خياران أمام إسرائيل أحلاهما مرّ
اذا كانت امريكا ستوكل ضرب ايران لاسرائيل فان هذا الامر لا يقبل الا من باب اختبار جدية الارادة الاسرائيلية في ضرب ايران.
اذ بات من شبه المؤكد لدى الادارة الامريكية الحالية ان ثمة علاقة وطيدة بين ايران واسرائيل، وما نراه من تهديدات انما هي لتلميع ايران في اعين العرب والمسلمين ، ولابتزاز الغرب لدعم اسرائيل بحجة الدفاع عن النفس
لذا فعلى اسرائيل ان تختار:
1- اما ضربة عسكرية حقيقية لايران لتبرهن لامريكا انها عدوة لها حقيقة ،
وبهذا ستخسر اسرائيل حليفا لها لكي تكسب الثقة الامريكية المتأرجحة مؤخرا
وبهذا ستخسر اسرائيل حليفا لها لكي تكسب الثقة الامريكية المتأرجحة مؤخرا
2- انها ستختار ضربة صورية لايران كما فعلت مع حزب الله فتكسب حليفتها ايران وتخسر الثقة الامريكية
لذا فاسرائيل امام خيارين احلاهما مرّ
فعلا العرب تفهم هذا الوضع ، وان يؤيدوا جميعا ضرب اسرائيل لايران او ان يمرروه على اقل تقدير
ومن التعاسة ان يقال ان اسرائيل عدوة لايران لمجرد هذه المسرحية القتالية والتهديدات الصورية بينهما
مع العلم ان اسرائيل اذا اضطرت الى الخيار الاول خيار الضربة لايران ، فانها ستحاول ايهام المجتمع الدولي بضربة موجعة ومؤثرة لايران لتكسب حليفتها وتكسب الثقة الامريكية والغربية في نفس الوقت، فتنجو بذلك من الحرج، وتكسب تلمييع الحليفة الاستراتيجية ايران بصفتها رأس الحربة الاشتراكية حاليا
لذا فعلى المراقبين ان حصل ذلك ان يفندو ادعاءات اسرائيل الكاذبة وفضحها لينفض الغرب عنها بالكلية او حتى يكاد
ثم علينا ان نحذر من اؤلئك الذين سيقولون للغثاء في حال ضرب اسرائيل لايران ان العرب المؤيدين لضرب ايران يقفون مع المشروع الاسرائيلي
وذلك لكي نحبط المساع الاسرائيلية ونحاصرها من كل جانب
الخامس من تموز 2008
