حماس والحكم بغير بما انزل الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #1

    حماس والحكم بغير بما انزل الله

    قال تعالى : (ومن لم يحكم بما انزل الله فاؤلئك هم الفاسقون) (الظالمون) الكافرون).


    ها هي حماس قد استلمت الحكم، وتحت امرتها نحو مليون ونصف او ربع المليون نسمة.

    هل تراها طبقت الحكم بما انزل الله؟؟


    اين تطبيق الحدود والاحكام؟؟


    ام انها تركت تطبيق الاحكام الا احكام الردة؟!!!!!!!!!!!!!!!!

    وهل حكم الردة وبالتالي القتل يصدر بلا محاكمة؟


    ام ان المحاكمات الميدانية من شرع الله؟

    حتى هذه التي يظن البعض انها قد تكون منبثقة من الاسلام ثبت انها لا علاقة لها بالاسلام، فالاسلام يدعو الى اقامة الحدود من خلال اقامة المحاكم الشرعية والقضاة الشرعيين فأين هم من افعال حماس هذه؟؟


    بل الغريب ان حماس قضت على الجهاز القضائي من اللحظة الاولى وهذه من اغرب الحوادث يا قوم!!!

    اذن حماس قتلت المسلمين باسم الردة بطرق غير شرعية ولم تكتف بتعطيل حكم الله في القصاص واحكام الردة ، بل شرّعت فما هو مضاد لحكم الله فخرجت بذلك عن الحكم بما انزل الله مرتين.


    دقق النظر معي قليلا

    والقول الآن: اذا كانت حماس لم تحكم بما انزل الله الى الآن، فما حكمها ؟؟


    اريد جوابا من قادة حماس، فهل هم
    1-ظالمون
    2- فاسقون
    3- كافرون

    ام ان هنالك حكما رابعا: معذورون


    وان كانت هذه هي ، فلم تعذرون حماس ولا تعذرون الاردن ، الكويت، مصر، اليمن، المغرب ممن لا يحكمون بما انزل الله،،،؟؟

    اوجه هذه الاسئلة الى كل من يرى كفر هذه الدول لعدم حكمها بما انزل الله ويتعاطف مع حركة حماس!!!!

    انها ازدواجية غريبة عن روح الاسلام، ولا نتصورها الى في القصص الخيالية والافلام.

    انها من افلام هوليييود طهران دمشق الاشتراكية
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #2
    الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

    أشكرك جزيلا على رأيك الصريح ، ونرجو سماع رأي مقابل.

    تعليق

    • طالب عوض الله
      موقوف
      • Jul 2007
      • 262

      #3
      الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

      أحقاً أن إسرائيل جارة



      بأخذها الثقة من المجلس التشريعي الفلسطيني، تكون الحكومة الفلسطينية الحادية عشرة، المسماة بحكومة الوحدة الوطنية، قد أرتكبت جرماً يضاف جرائم إلى هذه السلطة المسخ، وهو جرم الوحدة أو ما يسمى بالرؤية الفلسطينية المشتركة التي توحد الفصائل على أساس قرارات القمم العربية المتعلقة بفلسطين وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الخيانية التي وقعت من قبل السلطة في السابق، والتي تختزل فلسطين إلى قضية 67 وتعترف ليهود بباقي ما تبقى من أرض الإسلام فلسطين!


      فهذه الحكومة قد احتوت علانية، جهاراً نهاراً، على موافقة الحركات المغلفة بالإسلام والتي نجحت ( أو انجحت ) لتقوم بذات الدور التي قامت به الحركات المغلفة بالعلمانية للاعتراف بيهود وتوقيع صكوك بهذا الاعتراف كممثلين لأهل فلسطين.

      إن هذه الحكومة قد اعترفت بيهود يوم أن اعترفت بالاتفاقيات الخيانية، وقد زادت على ذلك أن طالبت بدولة دائمة لا مؤقتة، بحيث ستصبح هذه الدويلة المسخ إن قدر لها بالعيش تحفظ أمن جيرانها، ومن بين هؤلاء الجيران ( اليهود ) أو ما تسمى بدولة إسرائيل، وطالما أن الحكومة قد ربطت المقاومة بما تكفله الأعراف والشرعة الدولية، فستكون حينئذ محرمة خارج الجدار ( حدود الدولة المسخ )!

      وهذه تذكرة لمن خان ولمن يدافع عمن يخون الله ورسوله والمسلمين جهاراً نهاراً وبالأوراق الثبوتية والتصريحات التي تزخر بها الشبكة العنكبوتية،

      تذكرة أولى من كتاب الله سبحانه وتعالى لهؤلاء ال**** وأولئك الذي يدافعون عنهم بدلاً من فضحهم،

      تذكرة لها توقظ حمية الإسلام في البعض ليقفوا في وجه الخيانات ويبرأون أمام الله مما يجري، فالحساب عسير والمرد وخيم، لكل من خان أو ساهم في الخيانة ولو بكلمة.

      تذكرة أولى من كتاب الله عز وجل، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي قد وضعه هؤلاء الخائنون جانباً واستبدلوا به شرعة دولية.

      إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً{105} وَاسْتَغْفِرِ اللّهَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً{106} وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً{107} يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً{108} هَاأَنتُمْ هَـؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً{109} وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً{110} وَمَن يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً{111}


      أيها المسلمون: إن فلسطين تناديكم، وتستغيث بكم أن تنقذوها من احتلال يهود، فإن لم تستطيعوا، أو لم تُمكَّنوا، من إنقاذها اليوم، فلا تقروا احتلال يهود لأي شبر منها، حيث التنازل عن جزء يقود إلى التنازل عن أجزاء، فإنه من يهن يسهلِ الهوان عليه.

      وإننا نستصرخكم أن لا تُسجِّلوا على أنفسكم عاراً لا يُمحى، وذلاًّ لا يُنسى، وخزياً لا يبلى، فلا تُضَـيِّعوا قبلتكم الأولى، ولا معراج نبيكم والمسرى، وإلا أعقب ذلَّكم وخزيَكم في الدنيا عذابٌ في الآخرة أشد وأقسى وذلك هو الخسران المبين.

      {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاَغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ}.


      تعليق

      • طالب عوض الله
        موقوف
        • Jul 2007
        • 262

        #4
        الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

        مَنْ لِلشَّهِيدِ إِذا اسْتُبِيحَ ثَراهُ
        الشاعر: سيف الحق


        أَلْقَى السَّلامَ مُوَدِّعاً أَحْبابَهُ *** وَمَضَى لِيَلْقَى رَبَّهُ بِرِضاهُ
        خَرَقَ الْحَواجزَ لا يَهابُ مُصَمِّماً *** طَلَبَ الرِّضَا عِنْدَ الَّذِيْ سَوّاهُ
        شَدَّ الْحِزامَ عَلَىْ الْقَنابِلِ قائِلاً *** بِاسْمِ الْعَظِيمِ سَرَيْتُ .. يا أَللهُ
        نالَ الشَّهادَةَ مُقْبِلاً بِحِزامِهِ *** فَتَناثَرَتْ مِنْ حَوْلِهِ أَشْلاهُ
        طارَتْ لِتَخْلُدَ فِيْ النَّعِيمِ زَكِيَّةً *** فَهُناكَ يَحْيَى فِيْ الْعُلا مَأْواهُ
        قَهَرَ الْعَدُوَّ بِعَزْمِهِ وَبِرُوحِهِ *** وَجَرَتْ عَلَىْ أَرْضِ الرِّباطِ دِماهُ
        وَاحَرَّ أُمٍّ وَدَّعَتْهُ بِلَوْعَةٍ *** وَبِغُصَّةٍ طَفِقَتْ تَشُمُّ شَذاهُ
        قالَتْ وَفاضَتْ بِالدُّمُوعِ عُيُونُها *** يا جارَتا رُدِّيْ عَلَيْكِ عَزاهُ
        هذا الْحَبِيبُ أَمانَةٌ أَوْدَعْتُها *** عِنْدَ الْكَرِيمِ شَفاعَةً أَعْطاهُ
        فَيَرُدُّ مِنْ خَلْفِ الْمَدَى مُتَبَسِّماً *** لا تَجْزَعِيْ وَاسْتَبْشِرِي أُمّاهُ
        وَأَبُوهُ مُحْتَسِبٌ يُغالِبُ دَمْعَهُ *** بِالصَّبْرِ يَحْبِسُ مارِداً أَعْياهُ
        وَيَقُولُ هذا اْبْنِي شَرَى لَكَ نَفْسَهُ *** فَاقْبَلْهُ فِيْ الشُّهَداءِ يا رَبّاهُ
        وَأَخُوهُ يُسْعِفُ أُخْتَهُ بِحَنانِهِ *** أُخْتاهُ لا تَتَحَسَّرِيْ أُخْتاهُ
        فَأَنا وَأَنْتِ وَكُلُّ حُرٍّ مُسْلِمٍ *** للهِ قُمْنا فِيْ سَبِيلِ رِضاهُ
        وَرِفاقُهُ يَوْمَ الْجَنازَةِ كَبَّرُوا *** وَاسْتَبْشَرُوا فِيْ جَنَّةٍ نَلْقاهُ
        ماضُونَ فِيْ دَرْبِ الشَّهادَةِ مَا لَنا *** غَيْرَ الْجِهادِ وَلا سَبِيلَ سِواهُ

        وَأَتَىْ أُناسٌ فارِهِوْنَ تَصَدَّرُوا *** رَأْسَ الْمَسِيرَةِ وَارْتَقَوْا أَعْلاهُ
        ظَنُّوهُ ماتَ .. فَكَفَّنُوهُ بِرَايَة *** وَتَصَنَّعُوا عِنْدَ الْيَتِيمِ عَزاهُ
        وَبَكَوْا عَلَىْ أَكْفانِهِ وَدُمُوعُهُمْ *** تَجْرِيْ ، وَبارَكَ بَعْضُهُمْ مَسْعاهُ
        خَتَمُوا اللِّقاءَ بِخُطْبَةٍ مَمْشُوقَةٍ *** وَأَسَرَّ بَعْضُ الْقَوْمِ .. ما أَرْداهُ!؟
        قالُوا نُقَيِّدُ فِيْ الْجَداوِلِ إِسْمَهُ *** لِيَكُونَ دَعْماً لِلَّذِيْ نَهْواهُ
        وَارُوهُ عَصْراً فِيْ التُّرابِ وَعَجَّلُوا *** مَا زالَ رَخْصاً لَمْ تَجِفَّ دِماهُ
        وَإِذا بِهِمْ قَبْلَ الْمَغِيبِ تَجَمَّعُوا *** فِيْ مَجْلِسٍ عِنْدَ الرَّئِيسِ دَعاهُ
        عَرَضُوا السِّجِلَّ وَفِيهِ أَلْفَا شاهِدٍ *** مَهْراً لِصُلْحٍ بَيَّتُوا مَغْزاهُ
        قالُوا كَفَى ، فَالشَّعْبُ رُوِّضَ وَاكْتَوَى *** وَاسْتُنْفِدَتْ بِالْقَمْعِ كُلُّ قُواهُ
        حانَ الْقِطافُ وَطَرْحُ حَلٍّ عاجِلٍ *** لِنُقِيمَ حُكْماً كُلُّنا يَرْضاهُ
        فَالْفِلْمُ صُوِّرَ وَالْمَشاهِدُ سُجِّلَتْ *** قُمْنا بِهِ وَالدَّوْرَ أَتْقَنّاهُ
        هَيّا لِنُعْلِنَ شُكْرَنا وَوَفاءَنا *** نَدْعُو الْيَتِيمَ وَأُمَّهُ وَأَخاهُ
        وَنُقِيمَ عُرْساً لِلشَّهِيدِ وَمَحْفَلاً *** نُعْطِيهِ وَصْفاً لا يُرَدُّ صَداهُ
        تَقْرِيرُ حَقٍّ لِلْمَصِيرِ وَعَوْدَةٌ *** حُرِّيَّةٌ .. وَسِيادَةٌ .. وَرَفاهُ

