مفكرة الإسلام: ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن البنتاجون اعترف بأن ما أسماها "القوات المعادية لأمريكا" حققت "نجاحًا استراتيجيًا" في العراق.
وقال بيتر رودمان مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشئون الأمن الدولي في إيجاز صحفي: إن - من أسماهم -"المتمردين" - في إشارة للمقاومة العراقية - حققوا ما يمكن أن نسميه "نجاحًا استراتيجيًا جزئيًا".
وقال رودمان إن جهود المقاتلين في العراق لتقويض العملية السياسية في العراق، التي وصفها بـ "المكافأة الاستراتيجية" فشلت في السابق، ولكنه أضاف أن المقاتلين في 2006، نجحوا في عرقلة "نهوض" الحكومة العراقية الجديدة.
من جانبه قال الجنرال جون ساتلير مدير الخطط الاستراتيجية والسياسة لهيئة الأركان المشتركة: إن "العنف (في العراق) تصاعد بشكل سريع لا يصدق".
وكان "ساتلير" يتحدث للصحفيين أمس عن واحد من أكثر تقارير البنتاجون تشاؤمًا بشأن الوضع في العراق، والذي وصف العراق بأنه يتجه نحو حرب أهلية، في ظل المستوى القياسي للهجمات وتراجع ثقة العراقيين في الحكومة و"التقدم الطفيف" نحو المصالحة السياسية.
وأشارت الصحيفة إلى أن تقرير البنتاجون، الذي جاء في 50 صفحة، ذكر للمرة الأولى ميلشيا مقتدى الصدر – عصابات "جيش المهدي" الصفوية – بدلاً من القاعدة، على أنها "أخطر" قوة تدفع العراق نحو حرب أهلية، في الوقت الذي تقتل فيه العصابات الشيعية المدنيين بشكل أكبر مما يقوم به "الإرهابيون"، بحسب الصحيفة.
__________________
ابن عطايا
لاتحزن ان الله مع المجاهدي ..وسوف يخذل الله من خذلهم امثالك
ومن خذلانه لك انك غير مرغوب فيك..ومقالاتك غير مرحب فيها
وقال بيتر رودمان مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشئون الأمن الدولي في إيجاز صحفي: إن - من أسماهم -"المتمردين" - في إشارة للمقاومة العراقية - حققوا ما يمكن أن نسميه "نجاحًا استراتيجيًا جزئيًا".
وقال رودمان إن جهود المقاتلين في العراق لتقويض العملية السياسية في العراق، التي وصفها بـ "المكافأة الاستراتيجية" فشلت في السابق، ولكنه أضاف أن المقاتلين في 2006، نجحوا في عرقلة "نهوض" الحكومة العراقية الجديدة.
من جانبه قال الجنرال جون ساتلير مدير الخطط الاستراتيجية والسياسة لهيئة الأركان المشتركة: إن "العنف (في العراق) تصاعد بشكل سريع لا يصدق".
وكان "ساتلير" يتحدث للصحفيين أمس عن واحد من أكثر تقارير البنتاجون تشاؤمًا بشأن الوضع في العراق، والذي وصف العراق بأنه يتجه نحو حرب أهلية، في ظل المستوى القياسي للهجمات وتراجع ثقة العراقيين في الحكومة و"التقدم الطفيف" نحو المصالحة السياسية.
وأشارت الصحيفة إلى أن تقرير البنتاجون، الذي جاء في 50 صفحة، ذكر للمرة الأولى ميلشيا مقتدى الصدر – عصابات "جيش المهدي" الصفوية – بدلاً من القاعدة، على أنها "أخطر" قوة تدفع العراق نحو حرب أهلية، في الوقت الذي تقتل فيه العصابات الشيعية المدنيين بشكل أكبر مما يقوم به "الإرهابيون"، بحسب الصحيفة.
__________________
ابن عطايا
لاتحزن ان الله مع المجاهدي ..وسوف يخذل الله من خذلهم امثالك
ومن خذلانه لك انك غير مرغوب فيك..ومقالاتك غير مرحب فيها


تعليق