ماذا بعد انابوليس؟ السلام المنشود

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • زيــــــــاد
    عضو
    • Nov 2007
    • 49

    #1

    ماذا بعد انابوليس؟ السلام المنشود

    الاخوة الاعزاء


    انتهت قبل يومين اعمال مؤتمر سلام الشرق الاوسط الذي عقد في الاكاديمية البحرية في مدينة انابوليس. و اليوم اود ان افتح الباب امام ارائكم المحترمة و افكاركم حول انطلاق عملية السلام الجديدة في الشرق الاوسط بين الفلسطينييين و الاسرائيليين. ما حصل قبل يويمين يعد بادرة و فرصة تاريخية لم تتوفر من قبل لكلا الطرفين. فالدعم الدولي الواسع و الدعم العربي غير المسبوق و الرغبة الحقيقية من طرفي النزاع في الوصول الى سلام حقيقي و شامل كلها عوامل سوف توفر التربة الخصبة لإنجاح المفاوضات. انا لا انكر صعوبة الحل فهناك العديد من القضايا الصعبة و لكن التفاؤل موجود و عوامل النجاح متوفرة اذا توفر الاصرار و حسن النية، و هذه المرة ارى كلا الطرفين ملتزمين بذلك. بل أكثر من ذلك فقد أشار عباس وأولمرت بأنهما على استعداد لتقديم تنازلات صعبة من أجل تحقيق ذلك السلام المنشود. مؤتمر انابوليس كان البداية فقط و يوم امس اجتمع الزعماء في البيت الابيض من أجل إعلان البداية الفعلية للمناقشات الجدية والمكثفة نحو الحل النهائي و سوف يجتمعون بعد أقل من ثلاثة أسابيع في 12 ديسمبرالقادم. و كما قلت فأني ارغب في سماع ارائكم و توقعاتكم. و تقبلوا فائق شكري و احترامي

    زياد
    فريق التواصل الالكتروني
    وزارة الخارجية الامريكية
    فريق التواصل الالكتروني
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #2
    الرد: ماذا بعد انابوليس؟ السلام المنشود



    بعد التحية:

    لو علم رافضو الحل السلمي انهم يخدمون اسرائيل ويخونون أوطانهم لـ...

    ولكننا غثاء كغثاء السيل لا نعلم اى اين نسير ومن الذي يسيرنا

    عزيزي:

    الحل كان عليه ان يتحقق قبل خمس سنوات على الاقل، لو توحدت كلمتنا وسياستنا، ولم نعط المبررات تلو الاخرى لاسرائيل لتتعنت وتتصلب امام حقوقنا.

    تعليق

    • H@$$@N
      عضو متميز
      • Jul 2004
      • 5562

      #3
      الرد: ماذا بعد انابوليس؟ السلام المنشود

      زياد :
      ببساطة إن مؤتمر أنابوليس (( بغض النظر عن فرص نجاحه )) فهو لا يمثل بالنسبة للفلسطينيين إلا (( ضربة حظ )) ولا خسارة من تجربتها ، فالفلسطينيون غير مستعدين سواء (( بفتحهم أو حماسهم )) لتنازل عن مطالب (( جوهرية )) كالقدس والأسرى واللاجئين مثلا ، كما أن الإسرائيليين غير جاهزين (( عمليا )) لتنفيذ اتفاقات سلام لأن كيان كاليان اليهودي القائم على الأراضي الفلسطينية المحتلة لن يكتفي تماما ببضعة الكيلومترات التي كانت تمثلها فلسطين لتكون دولة له ، فهم يطمحون لأكثر من ذلك ، وأعتقد أن قيام دولة ذات حدود ستحدد حلمهم وتضعه قاب قوسين يسميان (( إسرائيل )) .
      فوجة نظر إسرائيل (( حسب توقعاتي )) هي أن الدولة بالنسبة لهم (( توقف إمتداد وتوسع )) والدولة بالنسبة للفلسطينيين (( إستراحة محارب )) أو (( تجديد نشاط لمواصلة العمل )) ... أي أن وضع الدولتين يتعارض تماما مع الأحلام الإسرائيلية التوسعية ، كما أنه يتعارض مع الأحلام الفلسطينية بالتحرير وإسترجاع الأراضي المغتصبة ...