        فَتَظاهَرُوا يَوْمَ انْتِخابِ مُمَثِّلٍ *** لِلشَّعْبِ يَفْخَرُ أَنَّهُ زَكّاهُ
        فَهُوَ ابْنُ عَمِّكَ أَوْ رَفِيقُكَ سابِقاً *** سِرْتُمْ سَوِيّاً وَالأَسَى أَعْياهُ
        مَا زالَ يَذْكُرُ كَيْفَ كُنْتُمْ صُحْبَةً *** وَالْيَوْمَ حانَ حَصادُ مَا أَذْكاهُ
        زَعَمُوا بِأَنَّكَ يا شَهِيدُ فَدَيْتَهُ *** لِيَنالَ بَعْدَكَ مَقْعَداً تَرْضاهُ
        أَصْبَحْتَ فِيْ صُنْدُوقِهِمْ يَا حَسْرَتِي *** سَهْمَ انْتِخابٍ "فازَ" مَنْ أَلْقاهُ
        رَفَعُوكَ فَوْقَ الْيافِطاتِ وَهَلَّلُوا *** هذا الشَّهِيدُ سَنَقْتَفِي بِخُطاهُ
        دَمُكَ الَّذِيْ مِنْهُ السُّهُولُ تَخَضَّبَتْ *** باعُوهُ زَهْداً فِيْ الْمَزادِ نَراهُ
        وَتَمَتَّعُوا بِمَناصِبٍ وَمَكاسِبٍ *** هذا وَزِيرٌ لا تُشَقُّ عَصاهُ
        وَرَفِيقُهُ فِيْ الْبَرْلَمانِ مُوَقَّرٌ *** تَرَكَ الدُّرُوعَ هُناكَ خَلْفَ قَفاهُ
        لِيَكُونَ أَهْلاً لِلْمَقامِ وَيَرْتَقِيْ *** فِيْ الْبَرْلَمانِ أَمامَ مَنْ وَلاّهُ
        رَجُلَ الْحَضارَةِ وَالسَّلامِ تَقَدَّمِيْ *** نَزَعَ السِّلاحَ فَلا يُطِيقُ أَساهُ
        يَمْحُو وَيَنْسَخُ مَا يَشاءُ وَيَدَّعِيْ *** حِفْظَ الْمَصالِحِ واجِبٌ أَدّاهُ
        مِيثاقُهُ مُتَقَلِّبٌ وَمُلَوَّنٌ *** فِيهِ الْمَصالِحُ شِرْعَةٌ وَإِلَهُ
        وَتَرَى الثَّوابِتَ زِئْبَقاً مُتَغَيِّراً *** حَسَبَ النَّوايا مائِعاً مَجْراهُ
        فِيْ كُلِّ يَوْمٍ حالَةٌ وَمُبَرِّرٌ *** وَنَقِيضُ أَمْسٍ أَوَّلُوا مَعْناهُ
        بِالأَمْسِ كانَ عَدُوَّنا وَغَرِيمَنا *** وَالْيَوْمَ جارٌ آمِنٌ نَرْعاهُ

        تِلْكَ السِّياسَةُ فَنُّها وَقَناتُها *** رَقْصٌ عَلَىْ حَبْلِ الْهَوَى وَهُداهُ
        إِنْ نَحْنُ قاوَمْنا نَجُوعُ وَنَكْتَوِي *** وَالْخَوْفُ ضَبْعٌ لا نُطِيقُ أَذاهُ
        كَبَدٌ وَفَقْرٌ أَوْ حِوارُ تَنازُلٍ *** هذا الْخِيارُ وَلا خِيارَ سِواهُ
        وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَالسَّلامُ مُحَقَّقٌ *** " ماتَ " الشَّهِيدُ وَعاشَ مَنْ واراهُ
        لِيُقِيمَ حُكْماً فَوْقَ ساحَةِ مَلْعَبٍ *** خَلْفَ الْجِدارِ إِلَىْ الْجِدارِ مَداهُ
        بِضَمانِ أَمْرِيكا وَعَهْدِ رَئِيسِها *** وَبِدَعْمِ أُورُبّا نُقِيمُ حِماهُ
        مِنْ خَلْفِهِ يَلْهُو الْيَهُودُ بِأَمْنِهِمْ *** وَالْمُسْلِمُونَ عَلَىْ الْحَواجِزِ تاهُوا
        حُكْمٌ هَزِيلٌ خائِرٌ وَمُجَرَّدٌ *** لا يَمْلِكُونَ مِنَ الْحِمَى أَدْناهُ
        أَسْمَوْهُ زُوراً دَوْلَةً بِوِزارَةٍ *** كِسْرَى يَحارُ بِوَصْفِها وَالشّاهُ
        رَسَمُوا لَهُ خَطَّ الطَّرِيقِ وَأَنْفَذُوا *** أُوسْلُو بِعَهْدٍ جائِرٍ أَمْضاهُ
        بِيَدِ الْيَهُودِ هِضابُهُ وَسُهُولُهُ *** وَفَضاؤُهُ وَمِياهُهُ وَقُراهُ
        فِيْ كُلِّ مِيلٍ حاجِزٌ وَمُفَتِّشٌ *** قِرْدٌ تَمَرَّسَ فِيْ الأَذَى يَهْواهُ
        بِيَمِينِهِ رَشّاشُهُ وَشِمالُهُ *** عَبَثَتْ بِعِرْضٍ عَزَّ مَنْ يَرْعاهُ
        قَهَرُوا الرِّجالَ وَأَسْلَمُوهُمْ عِنْدَما *** قَبِلُوا التَّفاوُضَ بِئْسَ مَنْ أَجْراهُ
        هذا الْمُخَطَّطُ أَحْكَمُوهُ بِدِقَّةٍ *** آنَ الأَوانُ لِكَشْفِ مَنْ أَخْفاهُ

        هَتَفُوا بِنا "الإِسْلامَ حَلاًّ" .. أَقْبِلُوا *** وَالإِنْتِخابُ سَبِيلُ مَنْ يَرْضاهُ
        لا صُلْحَ فِيهِ وَلا تَراجُعَ مُطْلَقاً *** وَجِهادُنا ماضٍ وَلَنْ نَسْلاهُ
        وَأَمانَةٌ وُضِعَتْ عَلَى أَعْتاقِنا *** وَحَنِينُ شَعْبٍ لِلْعُلا وَسَناهُ
        إِصْلاحُ حُكْمٍ وَالشَّرِيعَةُ نَهْجُنا *** لِنُعِيدَ حَقّاً ضائِعاً رُمْناهُ
        بَعْدَ النَّتائِجِ أَظْهَرُوا مَشْرُوعَهُمْ *** وَطَنٌ يُشارِكُ فِيهِ كُلُّ قُواهُ
        أَقْصَى الْيَمِينِ مَعَ الْيَسارِ تَحالُفاً *** وَسَطَاً نُرِيدُ ، وَكُلُّنا خُضْناهُ
        وَلَنا النَّصارَى فِيْ الْكِفاحِ أُخَوَّةٌ *** وَرِباطُنا الْوَطَنِيُّ وَثَّقْناهُ
        فَمَصالِحُ الْوَطَنِ الْمُوَحَّدِ واقِعٌ *** فَهْمُ الشَّرِيعَةِ يَقْتَضِيْ مَغْزاهُ
        وَالْكُلُّ يَحْكُمُ بِالْخِيارِ تَبادُلاً *** وَالدِّينُ سَمْحٌ مَا بِهِ إِكْراهُ
        حَلُّ الْقَضِيَّةِ نَحْنُ نَعْلَمُ بُعْدَهُ *** لا شَأْنَ لِلْغُرَباءِ فِيْ مَجْراهُ
        وَالشَّعْبُ يَقْضِيْ بِالْمَشُورَةِ مَا لَنا *** إِلاّ الْقَبُولَ بِحُكْمِهِ وَقَضاهُ
        ضَلَّلْتُمُوهُ وَقَبْلَكُمْ أَغْرَى بِهِ *** عَرَفاتُ جاءَ بِفَتْحِهِ فَرَماهُ
        هَلْ كانَ وَعْداً كاذِباً وَخَدِيعَةً *** أَمْ تَجْهَلُونَ حَقِيقَةً مَعْناهُ!؟

        قُمْ يَا شَهِيدُ وَقُلْ لَهُمْ :يَا وَيْحَكُمْ *** بِعْتُمْ دَمِي بَخْساً فَوا أَسَفاهُ
        قُلْ لِلرِّفاقِ وَقُلْ لِصَحْبِكَ إِنَّنِي *** حَيٌّ وَحَوْلِيَ جَنَّةٌ وَرَفاهُ
        وَأَناْ الشَّهِيدُ عَلَى جَرِيمَةِ صَدِّهِمْ *** حَقّاً مُبِيناً شَرْعُنا جَلاّهُ
        سَيَظَلُّ يُعْرَفُ فِيْ الْكِتابِ وَسُنَّةٍ *** لا يَنْثَنِيْ لَوْ كُمَّتِ الأَفْواهُ
        لا تَقْبَلُوا هذا السَّلامَ وَدَوْلَةً *** تَعْصِي الرَّسُولَ وَتَزْدَرِي مَسْراهُ
        أَلِذا قُتِلْتُ وَثُلَّةٌ قُتِلَتْ مَعِي؟! *** أَمْ لِلْعُلا وَالْعِزِّ تَحْتَ سَماهُ؟!
        إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ خَؤُونٍ جاحِدٍ *** نَبَذَ السِّلاحَ وَفِيْ الْخَلاءِ رَمَاهُ
        لا خَيْرَ فِيهِمْ كَيْفَ نَقْبَلُ صُلْحَهُمْ *** رُغْمَ الْعَناءِ .. فَنَحْنُ لا نَرْضاهُ
        وَالْمالُ فِيْ أَيْدِي السُّقاةِ مُكَدَّسٌ *** لا تَطْعَمُوهُ فَشَرْطُهُ أَسْناهُ
        هانَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ يَتِيمٍ دَمْعَةٌ *** ذُرِفَتْ تُنادِيْ فِيْ الدُّجَى .. أَبَتاهُ
        أَوْ عَبْرَةٌ خُنِقَتْ بِصَدْرِ كَرِيمَةٍ *** مَحْرُورَةٍ باتَتْ عَلَىْ ذِكْراهُ
        أَوْ زَفْرَةٌ مِنْ مُثْكَلٍ أَنَّتْ بِهِ *** كَمَداً شَكَى وَاغْرَوْرَقَتْ عَيناهُ
        ذَكَرَ الشَّهِيدَ فَصاحَ واحَرّاهُ!! *** باعُوا ثَراهُ وَدَنَّسُوا ذِكْراهُ
        إِنّا صَبَرْنا عُمْرَنا لا نَنْحَنِيْ *** وَاللهُ يُغْنِي مَنْ أَبَىْ بِعَطاهُ
        تُبّاً لَهُمْ مِنْ زُمْرَةٍ مَغْرُورَةٍ *** بُعْداً لِشَعْبٍ لا يُزِيلُ أَذاهُ
        لَمْ يَقبَلوا نُصْحاً وَلَمْ يَتَرَاجَعٌوا *** بَاعُوا الشَّهيدَ وأمَّه وَأبَاهُ
        آخر تعديل بواسطة طالب عوض الله; 30-07-2007, 09:01 PM.

        تعليق

        • H@$$@N
          عضو متميز
          • Jul 2004
          • 5562

          #5
          الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

          فَتَظاهَرُوا يَوْمَ انْتِخابِ مُمَثِّلٍ *** لِلشَّعْبِ يَفْخَرُ أَنَّهُ زَكّاهُ
          فَهُوَ ابْنُ عَمِّكَ أَوْ رَفِيقُكَ سابِقاً *** سِرْتُمْ سَوِيّاً وَالأَسَى أَعْياهُ

          مَا زالَ يَذْكُرُ كَيْفَ كُنْتُمْ صُحْبَةً *** وَالْيَوْمَ حانَ حَصادُ مَا أَذْكاهُ
          زَعَمُوا بِأَنَّكَ يا شَهِيدُ فَدَيْتَهُ *** لِيَنالَ بَعْدَكَ مَقْعَداً تَرْضاهُ
          أَصْبَحْتَ فِيْ صُنْدُوقِهِمْ يَا حَسْرَتِي *** سَهْمَ انْتِخابٍ "فازَ" مَنْ أَلْقاهُ
          رَفَعُوكَ فَوْقَ الْيافِطاتِ وَهَلَّلُوا *** هذا الشَّهِيدُ سَنَقْتَفِي بِخُطاهُ
          دَمُكَ الَّذِيْ مِنْهُ السُّهُولُ تَخَضَّبَتْ *** باعُوهُ زَهْداً فِيْ الْمَزادِ نَراهُ
          وَتَمَتَّعُوا بِمَناصِبٍ وَمَكاسِبٍ *** هذا وَزِيرٌ لا تُشَقُّ عَصاهُ
          وَرَفِيقُهُ فِيْ الْبَرْلَمانِ مُوَقَّرٌ *** تَرَكَ الدُّرُوعَ هُناكَ خَلْفَ قَفاهُ
          لِيَكُونَ أَهْلاً لِلْمَقامِ وَيَرْتَقِيْ *** فِيْ الْبَرْلَمانِ أَمامَ مَنْ وَلاّهُ


          صدقت والله يا اخي .....................................

