بماذا سيحكم الشيخ ابن باز رحمه الله
على عبدالوهاب المسيري قياسا على روجيه جارودي؟
قال المسيري: (انا ماركسي على كتاب الله وسنة رسوله)
اضغط الرابط للبرهان:
http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?p=1035904#post1035904
[بيان حكم الشرع في روجيه جارودي]
الرد رقم60 على ما نشر حول روجيه جارودي
بيان حكم الشرع في الجارودي على ضوء المقابلة معه في مجلة المجلة لسماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فقد كثر في الآونة الأخيرة في الصحف والمجلات الكلام عن الرجل المسمى
(روجيه جارودي)
الشيوعي الفرنسي؛ الذي ادعى أنه دخل الإسلام عن اقتناع ومحبة ففرح بذلك بعض المسلمين وأظهروا حفاوة به، وأكرموه ومنحوه الثقة، وجعلوه عضوا في المجلس الأعلى العالمي للمساجد في رابطة العالم الإسلامي، وصار يحضر الندوات واللقاءات التي تعقد في العالم الإسلامي عن الإسلام متحدثا ومناظرا.
ثم لم يلبث أن تكشفت حقيقته وافتضح أمره وبان ما كان يخفيه في صدره من حقد على الإسلام والمسلمين، وأنه لم يزل على كفره وإلحاده فانضم إلى أشكاله من المنافقين الذين قال الله فيهم: وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ وآخر ما نشر عنه الحوار الذي أجرته معه مجلة المجلة في عددها (839) حيث جاء فيه: أنه لم يتخل عن اعتقاداته الخاصة وأنه لم يعتنق الإسلام الذي عليه المسلمون، وإنما اعتنق إسلاما آخر تخيله بذهنه زعم أنه خليط من الأديان: اليهودية والنصرانية ومن الإسلام الذي تخليه هو، لا الإسلام الذي بعث الله به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وقال إن هذا الإسلام المزعوم هو دين إبراهيم عليه السلام.
فإبراهيم بزعمه هو أول المسلمين فالإسلام بدأ من عهد إبراهيم، قال: ولم يكن إبراهيم يهوديا ولا مسيحيا ولا مسلما بالإسلام التاريخي للكلمة أي الذي عليه المسلمون اليوم.
وكذب في ذلك فإن الإسلام الذي هو توحيد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه هو موجود من قبل إبراهيم من عهد آدم ونوح والنبيين من بعده وهو دين جميع الرسل, وهو الذي بعث الله به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وهو دين المسلمين اليوم من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
وقال تعالى: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وقال تعالى: قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ولم يكن دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام خليطا من الحق والباطل كما زعم هذا الضال؛ بل كان دينه التوحيد الخالص لله عز وجل والبراءة من الشرك وأهله قال تعالى: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ
وهو الدين الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم، ويرى هذا الضال أن البراءة من الكفر والشرك وما عليه اليهود والنصارى من الوثنيات والتحريفات الباطلة دين تفرقة؛ لأن الإسلام في مخيلته معناه التوحيد والتقارب بين المسلمين وغير المسلمين، يريد إسلاما يجمع بين المتناقضات والمتضادات، ويكفر المسلمين الذين يخالفونه في ذلك.
ويرى أيضا أن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن الفقه الإسلامي المستنبط من الكتاب والسنة انتهت صلاحيتهما في هذا الزمان؛ لأنهما كانا لزمان معين، وأنه يجب إحداث فقه جديد, وهذا معناه ترك دين الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لا يصلح لهذا الزمان وإحداث دين جديد.
وهذا كفر بعموم رسالة الرسول لكل زمان ومكان، ولكل جيل، ولكل البشرية إلى أن تقوم الساعة، وكفر بختم الرسالة بمحمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، وكفر بصلاحية رسالته لكل زمان ومكان، وهذا كفر صريح وقول قبيح مناقض لقول الله سبحانه: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا وقوله سبحانه:
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وقوله عز وجل: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وقوله سبحانه: تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا وقول النبي صلى الله عليه وسلم: كان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة متفق على صحته, وقوله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.
والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة, وقد أجمع العلماء رحمهم الله من الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم إجماعا قطعيا على أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب
صلى الله عليه وسلم هو رسول الله إلى جميع الثقلين الإنس والجن، وهو خاتم النبيين لا نبي بعده.
ثم لم يلبث أن تكشفت حقيقته وافتضح أمره وبان ما كان يخفيه في صدره من حقد على الإسلام والمسلمين، وأنه لم يزل على كفره وإلحاده فانضم إلى أشكاله من المنافقين الذين قال الله فيهم: وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ وآخر ما نشر عنه الحوار الذي أجرته معه مجلة المجلة في عددها (839) حيث جاء فيه: أنه لم يتخل عن اعتقاداته الخاصة وأنه لم يعتنق الإسلام الذي عليه المسلمون، وإنما اعتنق إسلاما آخر تخيله بذهنه زعم أنه خليط من الأديان: اليهودية والنصرانية ومن الإسلام الذي تخليه هو، لا الإسلام الذي بعث الله به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وقال إن هذا الإسلام المزعوم هو دين إبراهيم عليه السلام.
فإبراهيم بزعمه هو أول المسلمين فالإسلام بدأ من عهد إبراهيم، قال: ولم يكن إبراهيم يهوديا ولا مسيحيا ولا مسلما بالإسلام التاريخي للكلمة أي الذي عليه المسلمون اليوم.
وكذب في ذلك فإن الإسلام الذي هو توحيد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه هو موجود من قبل إبراهيم من عهد آدم ونوح والنبيين من بعده وهو دين جميع الرسل, وهو الذي بعث الله به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وهو دين المسلمين اليوم من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
وقال تعالى: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وقال تعالى: قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ولم يكن دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام خليطا من الحق والباطل كما زعم هذا الضال؛ بل كان دينه التوحيد الخالص لله عز وجل والبراءة من الشرك وأهله قال تعالى: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ
وهو الدين الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم، ويرى هذا الضال أن البراءة من الكفر والشرك وما عليه اليهود والنصارى من الوثنيات والتحريفات الباطلة دين تفرقة؛ لأن الإسلام في مخيلته معناه التوحيد والتقارب بين المسلمين وغير المسلمين، يريد إسلاما يجمع بين المتناقضات والمتضادات، ويكفر المسلمين الذين يخالفونه في ذلك.
ويرى أيضا أن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن الفقه الإسلامي المستنبط من الكتاب والسنة انتهت صلاحيتهما في هذا الزمان؛ لأنهما كانا لزمان معين، وأنه يجب إحداث فقه جديد, وهذا معناه ترك دين الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لا يصلح لهذا الزمان وإحداث دين جديد.
وهذا كفر بعموم رسالة الرسول لكل زمان ومكان، ولكل جيل، ولكل البشرية إلى أن تقوم الساعة، وكفر بختم الرسالة بمحمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، وكفر بصلاحية رسالته لكل زمان ومكان، وهذا كفر صريح وقول قبيح مناقض لقول الله سبحانه: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا وقوله سبحانه:
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وقوله عز وجل: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وقوله سبحانه: تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا وقول النبي صلى الله عليه وسلم: كان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة متفق على صحته, وقوله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.
والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة, وقد أجمع العلماء رحمهم الله من الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم إجماعا قطعيا على أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب
صلى الله عليه وسلم هو رسول الله إلى جميع الثقلين الإنس والجن، وهو خاتم النبيين لا نبي بعده.





تعليق