      كن على ثقة أن مؤتمر أنابوليس (( إن نجح )) فإن الحلول المنبثقة عنه لن تكون سوى حلول (( مؤقتة )) سرعان ما ستهوى تحت أية مبررات ، وستسقط الإتفاقات التي يعتبرها (( الطرفين )) مؤقتة تحت أهداف أسمى وأكبر في وجهة نظر الطرفين ...... حلم التحرير للفلسطينيين ، وحلم التوسع للإسرائيليين..

      لا أعتقد أن مؤتمر أنابوليس ، ولا عملية السلام القادمة قد تحسم الصراع التاريخي الذي دام قرنا من الزمان بين اليهود والعرب ، المشكلة أكبر من ذلك ، وربما باستطاعتنا أن نقول (( أغبى من ذلك )) لأن الخطوة القاضية بإخراج شعب يبلغ تعداده الملايين من أرضه وإدخال شعب آخر يبلغ أيضا الملايين وإحلاله في مكانه أمر غبي بالفعل ، كما أن الامتدادات العرقية والدينية للشعبين زادت من صعوبة الموقف وحدته ...... و غبائه.

      إن إحلال إسرائيل مكان فلسطين هي أغبي خطوة أقدم عليها العالم ، وإن دلت فإنها تدل على (( غباء العقل البشري )) الذي ظن أنه نضج واستغنى عن الشرائع السماوية...فإحلال دولة اليهود مكان دولة مسلمين ، تمثل إحلال النار مكان الماء ... لا يقبل أحدهما الحياة في وجود الآخر ...

      ولكن ..... إسرائيل صارت واقعا في غفلة من الزمن ، وفي سكرة الثورات والتحرر.... ولا تحسب أن الفلسطينيين الآن منقسمون في كيفية الحكم أو السلطة ، بل هم منقسمون في (( كيفية محاربة إسرائيل )) ... ولكن لو بسطنا الواقع الفلسطيني فسنجد أنه يتمثل في شخصين ..... الشخص الأول كبر وخبر .. ويرى أن استجماع القوى ضروري لمواصلة العمل لتحقيق حلم التحرير .... والشخص الثاني يرى أنه لا داعي للراحة وأن المحتل يثبت كلما وجد استقرارا .. أي نقطة الخلاف تكمن في الإستقرار ، فجزء منا يرى أن الإستقرار ينفعه ، والجزء الآخر يرى أنه يضره .... وهذا جوهر الخلاف بين الطرفين .. وليس (( بين فتح وحماس فقط )) فالإستقرار مطلوب من طرف فلسطيني معين ... سواء كان ذلك بدولة أو بدون دولة ... واللاستقرار مطلوب من الطرف الآخر..... ولكن النظرة الجميلة للشعب الفلسطيني تكمن في أنهم يختلفون في محاربة إسرائيل ....... بينما المفهوم الخاطئ أنهم مختلفون على كرسي وهمي وسلطة ناقصة ...


      إذا يجب أن نستنج أمرا (( واقعا لا محالة )) وهو أنه لا أنابوليس ولا عشرة من أنابوليس ستسمح بقيام دولة إسرائيلية على الأراضي العربية ... وهذه ليست معارضة مني لأنابوليس .. فأنا شخصيا أؤيد أنابولس ومؤتمرات السلام بشدة ـ لأنني من الطرف الذي يؤيد فترة الراحة واستجماع القوى لتكملة العمل لتحقيق حلم التحرير ، ولكن ما أكتبه لكم هو رؤية مستقبلية واقعية ستحدث إن شاء الله لا محالة .. وهنا الحديث يدور عن قفزات زمنية .. وليست عن سنوات أو شهور...

      أرجو أن أكون قد أفدتك ..

      واحترامي ..

      تعليق

      • زيــــــــاد
        عضو
        • Nov 2007
        • 49

        #4
        الرد: ماذا بعد انابوليس؟ السلام المنشود

        اخوتي الاعزاء السند وعربي فدائي اسمر:
        شكرا جزيلا على الردود و اتمنى التواصل معكم و مع جميع الاخوة في المنتدى.

