حزب الله يتفهم تعليق العمل بوثيقة التفاهم مع السلفيين
ابدى حزب الله تقديرَه للقوى السلفية التي وقّعت وثيقةَ التفاهم معه ، وتفهمَه للضغوط الكبيرة التي تعرضت لها لتعليق العمل بها.
فقد اعتبر حزب الله أن المواقف المؤيدة لتفاهمه مع قوى سلفية في لبنان أظهرت أهمية هذا التفاهم بشكله ومضمونه ومدى تأثيره في تعزيز التعاون والحوار بين القوى الاسلامية المختلفة بما يساهم في الوحدة الاسلامية والوطنية في مواجهة التحديات. واضاف بالمقابل استمعنا الى التعليقات الحادة والمتوترة التي صدرت عن بعض القوى والقيادات الرافضة لهذا التفاهم، الذي لا يناقش في مضمونه الاسلامي والوحدوي أي مسلم شريف.
واشار البيان الى تقدّير حزب الله العالي شجاعة الاخ الشيخ الدكتور حسن الشهال ومجموعة الاخوة والقوى السلفية الذين شاركوا في انجاز وثيقة التفاهم والاعلان عنها، مع تفهم الظروف والضغوطات الكبيرة التي تعرضوا لها، واحترام خيارهم في تعليق العمل بالوثيقة أو إجراء المزيد من التشاور والتأمل والمراجعة. وأكد حزب الله انه سيقف الى جانبهم في أي خيار يرونه مناسباً.
وعوداً الى رحلة عرقلة وثيقة التفاهم من قبل المتضررين من الحوار، فان المعلومات تشير الى حملة تجييش كبيرة في الشارع السلفي الشمالي وصلت الى حد تهديد الموقعين على التفاهم بقتالهم وخلق جبهة معادية لهم.
وبدأت الماكينات الاعلامية الميدانية توزيع المنشورات التكفيرية باسم شباب طرابلس والشباب المسلم ونزل الى حي الزاهرية نحو مئتي مسلح متهمين موقعي الوثيقة بالخروج عن الملة والدين
تم استغلال هذه الحملة للايحاء الى القوى السلفية الموقعة على التفاهم بان الفتنة واقعة لا محالة وهذه المرة في الشارع السني ومن هنا خرج الدكتور حسن الشهال ليعلق الوثيقة والقول انها وقعت لدرء الفتنة فمن باب اولى درءها في الشارع الشمالي السني.
مصادر اخرى تحدثت عن الضغط على بعض الموقعين للانسحاب من تجمعات اسلامية وبينها جبهة العمل الاسلامي، لكنها خلصت من كل ما تقدم الى انه تبين للرأي العام من يريد التوافق على الساحتين الاسلامية الشيعية والسنية ومن لا يريد التوافق، حيث لفتت مصادر سلفية الى ان القضايا بين المسلمين لا يجب التعاطي معها بهذه الطريقة.
وقد عقد الدكتور حسن الشهال والشيخ داعي الاسلام الشهال مؤتمراً صحافياً مشتركاً قال فيه انه بعد التداول والتشاور بين كبار الاخوة في التيار السلفي تم التوافق على ان تتوقف فوراً الحملات والسجالات الاعلامية كافة بين أصحاب الوثيقة ومخالفيهم لجمع الصف ولم الشمل للطائفة السنية عامة. كما اعلن الدكتور الشهال تجميد الوثيقة لدراستها مع اهل العلم والدراية من أبناء الدعوة السلفية. واضاف انه إذا إعتمد قرارُ الدخول في حوار ومفاوضات مع حزب الله يُعملُ على توسيع دائرة التشاور مع الاطراف الاسلامية المعنية وعلى رأسها المؤسسة الرسمية.
ابدى حزب الله تقديرَه للقوى السلفية التي وقّعت وثيقةَ التفاهم معه ، وتفهمَه للضغوط الكبيرة التي تعرضت لها لتعليق العمل بها.
فقد اعتبر حزب الله أن المواقف المؤيدة لتفاهمه مع قوى سلفية في لبنان أظهرت أهمية هذا التفاهم بشكله ومضمونه ومدى تأثيره في تعزيز التعاون والحوار بين القوى الاسلامية المختلفة بما يساهم في الوحدة الاسلامية والوطنية في مواجهة التحديات. واضاف بالمقابل استمعنا الى التعليقات الحادة والمتوترة التي صدرت عن بعض القوى والقيادات الرافضة لهذا التفاهم، الذي لا يناقش في مضمونه الاسلامي والوحدوي أي مسلم شريف.
واشار البيان الى تقدّير حزب الله العالي شجاعة الاخ الشيخ الدكتور حسن الشهال ومجموعة الاخوة والقوى السلفية الذين شاركوا في انجاز وثيقة التفاهم والاعلان عنها، مع تفهم الظروف والضغوطات الكبيرة التي تعرضوا لها، واحترام خيارهم في تعليق العمل بالوثيقة أو إجراء المزيد من التشاور والتأمل والمراجعة. وأكد حزب الله انه سيقف الى جانبهم في أي خيار يرونه مناسباً.
وعوداً الى رحلة عرقلة وثيقة التفاهم من قبل المتضررين من الحوار، فان المعلومات تشير الى حملة تجييش كبيرة في الشارع السلفي الشمالي وصلت الى حد تهديد الموقعين على التفاهم بقتالهم وخلق جبهة معادية لهم.
وبدأت الماكينات الاعلامية الميدانية توزيع المنشورات التكفيرية باسم شباب طرابلس والشباب المسلم ونزل الى حي الزاهرية نحو مئتي مسلح متهمين موقعي الوثيقة بالخروج عن الملة والدين
تم استغلال هذه الحملة للايحاء الى القوى السلفية الموقعة على التفاهم بان الفتنة واقعة لا محالة وهذه المرة في الشارع السني ومن هنا خرج الدكتور حسن الشهال ليعلق الوثيقة والقول انها وقعت لدرء الفتنة فمن باب اولى درءها في الشارع الشمالي السني.
مصادر اخرى تحدثت عن الضغط على بعض الموقعين للانسحاب من تجمعات اسلامية وبينها جبهة العمل الاسلامي، لكنها خلصت من كل ما تقدم الى انه تبين للرأي العام من يريد التوافق على الساحتين الاسلامية الشيعية والسنية ومن لا يريد التوافق، حيث لفتت مصادر سلفية الى ان القضايا بين المسلمين لا يجب التعاطي معها بهذه الطريقة.
وقد عقد الدكتور حسن الشهال والشيخ داعي الاسلام الشهال مؤتمراً صحافياً مشتركاً قال فيه انه بعد التداول والتشاور بين كبار الاخوة في التيار السلفي تم التوافق على ان تتوقف فوراً الحملات والسجالات الاعلامية كافة بين أصحاب الوثيقة ومخالفيهم لجمع الصف ولم الشمل للطائفة السنية عامة. كما اعلن الدكتور الشهال تجميد الوثيقة لدراستها مع اهل العلم والدراية من أبناء الدعوة السلفية. واضاف انه إذا إعتمد قرارُ الدخول في حوار ومفاوضات مع حزب الله يُعملُ على توسيع دائرة التشاور مع الاطراف الاسلامية المعنية وعلى رأسها المؤسسة الرسمية.

تعليق