بسم الله الرحمن الرحيم
مرات ومرات افتعلت اسرائيل من الاحداث ما تذرعت به للتملص من استحقاقات العملية السلمية، وها هي جولة جديد ة من الاحداث تمر متمثلة بأحداث قطاع غزة واستلام حماس حكم القطاع ، فبانفصال عباس الضفة عن حماس القطاع ، عادت كرة السلام المتدحرجة ذات اليمين وذات الشمال من جديد في الملعب الإسرائيلي وانتهت حجج اليهود متمثلة بعدم وجود الشريك المفاوض طيلة مشاركة حماس في السلطة الفلسطينية التي سارعت (حماس) فور بل قبل فوزها في الانتخابات الى اعلان اللا آت الثلاث التي تذرعت بها اسرائيل، بل ضربت عرض الحائط بكل ما توصل اليه الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي من نتائج على ارض الواقع.
وليس هذا الحدث لابحث عن الذرائع بمستغرب، لتكراره ، وكانت إسرائيل في كل مرة تبحث لها عن مبررات وذرائع أمام الرأي العام لتتخلص من الإحراجات الدولية والداخلية.
لذا فإنني ادعوا الاخوة جميعا لمراقبة السلوك الإسرائيلي للخلاص من مأزقها الجديد، هل سيختلف عن استخدام أنواع المبررات السابقة والتي كان أكثرها تكرارا ، مبرر الإرهاب الفلسطيني على حد زعمها؟
أم أن المبرر الجديد سيأتيها هذه المرة ممن هم خارج فلسطين ، وخاصة من الجبهة الشمالية؟
أم من خلال افتعال مشكلة دولية كبيرة تعصف بالمنطقة؟؟
ام انها ستفشل هذه المرة من التملص من استحقاقات العملية السلمية مهما احدثت؟؟
راقبوا معي فالوضع بالنسبة لإسرائيل في غاية الإحراج.
مرات ومرات افتعلت اسرائيل من الاحداث ما تذرعت به للتملص من استحقاقات العملية السلمية، وها هي جولة جديد ة من الاحداث تمر متمثلة بأحداث قطاع غزة واستلام حماس حكم القطاع ، فبانفصال عباس الضفة عن حماس القطاع ، عادت كرة السلام المتدحرجة ذات اليمين وذات الشمال من جديد في الملعب الإسرائيلي وانتهت حجج اليهود متمثلة بعدم وجود الشريك المفاوض طيلة مشاركة حماس في السلطة الفلسطينية التي سارعت (حماس) فور بل قبل فوزها في الانتخابات الى اعلان اللا آت الثلاث التي تذرعت بها اسرائيل، بل ضربت عرض الحائط بكل ما توصل اليه الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي من نتائج على ارض الواقع.
وليس هذا الحدث لابحث عن الذرائع بمستغرب، لتكراره ، وكانت إسرائيل في كل مرة تبحث لها عن مبررات وذرائع أمام الرأي العام لتتخلص من الإحراجات الدولية والداخلية.
لذا فإنني ادعوا الاخوة جميعا لمراقبة السلوك الإسرائيلي للخلاص من مأزقها الجديد، هل سيختلف عن استخدام أنواع المبررات السابقة والتي كان أكثرها تكرارا ، مبرر الإرهاب الفلسطيني على حد زعمها؟
أم أن المبرر الجديد سيأتيها هذه المرة ممن هم خارج فلسطين ، وخاصة من الجبهة الشمالية؟
أم من خلال افتعال مشكلة دولية كبيرة تعصف بالمنطقة؟؟
ام انها ستفشل هذه المرة من التملص من استحقاقات العملية السلمية مهما احدثت؟؟
راقبوا معي فالوضع بالنسبة لإسرائيل في غاية الإحراج.





تعليق