        لقد كان الهدف من مؤتمر انابوليس هو الاعلان عن انطلاق محادثات السلام الثنائية بشكل فوري على ان يتم التوصل الى حل خلال جدول زمني ينتهي بنهاية عام 2008 و الحل هو اقامة دولة فلسطينية مستقلة و ذات سيادة على ان تكون قادرة على ان تحقق النجاح و الازدهار الاقتصادي و القدرة على البقاء لتعيش بامان جنبا الى جنب مع جارتها اسرائيل. و كما ان حدود هذه الدولة مهمة فأن طبيعة هذه الدولة مهمة ايضا بمعنى ان فلسطين –الدولة المستقلة- يجب ان تكون دولة ديمقراطية و مسؤولة امام الشعب الفلسطيني بأكمله دون استثناء او محاباة لطرف على طرف لتعدل بينهم و توفر لهم فرص الحياة الكريمة و الهانئة.
        و انا هنا لا اقول ان حل قيام الدولة الفلسطينية هو امر سهل، فلو كان سهلا لحدث منذ زمن. فالصراع الفلسطيني الاسرائيلي معقد بما يكفي لاعاقة اي جهد او محاولة لبسط السلام. و لكن في نفس الوقت فأن البديل اصعب بكثير. فالبديل يعني استمرار العنف والفقر و المعاناة و التشرد الذي يعيشه الشعب الفلسطيني منذ عقود. و هذا البديل يعني الفشل و الفشل يعني خيبة الامل و تأصيل المعاناة و جعلها متجذرة في الشعب الفلسطيني. اما الان فقد ان الاوان لقلب هذه المعادلة و انهاء المعاناة و الالم و استبدالها بالامل و الحياة الكريمة. و هذا يجب ان يكون المحرك الاساسي لافعال و اقوال الجميع بلا استثناء.
        اود ان ازيد هنا و اقتبس من بعض ما قاله الرئيس جورج بوش في خطابه الذي القاه في المؤتمر:
        • افتتح الرئيس بوش خطابه قائلا: "إننا نجتمع اليوم لنضع الأساس لإقامة دولة جديدة، دولة فلسطينية ديمقراطية ستعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل بأمن وسلام. ونحن نجتمع للمساعدة في وضع حد للعنف الذي كان العدو الحقيقي لآمال الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء."
        • وأضاف الرئيس بوش: " إننا نعرب عن تصميمنا على وضع حد لإراقة الدماء والمعاناة وعقود من النزاع بين شعبين؛ وعلى إطلاق حقبة جديدة من السلام، على أساس الحرية والأمن والعدل والكرامة والاحترام والاعتراف المتبادل؛ وعلى نشر ثقافة السلام واللاعنف؛ وعلى مجابهة الإرهاب والتحريض، سواء ارتكبه فلسطينيون أو إسرائيليون. وإننا نوافق، لدعم هدف الدولتين، إسرائيل وفلسطين و هما تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وأمن، على إطلاق مفاوضات ثنائية فوراً للتوصل إلى اتفاقية سلام، وحل جميع القضايا العالقة، بما فيها جميع القضايا الجوهرية، بدون استثناء، كما حددت في الاتفاقات السابقة."
        • وأتبع بقوله: " واليوم، يدرك كل من الفلسطينيين والإسرائيليين أن مساعدة كل منهما الآخر على تحقيق أمانيه هي مفتاح تحقيق أمانيه الخاصة بالذات – وكلاهما يتطلب وجود دولة فلسطينية مستقلة ديمقراطية وقابلة للحياة. وستتيح مثل تلك الدولة للفلسطينيين فرصة عيش حياة تتسم بالحرية والهدفية والكرامة. وسيساعد مثل تلك الدولة على توفير شيء للإسرائيليين طالما سعوا لنيله لعدة أجيال وهو: العيش في سلام مع جيرانهم"
        • كما قال: "وقد كان لظهور قيادات فلسطينية مسؤولة ان يمنح القادة الإسرائيليين الثقة التي يحتاجونها للتواصل مع الفلسطينين في شراكة فعلية. وقد أعرب رئيس الوزراء أولمرت عن إدراكه للمعاناة والمهانة التي يحس بها الشعب الفلسطيني. وأوضح أن أمن إسرائيل سيتعزز بقيام دولة فلسطينية مسؤولة وديمقراطية. وبوجود قادة شجعان ذوي قناعات في الجانبين، الآن هو أوان الالتقاء والسعي في سبيل السلام الذي يرغبه الجانبان."
        • وأضاف بوش:" والآن هو الأوان كي نظهر للفلسطينيين أن حلمهم بدولة حرة مستقلة يمكن أن يتحقق على مائدة السلام – وأن الإرهاب والعنف اللذين ينادي بهما المتطرفون من الفلسطينيين هما أكبر عقبة أمام الدولة الفلسطينية"
        • وقال فيما يخص طبيعة الدولة الفلسطينية المرتقبة: "لكي تنجح هذه المفاوضات، يجب أن يؤدي الفلسطينيون دورهم. يجب أن يظهروا للعالم أنهم يدركون بأنه في حين أن حدود الدولة الفلسطينية مهمة، فإن طبيعة الدولة هي مثل ذلك أهمية. ويجب أن يظهروا بأن دولة فلسطينية ستخلق فرصة لجميع مواطنيها، وستحكم بعدل، وتحل بنية الرعب التحتية. ويجب أن يظهروا بأن دولة فلسطينية ستتحمل مسؤوليتها، وستملك القدرة على أن تكون مصدرا للاستقرار والسلام – لمواطنيها، ولشعب إسرائيل، ولكامل المنطقة."
        • أما فيما يخص الطرف الإسرائيلي: "على الإسرائيليين أن يؤدوا دورهم. عليهم أن يظهروا للعالم بأنهم مستعدون لأن يبدأوا – في تحقيق نهاية للاحتلال الذي بدأ عام 1967 عبر تسوية تفاوضية. وهذه التسوية ستنشىء فلسطين كوطن فلسطيني، مثلما هي إسرائيل وطن للشعب اليهودي. يجب أن تظهر إسرائيل دعمها لإنشاء دولة فلسطينية مزدهرة وناجحة بإزالتها المراكز الأمامية {المستوطنات} غير القانونية، وإنهاء توسيع المستوطنات، وإيجاد طرق أخرى للسلطة الفلسطينية كي تمارس مسؤولياتها بدون أن تعرض أمن إسرائيل للخطر".
        زياد
        فريق التواصل الالكتروني
        وزارة الخارجية الامريكية
        فريق التواصل الالكتروني

