إشادة الرئيس الاسرائيلي بيريز بخادم الحرمين ؟
في مؤتمر حوار الأديان المنعقد برعاية المملكة العربية السعودية وفي مقر الأمم المتحدة بنيويورك وأمام عدد من الزعماء الدوليين من بينهم الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز.
قال بيريز مخاطبا الملك :
"صاحب الجلالة ملك المملكة العربية السعودية، لقد استمعت لرسالتك، وآمل أن يصبح صوتك هو السائد في المنطقة كلها بين كل الشعوب، فهو على صواب، وهناك حاجة إليه وهو واعد".
"صاحب الجلالة ملك المملكة العربية السعودية، لقد استمعت لرسالتك، وآمل أن يصبح صوتك هو السائد في المنطقة كلها بين كل الشعوب، فهو على صواب، وهناك حاجة إليه وهو واعد".
بي بي سي
الخميس 13 نوفمبر 2008
الرابط:
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7725000/7725989.stm
الخميس 13 نوفمبر 2008
الرابط:
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7725000/7725989.stm
التعليق:
من الاساليب الاسرائيلية المتبعة لتحقيق مبدأ (الغاية تبرر الوسيلة) استخدام سياسة التشهير بالخصوم أو التشكيك بصدقهم وأمانتهم، العمل على تلميع كل من وكلائها وعملائها أو اؤلئك الذي قد بُرمجوا برمجة فكرية صهيونية وساروا بها مجاهدين او مناضلين وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا.
فقد دأبت اسرائيل من خلال المسرحيات والافلام الكرتونية الدجلية القائمة على التهديد والوعيد بين اسرائيل وعملائها الى تزينهم وتلميعهم في أعين الناس لعلهم على إثرهم وخطاهم يسيرون، ولتوسيع دائرة مؤيديهم وبالتالي نفوذهم في الاقطار المستهدفة،تمهيدا للتوسع الاسرائيلي.
تقول بروتوكولات حكماء صهيون:
"وحينما تقف حكومة مامن الحكومات موقف المعارضة لنا في الوقت الحاضر فإنما ذلك أمر صوري ،متخذ بكامل معرفتنا ورضانا ،كما إننا محتاجون إلى انفجاراتهم المعادية للسامية " (التاسع).
لذا فقد لمعت اسرائيل من الاشتراكيين الكثيرين منهم:
عبدالناصر، الاسد، صدام حسين،،،
ومن الرافضة الاشتراكيين الكثيرين،منهم:
الخميني، احمدي نجاد، حسن نصر الله، سميرالقنطار (درزي اشتراكي)
اما السياسة الاخبث فهي قيام اسرائيل بمدح أعدائها ومن يقفون في طريق المد الثوري الاشتراكي اليهودي والارهاب
وهذا الاسلوب يخدع الغثاء من الناس لما فيه من تغرير وتضليل للراي العام
فها هو الرئيس الاسرائيلي بيريز يخادع الناس يقوله لخادم الحرمين:
"صاحب الجلالة ملك المملكة العربية السعودية، لقد استمعت لرسالتك، وآمل أن يصبح صوتك هو السائد في المنطقة كلها بين كل الشعوب، فهو على صواب، وهناك حاجة إليه وهو واعد".
فكل زعيم يهدم الاسس او الاساليب الثورية التي تعتمد عليها اسرائيل لتحقيق أهدافها في بلاد ما بين الفرات والنيل خاصة، لا بد ان ينال من اسرائيل قسطا من المدح، كما حصل مع كل من الملك الحسين بن طلال ، وانور السادات.
وبهذا المدح تكسب اسرائيل كذلك تعاطفا دوليا جديدا كون خادم الحرمين يحظى باحترام وشعبية دولية، تمدها بالتعاطف والدعم الدولي.
وبهذا المدح تكسب اسرائيل كذلك تعاطفا دوليا جديدا كون خادم الحرمين يحظى باحترام وشعبية دولية، تمدها بالتعاطف والدعم الدولي.
أما آن لنا أن نفرق بين التصريحات السياسية أونبرة العداء المصطنعة من جهة والمديح الاسرائيلي المنافق من جهة أخرى؟
13/11/2008

تعليق