          تعليق

          • مسلم موحد
            عضو
            • Jul 2007
            • 46

            #6
            الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

            قل يا اخي وين المذنبين من ابنائهم لماذا لا تطبق عليهم الحدود؟؟

            يا اخي هناك جرائم واضحة لا لبس فيها

            لم يقدم احد منهم الى العدالة ....

            اي عدالة تلك التي تبنى على الحزبية

            الي معي فهو لا يخطء

            ومن كان ضدي فهو كافر ولحدي

            تعليق

            • طالب عوض الله
              موقوف
              • Jul 2007
              • 262

              #7
              الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

              اضيف في الأساس بواسطة مسلم موحد
              قل يا اخي وين المذنبين من ابنائهم لماذا لا تطبق عليهم الحدود؟؟

              يا اخي هناك جرائم واضحة لا لبس فيها

              لم يقدم احد منهم الى العدالة ....

              اي عدالة تلك التي تبنى على الحزبية

              الي معي فهو لا يخطء

              ومن كان ضدي فهو كافر ولحدي
              أخي في الله

              من يقيم حكم الله في الأرض هو خليفة المسلمين القادم قريبا ان شاء الله، أمّا هؤلاء فقد رفعوا شعار ( الاسلام هو الحل ) وتعهدوا لناخبيهم بالاصلاح والتغيير والقضاء على الفساد والمفسدين، وما أن فازوا بمعظم كراسي مجلس الضرار التشريعي الفلسطيني وترأسوا وزارة السلطة الفلسطينية حتى تخلوا عن الثوابت التي أعلنوها والوعود والعهود التي قطعهوها والشعارات التي رفعوها، فتحالفوا مع الفاسدين المفسدين في حكومة وحدة وطنية تتبنى الديموقراطية الكافرة وتحكم بغير ما أنزل الله ويتحاكمون للطاغوت المتمثل بالقانون والدستور الفلسطيني الذي رسمته اتفاقيات اوسلو، أتبغي عند هؤلاء إقامة حدود ؟
              آخر تعديل بواسطة طالب عوض الله; 31-07-2007, 08:09 PM.

              تعليق

              • طالب عوض الله
                موقوف
                • Jul 2007
                • 262

                #8
                الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

                اضيف في الأساس بواسطة مسلم موحد
                قل يا اخي وين المذنبين من ابنائهم لماذا لا تطبق عليهم الحدود؟؟

                يا اخي هناك جرائم واضحة لا لبس فيها

                لم يقدم احد منهم الى العدالة ....

                اي عدالة تلك التي تبنى على الحزبية

                الي معي فهو لا يخطء

                ومن كان ضدي فهو كافر ولحدي
                هَتَفُوا بِنا "الإِسْلامَ حَلاًّ" .. أَقْبِلُوا *** وَالإِنْتِخابُ سَبِيلُ مَنْ يَرْضاهُ
                لا صُلْحَ فِيهِ وَلا تَراجُعَ مُطْلَقاً *** وَجِهادُنا ماضٍ وَلَنْ نَسْلاهُ

                وَأَمانَةٌ وُضِعَتْ عَلَى أَعْتاقِنا *** وَحَنِينُ شَعْبٍ لِلْعُلا وَسَناهُ
                إِصْلاحُ حُكْمٍ وَالشَّرِيعَةُ نَهْجُنا *** لِنُعِيدَ حَقّاً ضائِعاً رُمْناهُ
                بَعْدَ النَّتائِجِ أَظْهَرُوا مَشْرُوعَهُمْ *** وَطَنٌ يُشارِكُ فِيهِ كُلُّ قُواهُ
                أَقْصَى الْيَمِينِ مَعَ الْيَسارِ تَحالُفاً *** وَسَطَاً نُرِيدُ ، وَكُلُّنا خُضْناهُ
                وَلَنا النَّصارَى فِيْ الْكِفاحِ أُخَوَّةٌ *** وَرِباطُنا الْوَطَنِيُّ وَثَّقْناهُ
                فَمَصالِحُ الْوَطَنِ الْمُوَحَّدِ واقِعٌ *** فَهْمُ الشَّرِيعَةِ يَقْتَضِيْ مَغْزاهُ
                وَالْكُلُّ يَحْكُمُ بِالْخِيارِ تَبادُلاً *** وَالدِّينُ سَمْحٌ مَا بِهِ إِكْراهُ
                حَلُّ الْقَضِيَّةِ نَحْنُ نَعْلَمُ بُعْدَهُ *** لا شَأْنَ لِلْغُرَباءِ فِيْ مَجْراهُ
                وَالشَّعْبُ يَقْضِيْ بِالْمَشُورَةِ مَا لَنا *** إِلاّ الْقَبُولَ بِحُكْمِهِ وَقَضاهُ
                ضَلَّلْتُمُوهُ وَقَبْلَكُمْ أَغْرَى بِهِ *** عَرَفاتُ جاءَ بِفَتْحِهِ فَرَماهُ
                هَلْ كانَ وَعْداً كاذِباً وَخَدِيعَةً *** أَمْ تَجْهَلُونَ حَقِيقَةً مَعْناهُ!؟

                تعليق

                • السند
                  عضو متميز

                  • Mar 2007
                  • 962

                  #9
                  الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

                  اضيف في الأساس بواسطة طالب عوض الله
                  أخي في الله



                  من يقيم حكم الله في الأرض هو خليفة المسلمين القادم قريبا ان شاء الله، أمّا هؤلاء فقد رفعوا شعار ( الاسلام هو الحل ) وتعهدوا لناخبيهم بالاصلاح والتغيير والقضاء على الفساد والمفسدين، وما أن فازوا بمعظم كراسي مجلس الضرار التشريعي الفلسطيني وترأسوا وزارة السلطة الفلسطينية حتى تخلوا عن الثوابت التي أعلنوها والوعود والعهود التي قطعهوها والشعارات التي رفعوها، فتحالفوا مع الفاسدين المفسدين في حكومة وحدة وطنية تتبنى الديموقراطية الكافرة وتحكم بغير ما أنزل الله ويتحاكمون للطاغوت المتمثل بالقانون والدستور الفلسطيني الذي رسمته اتفاقيات اوسلو، أتبغي عند هؤلاء إقامة حدود ؟
                  الحمد لله فإن المملكة السعودية هي الدولة الاولى في الحكم بما انزل الله،

                  اما خليفتكم المنتظر، فلن يقيم حدا وانما وعودا كوعود حماس فقط

                  تعليق

                  • طالب عوض الله
                    موقوف
                    • Jul 2007
                    • 262

                    #10
                    الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

                    اضيف في الأساس بواسطة السند
                    الحمد لله فإن المملكة السعودية هي الدولة الاولى في الحكم بما انزل الله،

                    اما خليفتكم المنتظر، فلن يقيم حدا وانما وعودا كوعود حماس فقط
                    الأخ الحبيب السند هداه الله

                    كان من الأجدر أن تكمل موضوعاً فتحته في هذا المنتدى ألطيب أهله في نشر كتاب يهاجم حزب التحرير وتهربت فيه عن الاستمرار أمام الحجج الدامغة التي قوبلت فيها
                    http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=157306

                    واعلم أيها السند أن الخليفة القادم قريبا ان شاء الله لن يكون خليفتنا فقط، بل خليفة المسلمين أجمعين، وكأنك تنكر الأحاديث الشريفة التي تبشر بقدومه وبعدله، فأنصحك أن لا تتسرع بما يخالف شرع الله فتكذب بشارة سيد البشرية رسول الله صلى الله عليه وسلم فتضل وتشقى لا سمح الله.
                    حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سليمان بن داود الطيالسي حدثني داود بن إبراهيم الواسطي حدثني حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال : : ( كنا قعودا في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و كان بشير رجلا يكف حديثه ، فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال : يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم في الأمراء ؟ فقال حذيفة : أنا أحفظ خطبته ، فجلس أبو ثعلبة ، فقال حذيفة : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، ثم سكت . قال حبيب : فلما قام عمر بن عبد العزيز و كان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه فقلت له : إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين - يعني عمر - بعد الملك العاض و الجبرية ، فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فسر به و أعجبه .).



                    تعليق

                    • طالب عوض الله
                      موقوف
                      • Jul 2007
                      • 262

                      #11
                      الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

                      اضيف في الأساس بواسطة السند
                      الحمد لله فإن المملكة السعودية هي الدولة الاولى في الحكم بما انزل الله،

                      اما خليفتكم المنتظر، فلن يقيم حدا وانما وعودا كوعود حماس فقط
                      مبشرات الخلافة الاسلامية -1 -

                      في هذا الموضوع مجموعة أحاديث، جمعت من مصادرها، مع بيان صحة سندها ودلالة متنها على عودة الخلافة الراشدة بإذن الله. إنَّ هذه الأحاديث النبوية تبشر بعودة الخلافة، وبالتالي فهي تشرح الصدور وتشفي القلوب، وتدفع المسلمين وبخاصة العاملين لإقامة الخلافة، للعمل بجد، وإخلاص وصدق، لعل الله سبحانه أن يكرمهم بعودة الخلافة على أيديهم، فيفوزوا في الدارين: نصر في الدنيا عظيم، وأجر في الاخرة ومقام كريم.

                      لقد كان السلف الصالح يفهم الأحاديث المبشرة بالنصر والفتح، يفهمونها حافزاً لهم للعمل لتحقيق ذلك النصر والفتح، وليس أن يتكلوا عليها، فيقعدوا آملين أن يحدث ذلك النصر والفتح وحده. هكذا فهموا الحديث الذي بشرهم بفتح مدينة هرقل (القسطنطينية)، فقد حرص الخلفاء أن يرسلوا الجيوش لفتح القسطنطينية وحرص المسلمون أن يكونوا جنوداً في تلك الجيوش ليكونوا ممن يكرمهم الله بتحقق ذلك الفتح على أيديهم، واستمروا على ذلك إلى أن أكرم الله السلطان العثماني محمداً الفاتح، بفتح مدينة هرقل وجعلها عاصمة دار الإسلام (إسلام بول) أي مدينة الإسلام التي أصبحت فيما بعد (استانبول).

                      إنَّ هذه الأحاديث يجب أن تكون حافزاً للمسلمين، للعمل بقوة، وجد وإخلاص، لإقامة دولة الخلافة، فيكرمهم الله بتحقيق مدلول تلك الأحاديث على أيديهم فيفوزوا في الدارين وذلك الفوز العظيم.

                      قبل الخوض في موضوع الخلافة وهل هي كائنة أو أنها مجرد أُمنية تخطر ببال المتقين من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، يحسن أن نقوم بتعريف الخلافة والحكم في تنصيب الخليفة وأدلته بإيجاز:

                      فالخـلافة رئاسة عامة للمسلمين وهي رئاسة دنيوية لتطبيق الشرع وحمل الدعوة إلى العالم. فهي إمارة عامة وليست خاصة، والخليفة أمير للمؤمنين يخلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تطبيق الشرع لا في تبليغه، ولذلك كانت دنيوية لا دينية، فالخليفة لا يبلغ عن الله، وليس معيناً بوصية من الله، بل يعينه المسلمون لينوب عنهم في التطبيق داخل دار الإسلام وحمل الدعوة خارجها.

                      وتنصيب الخليفة فرض على الكفاية، بمعنى أنه مطلوب من الجميع ولا يسقط الإثم إلا بإقامة الفرض فعلاً أو بالتلبس بالعمل لإقامته. أي أنه لا ينجو أحد من الإثم قبل إقامة الخلافة إلا بالتلبس بالعمل الجاد الموصل لإقامتها، وقد رسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طريقة هذا العمل عندما أقام الدولة، وتفصيلها في غير هذا المقام.