        تعليق

        • H@$$@N
          عضو متميز
          • Jul 2004
          • 5562

          #5
          الرد: ماذا بعد انابوليس؟ السلام المنشود

          سيد زياد :

          نحن لا نطلب تعريفا لمؤتمر أنابوليس ... فنحن نعلم جيدا .. وبشكل مبسط أكثر مما طرحت .. ما هو أنابوليس ولماذا أقيم .. وما نتائج نجاحه وما نتائج فشله ...... المهم أن الوضع سيتغير سلبيا أو ايجيبيا في وجهتي نظر مختلفتين بعد المؤتمر المنعقد ...

          كما أننا لا نحتاج لأحاديث كأحاديث بوش ... ولا نحتاج لطرحها وكأنها " مقدسة " لأننا لن نصدقها ... بناء على فقدانه المصداقية في اطروحاته المبنية على الانحياز لعدونا التاريخي اسرائل....

          أنت تقول أن أنابوليس سيكون بديلا عن العنف والفقر والجوع .....
          لا أعتقد أن هذه إضافة تاريخية أو فلتة من فلتات العقل البشري ... فنحن نعلم ذلك جيدا ، ولكن الأحرى بأن تكتب هذه النصوص في مواقع اسرائيلية .. فالقدس تمتلأ بالمتطرفين ... واليوم فقط اغتيل أربعة من شبابنا في غزة من دون داع مقنع يذكر .

          أعلم أن مهمتك تنصب في الترويج لأنابوليس كمؤتمر سلام .. ولكن كن على ثقة .. بأننا نعاني من حالة تشبع إعلامي أصابتنا بـ " تخمة إعلامية " و " سوء هضم إعلامي" وذلك بسبب اختلاط الإعلام علينا...

