شـارون الـزنـديق و العرب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الفيضـان
    عضو
    • Jun 2001
    • 33

    #1

    شـارون الـزنـديق و العرب

    تحية طيبة الى الاخوة في المنتدى السياسي.....
    شارون و العرب .. من هو ارييل شارون؟؟ من هو هذا الرجل الذي اثار رعب الحكام العرب و الذي يفضلون سابقه الزنديق المجرم ايهود باراك عليه..؟؟ .. من هو هذا الجنرال المتقاعد الذي عاد الى ساحة الاحذاث مره اخرى و الذي ظل العرب يتمنون و يأملون ان لا يحدث ذلك...
    ولد هذا المجرم في فلسطين في عام الف و تسعمائة و ثمانية وعشرين عندما كان هذا البلد تحت الوصاية البريطانية. والتحق في شبابه بالميليشيا الإسرائيلية السرية التي عرفت باسم الهاجاناه، وحارب في الحرب العربية الإسرائيلية عام ثمانية وأربعين وتسعة وأربعين عقب إعلان الدولة اليهودية ...
    من 1975 إلى 1977 عملشارون مستشارا لرئيس الوزراء إسحاق رابين للشؤون الأمنية
    من عام 1977 وحتى 1981 عمل وزيرا للزراعة
    من عام 1981 وحتى عام 1983 عمل وزيرا للتجارة والدفاع
    من عام 1984 وحتى عام 1990 عمل وزيرا للصناعة
    من عام 1990 وحتى عام 1992 عمل وزيرا للإنشاء والإسكان من عام 1996 وحتى عام 1998 عمل وزيرا للبنى التحتية
    من عام 1998حتى عام 1999 عمل وزيرا للخارجية
    ومنذ عام 1999 وحتى زعيما لتكتل الليكودو ها هو الان رئيس وزرتء اسرائيل...