                      أما الأدلة على إقامة هذا الفرض فهي الكتاب والسنة والإجماع:

                      أولاً: الكتـاب: قال تعالى: ]فاحكم بينهم بما أنزل الله[ وقال: ]فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم[ وقال: ]واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا[. فالآية الأولى خطاب للرسول صلى الله عليه وآله وسلم وخطابه خطاب لأمته ما لم يرد دليل التخصيص، والحكم بما أنزل الله لا يكون إلا بحاكم. وكذلك التحكيم في الآية الثانية لا يكون إلا بحاكم، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

                      أما الآية الثالثة فإنه سبحانه أمر بالجماعة ونهى عن الفرقة، ولما كانت الجماعة لا تكون إلا على الخليفة كما يفهم من مجموع أحاديث الجماعة، كان نصب الخليفة واجباً بناءً على نفس القاعدة السابقة.

                      ثانياً: السـنة: أخرج مسلم من حديث عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من خلع يداً من طاعة الله لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية» والواجب في هذا الحديث أن تكون في عنق كل مسلم بيعة لا أن يبايع كل مسلم الخليفة، ووجود الخليفة هو الذي يوجد في عنق كل مسلم بيعة سواء بايع بالفعل أم لا، ولهذا كان الحديث دليلاً على وجوب نصب الخليفة لأن البيعة لا تكون إلا له. وعند مسلم من حديث أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به» وهذا خبر أريد به الطلب. وأخرج أحمد والترمذي والنسائي والطيالسي من حديث الحارث الأشعري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «... وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن بالجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله، فإنه من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يرجع...» والجماعة لا تكون إلا على رجل واحد هو الإمام كما في حديث حذيفة الذي رواه مسلم وفيه «...قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم...» وحديث عرفجة عند مسلم «من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه» وحديث فضالة بن عبيد عند أحمد والبيهقي «ثلاثة لا تسأل عنهم رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصياً...»، فهو صلى الله عليه وآله وسلم أمرنا بالجماعة وبين لنا أنها تكون على رجل هو الإمام. وما دامت الجماعة لا تكون إلا على إمام كان نصبه واجباً من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

                      ثالثاً: الإجـماع: فقد أجمع الصحابة رضوان الله عليهم على نصب خليفة خلال ثلاثة أيام ولا حاجة للتفصيل في هذا المقام.

                      فالعمل لإقامة الخـلافة فرض بل هو الفرض الذي تقام به الفروض، وكونها ستقوم أم لا، لا علاقة له بالفرض، ولا يجوز للمكلف أن يتعلل بعلم الله وقضائه للقعود عن القيام بهذا الواجب. تماماً كمن عليه نفقة واجبة ولا يجد مالاً للقيام بالنفقة الواجبة، فإنه يجب عليه السعي لقوله عليه السلام: «كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول أو يقوت» فلا يحل له أن يقعد عن السعي والاكتساب بحجة أن الله لن يرزقه، فالنصر بإقامة الخـلافة والرزق بيد الله فهو الذي ينصر وهو الذي يرزق، وهذا ليس من شأن العبد، وإنما الذي من شأنه أن يسعى في طلب الرزق للنفقة الواجبة، والتلبس بالعمل لإقامة الخـلافة. والله سبحانه لم يكلفنا ما لا طاقة لنا به، فكون أمريكا قوية وكذلك كثير من دول الكفر لا يشكل رخصة للقعود، فما دمنا مكلفين فعلينا العمل والله متكفل بالنصر.

                      يتبع ان شاء الله >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
                      آخر تعديل بواسطة طالب عوض الله; 01-08-2007, 05:19 AM.

                      تعليق

                      • طالب عوض الله
                        موقوف
                        • Jul 2007
                        • 262

                        #12
                        الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

                        مبشرات الخلافة الاسلامية -2 -


                        على أن الله سبحانه وتعالى قد كشف لنا علمه في هذه المسألة بالدليل القطعي الذي يثبت أن الخلافة كائنة بعد أن يقضى عليها، وأن العدل والحكم بما أنزل الله آت، وهذا مما يزيدنا إيماناً وتصميماً وجدية في العمل، فقد تواترت الأخبار بهذا تواتراً معنوياً، لا يجعل مجالاً للشك أو القعود وهذا بيانه:

                        أولاً: حديث الخـلافة على منهاج النبوة:
                        أخرج أحمد في المسند عن النعمان بن بشير قال: كنا قعوداً في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان بشير رجلاً يكف حديثه، فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الأمراء؟ فقال حذيفة أنا أحفظ خطبته، فجلس أبو ثعلبة فقال حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرية، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت».

                        ثانياً: حديث دخول الإسلام كل بيت على ظهر الأرض:
                        أخرج أحمد في مسنده عن تميم الداري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر». قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح.
                        وأخرج حديث تميم هذا الحاكم في المستدرك ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
                        أخرج الحاكم في المستدرك من طريق المقداد بن الأسود الكندي رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله r يقول: «لا يبقى على ظهر الأرض من بيت مدر ولا وبر إلا أدخل الله عليهم كلمة الإسلام بعز عزيز أو بذل ذليل يعزهم الله فيجعلهم من أهلها أو يذلهم فلا يدينوا لها». قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
                        وأخرج حديث المقداد هذا البيهقي في السنن الكبرى إلا أنه قال في آخره: [وإما يذلهم فيدينون له].
                        كما أخرج حديث المقداد أحمد في مسنده.
                        وأخرجه أيضاً الطبراني في الكبير. قال الهيثمي رجال الطبراني رجال الصحيح.
                        وأخرجه أيضاً ابن حبان في صحيحه.

                        وأخرج الحاكم من حديث أبي ثعلبة الخشني يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا رجع من غزاة أو سفر أتى المسجد فصلى فيه ركعتين ثم ثنى بفاطمة رضي الله تعالى عنها ثم يأتي أزواجه. فلما رجع خرج من المسجد تلقته فاطمة عند باب البيت تلثم فاه وعينها تبكي، فقال لها يا بنية ما يبكيك؟ قالت: يا رسول الله ألا أراك شعثاً نصِباً قد اخلولقت ثيابك! قال فقال فلا تبكي فإن الله عز وجل بعث أباك لأمر لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا شعر إلا أدخل الله به عزاً أو ذلاً حتى يبلغ حيث بلغ الليل». قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
                        وأخرج الطبراني حديث أبي ثعلبة في مسند الشاميين.

                        هذا الحديث رواه ثلاثة من الصحابة ورواه عنهم على الأقل ثلاثة من التابعين ورواه عنهم تسعة من تابعي التابعين على الأقل. وفيه إخبار عن دخول الإسلام كل بيت على ظهر الأرض وأكثر أوروبا الغربية لم يدخلها الإسلام وكذلك الأمريكيتين وأستراليا وكثير من إفريقيا. ودخول الإسلام فسّر الحديث بأنه إما الدخول في الإسلام أو بالدينونة له أي الخضوع، والخضوع لا يكون إلا بالحكم، وكل الروايات تصرح بالدينونة للإسلام إلا رواية الحاكم التي ذكرناها، ويمكن فهمها على أنهم لا يدينون بكلمة الإسلام ولكنهم يذلون لها بالجزية والخضوع لأحكام الإسلام، فهي لا تخرج عن معنى بقية الروايات. ثم الخضوع لحكم الإسلام يستلزم وجود دولته، فالحديث بمفهومه يدل على أن دولة الإسلام كائنة وأنها تعم الأرض بسلطانها.

                        ثالثاً: حديث الورق المعلق:
                        أخرج الحاكم في المستدرك من طريق عمر رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم جالساً، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أتدرون أي أهل الإيمان أفضل إيماناً؟ قالوا: يا رسول الله الملائكة، قال: هم كذلك ويحق ذلك لهم وما يمنعهم وقد أنزلهم الله المنـزلة التي أنزلهم بها بل غيرهم، قالوا: يا رسول الله فالأنبياء الذين أكرمهم الله تعالى بالنبوة والرسالة. قال: هم كذلك ويحق لهم ذلك وما يمنعهم وقد أنزلهم الله المنـزلة التي أنزلهم بل غيرهم. قال قلنا فمن هم يا رسول الله؟ قال: أقوام يأتون من بعدي في أصلاب الرجال فيؤمنون بي ولم يروني ويجدون الورق المعلق فيعملون بما فيه فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيماناً». قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
                        وأخرج البزار من طريق عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال فيه: «أولئك أعظم الخلق منـزلة وأولئك أعظم الخلق إيماناً عند الله يوم القيامة».
                        قال الهيثمي: أحد إسنادي البزار المرفوع حسن. المنهال بن بحر وثقه أبو حاتم وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح.

                        هذا الحديث رواه على الأقل ثلاثة من تابعي التابعين عن ثلاثة من التابعين عن صحابي. وهو يدل بمفهومه على أن دولة الإسلام كائنة بعد أن يقضى عليها، والذي يدل على أنها كائنة قوله: [فيعملون بما فيه] وما من ألفاظ العموم فتشمل عمل الأفراد كالصلاة وتشمل عمل الدولة كالحدود وحمل الدعوة وعقد المعاهدات وتطبيق سائر الأحكام التي جعلها الله سبحانه وتعالى من اختصاصها. وأما الدليل على أنها تكون بعد القضاء على دولة الإسلام الأولى فقوله: [فيجدون الورق المعلق]، والورق المعلق يشمل الكتاب والسنة، وقد كان هذا الورق موجوداً زمن الصحابة، وكان بعض السنة معلقاً أيضاً عند بعض الصحابة كعبد الله بن عمرو، وكان معلقاً أيضاً عند الأجيال التي جاءت بعد الصحابة، فما الفرق بيننا وبينهم؟ الفرق والله أعلم أنهم وجدوا الورق المعلق ووجدوا الدولة التي تعمل به، أما نحن فلم نجد إلا الورق المعلق ولم نجد الدولة فعملنا لها وسنعمل به فيها إن شاء الله. فيكون معنى الحديث: فيجدون الورق المعلق لا يعمل به فيعملون بما فيه كله. أي أن الورق المعلق لا يعمل به قبلهم فيعملون به. أي أنهم يجدونه على الرفوف فيضعونه موضع التطبيق في الحياة.

                        وفي هذا الحديث دقيقة ينبغي التنبيه إليها وهي أن هؤلاء الأقوام ليسوا أفضل من الملائكة والأنبياء، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الملائكة والأنبياء [هم كذلك] أي أنهم أفضل أهل الإيمان إيماناً، أي أنه من الطبيعي والبديهي أن يكونوا كذلك، ولا يحتاج هذا إلى سؤال، والذي يحتاج إلى السؤال عنهم هم غيرهم ممن لا يكونون بمنـزلتهم التي أنزلهم الله إياها، فهذا الفضل في إيمانهم يحق لهم بالمنـزلة التي أنزلهم الله إياها. فهؤلاء الأقوام أفضل أهل الإيمان إيماناً خلا الملائكة والأنبياء. وكونهم أفضل أهل الإيمان إيماناً لا يجعلهم أفضل من الصحابة، ذلك أن فضلهم محصور بالإيمان أي مقيد بالإيمان وليس فضلاً مطلقاً، وهذا مأخوذ من قوله صلى الله عليه وآله وسلم: [إيماناً]، فالفضل كما يكون بالإيمان والتقوى، يكون بالأعمال، وهؤلاء الأقوام إنما فضلوا غيرهم بكونهم آمنوا بورق معلق وعملوا به دون أن يروا نبياً ولا وحياً ولا دولة، ففضلهم محصور ومقيد بهذه الجزئية من التفاضل، لكن لو جمعنا الجزئيات التي يتفاضل بها المؤمنون أي التفاضل مطلقاً لكان الصحابة خيراً منهم ولا كلام.

