقتحام المبنى لوجود قوة حماية مسلحة في المبنى مما اضطرهم إلى التجمع في أحد المرآب القريبة مع أن محافظة البصرة تشهد حضرا للتجوال منذ عدة أسابيع يبدأ من الساعة التاسعة مساءا، وتم إخطار القوات البريطانية بالأمر غير أنها لم تقم بأي تحرك ثم تم إبلاغ قوات الشرطة التي قدمت إلى الموقع ولاحظت وجود القوات المهاجمة غير أنها لم تفعل شيئا ورجعت أدراجها.
وتشهد بعض المرافق السنية في محافظة البصرة عددا من محاولات التعرض إلتي يقوم بها من يرتدون الأزياء السوداء بعد حادثة اقتحام مقر الحزب الإسلامي العراقي التي راح ضحيتها 13 من المهاجمين بينما لم يصب الموظفون في المقر بسوء. وتعتبر دار السلام الإذاعة السنية الوحيدة في محافظة البصرة وبدأت بالبث في المنطقة الجنوبية حديثا.
وتشن قوات مرتدية زي قوات الداخلية أو زيا أسودا حملة اغتيالات منظمة في محافظة البصرة منذ ما يقرب الشهرين استشهد خلالها أكثر من 150 سنيا وهاجر من المحافظة منذ ذلك التاريخ العديد من العوائل السنية خوفا من حملة التطهير العرقي والطائفي.
قام مسلحون يستقلون سيارات مدنية ويرتدون زيا أسودا ليلة أمس بمحاصرة مبنى إذاعة دار السلام في محافظة البصرة في قضاء الزبير من الساعة الواحدة ليلا وإلى طلوع الفجر.
وتردد المهاجمون في اقتحام المبنى لوجود قوة حماية مسلحة في المبنى مما اضطرهم إلى التجمع في أحد المرآب القريبة مع أن محافظة البصرة تشهد حضرا للتجوال منذ عدة أسابيع يبدأ من الساعة التاسعة مساءا، وتم إخطار القوات البريطانية بالأمر غير أنها لم تقم بأي تحرك ثم تم إبلاغ قوات الشرطة التي قدمت إلى الموقع ولاحظت وجود القوات المهاجمة غير أنها لم تفعل شيئا ورجعت أدراجها.
وتشهد بعض المرافق السنية في محافظة البصرة عددا من محاولات التعرض إلتي يقوم بها من يرتدون الأزياء السوداء بعد حادثة اقتحام مقر الحزب الإسلامي العراقي التي راح ضحيتها 13 من المهاجمين بينما لم يصب الموظفون في المقر بسوء. وتعتبر دار السلام الإذاعة السنية الوحيدة في محافظة البصرة وبدأت بالبث في المنطقة الجنوبية حديثا.
وتشن قوات مرتدية زي قوات الداخلية أو زيا أسودا حملة اغتيالات منظمة في محافظة البصرة منذ ما يقرب الشهرين استشهد خلالها أكثر من 150 سنيا وهاجر من المحافظة منذ ذلك التاريخ العديد من العوائل السنية خوفا من حملة التطهير العرقي والطائفي.




تعليق