    قاد شارون في الخمسينيات عمليات عسكرية انتقامية ضد وحدات من القوات المسلحة المصرية التي كانت تتخذ قطاع غزة مقرا لها، وأدت عملية منها إلى مقتل ثمانية وثلاثين جنديا مصريا ........
    وصعد شارون في المراتب العسكرية ليصل إلى رتبة عميد وقاد فرقة عسكرية خلال حرب الأيام الستة في يونيو/ حزيران عام سبعة وستين والتي انتهت إلى احتلال إسرائيل للقدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة...
    وأعطت الإجراءات القمعية القاسية التي فرضها شارون كمحتل أول مذاق مرير لطعم الاحتلال، مما جعل منه عدوا لدودا للعرب ورمزا للخصومة مع إسرائيل وانتخب شارون للكنيست الإسرائيلي، أو البرلمان، لأول مرة في عام سبعة وسبعين، ثم كان العقل المدبر للغزو الإسرائيلي للبنان في عام اثنين وثمانين ...
    وبدون اطلاع مناحيم بيجن رئيس الوزراء آنذاك على نحو واضح، أرسل شارون، بوصفه وزيرا للدفاع، الجيش الإسرائيلي إلى لبنان مما أسفر عن وضع حد لوجود منظمة التحرير الفلسطينية هناك
    ولم تقتصر نتائج هذا الغزو على منع منظمة التحرير من استخدام لبنان كقاعدة انطلاق للعمليات ضد إسرائيل، بل نتج منها مذبحة مخيمي صبرا وشاتيلا التي راح ضحيتها مئات من الفلسطينيين على يد إفراد من الميليشيات المسيحية اللبنانية، والمخيمان كانا حينئذ تحت السيطرة الإسرائيلية و اليكم قصة هذه المذبحة:
    مع ليل السادس عشر من أيلول 1982 استباحت مجموعات ذئبية مخيم شاتيلا وحي صبرا المجاور وفتكت بالمدنيين فتك الضواري ومهما تضاربت المعلومات عن حقيقة ما جرى صبيحة ذلك اليوم وفي اليوميين التاليين فان من المؤكد أن هذه المجزرة لم تكن البته ردة فعل على اغتيال بشير الجميل في 14/9/1982 بل كانت جزءا من خطة مدبرة أعدها بأحكام وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك اريئيل شارون ورفائيل ايتان رئيس الأركان الإسرائيلي وجهات محلية أخرى في طليعتها القوات اللبنانية وكان ثمة اجتماع منعقد في مقر القوات اللبنانية في الكرنتينا قوامه على ذمة المصادر في تلك الفترة اريئيل شارون وامير دروري وايلي حبيقة رئيس جهاز الأمن في القوات اللبنانية واقر في هذا الاجتماع الإسراع في إدخال مجموعات من أفراد الأمن الى مخيم شاتيلا وبالفعل بدأت هذه المجموعات في تجميع أفرادها ومعداتها في مطار بيروت الدولي استعدادا لساعة الهجوم وما أن أطبقت العتمة على المخيم ومحيطه حتى راحت القوات الإسرائيلية تلقي القنابل المضيئة فوق مسرح العمليات وفي هذه اللحظات بالتحديد كان أفراد القوات اللبنانية يطبقون على سكان المخيم الغارقين في ليلهم وبؤسهم وعندما استفاق العالم على هول ما جرى في هذه البقعة المنكوبة كان العشرات من الذين نجوا من المذبحة يهيمون على وجوههم ذاهلين تائهين وقد روعتهم المأساة وتركت في نفوسهم ندوبا من الأسى الأليم بعدما فقدوا كل شيء إباءهم وامهاتم واخوتهم وأطفالهم وزوجاتهم وبيوتهم وصور الأحبة وأشياءهم الأليفة ولم يتبقى لهم إلا غبار الشوارع وأنقاض المنازل المهدمة . وفيما لم يعرف بالضبط عدد الذين استشهدوا في تلك المجازر البشعة التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني واللبناني فقد تراوحت الأعداد التي ذكروها المراسلون والشهود والمحققون من مختلف الأصناف بين عدة مئات وبين بضعة آلاف واما الرقم الأدنى فقد أتى على لسان المدعي العام العسكري اللبناني حينها اسعد جرمانوس الذي أشار تقريره الى أن عدد الذين قتلوا في صبره وشاتيلا ما بين 16- 18 أيلول بلغ 470 شخصا معظمهم من المقاتلين الذكور وبينهم عدد من الإسرائيليين والباكستانيين والجزائريين والسوريين إضافة الى الفلسطينيين واللبنانيين وذكر التقرير أن بين القتلى 329 قتيلا فلسطينيا ، و أشار تقرير جرمانوس الى وجود 109 شهداء لبنانين بينهم 12 طفلا و 8نساء أن تقرير جرمانوس الذي شكل فضيحة مكشوفة للسلطات اللبنانية في محاولتها إخفاء الجريمة كان ينسجم آنذاك مع سياسة الحكومة التي كانت قد وقعت بالكامل تحت نفوذ الكتائب وحلفاء إسرائيل ومن المعلوم أيضا أن تقرير جرمانوس كان يتناقض بالكامل مع معلومات كل من المخابرات الإسرائيلية والأمريكية التي قالت أن عدد القتلى يراوح بين 800 - 1000 شخص وعلى أي حال أرقام تقل كثيرا عن تقديرات شهود العيان من الصحافيين والعاملين الصحيين والمصورين الأجانب والعرب والناجين من المجازر الذين اجمعوا على أن الشهداء يتراوح بين 2000-3000 آلاف شهيد ثلثهم من اللبنانيين المقيمين من محيط المخيم في منطقتي الحرش والحي الغربي في تلك الناحية من الحي المعروف باسم حي البعلبكية إضافة الى شهداء من فقراء مصر وسورية وإيران وباكستان الذين كانوا يعيشون مع الفقراء اللبنانيين في المناطق القريبة من مستشفى عكا ومخيم شاتيلا وقد بقي هؤلاء مع الفلسطينيين أيام الثورة ولم يتركوا أو يغادروا أيام الردة .
    إذا من المعروف أن المقبرة الجماعية المعروفة بمقبرة لشهداء صبرا وشاتيلا الواقعة على الطرف الجنوبي للمخيم لا تضم رفات كافة الشهداء بل ذلك الجزء من الشهداء من الذين لم يتح مجال للقتلة لدفنهم قبل انكشاف أمر جرائمهم .
    لقد احكمت الآليات الإسرائيلية اغلاق كل مداخل النجاة للمخيم وكان الجنود الإسرائيليون يهددون الفارين من الرجال والنساء والأطفال بإطلاق النار عليهم في الحال لقد اجبروا على العودة ومواجهة مصيرهم وفيما اجمع المراقبون والمصورين والأجانب العاملون في الهلال الأحمر والمؤسسات الدولية على قول الصحافي الإسرائيلي امنون كابيلوك " بدأت المذبحة سريعا تواصلت دون توقف لمدة أربعين ساعة " وخلال الساعات الأولى هذه قتل أفراد الميليشيات الكتائبية مئات الأشخاص ، لقد أطلقوا النار على كل من يتحرك في الأزقة لقد أجهزوا على عائلات بكاملها خلال تناولها طعام العشاء بعد تحطيم أبواب منازلها كما قتل كثير في أسرتهم وهم نيام وقد وجد فيما بعد في شقق عديدة أطفال لم يتجاوزا الثالثة والرابعة من عمرهم وهم غارقون في ثياب النوم وأغطيتهم مصبوغة بدمائهم وفي حالات كثيرة كان المهاجمون يقطعون أعضاء ضحاياهم قبل القضاء عليهم لقد حطموا رؤوس بعض الأطفال الرضع على الجدران نساء جرى اغتصابهن قبل قتلهن أما في بعض الحالات فقد سحب الرجال من منازلهم واعدموا في الشارع لقد نشر أفراد الميليشيات الرعب وهم يقتلون بواسطة البلطات والسكاكين ودون تمييز لقد كان المستهدف بالضبط المدنيين الأطفال نساء وشيوخ ببساطة ثم استهداف كل ما هو يتحرك لقد عمد القتلة في الليلة الأولى الى القتل الصامت بدون ضجيج فقلما استخدموا أسلحتهم النارية حتى لا يشعر اللاجئون العزل بما يجري ويقومون بالفرار .