                        رابعاً: حديث نزول الخـلافة الأرض المقدسة:
                        أخرج أبو داود من طريق ابن زغب الأيادي قال: نزل عليّ عبد الله بن حوالة الأزدي فقال لي: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لنغنم على أقدامنا فرجعنا فلم نغنم شيئاً، وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا فقال: اللهم لا تكلهم إلي فأضعف عنهم، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم. ثم وضع يده على رأسي أو قال على هامتي ثم قال: يا ابن حوالة، إذا رأيت الخـلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك». قال الألباني صحيح.
                        وأخرجه الحاكم من طريق ابن زغب الإبادي وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأخرجه أحمد بنفس إسناد الحاكم.
                        هذا الحديث إن كان ابن زغب هو عبد الله فهو صحابي، وإن كان عبد الرحمن فهو تابعي فيكون رواه صحابيان على القول الأول وصحابي واحد على القول الثاني. وتابعي واحد على القول الأول وتابعيان على القول الثاني، وثلاثة من تابعي التابعين على القولين. وهو يدل بمنطوقه على أن الخـلافة ستنـزل الأرض المقدسة، ولا يقال إنها قد نزلتها في عهد الراشدين، لا يقال ذلك لأنها لم تدن الزلازل والبلايا والأمور العظام بعد الفتح، وهذا يقتضي نزولاً ثانياً تكون بعده الزلازل والبلابل والأمور العظام.

                        خامساً: حديث عقر دار المؤمنين بالشام:
                        أخرج ابن حبان في صحيحه تحت باب: ذكر البيان بأن الشام هي عقر دار المؤمنين في آخر الزمان: من طريق النواس بن سمعان قال... فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «... وعقر دار المؤمنين الشام».
                        وأخرجه أحمد من حديث سلمة بن نفيل أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال... فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم... ألا إن عقر دار المؤمنين الشام...
                        وأخرجه الطبراني في الكبير من طريق سلمة بن نفيل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «عقر دار الإسلام بالشام». قال الهيثمي رواه الطبراني ورجاله ثقات.
                        هذا الحديث يرويه خمسة من تابعي التابعين عن اثنين من التابعين عن اثنين من الصحابة. ويقتضي صدق المخبر أن يكون الحديث عن عقر دار الإسلام الثاني لا عن عقرها الأول. إذ عقر الدار وسطها وأصلها، وعقر الدار الأولى كانت المدينة المنورة، وهذا يقتضي أن يكون المراد هنا عقر الدار الثانية.

                        سادساً: حديث العدل والجور:
                        أخرج أحمد في المسند من طريق معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يلبث الجور بعدي إلا قليلاً حتى يطلع فكلما طلع من الجور شيء ذهب من العدل مثله حتى يولد في الجور من لا يعرف غيره. ثم يأتي الله تبارك وتعالى بالعدل فكلما جاء من العدل شيء ذهب من الجور مثله حتى يولد في العدل من لا يعرف غيره».
                        قال الهيثمي: فيه خالد بن طهمان وثقه أبو حاتم والرازي وابن حبان وقال يخطئ ويهم وبقية رجاله ثقات.
                        وقال الشافعي في أحكام القرآن عند تفسير قوله تعالى: ]أن تحكموا بالعدل[: اتباع حكمه المنـزل.

                        هذا الحديث رواه واحد من تابعي التابعين عن اثنين من التابعين عن صحابي واحد. وهو يدل على أنه سيأتي على الناس زمان يحكمون فيه بالإسلام لا يخالطه غيره، بعد أن يمر عليهم زمان يحكمون فيه بغير ما أنزل الله صرفاً لا يخالطه من الإسلام شيء. فكل حكم بغير الإسلام جور وكل حكم به عدل. وقد ولد في الجور من لا يعرف غيره، وسيأتي الله سبحانه بالعدل، أي بالدولة الإسلامية التي تحكم بما أنزل الله لا تخلط بالعدل غيره.

                        ولا يقال إن العدل سيأتي بالتدريج، وأنه يمر على الناس زمان يحكمون فيه بخليط من العدل والجور، ثم ينقى العدل من الجور حتى يكون عدلاً محضاً لم يشب، لا يقال هذا لأن العدل لا يجتمع مع الجور ولا يسمى حينئذٍ عدلاً، فالحاكم الذي ينهب الملكية العامة ثم يقطع يد السارق لا يسمى قطعه هذا عدلاً، والحاكم الذي يأذن بوجود أحزاب تدعو إلى العبادات وطباعة كتب الثقافة الإسلامية ولا يأذن بوجود أحزاب إسلامية سياسية لا يعتبر فعله عدلاً، والحاكم الذي يشتري الأسلحة من الكفار ويمنع تصنيعها في بلاد المسلمين لا يعتبر شراؤه عدلاً. والحاكم الذي يشجع على إحياء الأرض الموات ويأذن بأخذ القروض الربوية لا يسمى تشجيعه عدلاً. والحاكم الذي يبيح الاختلاط والخلوة ويأذن بخروج النساء كاسيات عاريات وبسفرهن مع غير المحارم ثم يقيم حد الزنا لا تسمى إقامته للحد عدلاً. فالعدل يمكن أن يأتي بالتدريج في الأمكنة لا في ماهيته وأحكامه، فكلما انضم أو ضم قطر جاءه العدل وذهب عنه الجور.

                        سابعاً: حديث مهاجر إبراهيم والهجرة بعد الهجرة:
                        أخرج أبو داود في السنن: من طريق عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «ستكون هجرة بعد هجرة فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم...».
                        وأخرجه الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه: من طريق موسى بن علي بن رباح قال سمعت أبي يقول: ... قال أبو هريرة حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول وذكر الحديث.
                        وأخرجه أحمد في مسنده من طريق عبد الله بن عمرو قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول وذكر الحديث.
                        هذا الحديث رواه على الأقل خمسة من تابعي التابعين عن ثلاثة من التابعين عن اثنين من الصحابة. وهو يدل على أنها ستكون هجرة إلى الشام بعد الهجرة إلى المدينة، والهجرة هي الخروج من دار الكفر إلى دار الإسلام، وكان الخروج في المرة الأولى إلى المدينة وسيكون الخروج في المرة الثانية إلى الشام. يؤيد هذا الفهم حديث عقر دار الإسلام.

                        ثامناً: حديث الغرباء النـزَّاع من القبائل:
                        أخرج مسلم في صحيحه: من طريق أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء».
                        وأخرجه ابن ماجة: من طريق أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال وذكر الحديث. قال الألباني حسن صحيح.
                        وفي رواية عند ابن ماجة: عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء، قيل ومن الغرباء؟ قال: النـزاع من القبائل».
                        وفي رواية عند ابن ماجة أيضاً: من طريق أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر الحديث.

                        وأخرجه الترمذي من طريقين وقال حسن صحيح فيهما:

                        الأولى: عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم وذكر الحديث ثم قال وفي الباب عن سعد وابن عمر وجابر وأنس وعبد الله بن عمرو.

                        الثانية: من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأورية من رأس الجبل، إن الدين بدأ غريباً ويرجع غريباً فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي».
                        وأخرجه أحمد عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر الحديث.

                        أسانيد هذه الأحاديث التي تتبعتها فيها سبعة من الصحابة وتسعة من التابعين وتسعة من تابعي التابعين. ووجه الاستدلال به على ما نحن فيه أنه يخبر عن رجوع الإسلام وعودته كما بدأ، ورجوع الإسلام يعني رجوع دولته وإلا فالإسلام موجود والمسلمون موجودون إلا أنه غائب عن حياتهم.

                        يتبع ان شاء الله >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

                        تعليق

                        • طالب عوض الله
                          موقوف
                          • Jul 2007
                          • 262

                          #13
                          الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

                          مبشرات الخلافة الاسلامية -3 -


                          وخلاصة القول أن الخبر عن رجوع دولة الإسلام وأنها كائنة، هذا المعنى قد تواتر، فقد رواه على الأقل خمسة وعشرون صحابياً، ورواه عنهم تسعة وثلاثون تابعياً ورواه عنهم اثنان وستون من تابعيهم، ممن يؤمن تواطؤهم على الكذب، وبهذا يثبت التواتر المعنوي. على أن هناك أحاديث وآثار في الباب لم تعد الحاجة قائمة للتفصيل فيها لثبوت التواتر المعنوي بما ذكر.
                          منها ما أخرجه الحاكم وصححه عن أبي شريح: [... فسمعت من يقول إنهم اثنتا عشرة غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً فيجتمع المسلمون إلى صاحبهم ببيت المقدس].
                          ومنها عند ابن عساكر ولم أخرّجه عن ميسرة بن جليس عنه صلى الله عليه وآله وسلم: «هذا الأمر ـ يعني الخلافة ـ كائن بعدي بالمدينة ثم بالشام ثم بالجزيرة ثم بالعراق ثم بالمدينة ثم ببيت المقدس، فإذا كانت ببيت المقدس فثم عقر دارها ولن يخرجها قوم فتعود إليهم أبداً» وأظن أن المقصود بالمدينة الثانية مدينة هرقل.
                          ومنها عند ابن عساكر ولم أخرجه أيضاً عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «يكون في بيت المقدس بيعة هدى».
                          ومنها عند الحاكم وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إذا وقعت الملاحم خرج بعث من الموالي من دمشق هم أكرم العرب فرساً وأجوده سلاحاً، يؤيد الله بهم الدين».
                          وأخرج الحاكم وصححه من حديث عبد الله بن عمرو قال: يأتي على الناس زمان لا يبقى فيه مؤمن إلا لحق بالشام.

                          فالسعيد من بادر إلى العمل مع العاملين لقيامها، وأخلص عمله لله، لعل الله يتقبل منه فيكون من الغرباء النـزاع الذين يغرسهم الله لهذا الدين، والشقي من والى الكفار والمنافقين في صدهم عن هذا السبيل، والخاسر من أتبع نفسه هواها ووقف متفرجاً ينتظر على من تدور الدائرة.


                          ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يُشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون


                          منقول عن كتاب: الارهاصات والبشائر والمعوقات، مراجعة واعادة نظر، حاتم ناصر الشرباتي.
                          www.sharabati.org

                          تعليق

                          • طالب عوض الله
                            موقوف
                            • Jul 2007
                            • 262

                            #14
                            الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            أكبر من جريمة، بل من (فضيحة) هذا الذي يحدث في فلسطين
                            أليس منكم أيها المتسابقون للشر رجل رشيد؟!

                            أليس أكبر من جريمة أن ينتهي دور فتح التي عَقَدَ الناس الآمالَ عليها لتحرير فلسطين كل فلسطين، أن ينتهي دورها إلى حكومة في ظل الاحتلال في الضفة لا حول لها ولا قوة ولا سيادة، بل تحتفل وتَصْدَع بالأهازيج لأنها (حظرت) حماسَ ومليشياتِها من أراضي السلطة بدل أن (تحظر) قوات يهود من أن تصول وتجول في أراضي السلطة؟
                            ثم أليس أكبر من جريمة أن ينتهي دور حماس التي عقد الناس الآمال عليها لتحرير فلسطين كل فلسطين، أن ينتهي دورها إلى حكومة في ظل الاحتلال في غزة، لا حول ولا قوة لها ولا سيادة، بل تُصَلِّي شكراً لله لأنها (حرَّرت) غزة من فتح ومليشياتها بدل تحرير غزة من سلطان يهود وسياستها التي تخنق غزة بعدوانها صباح مساء؟!
                            أليس أكبر من جريمة أن يحقق الفريقان ما عجز عنه كيان يهود من إعلانٍ صريحٍ فصيح بقسمة الضفة وغزة ليس فقط بالاسم بل بالرسم والجسم؟
                            ثم أليس أكبر من جريمة بل من فضيحة أن تسيل الدماء الزكية من أهل فلسطين على أيدي من يعلنون زوراً وبهتاناً أنهم قاموا لأجل الحفاظ على دماء أهل فلسطين؟
                            أيها المسلمون
                            لقد كان واضحاً لكل ذي عينين أنه بالتوقيع على اتفاق مكة فإن الشَّرَكَ الذي نصب لحماس في دخول الانتخابات، و(تسهيل) نجاحها، واستلامها الحكم في ظل الاحتلال، أن الشرك الذي نصب قد آتى أكله! فقد كان الهدف أن يلحق (الإسلاميون) بالعلمانيين في الموافقة على القرارات الدولية المتعلقة بفلسطين، حيث كلها تقر بكيان يهود في فلسطين 48، لتصبح القضية هي في المحتل في 67 بإقرار أهل فلسطين، بزعمهم، العلمانيين والإسلاميين بذلك. وقد وافقت الفصائل الفلسطينية عليه ولم ترفضه من هذه الفصائل سوى الجهاد الإسلامي فقد رفضته كلياً، والجبهة الشعبية التي رفضته جزئياً.