          نحن نعلم أنابوليس جيدا ..... والذي يستحق النقاش فعلا .. هو مدى جدية إسرائيل في تحقيق شئ ملموس بعد أنابوليس .. هذا إن تجاوزنا مرحلة اعتبار الطرف الفلسطيني طرف يفي بالتزاماته في العملية السلمية



          احترامي مرة أخرى

          تعليق

          • زيــــــــاد
            عضو
            • Nov 2007
            • 49

            #6
            الرد: ماذا بعد انابوليس؟ السلام المنشود

            سيدي الفاضل ...اشكرك على اسلوبك السلس في النقاش و ارجو ان تقبل احترامي لك ايضا. انا سعيد لانك قلت انك تفهم تماما ماهية مؤتمر انابوليس و انك "من المؤيدين و بشدة لانابوليس و مؤتمرات السلام" و هذه ارضية مشتركة نقف عليها. و من الواضح ان الكثير من قادة و زعماء العرب يتفقون عليها ايضا لانهم حضروا الى انابوليس لدعم و تأييد مبادرة السلام. و انا ارى انه من حقك ان تشكك بالعملية و بالنوايا و لكن كان سيكون خطأ جسيما ان ترفض الموضوع من الاساس و هذا ما لم يحدث. اما بالنسبة لالتزامات الطرفين الاسرائيلي و الفلسطيني فانا ارى ان هناك التزامات ترتبت على الطرفين مع بدء المفاوضات و ان عليهما ان يقدما تنازلات او حلولا وسطية قد تكون عسيرة على الطرفين و ارى ايضا ان من واجب الطرفين ان يعملا بنية حسنة. اما فيما يتعلق بكلمات الرئيس بوش، فنحن لا نطلب ان تعامل كنصوص مقدسة و لكن ارجو ان تقبل هذه الحقيقة و مفادها ان الرئيس بوش اعلن على الملأ التزام الولايات المتحدة الامريكية بدعم الدولة الفلسطينية المستقلة و انه دعا الى انهاء الاحتلال في الضفة الغربية و انه كان المحرك و المحفز لتنظيم مؤتمر انابوليس للسلام فأرجو ان تقبل ذلك بذهن منفتح. و اخيرا فأن القبول بانابوليس او بعملية السلام على انها محطة للاستراحة او هدنة مؤقتة لحين استئناف العنف و القتال يعني عدم القبول بها و هذا يعني عدم قبول السلام الدائم و هذا لن يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني او اي طرف اخر . مفاوضات السلام التي انطلقت من انابوليس لاقت الدعم العربي و الاقليمي و الدولي و مؤتمر باريس القادم هو خير دليل على جدية جميع الاطراف في تحقيق السلام و الدولة الفلسطينية لان من ابسط مقومات الدولة هو قدرتها على ادارة اقتصاد مستقل و ثابت بما يضمن بقاءها و هذا ما سوف يناقشه المجتمع الدولي في فرنسا.
            زياد
            فريق التواصل الالكتروني
            وزارة الخارجية الامريكية
            فريق التواصل الالكتروني

            تعليق

            • H@$$@N
              عضو متميز
              • Jul 2004
              • 5562

              #7
              الرد: ماذا بعد انابوليس؟ السلام المنشود

              يا أخي ، لا تتحدث وكأنك في معزل عن الدنيا ...

              ما رأيك بمتابعة مناقصات بناء المستوطنات في الضفة الغربية ؟؟؟

              هل أفادنا كلام السيد بوش ،،،، أم أنه طار مع الهواء .....

              هذه المناقصات المطروحة إن دلت فهي تدل على أننا لم نستفد من أنابوليس شيئا ، وكان أنابوليس اختبارا لإستعداد العرب للسلام ليس أكثر ولا أقل ، ولم يضف جديدا على القضية الفلسطينية حتى الآن ؟؟
              وبإمكانك متابعة أخبار الغارات والاعتداءات الاسرائيلية المتوالية والمتتالية على غزة .... كما بإمكانك أن تتطلع على المناقصات المطروحة على العلن لبناء المستوطنات ، وربما يكون ذلك سهلا بالنسبة لك بحكم موقعك في أمريكا





              احترامي

              تعليق

              • قيساريا
                عضو جديد
                • Nov 2007
                • 6

