بيروت، لبنان (cnn) -- في أول ظهور علني له منذ انتهاء الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، شارك الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، الجمعة في احتفال يمثل أضخم تجمع جماهيري في تاريخ لبنان.
وانتهت الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في 14 أغسطس/آب الماضي، بعد أن استمرت 34 يوما كاملة.
وأطلق حزب الله على الاحتفالية الجماهيرية الضخمة مهرجان "النصر الإلهي". ولوح المحتشدون بأعلام حزب الله وحركة أمل والحزب الشيوعي والقومي.
وبعد ساعات من بدء الاحتفال، اعتلى نصر الله منصة الاحتفال، وشرع في إلقاء كلمته.
وقال نصر الله للجماهير المحتشدة: " الحمد لله على نصره وعونه وتأييده. قالوا إن هذه الساحة ستقصف ليخيفوا الناس. أنتم تثبتون أنكم أشجع الناس. أن أقف أمامكم وبينكم فيه مخاطرة عليكم وعليّ. وكانت هناك خيارات أخرى. وإلى قبل نصف ساعة، ونحن نتناقش إلا أن قلبي وعقلي لم يسمح لي أن أخاطبكم من بعيد أو من عبر شاشة.
نحن نحتفل بنصر إلهي. كيف يمكن لعقل بشري أن يتصور أن بضعة آلاف من أبنائكم المقاتلين اللبنانيين، وقفوا صامدين أكثر من 23 يوما أمام أقوى سلاح جو في المنطقة، وأمام أربع ألوية من النخبة، وأمام أقوى دبابة في العالم، المقاومة اللبنانية والجيش اللبناني قادرة على حماية الحدود اللبنانية، لقد حولنا ألوية النخبة الإسرائيلية إلى فئران مذعورة بعون وتأييد من الله.
تجربة المقاومة تعتمد علي اليقين والإيمان والتوكل روحيا، وتعتمد أيضا على العقل والتنظيم والتدريب والتلسيح. لسنا مقاومة عشوائية أو مقاومة مشدودة على الأرض، لسنا مقاومة فوضى.
أقول لهذا الأمريكي (جورج بوش) لا تعتمد على كتبة التقارير الكاذبة الذين يخطون تقارير خاطئة عن تدني شعبية المقاومة اللبنانية.
أكبر عدد من الدبابات دُمر في الثلاثة الأيام الأخيرة من الحرب. أدرك الصهاينة أنهم لو استمروا ستكون كارثة، وتدخل الأمريكي ليس من أجل لبنان بل من أجل إسرائيلي.
الذي أوقف الحرب أبنائكم المقاومون، والشعب اللبناني الذي دعم المقاومة، هذا هو الذي أوقف الحرب. وأنتم الذين يحق لكم أن تحتفلوا بالنصر.
نحن نشعر أننا انتصرنا والأمة العربية انتصرت وكل من اعتُدي عليه في العالم. ما حدث هو انتصار شعب لبنان وكل حر في هذا العالم.
النصر الذي تحقق أكبر بكثير مما تستوعبه عقولنا. إن مقاومتكم أفشلت كل أهداف العنوان، ووجهت ضربة قاسية لمشروع الشرق الأوسط الجديد، ولكنه أصبح سقطا لأنه ولد غير شرعي.
مقاومتكم فضحت أمريكا ورفعت منسوب الوعي والعداء ضد أمريكا ليس في العالمين العربي والإسلامي بل في العالم بأسره.
هذا الوعي هو الذي جعل الرجل الذي اعتبره عربيا، هوغو شافيز (الرئيس الفنزويلي، ليقول ما قاله الخميس في الأمم المتحدة (انتقادات حادة ضد بوش).
وفرض نصر الله ستارا من السرية على تحركاته منذ نشوب الحرب في 12 يوليو/تموز، وذلك في ظل التهديدات الإسرائيلية باغتياله.
وقد هاجمت إسرائيل الجنوب اللبناني بعد قيام حزب الله باختطاف جنديين إسرائيليين في 12 يوليو/تموز من مناطق الحدود المشتركة مع إسرائيل.
وقُتل أكثر من 1069 شخصا في لبنان، معظمهم من المدنيين، وجرح ما يزيد على 4055 شخصا في الحرب التي استمرت 34 يوما، وانتهت في 14 أغسطس/آب.
وفي إسرائيل، أسفر القتال عن مصرع 118 جنديا و441 مدنيا وجرح أكثر من ألف شخص.
وتوصلت الأمم المتحدة الشهر الماضي إلى اتفاق تم بموجبه وقف القتال، ويجري حاليا نشر قوات حفظ سلام دولية في جنوب لبنان لتعزيز وقف إطلاق النار.
ومن جانبه، دعا الرئيس اللبناني، إميل لحود، الأمم المتحدة الجمعة إلى فتح تحقيق في "الاعتداء البربري" الإسرائيلي على لبنان واللبنانيين أثناء الحرب التي شنتها على حزب الله.