                            لقد كان إعلان (اتفاق) مكة (شباط/2007م) هو تتمةً لإعلان المنظمة في الجزائر (تشرين الأول/1988م) الذي وافقت فيه منظمة التحرير بزعامة فتح على أن قضية فلسطين أصبحت محصورةً في المحتل في 67. ولما كان الموقعون حينها (علمانيين)، لذلك كانوا بحاجة إلى توقيع (الإسلاميين)، الذي تم في اتفاق مكة بعد التمهيد له باقتتالٍ بين فتح وحماس جعل بسطاء أهل فلسطين يظنون الاتفاق هو لحقن الدماء، وقد أنساهم ذلك الهدف السياسي من الاتفاق. وقد كان كذلك واضحاً لكل ذي عينين أن وصول حماس للحكومة قد أوجد رأسين في الحكم: واحداً للسلطة وواحداً للحكومة، وأن المقصود كان أن يقترن التوقيعان، الند بالند، ممثلين للعلمانيين والإسلاميين، وأن أمريكا وكيان يهود لم يكونا يريدان لحماس دوراً فاعلاً غير هذا التوقيع، بل يريدان انضواء حماس في منظمة التحرير بتعديلات لا تمس الجوهر ليصبح الرأس البارز الفاعل هو رأس السلطة، على الرغم من أن أوروبا وبخاصة بريطانيا كانت تريد لحماس التي ترأس الحكومة البقاء بفاعلية في السلطة.
                            لقد كانت نقطة الضعف عند فتح في أعين الناس أن شهوة السلطة لديها فوق كل اعتبار، وكان الناس يرون أن حماس غير ذلك، لهذا كانت الخطوة الأولى أن تلحق حماس بفتح في هذه المسألة أيضاً فتظهر عند الناس أن شهوة السلطة لديها فوق كل اعتبار ليسهل بعد ذلك عودة السلطة برأس واحد وانضواء حماس في المنظمة وقبول الناس لهذا الأمر على اعتبار أن حماس قد لحقت بالمنظمة في شهوة السلطة أيضاً.
                            أيها المسلمون
                            يا أهل فلسطين
                            لقد اعتاد الكفار المستعمرون أن يصلوا لأهدافهم بافتعال أزمات ساخنة لدرجة الاقتتال بل فوق الاقتتال. وهكذا كان، فكما كان اقتتال فتح وحماس السابق تهيئة لظروف توقيع اتفاق مكة، وعملية إخراج للاتفاق حيث جعلت أهل فلسطين يركزون على وقف الاقتتال وينسون الكارثة السياسية للاتفاق، فهم كذلك في اقتتال فتح وحماس الحالي جعلوا حفنةً من المليشيات التابعة لفتح تقوم باستفزازت أمنية لحماس في غزة فلم تعالجها حماس بالصبر والهدوء وكشفها للناس، بل انقضت عليها بعمليات قتل وسفك دماء طالت الشيوخ والنساء والأطفال بل والشجر والحجر في مجازر فظيعة كأنهم نسوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق عبد الله بن عمرو أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ» أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، واللفظ للترمذي.

                            إن عدم الوعي السياسي لدى حماس، ونسكت عن غير ذلك، هو الذي يوقع حماس في أزماتها واحدةً تلو الأخرى، لدرجة أن يسفكوا الدماء البريئة للمسلمين ظلماً وعدواناً وهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً بل ويسجدون شكراً لله.
                            وهي الآن قد سيطرت على غزة، ولها حكومة، والسلطة في الضفة ولها حكومة، وهما سيتسابقان للشر في نزاع سواء أطال أم قصر فهو في خدمة أهداف يهود من تمزيق ما بقي من فلسطين، وإيجاد حاجز بين أهلها من العداوة والبغضاء على أثر أحداث القتل، فهل كان يهود يستطيعون فعل ذلك لولا أيدي زعماء القضية؟!

                            أيها المسلمون
                            يا أهل فلسطين
                            إن حـزب التحريـر يتوجه إلى البقية من المخلصين في فتح وحماس أن يقفلوا (دواوين) السلطة والحكومة في ظل الاحتلال، وأن يأخذوا على أيدي هؤلاء وأولئك المتربعين على الكراسي المعوجة الساقطة في بلديَّـتَيْ (حكومتَيْ) غزة والضفة، وأن يقفوا في وجههم وقفةً يحبها الله ورسوله، وتُكتب لهم نوراً في الدنيا ونوراً في الآخرة، فتنجيهم من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، حيث إن الاستمرار في مهزلة السلطة والحكومة في ظل الاحتلال القائمة على جماجم المسلمين التي قُطعت، وأرواحهم التي أُزهقت، ودمائهم التي سفكت، إن الاستمرار لهو خيانة لله ورسوله والمؤمنين.

                            إننا نتوجه ونتوجه إلى بقية المخلصين من فتح وحماس أن يعيدوا القضية إلى أصلها الواجب أن يكون، بالقضاء على كيان يهود من جذوره وإعادة فلسطين كاملةً إلى ديار الإسلام، فإن لم يستطيعوا اليوم فلا أقل من أن يبقوا في خنادقهم التي أعدوها، ويثبتوا على مواقفهم التي التزموها، ليكونوا مقدمة الفتح على أيدي جند الخليفة الراشد عمر الذي فتح القدس أول مرة، وجند الخليفة الناصر العباسي تحت لواء القائد صلاح الدين الذي حرر القدس من الصليبيين، ثم من بعدُ جند الفاتحين الذين يحررون القدس آخر مرة.
                            {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ}.


                            في 3 من جُمادى الآخرة 1428هـ.
                            حزب التحرير


                            2007/06/18م

                            تعليق

                            • السند
                              عضو متميز

                              • Mar 2007
                              • 962

                              #15
                              الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

                              اضيف في الأساس بواسطة طالب عوض الله
                              الأخ الحبيب السند هداه الله


                              كان من الأجدر أن تكمل موضوعاً فتحته في هذا المنتدى ألطيب أهله في نشر كتاب يهاجم حزب التحرير وتهربت فيه عن الاستمرار أمام الحجج الدامغة التي قوبلت فيها
                              http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=157306

                              واعلم أيها السند أن الخليفة القادم قريبا ان شاء الله لن يكون خليفتنا فقط، بل خليفة المسلمين أجمعين، وكأنك تنكر الأحاديث الشريفة التي تبشر بقدومه وبعدله، فأنصحك أن لا تتسرع بما يخالف شرع الله فتكذب بشارة سيد البشرية رسول الله صلى الله عليه وسلم فتضل وتشقى لا سمح الله.

                              حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سليمان بن داود الطيالسي حدثني داود بن إبراهيم الواسطي حدثني حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال : : ( كنا قعودا في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و كان بشير رجلا يكف حديثه ، فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال : يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم في الأمراء ؟ فقال حذيفة : أنا أحفظ خطبته ، فجلس أبو ثعلبة ، فقال حذيفة : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، ثم سكت . قال حبيب : فلما قام عمر بن عبد العزيز و كان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه فقلت له : إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين - يعني عمر - بعد الملك العاض و الجبرية ، فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فسر به و أعجبه .).


                              الصحيح انك قد اخطأت في معرفة مدلول الخطاب، والدليل في ردك هذا المقتبس على مشاركتي السابقة ، اقرأ مشاركتي واقرأ ردك عليه، لتتاكد من ذلك!!!!

                              ثم اعلم ان خليفتكم المنتظر لا علاقة له بعودة الخلافة الاسلامية الحقة المنتظرة.

                              واعلم انكم ستكونون والله اعلم من الد خصوم خليفة المسلمين المنتظر الذي اخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وستنعتونه بالعمالة للامبريالة الراسمالية او لجهة اخرى اشبه بذلك.والدليل:

                              الم تتهمون السعودية بالعمالة للانجليز وهي الدولة الاولى التي تحكم بما انزل الله؟؟

                              الم تركزون في التشهير والتنفير من السعودية اكثر من غيرها من الدول وهي الدولة الاولى التي تحكم بما انزل الله؟؟

                              الم تلاحظ انكم والاشتراكية العالمية متفقون على سب السعودية والتشهير بها؟؟

                              الم تلاحظ انكم في كتابكم كيف هدمت الخلافة طعنتم بالامام محمد عبد الوهاب؟؟

                              الم تلا حظ انكم تنتقصون من هيئة كبار العلماء فيما بينكم، بل وتصرحون في المجالس بذلك في الناس؟؟

                              لن تقوم خلافة على ايديكم بمثل هذه التصورات المقلوبة، فانتم تكذبون الصادق وتخونون الامين ومثاله السعودية.

                              للاسف انكم تعتبرون المذهب الجعفري (الرافضي) مذهبا سنيا مثله مثل المذهب الشافعي والحنفي ،!!!

                              واعلم ان هؤلاء الرافضة الجعفرية ممن تقولون انهم من اهل السنة سيقاتلون الخليفة المنتظر، فكيف تقولون عنهم هكذا قول؟؟

                              لذلك اقتضى التنبيه

                              وشكرا لسعة صدرك

                              تعليق

                              • طالب عوض الله
                                موقوف
                                • Jul 2007
                                • 262

                                #16
                                الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

                                اضيف في الأساس بواسطة السند
                                الصحيح انك قد اخطأت في معرفة مدلول الخطاب، والدليل في ردك هذا المقتبس على مشاركتي السابقة ، اقرأ مشاركتي واقرأ ردك عليه، لتتاكد من ذلك!!!!

                                ثم اعلم ان خليفتكم المنتظر لا علاقة له بعودة الخلافة الاسلامية الحقة المنتظرة.

                                واعلم انكم ستكونون والله اعلم من الد خصوم خليفة المسلمين المنتظر الذي اخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وستنعتونه بالعمالة للامبريالة الراسمالية او لجهة اخرى اشبه بذلك.والدليل:

                                الم تتهمون السعودية بالعمالة للانجليز وهي الدولة الاولى التي تحكم بما انزل الله؟؟

                                الم تركزون في التشهير والتنفير من السعودية اكثر من غيرها من الدول وهي الدولة الاولى التي تحكم بما انزل الله؟؟

                                الم تلاحظ انكم والاشتراكية العالمية متفقون على سب السعودية والتشهير بها؟؟

                                الم تلاحظ انكم في كتابكم كيف هدمت الخلافة طعنتم بالامام محمد عبد الوهاب؟؟

                                الم تلا حظ انكم تنتقصون من هيئة كبار العلماء فيما بينكم، بل وتصرحون في المجالس بذلك في الناس؟؟

                                لن تقوم خلافة على ايديكم بمثل هذه التصورات المقلوبة، فانتم تكذبون الصادق وتخونون الامين ومثاله السعودية.

                                للاسف انكم تعتبرون المذهب الجعفري (الرافضي) مذهبا سنيا مثله مثل المذهب الشافعي والحنفي ،!!!