                #8
                الرد: ماذا بعد انابوليس؟ السلام المنشود

                بصراحة انا لا اوافق زياد بنظرتة التفائلية --- بشكل مفرط ---- وامالة على الطرف الاسرائيلى في الجدية -------- فالعنصرية والطمع مستشري اخي زياد --------
                ومن تجربة من عاش ةعيش هذا الشعب وخضع لسياسات التمييز العنصري في الميزانيات
                وفي الخدمات والتعليم الجامعي . ومصادرة الاراضي . والترحيل القصري لهذا الشعب الساعة السادسة صباحا دون مراعاة الحقوق لهذا المواطن ولانة فقط عربي تنفذ علية هذة السياسات
                الظالمة . لا اوفقك اخي زياد احلامك الوردية ( انظر ماذا تفعل اسرائيل في عرب النقب . الترحيل وهدم البيوت وسياسة التجهيل كلها مؤشرات على ان اسرائيل لا تتسامح مع الوجود العربي في البلاد ولها مخططات جهنمية للمستقبل--------- وانا هنا اتفق مع الاخ فدائي اسمر في نقاط كثيرة تطرق اليهافي ردة

                ودمتم في رعاية اللة

                تعليق

                • زيــــــــاد
                  عضو
                  • Nov 2007
                  • 49

                  #9
                  الرد: ماذا بعد انابوليس؟ السلام المنشود

                  يا اخي العزيز
                  هذا بالضبط ما احاول ان اقوله لك، القضايا الاساسية و من ضمنها المستوطنات سواء كانت جديدة ام قديمة هي ما سيتفاوض عليه الفلسطينيون و الاسرائيليون، و هو ما سيستفيده الفلسطينيون من انابوليس و من مفاوضات السلام. و اعود و أُذكِّرُ هنا (و ليس على سبيل التقديس) ما اكد عليه الرئيس بوش في خطابه عندما دعا الى انهاء الاحتلال في الضفة الغربية و مساندة الدولة الفلسطينية المستقلة. اما موضوع القتال بين اسرائيل و حماس فالافضل ان يتحدثوا هم عن انفسهم و يشرحوا تفاصيل ذلك و لكنني سوف اشير الى نقطة و هي ان في اليوم الذي انعقد فيه مؤتمر انابوليس اعلنت حماس رفضها للمفاوضات و انها سوف تستمر في سياسة الرصاص و الدم في حين ان الولايات المتحدة ترى ان انابوليس هو بداية النهاية لسفك الدماء.


                  زياد


                  فريق التواصل الالكتروني


                  وزارة الخارجية الامريكية
                  فريق التواصل الالكتروني

                  تعليق

                  • H@$$@N
                    عضو متميز
                    • Jul 2004
                    • 5562

                    #10
                    الرد: ماذا بعد انابوليس؟ السلام المنشود

                    يا سيد زياد ..

                    خارطة الطريق تنص على وقف كامل وتجميد لبناء المستوطنات قبل الشروع في اي عملية سلام ، وذلك كاظهار لحسن النوايا من قبل اسرائيل تجاه الفلسطينيين .....
                    أي أن وقف المستوطنات ....قبل المفاوضات ...........

                    وبما أن إسرائيل لن توقف الاستيطان ، فالأولى الآن أن تتراجع قوات الأمن الفلسطينية من نابلس وطول كرم .. وتخلي الشوارع للمسلحين ولإسرائيل حرية التعامل معهم .. (( إن استطاعت ذلك )).

                    يا سيد زياد ..
                    الموقف الإسرائيلي ببساطة بالون اختباري لمعرفة رد الفعل الدولي جراء انتهاك اسرائيل للعملية السلمية الوليدة .. وبهذا تقيس اسرائيل جدية العالم في التعاطي والتعامل في هذا الصدد ، فتحدد بناء على ذلك موقفها من عملية السلام ، لأن اسرائيل تشعر أن عملية السلام تتعارض مع مصالحها التوسعية.

                    أما بالنسبة لكلامك عن حماس ... وأنها ترفض عملية السلام منذ البداية .. فهذا ليس أمرا مستغربا ،، لأن حماس لن تكون جزءا من أي حل مستقبلي في الأراضي الفلسطيني بحكم سوء التعاطي مع القضايا الداخلية الفلسطينية وحسمها عن طريق السلاح تحت أي مبرر ... وذلك سيعفيها من أن تكون جزءا من أي حل فلسطيني داخلي أو خارجي ..

                    احترامي

                    تعليق

                    مواضيع مرتبطة

                    Collapse

                    جاري العمل...