2007-11-26 05:23:49 عدد القراءات من المصدر (14246)
رام الله – فلسطين برس - فشلت حركة حماس في دفع الفصائل الوطنية المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية والمعارضة لمؤتمر أنابوليس، الى عقد مؤتمر معارض موحد وذلك بسبب التباين العميق بين الفصائل وحركة حماس، حيث رفضت الفصائل الوطنية الإنضمام لفعاليات حماس الإحتجاجية على المؤتمر الأمر الذي يعكس موقفها من إنقلاب حماس العسكري، وفقا لما ذكره مسئولين في تلك الفصائل.
وكانت الفصائل الوطنية المعارضة للمؤتمر بدأت بعقد مؤتمرات وفعاليات مناهضة لهذا المؤتمر الذي يعقد غدا الثلاثاء في الولايات المتحدة بمعزل عن حركة حماس في إشارة واضحة على رفضها لنهج حركة حماس الإنقلابي، إضافة الى إختلاف رؤيتها لمؤتمر أنابوليس عن رؤية حركة حماس التي تتخذ من المؤتمر فرصة للإنقضاض على شرعية منظمة التحرير وتخوين قادة الشعب الفلسطيني، وتعمل من خلاله على تكريس الإنقسام وتعزيز الإنفصال السياسي والجغرافي الذي أسست له بعد إنقلابها على السلطة الشرعية في الرابع عشر من حزيران الماضي.
وعقدت الأحد الجبهتان الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين والمبادرة الوطنية وشبكة المنظمات الاهلية وعدد من النقابات المهنية مؤتمرا شعبيا منفردا مناهضا لانابوليس في غزة.
وقال رباح مهنا القيادي في الجبهة الشعبية في كلمة خلال المؤتمر "ان هدف المؤتمر مواجهة مخاطر انابوليس في استعادة الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت الوطنية".
وشدد على "ان المؤتمر المناهض يؤكد على ان توحيد الصف الفلسطيني هو الطريق الاول لمواجهة المخاطر وحماية الوحدة الوطنية" .
وأكد مهنا "ان القوى المشاركة في المؤتمر المناهض اتفقت على وضع منهاج جديد باتجاه توحيد التيار الديموقراطي ليشق طريقا ثالثا في مواجهة قطبي النزاع (حماس وفتح) هي طريق الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت والمقاومة" .
من جهته أكد صالح زيدان القيادي في الجبهة الديمقراطية رفضه لكل الاشتراطات الاسرائيلية، وشدد على التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين، مضيفا "لا تراجع عن حقنا في الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعلى جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة".
ودافع زيدان عن حرص الفصائل الوطنية على تنظيم فعاليات احتجاجية مستقلة عن حماس وقال في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة اليوم، "رفضنا المشاركة في الفعاليات التي نظمتها حماس حتى لا يفهم احد أننا نقف الى جانب طرف ضد طرف في الساحة الفلسطيني"
ويشير زيدان ايضاً الى نقطة وهي أنه بخلاف حماس والجهاد، فأن تنظيمه والتنظيمات الوطنية لا تعارض مشاركة السلطة في انابوليس بعد قرار وزراء الخارجية العرب المشاركة فيه، لكنها في المقابل تحذر من تقديم تنازلات لاسرائيل تمس بالثوابت الوطنية.
ويربط زيدان بين النجاح في مواجهة المخاطر التي من الممكن ان يسفر عنها انابوليس، بالوحدة الوطنية، مشيراً الى أن قدرة الفلسطينيين على مواجهة هذه المخاطر تعتمد بالأساس على نجاحهم في ارساء وحدة وطنية على أسس متينة بناء على ما جاء في وثيقة الوفاق الوطني.
2007-11-26 05:23:49
رام الله – فلسطين برس - فشلت حركة حماس في دفع الفصائل الوطنية المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية والمعارضة لمؤتمر أنابوليس، الى عقد مؤتمر معارض موحد وذلك بسبب التباين العميق بين الفصائل وحركة حماس، حيث رفضت الفصائل الوطنية الإنضمام لفعاليات حماس الإحتجاجية على المؤتمر الأمر الذي يعكس موقفها من إنقلاب حماس العسكري، وفقا لما ذكره مسئولين في تلك الفصائل.
وكانت الفصائل الوطنية المعارضة للمؤتمر بدأت بعقد مؤتمرات وفعاليات مناهضة لهذا المؤتمر الذي يعقد غدا الثلاثاء في الولايات المتحدة بمعزل عن حركة حماس في إشارة واضحة على رفضها لنهج حركة حماس الإنقلابي، إضافة الى إختلاف رؤيتها لمؤتمر أنابوليس عن رؤية حركة حماس التي تتخذ من المؤتمر فرصة للإنقضاض على شرعية منظمة التحرير وتخوين قادة الشعب الفلسطيني، وتعمل من خلاله على تكريس الإنقسام وتعزيز الإنفصال السياسي والجغرافي الذي أسست له بعد إنقلابها على السلطة الشرعية في الرابع عشر من حزيران الماضي.
وعقدت الأحد الجبهتان الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين والمبادرة الوطنية وشبكة المنظمات الاهلية وعدد من النقابات المهنية مؤتمرا شعبيا منفردا مناهضا لانابوليس في غزة.
وقال رباح مهنا القيادي في الجبهة الشعبية في كلمة خلال المؤتمر "ان هدف المؤتمر مواجهة مخاطر انابوليس في استعادة الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت الوطنية".
وشدد على "ان المؤتمر المناهض يؤكد على ان توحيد الصف الفلسطيني هو الطريق الاول لمواجهة المخاطر وحماية الوحدة الوطنية" .
وأكد مهنا "ان القوى المشاركة في المؤتمر المناهض اتفقت على وضع منهاج جديد باتجاه توحيد التيار الديموقراطي ليشق طريقا ثالثا في مواجهة قطبي النزاع (حماس وفتح) هي طريق الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت والمقاومة" .
من جهته أكد صالح زيدان القيادي في الجبهة الديمقراطية رفضه لكل الاشتراطات الاسرائيلية، وشدد على التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين، مضيفا "لا تراجع عن حقنا في الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعلى جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة".
ودافع زيدان عن حرص الفصائل الوطنية على تنظيم فعاليات احتجاجية مستقلة عن حماس وقال في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة اليوم، "رفضنا المشاركة في الفعاليات التي نظمتها حماس حتى لا يفهم احد أننا نقف الى جانب طرف ضد طرف في الساحة الفلسطيني"
ويشير زيدان ايضاً الى نقطة وهي أنه بخلاف حماس والجهاد، فأن تنظيمه والتنظيمات الوطنية لا تعارض مشاركة السلطة في انابوليس بعد قرار وزراء الخارجية العرب المشاركة فيه، لكنها في المقابل تحذر من تقديم تنازلات لاسرائيل تمس بالثوابت الوطنية.
ويربط زيدان بين النجاح في مواجهة المخاطر التي من الممكن ان يسفر عنها انابوليس، بالوحدة الوطنية، مشيراً الى أن قدرة الفلسطينيين على مواجهة هذه المخاطر تعتمد بالأساس على نجاحهم في ارساء وحدة وطنية على أسس متينة بناء على ما جاء في وثيقة الوفاق الوطني.
2007-11-26 05:23:49



تعليق