                                واعلم ان هؤلاء الرافضة الجعفرية ممن تقولون انهم من اهل السنة سيقاتلون الخليفة المنتظر، فكيف تقولون عنهم هكذا قول؟؟

                                لذلك اقتضى التنبيه

                                وشكرا لسعة صدرك
                                لم أستهجن هجومك الغير مبرر على أحباب الله إن شاء الله شباب حزب التحرير، ففي الوقت الذي جهل كثير من المسلمين بدينهم، وانبهر قوم منهم بالغرب وأفكاره، وتاه قسم من أبنائنا بين المذاهب الفكرية فرأوا القبة فحسبوها مزار يحج اليه، وغاب عنهم رؤية منارة الحق تنير السبيل وتهدي للطريق فأبوا الا يسيروا في الظلام الدامس فعيونهم غير مبصرة وبصيرتهم أعماها الجهل والتخبط.
                                وأرثي لحالك أخي الحبيب وأنت ترى بنظارة حالكة السواد وتهاجم من كان من المفروض أن تبرأ ذمتك أمام الله وتنضم لصفوفهم... وهؤلاء الذين تجرأت أخي الحبيب على مهاجمتهم فانهم ليسوا مجرد حملة دعوة بل هم من الصفوة المختارة من الأمة، والشّامة التي لا تغيب عن البصر، مصابيح النور في أفواههم تزهو، وألسنتهم بحجج الكتاب تنطق، انهم زبدة الصفوة المختارة بإمارة مجدد الفكر الإسلامي في القرن العشرين سماحة الشيخ تقي الدين النبهاني، وصاحبه وخلفه سماحة الشيخ عبد القديم زلوم، وصوت الحق تحت قبة البرلمان، رافض الثقة بالحكام ورافض سن أنظمة وأحكام الكفر، سماحة الشيخ أحمد الداعور. نعم : إنّهم حاملوا لواء التغيير ، ركبوا منهج السبيل، خصماء الشيطان الرجيم وطواغيته في الأرض، بهم سيصلح الله البلاد إن شاء الله، ويدفع عن العباد، وبهم من شابه الصحابة وأصحاب عيسى بن مريم الذين نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب. صبروا على البلاء والعذاب وقطع الأرزاق والأعناق والتشرد في البلاد، صادعين بأمر الله، جاهرين بدعوة الحق، حاملين مشعل الهداية للناس كافة، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. إنّهم أمل الأمة ورجائها وقادتها للخير والنصر أن شاء الله. حملوا الدعوة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، وقاوموا الفساد والعملاء وسفروا بالدعوة لم يداجوا لم ينافقوا ولم يهادنوا، علموا الصبر كيف يكون الصبر. وعلموا الطغاة والطواغيت وجهابذة الإجرام كيف يكون جلد الرجال، أرهبوا الحكام ودول الكفر ومخابرات الكفر، صبروا على مؤامرات الأعداء ومن في كنف الأعداء من أعوان الطواغيت ومرتزقة وبطانة الحكام ومن ملأ الحقد والغل قلوبهم من الحركات والتجمعات الحاقدة حتى بعض الحركات المدعية الانتساب للإسلام، الذين ارتضوا لأنفسهم القيام بما عجزت عنه مخابرات ألأعداء. أسأل الله أن يوفق من بقي منهم ومن تبعهم وسار على نهجهم بأمارة شيخ الشيوخ أمير حزب التحرير سماحة الشيخ عطاء أبو الرشته وأن يتم وعده الحق على يدهم بإقامة الدولة الإسلامية ورفع راية العقاب.
                                ما أردته من هذا لم يكن للدفاع عن حزب عملاق، ولا للتأريخ لهؤلاء الشيوخ الأجلاء، لا بل الأعلام العباقرة، وإلا فما كنت موفيهم قدرهم، وللتوضيح فقد قام أميرنا المؤسس رحمه الله بهز الشجرة مراراً وتكراراً ليسقط النفل عنها، وليجهض الحمل الكاذب، وأتت محنة الثبات على المبدأ ، والتي يحلو لبعض الشيوخ بوصفها بمحنة الهالك عبد الناصر ، تلك المحنة التي كان من آثارها أن عادانا الجميع وحاربونا ، وامتد ذلك للأذى الشخصي، والكارثة أنّ الحزب صار يرى تساقط رجاله الواحد تلو الآخر، يتركون الدعوة الواحد تلو الآخر،حتى لم يبق منهم إلا ما يقارب الربع مما كان. لم تكن نزهة أورثت من أتى بعدهم جنة نعيم، بل كفاح ونزاع وجهاد نفس وآهات ودموع وتعذيب وقطع أرزاق وتشريد ومهانة وذل وسهد ليالٍ ومهانة نهار، كلّ ذلك احتمله رجال عمالقة لم يحنوا هاماتهم لظالم، ولم يسجدوا ألا للخالق العظيم، أورد تلك التذكرات وكلما أمسك القلم لأكتب التذكرات تغالبني العبرات، وتذرف مني الدموع لذكراهم، فأتذكر القليل ويغلب عليّ نسيان الكثير، وما كابدت نفسي في ذلك وجاهدتها لأحياء ذكراهم، ولا لكي نفتخر بهم أو نشير لأمجادهم فهم أعلى منزلة عند الله وأبعد الناس عن الحاجة لذلك ، ولكن كانت تلك التذكرات لتكون مدرسة تعلمنا مواقف الرجال، ولكي نسير على درب العزة الذين ساروا عليه، وللفت النظرأنّ أمجاد الصحابة ممكن أن تتكرر في رجال هم بمنزلة الصحابة في الصبر، لابل بمنزلة أيوب عليه السلام، وبمنزلة الصحابة في الفكر والعقيدة وحسن الالتزام، فسلام الله عليهم وعلى من سار على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يوم الدين.
                                فانصحك أخي الحبيب والرائد لا يكذب أهله أن تعود لرشدك فتستغفر ربك على ما جهلت به على اخوتك، أخوتك القائمون عن أمة الاسلام للعمل على نهضتها فخطط أهل الصليب للإجهاز عليهم وعلى دعوتهم فلا تكن عونا لأعداء الله عليهم، والسلام على من اتبع الهدى.

                                تعليق

                                • السند
                                  عضو متميز

                                  • Mar 2007
                                  • 962

                                  #17
                                  الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله



                                  تحت عنوان:
                                  نشأة الوهابيين والحكم والسعودي
                                  قال عبد القديم زلوم ، وهو رئيس حزب التحرير بعد الشيخ تقي الدين النبهاني:

                                  "كانت إنجلترا قد حاولت عن طريق عميلها عبدِ العزيز بن محمد بن سُعود ضرب الدولة الإسلامية من الداخل، وكان قد وُجد للوهابيين كيان داخل الدولة الإسلامية بزعامة محمد بن سعود، ثم ابنه عبد العزيز، فأمدَّتهْم إنجلترا بالسلاح والمال، واندفعوا على أساس مذهبي للاستيلاء على البلاد الإسلامية الخاضعة لسلطان الخلافة، أي رفعوا السيف في وجه الخليفة، وقاتلوا الجيش الإسلامي جيش أمير المؤمنين بتحريض من الإنجليز وإمداد منهم. .....

                                  وكان معروفاً أن هذه الحملة الوهابية عمل إنجليزي، لأن آل سعود عملاء للإنجليز، وقد استغلوا المذهب الوهابي - وهو من المذاهب الإسلامية، وصاحبه الإمام محمد بن عبد الوهاب مجتهد من المجتهدين - استغلوا هذا المذهب في أعمال سياسية لضرب الدولة الإسلامية، والاصطدام مع المذاهب الأخرى، لإثارة حروب مذهبية داخل الدولة العثمانية، دون أن يدرك ذلك أتباع هذا المذهب، ولكن عن إدراك ووعي من الأمير السعودي ومن السعوديين. لأن العلاقة لم تكن بين الإنجليز وصاحب المذهب محمد بن عبد الوهاب، وإنما كانت بين الإنجليز وعبد العزيز بن محمد بن سعود ثم بينهم وبين ابنه سعود........

                                  . وهكذا سار الأمراء السعوديون متخذين المذهب الوهابي أداةً سياسية لضرب الدولة العثمانية دولة الخلافة، وإثارة حروب مذهبية بين المسلمين".أهـ. عن كتاب (كيف هدمت الخلافة)

                                  تعليق

                                  • كفاح1234
                                    عضو جديد
                                    • Aug 2007
                                    • 2

                                    #18
                                    الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

                                    اخي الكريم اشكرك كثيرا للموضوع انا انسان فلسطيني من مدينة رفح وممن تطاردهم حركة حماس و لا ذنب لي الا انني تحزبت لمجموعة تسمى فتح كانت تمتلك السلاح للدفاع عن فلسطين و اخبرني اخي ماذا افعل فانا منذ 1998 مطلوب لليهود و الان اقتحمت حماس بيتي و صادرت سلاحي و لا امل طلقة واحدة ادافع بها عن نفسي الان في حال تعرض قطاع غزة الحبيب للاجتياح ماذا افعل اخبرني واعلمك ايضا بانني ابن احد الاجهزة التي كانت قبل السيطرة الحمساوية على غزة و امرت جنودي بانلا يطلقو طلقة ماحدة اتجاة افراد حماس و كثيرا ما اتهموني بالتخاذل بهذا السبب و تلقى اللائمة عليا بسبب استسلام موقعي و تركة خاليا و القينا السلاح كي لا تراق قطرة دم
                                    اغثني اخي هل انا على صواب حينما امتنعت عن اطلاق النار على حماس والله انا في حيرة من امري ماذا افعل مطلوب لليهود ومطلوب لحماس ماذا افعل و لمن الجأ
                                    و اقبل احترامي لك و لكل الاعضاء

                                    تعليق

                                    • طالب عوض الله
                                      موقوف
                                      • Jul 2007
                                      • 262

                                      #19
                                      الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

                                      اضيف في الأساس بواسطة كفاح1234
                                      اخي الكريم اشكرك كثيرا للموضوع انا انسان فلسطيني من مدينة رفح وممن تطاردهم حركة حماس و لا ذنب لي الا انني تحزبت لمجموعة تسمى فتح كانت تمتلك السلاح للدفاع عن فلسطين و اخبرني اخي ماذا افعل فانا منذ 1998 مطلوب لليهود و الان اقتحمت حماس بيتي و صادرت سلاحي و لا امل طلقة واحدة ادافع بها عن نفسي الان في حال تعرض قطاع غزة الحبيب للاجتياح ماذا افعل اخبرني واعلمك ايضا بانني ابن احد الاجهزة التي كانت قبل السيطرة الحمساوية على غزة و امرت جنودي بانلا يطلقو طلقة ماحدة اتجاة افراد حماس و كثيرا ما اتهموني بالتخاذل بهذا السبب و تلقى اللائمة عليا بسبب استسلام موقعي و تركة خاليا و القينا السلاح كي لا تراق قطرة دم
                                      اغثني اخي هل انا على صواب حينما امتنعت عن اطلاق النار على حماس والله انا في حيرة من امري ماذا افعل مطلوب لليهود ومطلوب لحماس ماذا افعل و لمن الجأ
                                      و اقبل احترامي لك و لكل الاعضاء
                                      بسم الله الرحمن الرحيم
                                      ( لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ  فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) [المائدة 28-30].

                                      أيها الأخ الحبيب أعانك الله

                                      استعن بالصبر والصلاة وتوجه لله قانتا منيبا، وأعلم أنّك برفضك توجيه فوهات أسلحتكم صوب صدور اخوانك في الدين قد فعلت ما يأمر بالله تعالى وما يجب على كل مسلم موحد بالله أن يتقيد به. وأعلم أن الاقتتال الجاري بين أخوتنا في قطاع غزة بين فتح وحماس لا يخدم إلا أعداء الله المتربصون بنا. ولتعلم أن كبراء كل من فتح وحماس لا يتقون الله فيكم بل على استعداد ليضحوا بكم من أجل أن يتمكنوا من تثبيت المناصب والمراكز ولجنوا المكاسب. لا يهمهم أن يتاجروا بدمائكم وأعراضكم من أجل تحقيق مكاسبهم

                                      ايها المخلصون من أبناء فتح وحماس

                                      كبرائكم يوردونكم موارد التهلكة فقاوموا رغباتهم وحاسبوهم وقولوا لهم:

