أسرار التلمييع الاسرائيلي لعملائهم وبالاسماء
التلييع الاسرائيلي لكل من الاشتراكيين والاسلاميين!!
من الاساليب الاسرائيلية المتبعة لتحقيق مبدأ (الغاية تبرر الوسيلة) في إطار سياسة صناعة الرموز، العمل على تلميع كل من وكلائها وعملائها أو اؤلئك الذي قد بُرمجوا برمجة فكرية صهيونية وساروا بها مجاهدين او مناضلين وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا.
فقد دأبت اسرائيل من خلال المسرحيات والافلام الكرتونية الدجلية القائمة على التهديد والوعيد بين اسرائيل وعملائها الى تزينهم وتلميعهم في أعين الناس لعلهم على إثرهم وخطاهم يسيرون، ولتوسيع دائرة مؤيديهم وبالتالي نفوذهم في الاقطار المستهدفة، تمهيدا للتوسع الاسرائيلي.
تقول بروتوكولات حكماء صهيون:
"وحينما تقف حكومة ما من الحكومات موقف المعارضة لنا في الوقت الحاضر فإنما ذلك أمر صوري ،متخذ بكامل معرفتنا ورضانا ،كما إننا محتاجون إلى انفجاراتهم المعادية للسامية " (التاسع).
لذا فقد لمعت اسرائيل من الاشتراكيين الكثيرين منهم:
عبدالناصر، الاسد، صدام حسين،،،
ومن الرافضة الاشتراكيين الكثيرين، منهم:
الخميني، احمدي نجاد، حسن نصر الله، سمير القنطار (درزي اشتراكي)
ومن الاسلاميين السنة ممن بُرمجوا وتتلمذوا على ايد اشتراكية الكثيرين:
خالد مشعل، الظواهري، ابن لادن، ابو هنية
هذه التلميعات الاسرائيلية لكل من الاشتراكيين والثوريين الاسلاميين من حملة الفكر والمفاهيم السياسية المبنية على نظريات ماركس ولينين، تكشف لنا عن حقيقة واقعة ان الفكر الثوري الاشتراكي هو الخادم رقم واحد لعقائد اليهود، فلا سبيل لتحقيق عقائدهم التوراتية المحرفة ، وخاصة ما سماه اليهود (المسألة اليهودية)، او (العقدة اليهودي) الا بطريقة واحدة، الا وهي الاشتراكية ، وبالاشتراكية فقط. والمسالة اليهودية، تتلخص بأن اليهود يريدن تطبيق ثلاث عقائد في توراتهم المحرفة وهي: (اليهود شعب الله المختار ، الارض ملك لهم، البشر بهائم خلقوا لخدمتهم)، فقد سبب لهم ذلك من العقد والمشاكل والازمات مع الامم الاخرى الكثير لعنصريتهم البغيضة واطماعهم التوسعية، ومحوهم للحريات العامة للآخرين.
لذا على الامة العربية الاسلامية البعد كل البعد عن اية مدرسة فكرية ، او جماعة حزبية، ونظام سياسي، تتلمذ بطريقة أو بأخرى على المباديء الاشتراكية الهدامة، وخاصة في المفاهيم السياسية المتعلقة في طبيعة الصراع الدولي، او الاقليمي، او كيفية التعامل مع انظمة الحكم القائمة سلبا او ايجابا، وكذلك ما تعلق في السياسة الاقتصادية او الاجتماعية، فكل ذلك قد حرر لخدمة المشروع الصهيوني الاسرائيلي الرامي للسيطرة على الارض وما عليها. وبقليل من الانتباه سترى ان كل من سار على ما ذكرت من المفاهيم الثورية الاشتراكية، قد ضل وأضل ، وكانت نتيجة أعماله خسرا ووبالا على الامة العربية والاسلامية وعلى القضية الفلسطينية من جهة، وانفراجا وخدمة لاسرائيل ونصرة للاشتراكيين من جهة أخرى.
18/7/2008
__________________
