مقدمة كتاب هيلاري كلينتون

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12032

    #1

    مقدمة كتاب هيلاري كلينتون

    اضغط على الصورة لنسخة أكبر

الإسم:	thenewbook.png
القراءات:	12
الحجم:	103.7 KB
ID:	1842769





    كتاب هيلاري كلينتون داخل الأزمات، والخيارات، والتحديات التي واجهتها خلال مسيرتها مدة أربع سنوات كوزيرة السابعة والستون لخارجية امريكا، وكيف أن هذه التجارب كانت الدافع لنظرتها إلى المستقبل. لم يتم ترجمة الكتاب على ما أظن.

    "كل واحد منا يواجه خيارات صعبة في حياتنا،" هيلاري رودهام كلينتون تكتب في بداية هذه الوقائع الشخصية سنوات في مركز الأحداث العالمية. "الحياة هي اتخاذ مثل هذه الخيارات. خياراتنا، وكيف يمكننا التعامل معها لتشكيل الشعب".


    في أعقاب خوضها الانتخابات الرئاسية عامن 2008، قالت انها من المتوقع ان تعود لتمثيل نيويورك في مجلس الشيوخ الولايات المتحدة الأمريكية. والمفاجأة التي فاجأتها، أن منافسها السابق للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي، الرئيس المنتخب حديثا باراك أوباما، طلب منها ان يخدم في تولية منصب وزير الخارجية في إدارته. هذه المذكرات هي قصة السنوات الأربع الاستثنائية والتاريخية التي تلت ذلك، والخيارات الصعبة التي هي وزملاؤها قد واجهتها.

    زيرة الخارجية هيلاري كلينتون والرئيس أوباما اتخذا قرار بشأن كيفية إصلاح التحالفات المتضررة و تقليص حربين، ومعالجة الأزمة المالية العالمية. واجهوا فيها صعود منافسا للولايات المتحدة وهي الصين، والتهديدات من إيران وكوريا الشمالية، والثورات في منطقة الشرق الأوسط المتنامية. على طول الطريق، وهي تواجه بعض من أصعب المعضلات السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وخاصة قرار ارسال الأميركيين الى طريق مؤذي، من أفغانستان إلى ليبيا لمطاردة اسامة بن لادن.

    بحلول نهاية فترة ولايتها، زارت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون 112 بلدا، سافرت فيها ما يقرب من مليون ميل، واكتسبت منظور عالمي حقا على العديد من الاتجاهات الرئيسية في إعادة تشكيل المشهد في القرن الحادي والعشرين، من عدم المساواة الاقتصادية مع تغير المناخ إلى الثورات في مجال الطاقة، والاتصالات، والصحة. بالاعتماد على محادثات مع العديد من القادة والخبراء، وزيرة الخارجية كلينت تقدم فيها وجهات نظرها بشأن ما سوف يستغرق بالنسبة للولايات المتحدة على المنافسة والازدهار في عالم مترابط. فهي قد عملت قضية عاطفية لحقوق الإنسان والمشاركة الكاملة في المجتمع من النساء والشباب. شاهد عيان المخضرمين لعقود من التغيير الاجتماعي، فهي تميز مدى التوجه من العناوين وتصف التقدم التي يحدث في جميع أنحاء العالم، يوما بعد يوم.

    وصف وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون للمحادثات الدبلوماسية على أعلى المستويات توفر للقراء درجة الماجستير في العلاقات الدولية، حيث أن تحليلها للكيفية التي يمكننا بها استخدام "القوة الذكية" بشكل أفضل لتوفير الأمن والرخاء في عالم واحد وسريع التغير فيها أمريكا لا تزال أمة التي لا يمكن الإستغناء عنها.
    آخر تعديل بواسطة ساندروز; 17-05-2015, 05:07 PM.


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

  • Manal R Sodqy
    مساعد المدير العام للشئون الثقافية
    • Sep 2014
    • 1107

    #2
    مع بالغ احتراماتي استاذي العزيز ساندروز لا ادري لماذا اريد ان اضع هذه النبذة عن هذا الكتاب هنا كمضاهاة
    ولكن كله بفائدة واستميحك العذر
    تحياتي
    :
    كان الحكيم المصرى هيرميس يعرف أمريكا قبل 3000 عام فهل تصدقون؟!
    فمن قال له عن أمريكا وهي لم تكن فى الوجود في ذلك الوقت ؟!

    "آه يا أمريكا لن يبقي من دينك شئ سوي لغو فارغ، ولن يلقي تصديقا حتي من أبنائك أنت نفسك لن يبقي شيء يروي عن حكمتك الا علي شواهد القبور القديمة سيتعب الناس من الحياة، ويكفون عن رؤية الكون كشيء جدير بالعجب المقدس ولسوف تصبح الروحانية، التي هي أعظم بركات الله مهددة بالفناء، وعبئا ثقيلا يثير احتقار الغير سيدمغ الصالح بالبلاهة، وسيكرم الفاسق كأنه حكيم وسينظر الي الأحمق كأنه شجاع، وسيعتبر الفاسد من أهل الخير تصبح معرفة الروح الخالدة عرضة للسخرية والانكار، ولاتسمع ولاتصدق كلمات تبجيل وثناء تتجه الي السماء"
    ______________________
    من كتاب مثلث العظمه
    مترجم عن الهيروغليفيه
    The Blind Guardians of Tuthmosis the III






    تعليق

    • نواف محمود
      مشرف أعلى


      • Jun 2011
      • 1639

      #3
      في هذا الكتاب ما يبين ان امريكا اوجدت داعش لسبيين : الاول هو بيع الاسلحه والثاني هو امتصاص احياطيات دول الخليج ؟؟ وقد بين ال جور ( نائب الرئيس الامريكي سابقا ) في كتابه المستقبل ان من يتحكم في السياسة الامريكيه الحاليه هي الشركات الكبرى التي لا يهمها الا المال بعيدا عن القيم الاخلاقيه ؟؟؟ فنسال الله ان يجنبنا الفتن التي تحاول ان تورطنا فيها باستخدام مخابراتها واعلامها وسياستها ؟؟؟
      آخر تعديل بواسطة نواف محمود; 25-05-2015, 01:30 PM.

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...