    أزيح شارون من موقعه العام في عام ثلاثة وثمانين من قبل محكمة إسرائيلية كانت تحقق في ملابسات غزو لبنان، حيث حكمت عليه بالمسؤولية غير المباشرة عن هاتين المذبحتين ...

    انظرو الى ما فعله هذا المجرم الزنديق بالعرب ,,و انتظروا منه الكثير هذه الايام و اكثر ما يحز في نفسي موقف الزعماء العرب و خاضة الرئيس حسني مبارك الذي صرح منذ فتره باعطاء هذا الوحش البشري فرصة اخرى .. فرصة اخرى لماذا ليبيد عددا اكبر من الفلسطيننين او ليزيد عدد المستوطنات في فلسطين .؟؟؟سؤال اتمنى ان اجد الاجابة عليه؟؟.....
  • شـوق العيون
    عضو متميز
    • Mar 2001
    • 891

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مشكور أخي الفيضان على طرح هذه النبذه التاريخية عن حياة هذا الإرهابي الجبان وجزاك الله ألف خير.

    تعليق

    • NA2000
      عضو فعال
      • Sep 2000
      • 467

      #3
      شكراً لك عزيزي الفيضان على مقالك الرائع..
      الذي حوى معلومات تاريخية عن هذا الخنزير الصهيوني" سفاح صبرا وشاتيلا "
      والذي لن يختلف عن إسلافه من الصهاينة لعنة الله عليهم وعلى من إنساق خلفهم من إدعياء السلام

      تحياتي لك
      صاحبي ماعلى الدنيا حسوف ... دام في هالكون ناسٍ خاينين !

      تعليق

      • daijavoux7
        عضو بارز
        • May 2001
        • 1647

        #4
        السلام عليكم

        اخواني هل تعتقدون ان مشكلة العالم العربي ومشكلة فلسطين بالتحديد سوف تنتهي بانتهاء او موت شارون,,,انا لااعتقد لان شعب الخنازير اليهودي ( والله اني متحسف على الخنزير ) لانه افضل منهم ,,, كلهم شارون وكلهم يندد بعبارة الموت للعرب,,,فلا شارون المشكله ولا اي رئيس وزراء خنزير اخر,,المشكله هي في زريبة اليهود كاملة,,,نسأل الله ان ياتينا بذلك اليوم الذي نستعبدهم فيه ويكونون تحت اقدام المسلمين,,,,
        سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضى نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته
        مجموعة احباء الاسلام

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...