وقالت أسوشيتد برس إنّ لحود اتهم، خلال كلمته أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، مجلس الأمن بالفشل في منع "المذبحة التي طالت الأطفال اللبنانيين."
وانتهت الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في 14 أغسطس/آب الماضي، بعد أن استمرت 34 يوما كاملة.
وأطلق حزب الله على الاحتفالية الجماهيرية الضخمة مهرجان "النصر الإلهي". ولوح المحتشدون بأعلام حزب الله وحركة أمل والحزب الشيوعي والقومي.
وبعد ساعات من بدء الاحتفال، اعتلى نصر الله منصة الاحتفال، وشرع في إلقاء كلمته.
وقال نصر الله للجماهير المحتشدة: " الحمد لله على نصره وعونه وتأييده. قالوا إن هذه الساحة ستقصف ليخيفوا الناس. أنتم تثبتون أنكم أشجع الناس. أن أقف أمامكم وبينكم فيه مخاطرة عليكم وعليّ. وكانت هناك خيارات أخرى. وإلى قبل نصف ساعة، ونحن نتناقش إلا أن قلبي وعقلي لم يسمح لي أن أخاطبكم من بعيد أو من عبر شاشة.
نحن نحتفل بنصر إلهي. كيف يمكن لعقل بشري أن يتصور أن بضعة آلاف من أبنائكم المقاتلين اللبنانيين، وقفوا صامدين أكثر من 23 يوما أمام أقوى سلاح جو في المنطقة، وأمام أربع ألوية من النخبة، وأمام أقوى دبابة في العالم، المقاومة اللبنانية والجيش اللبناني قادرة على حماية الحدود اللبنانية، لقد حولنا ألوية النخبة الإسرائيلية إلى فئران مذعورة بعون وتأييد من الله.
تجربة المقاومة تعتمد علي اليقين والإيمان والتوكل روحيا، وتعتمد أيضا على العقل والتنظيم والتدريب والتلسيح. لسنا مقاومة عشوائية أو مقاومة مشدودة على الأرض، لسنا مقاومة فوضى.
أقول لهذا الأمريكي (جورج بوش) لا تعتمد على كتبة التقارير الكاذبة الذين يخطون تقارير خاطئة عن تدني شعبية المقاومة اللبنانية.
أكبر عدد من الدبابات دُمر في الثلاثة الأيام الأخيرة من الحرب. أدرك الصهاينة أنهم لو استمروا ستكون كارثة، وتدخل الأمريكي ليس من أجل لبنان بل من أجل إسرائيلي.
الذي أوقف الحرب أبنائكم المقاومون، والشعب اللبناني الذي دعم المقاومة، هذا هو الذي أوقف الحرب. وأنتم الذين يحق لكم أن تحتفلوا بالنصر.
نحن نشعر أننا انتصرنا والأمة العربية انتصرت وكل من اعتُدي عليه في العالم. ما حدث هو انتصار شعب لبنان وكل حر في هذا العالم.
النصر الذي تحقق أكبر بكثير مما تستوعبه عقولنا. إن مقاومتكم أفشلت كل أهداف العنوان، ووجهت ضربة قاسية لمشروع الشرق الأوسط الجديد، ولكنه أصبح سقطا لأنه ولد غير شرعي.
مقاومتكم فضحت أمريكا ورفعت منسوب الوعي والعداء ضد أمريكا ليس في العالمين العربي والإسلامي بل في العالم بأسره.
هذا الوعي هو الذي جعل الرجل الذي اعتبره عربيا، هوغو شافيز (الرئيس الفنزويلي، ليقول ما قاله الخميس في الأمم المتحدة (انتقادات حادة ضد بوش).
وفرض نصر الله ستارا من السرية على تحركاته منذ نشوب الحرب في 12 يوليو/تموز، وذلك في ظل التهديدات الإسرائيلية باغتياله.
وقد هاجمت إسرائيل الجنوب اللبناني بعد قيام حزب الله باختطاف جنديين إسرائيليين في 12 يوليو/تموز من مناطق الحدود المشتركة مع إسرائيل.
وقُتل أكثر من 1069 شخصا في لبنان، معظمهم من المدنيين، وجرح ما يزيد على 4055 شخصا في الحرب التي استمرت 34 يوما، وانتهت في 14 أغسطس/آب.
وفي إسرائيل، أسفر القتال عن مصرع 118 جنديا و441 مدنيا وجرح أكثر من ألف شخص.
وتوصلت الأمم المتحدة الشهر الماضي إلى اتفاق تم بموجبه وقف القتال، ويجري حاليا نشر قوات حفظ سلام دولية في جنوب لبنان لتعزيز وقف إطلاق النار.
ومن جانبه، دعا الرئيس اللبناني، إميل لحود، الأمم المتحدة الجمعة إلى فتح تحقيق في "الاعتداء البربري" الإسرائيلي على لبنان واللبنانيين أثناء الحرب التي شنتها على حزب الله.
وقالت أسوشيتد برس إنّ لحود اتهم، خلال كلمته أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، مجلس الأمن بالفشل في منع "المذبحة التي طالت الأطفال اللبنانيين."
