كان يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول 2004 يوما عصيبا في حياة اليتيم الصومالي عبد القادر شيخ أحمد كوكو، ففيه أغلق مركز أبوعبيدة للأيتام الذي كان يؤيه بعد إغلاق السلطات السعودية مؤسسة الحرمين الخيرية المسؤولة عن رعايته مع غيره من المراكز بضغوط من الولايات المتحدة في إطار ما يسمى "الحرب على الإرهاب".
حمل عبد القادر صرة ملابسه وسريره الحديدي لا يدري أين يتجه فهو لا يعرف غير هذا المكان الذي تفتحت عيناه على الدنيا فيه، وهو أيضا لا يعرف لماذا أغلق ملجأه فعقله الصغير لا يستوعب كثيرا مما سمع تبريرا لهذا العمل.
ومثل عبد القادر هناك 2659 يتيما وجدوا أنفسهم في الشارع من غير معين ولا مجير في بلد مزقت الحرب الأهلية أوصاله وأصبحت الحياة فيه مستعصية وثقيلة حتى للذين يتدبرون أمرهم.
المصدر:
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0...C1E9A7BEB0.htm
حمل عبد القادر صرة ملابسه وسريره الحديدي لا يدري أين يتجه فهو لا يعرف غير هذا المكان الذي تفتحت عيناه على الدنيا فيه، وهو أيضا لا يعرف لماذا أغلق ملجأه فعقله الصغير لا يستوعب كثيرا مما سمع تبريرا لهذا العمل.
ومثل عبد القادر هناك 2659 يتيما وجدوا أنفسهم في الشارع من غير معين ولا مجير في بلد مزقت الحرب الأهلية أوصاله وأصبحت الحياة فيه مستعصية وثقيلة حتى للذين يتدبرون أمرهم.
المصدر:
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0...C1E9A7BEB0.htm


تعليق