                                      علامَ أيها الكبراء تقتتلون؟
                                      أتقتتلون على سلطة لا حول لها ولا قوة، فرئيسها لا يستطيع الحركة إلا بإذن يهود: إن منعوه من الحركة سكن، وإن أذنوا له بالحركة تحرك، حتى إن تنقله (الميمون) بين مكتبيه في غزة والضفة يحتاج إلى إذن وإلا قبع مكانه دون حراك!
                                      أو تقتتلون على حكومة يمكث رئيسها على معبر رفح ساعاتٍ وساعاتٍ، مطرق الرأس يلفه الذل والهوان، وهو جالس على مقعد هزيل ينتظر الإذن من يهود بالعبور!
                                      أو تقتتلون على وزارة أو برلمان، يُعتقل وزراؤها ونُوابُها، ويُجَرُّون إلى الزنازن وأقفاص المحاكم! أَوَمثلُ هذه (المناصب)، يستأهل قتالاً بل سجالاً؟!
                                      أتقتتلون على برنامج سياسي بشروط الرباعية أم ببنود الوثيقة؟ أليست كلتاهما (تُقَزِّمُ) القضية إلى المحتل عام 67 أو إلى شيء منه، وأن تقام فيه شبه دولة بجانب دولة يهود في المحتل عام 1948 ... معظم فلسطين؟ أوليست كلتاهما جريمةً عند الله ورسوله والمؤمنين؟
                                      أو تقـتـتـلون على الاعتـراف أو هدنة طويلة الأمد مع يهود؟ أليس الأمران هما اعترافاً بدولة يهود؟ أليست الهدنة بل مجرد التفاوض مع دولة قائـمٍ كيـانها كله على أرض إسـلامـية احتلتها وأخرجت منها أهلها، أليس مجرد الجـلـوس معـهـا هو اعترافاً بها وإقراراً باحتلالها لأرض المسلمين؟ إنها ليست دولةً قائمةً على أرض لها لم يفتحها المسـلـمـون كالهـدنـة مع أهـل مكة قبل فتحـهـا، ولو كانت كذلك لكانت الهـدنـة معـهـا ليست اعترافاً باحتلالها لأرض المسلمين لأنها لم تكن أرضاً إسلاميةً بعد. وعليه فإن الاعتراف بدولة يهود والهدنة الدائمة معها كلاهما إقرار بمشروعية احتلالها لفلسطين، البلد الإسلامي العظيم. ثم هل القول بالاعتراف الواقعي بها يختلف شرعاً عن القول بالاعتراف الرسمي بها، أو هو تلاعب بالألفاظ لا غير؟ ثم أليس كل ذلك جريمةً كبرى عند الله ورسوله والمؤمنين؟
                                      فعلامَ تقتتلون؟
                                      إنكم تقتتلون على قبض الريح، بل يا ليتكم تقتتلون على قبض الريح فحسب، وإذن لقلنا صبيةٌ يعبثون، لا ضراً ولا نفعاً، ولكنكم تقتتلون على قبض الشر والدم، وإهلاك الزرع والضرع، وإزهاق البلاد والعباد.
                                      إن حـزب التحريـر يناشدكم، بل ينذركم ويحذركم من قيادة الناس إلى الهلاك لخدمة مصالح أمريكا وأوروبا ويهود، أفلا ترعوون؟ أفلا تستحيون من الله ورسوله والمؤمنين؟ أفلا تخجلون؟
                                      إن من اتقى الله منكم وكانت لديه بقية من حياء، فليطلِّقْ ثلاثاً هذه السلطة الهزيلة ومؤسساتها الساقطة من حكومة وبرلمان ...، فهي سلطة أنشئت باتفاق أوسلو المشؤوم، هي سلطة تحت ظل الاحتلال لا سيادة لها ولا سلطان. ليكن موقعكم جميعاً في وجه عدوكم، يداً بيد لتعيدوا فلسطين، كل فلسطين كاملةً إلى ديار الإسلام ... إن كنتم مؤمنين.
                                      أما أنتم يا شباب فتح وحماس،
                                      إنكم أنتم الذين تستحقون النصح والنصيحة، فالخير معقود عليكم بإذن الله. لقد قمتم، أولَ ما قمتم، لتقاتلوا يهود وتحرروا فلسطين، على هذا الأمر العظيم جَمَعَكم كبراؤكم، واستطاعوا تجنيدكم تحت هذه الحجة لقتال عدوكم، فاستجبتم لهذا الهدف النبيل، فكيف تتركونه وتقبلون توجيه بنادقكم تجاه إخوانكم عامدين متعمدين {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}. إن قتل النفس الزكية البريئة أعظم عند الله من زوال الدنيا، وصتدق رسـول الله صلى الله عليه وسلم «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ» أخـرجـه الترمذي من طريق عبد الله بن عمرو.
                                      إننا نناشدكم ألا تطيعوا قادتكم في قتال بعضكم بعضاً، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأن توجِّهوا بنادقكم نحو عدوكم، فإن أَصَرَّ كبراؤكم على قتل بعضكم بعضا فخذوا على أيديهم فهم أهل فتنة وشقاق، وأوقفوا اقتتالكم، فإن فعلتم أنقذتم أنفسكم وأمتكم من الهلاك، وإن لم تفعلوا ومضيتم في سفك دمائكم عامدين متعمدين كان حالكم حالَ أولئك الذين قال الله فيهم: {يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولاَ (66) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاَ}.
                                      يا أهل فلسطين، يا أهل بيت المقدس وأكناف بيت المقدس
                                      إننا نناشدكم أن تَكُفُّوا أيدي الشر قبل أن يزداد اشتعالاً، وأن تقفوا في وجه أهل الفتنة قبل أن تَعُمَّكم وتعمَّهم: تَعُمّ أهل الفتنة الظالمين لظلمهم، وتعمّ المظلومين لسكوتهم على الظلم والفتنة {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}.
                                      إننا نناشدكم أن تقوموا قَوْمَةَ رجل واحد لمنع سفك دمائكم، ومنع اقتتال أنفسكم، ولوأد الفتنة قبل أن تخترق جذورها الأرض وتنمو وتورق وتثمر ... فهل أنتم مستجيبون؟
                                      {هَذَا بَلاَغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ}.
                                      اللهم قد بلَّغْنا، اللهم فاشهد.
                                      علام تقتتلون؟؟؟؟؟؟؟

                                      هذي الجموع ُعلامَ اليوم تقتتلُ *** أم ينكأون لجرح ٍ ليس يندملُ
                                      من هول ِ فتنتكم من سوء فعلتكم *** كََلَّ اللسانُ وضاعت إثرَها الجُمَلُ
                                      مكرُ اليهودِ ومن بالغرب يدعمُهم *** كي مايزالُ أوارُ الحقد يشتعلُ
                                      حَتّامَ نقتتلُ والكفرُ يَدهمُنا *** والذئبُ ينهشُنا والقائدُ الثَّمِلُ
                                      أين الحياءُ لحرّ ٍ مسلم ٍ ورع *** ٍ هذي الجراحُ لقد سا لت لها المقلُ
                                      حتى التنازلُ والتفريطُ في وطنيٍ *** يحتاج تضحية! هل قومنا خُبلوا؟
                                      خانوا السلاحَ وقادَ الجمعَ مجرمُهم *** أين الدماءُ بوجهٍ ما به خَجَلُ
                                      هلاّ تَذكّرَ قومٌ ضلّ سيدُهم *** نارَ الإلهِ فلن تُغنيهمُ الحيلُ
                                      كَم قال قائلُكم خطّ ٌ لهُ حذرٌ *** لم ترقُبوا حذراً إذ ضلّت السّبل
                                      قد جئتمُ حرماً ألحدتمُ بَطَراً *** خُط َّ التنازلُ والأشرارُ تحتفلُ
                                      واليومَ في الذكرى جئتم بنكبتكم *** أوغرتمُ صدراً والقَرحُ يعتملُ
                                      يا مسلمون إذا كانت ِبسُلطتكم *** عارُ الخيانةِ والآثامُ والخَطَلُ
                                      فلتخلعوا خَلِقَاً من ثوبِ سُلطتكم *** وركٌ على ضلع ٍ بالذ ّلّ تكتحلُ
                                      فلتلفظوها وعودوا للجهادِ فما *** أغنى التوسُّّلُ بالأعتابِ والغزلُ
                                      يا مسلمون أما تكفيكمُ فتنٌ *** حتى تُشعّلَ أحمالٌ ومن حملوا
                                      نارُ المخيّمِ في لبنانَ أجّجها *** خبثُ الزعامةِ حيثُ استنوقَ الجملُ
                                      يا نهرَ باردَ قد أذكى مخيمَها *** أحقادُ مُؤتَمِرٍ والقصف ُ والوجلُ
                                      يا جيشَ لبنانَ أخطأتم بِوُجهَتِكُم *** صار الجنوبُ شمالاً جَرّكم غَفَلُ
                                      بالأمس ضيّفتم شاياً لقاتلكم *** رغم الدماء على أشداقهم زغلُ
                                      لم يكفنا دوسٌ من كافرين لنا *** حتى نكونَ لهم نعلاً لينتعلوا
                                      قتلٌ وهتكٌ بأرضِِ الرافدينِ لنا *** ساحاتُ حربٍ وهم بالفتنةِ اشتغلوا
                                      كم في البلادِ عبيدٌ من بني سبأٍ *** أتباعُ فتنةِ أحلاس ٍ بها رفلوا
                                      قومٌ تسلّل قتا تٌ لحكمهمُ *** كما تسلّل ذُؤبانٌ وقد رغلوا
                                      هلا ّ تدبر قومي سوءَ عاقبة *** يوم النشور به الأ هوال والمُهُلُ
                                      يوم الحساب سيبرأ كلُّ متَّبعٍ *** من كلِّ أتباع ٍ إذ يُفضحُ الخولُ
                                      يا مسلمون أفيقوا من سباتكمُ *** فاليومَ ذا عملٌ من خلفه أجلُ
                                      ربُّ السماءِ سيأتي أُسَّّ بنيانٍ *** ثُمّ القواعدَ حتى السقفُ يندملُ
                                      فالحقّ منتصرٌ والنور منتشرٌ *** والكفر منكسرٌ أيامنا دولُ
                                      والأُسدُ قادمةٌ تحيي خلافَتَها *** من أجل عزَّ تها أرواحهم بذلوا

                                      آخر تعديل بواسطة طالب عوض الله; 03-08-2007, 03:26 PM.

                                      تعليق

                                      • السند
                                        عضو متميز

                                        • Mar 2007
                                        • 962

                                        #20
                                        الرد: حماس والحكم بغير بما انزل الله

                                        اضيف في الأساس بواسطة كفاح1234
                                        اخي الكريم اشكرك كثيرا للموضوع انا انسان فلسطيني من مدينة رفح وممن تطاردهم حركة حماس و لا ذنب لي الا انني تحزبت لمجموعة تسمى فتح كانت تمتلك السلاح للدفاع عن فلسطين و اخبرني اخي ماذا افعل فانا منذ 1998 مطلوب لليهود و الان اقتحمت حماس بيتي و صادرت سلاحي و لا امل طلقة واحدة ادافع بها عن نفسي الان في حال تعرض قطاع غزة الحبيب للاجتياح ماذا افعل اخبرني واعلمك ايضا بانني ابن احد الاجهزة التي كانت قبل السيطرة الحمساوية على غزة و امرت جنودي بانلا يطلقو طلقة ماحدة اتجاة افراد حماس و كثيرا ما اتهموني بالتخاذل بهذا السبب و تلقى اللائمة عليا بسبب استسلام موقعي و تركة خاليا و القينا السلاح كي لا تراق قطرة دم
                                        اغثني اخي هل انا على صواب حينما امتنعت عن اطلاق النار على حماس والله انا في حيرة من امري ماذا افعل مطلوب لليهود ومطلوب لحماس ماذا افعل و لمن الجأ
                                        و اقبل احترامي لك و لكل الاعضاء


                                        اخي كفاح 1234:
                                        السلام عليكم

                                        اسال الله تعالى ان يفرج كربتك وان يجد لك مخرجا.


                                        1- اما عن موقفك من القاء السلاح ضد حماس:

                                        ان لم تكن في حالة الدفاع عن النفس، اي: إن لم تكن مليشيا حماس قد ارادت قتلك بالفعل فموقفك بعدم اطلاق النار سليم.

                                        اما ان ارادوا قتلك على الحقيقة، فجوابه من وجهين:

                                        الاول: اذا رايت ان الخلاف مع حماس خلاف داخلي واقتتال فلسطيني فلسطيني بحت ،فأنت في الخيار: حق الدفاع عن النفس وان قتلت منهم احدا فلا شيء عليك، او ان تختار ان تكون عبد الله المقتول.

                                        الثاني: ان اعتقدت ان لحماس ارتباط خارجي، اي: انها تنفذ اجندة خارجة خطرة على شعبنا والقضية الفلسطينية كما هو حاصل بالفعل بتنفيذها للمشروع الايراني السوري الاشتراكي ، الذي يريد القضاء على بقية افراد السلطة وعلى الشعب الفلسطيني، ففي هذه الحالة لا يجوز الا موقف الدفاع عن النفس، ثم إقصاء حماس بالمقاومة بقدر الوسع عن ان تنفذ هذا المشروع الخارجي.

                                        اما عن حل مشكلتك، فالهجرة الى الضفة ان كنت ملاحقا لحد الآن.
                                        والله اعلم

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...