الخديعة الكبرى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عنان السماء
    عضو فعال
    • Jun 2001
    • 298

    #1

    الخديعة الكبرى

    كيان يهود يعيش سنواته قبل الأخيرة ، وليست الأخيرة وبكل أسف ، وهذا فقط لتحري الدقة والموضوعية في الطرح وبعيداً عن الآماني الشخصية .
    ولماذا قبل الأخيرة وليست الأخيرة ؟ والسبب واضح تماماً وهو أن هنالك من لا يريد لهذا الكيان أن يسقط ، على الأقل ، في المستقبل المنظور ،و قد يخطر ببال البعض وبشكل بديهي عفوي أن أمريكا هي المقصودة هنا ، وهذا تماماً ما اود بهذا المقال تفنيده ، فأمريكا ، هذه الدولة الشاسعة والمترامية الأطراف ( أدعو الله أن يقطع أطرافها قريباً ) ، لا يعنيها من أمر
    " الشرق الأوسط " سوى مصالحها ، وهذه كثيرة ولذلك فليس من المنطقية في شيء أن تكون مصالح أمريكا في كيان صغير لا يبلغ عرضه في بعض المناطق طول أحد شوارع التسوق في مدينة نيويورك مثلاً ،ولمن لا يعرف ، فإن المسافة مابين مدينة طولكرم في الضفة الغربية وشاطيء البحر الأبيض المتوسط لا تزيد على 14 كيلو متراً ، وهذا هو عرض الكيان الذي شغل بال 300 مليون قاعد عن التفكير ( عربي ) ، وهنا قد يسأل البعض ، وهذا ليس بالعيب ، لماذا تعطي أمريكا إذن كل هذا الدعم المالي والعسكري لكيان يهود ؟ والحقيقة أن أمريكا لا تعطي شيئاً قبل أن تأخذ أشياء ، وهي إذا ما أعطت الأصبع تكون قد أخذت اليد ولربما الجسد كله وأضف عليه العقل وهذا تحتويه قبل كل شيء ، وهذه هي سمة مشتركة بين الأنظمة الرأسمالية جميعا ، علاوة على ذلك فإن أمريكا دولة مصدرة للأسلحة بكل أنواعهاوأن ما حققته من الرخاء والرفاهية ليس إلا على حساب بل على أكتاف أطفال العكاكيز ، المبتورة أطرافها ، والمنتشرين في أنحاء العالم ،وكل ذلك بفضل الألغام و القنابل الأمريكية والتي يروج لها البعض ويصفها بالذكية .
    إذاً وبلقطة فوتغرافية لتسلسل الأحداث ، سنعرف أن الأموال العربية المرهونة في البنوك الأمريكية ، هي أموال مأخوذة وأن بترول العرب أيضاً، وأن فوائد هذه الأموال المكدسة وبعملية حساب بسيطة هي نفس المبالغ التي تعطيها أمريكا لكيان يهود .
    أي بمعنى آخر فأمريكا تعي تماماً أن مصالحها في الوطن العربي وليس لدى كيان يهود القزم ، ولكنها وفي نفس الوقت تعرف أن مصالح النظام العربي ماثلة في وجود كيان يهود وهي لذلك تدافع عن مصالحها بأسنانها وأظافرها والمخالب .
    إذاً ليس هنالك من تناقض ولا خروج عن القواعد للعبة السياسية المعروفة وغير المعروفة ، وإلا كيف لنا أن نفهم هذا الصمت العربي التام والمطلق في وقت مخاض التحرير والذي تعايشه أرض فلسطين الآن .
    وأنا أعتقد أن الجميع أصبح على دراية بهذه الحقيقة وأذهب لأبعد من ذلك وأدعي أن الأمر لم يعد يخفى ولا حتى على كلاب الأمن البوليسية ويبقى الجاهل الوحيد بالأمر لهذه الحقائق ، ليس أحد غريب بل هو أنا وأنت .

    احمد منصور
    من الموقع www.arabmail.de
    لا إله إلا أنت سبحانك ..... إني كنت من الظالمين
    __________________________________
    إذا غامرت في شرف مروم... فلا تقنع بما دون النجوم
    فطعم الموت في امر حقير... كطعم الموت في امر عظيم
  • NA2000
    عضو فعال
    • Sep 2000
    • 467

    #2
    Re: الخديعة الكبرى

    ورغم كل ذلك تبقى أمريكا هي حاملة لواء السلام.. والمدافع عن حقوق الإنسان المعذب على وجه الأرض ..





    شكراً لك يا أخت عنان السماء ..على مشاركتك الجميلة وحضورك الرائع


    تحياتي
    صاحبي ماعلى الدنيا حسوف ... دام في هالكون ناسٍ خاينين !

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...