اهتمامات واسعة في وسائل الإعلام الدولية بتظاهرة الإيرانيين الحاشدة في واشنطن
الاثنين, 29 أغسطس 2011

الاثنين, 29 أغسطس 2011

استأثرت تظاهرة الايرانيين الحاشدة في واشنطن طلبًا لضمان حماية دولية لأشرف وسحب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب الأمريكية باهتمامات واسعة في وكالات الأنباء ووسائل الاعلام الدولية في ما يلي بعض منها:
فكتبت صحيفة واشنطن بوست في 27 من آب الجاري تحت عنوان « المعارضون الايرانيون يكسبون دعم المسؤولين الكبار لهم» تقول:
تجمع سياسيون ومسؤولون سابقون في الأمن القومي وآلاف آخرون أمام وزارة الخارجية يوم الجمعة للدعوة الى ازالة اسم مجاهدي خلق الحركة المعارضة الايرانية من قائمة وزارة الخارجية.
وبينما كان سمفوني بيتهوفن «قصيدة إلى البهجة» يُبث من مكبرات الصوت الكبيرة ووسط غمامة كبيرة من الأوراق الملونة المنتشرة في الهواء قدم باتريك كندي زعيمة المجموعة مريم رجوي التي كانت تتكلم عبر الفيديو من باريس.
وكانت رجوي تتكلم باللغة الفارسية حيث قالت: «أحيّي إحتجاجكم وإجتماعكم، الذي يمثل إنتفاضة لحرية الشعب الإيراني».
وأشاد كندي وآخرون بالمجموعة كبديل مشروع للنظام القمعي الحاكم في ايران.
وتساءل كندي: «هل يمكن أن يكون أسوأ من الملالي في طهران الآن؟ "هل يحكم العقل السليم لتقييد مجموعة المعارضة الأساسية دولياً؟ يجب أن نكون على الجانب المعاكس مما تناشده طهران."
وقال العقيد ويزلي مارتن: «المعارضون في إيران اما ارسلوا إلى المشنقة أو السجن. المنظمة هي المنظمة الخارجية الوحيدة خارج ايران المؤثرة على الأوضاع».
وهناك عدد متزايد من كبار السلطات يدعمون خروج المنظمة من قائمة الجماعات الإرهابية. ومن بين أولئك الذين تكلّموا لمساندة هذه الحركة الجنرال هيو شيلتن والجنرال بيتر بييس و كلاهما كان من الرؤساء السابقين في هيئة الأركان المشتركة بالاضافة الى الجنرال جيمس جونز الذي كان مستشار الأمن القومي للرئيس اوباما والحاكم هاوارد دين (دي).
وانتقد المشرّعون من كلتا الحزبين إدارة اوباما لعدم التحرك بسرعة لشطب اسم المنظمة أو توفير التسهيلات للنقل الى خارج العراق.
و دعا مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق لويس فري الذي كان يتكلم في تظاهرة الجمعة إلى الدعم الأمريكي للمجموعة وقال ان ترك مجاهدي أشرف وشأنها بيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الذي اتهمه بالتواطؤ مع النظام الإيراني، يمكن أن يؤدّي إلى وقوع جريمة.
وأما وكالة أنباء الاسوشيتدبرس فقد نقلت الخبر تحت عنوان « التجمع في واشنطن لشطب حركة المعارضة الايرانية من قائمة أمريكا» تقول: في التظاهرة كان اد رندل حاكم بنسلوانيا السابق وباتريك كندي في عداد الشخصيات الذين تكلموا لدعم مجاهدي خلق..وجرت التظاهرة بينما كان الشارع مليئا بالجمهور مقابل وزارة الخارجية لاقامة التجمع وسط اطلاق أوراق ملونة وحمامات في الهواء . وأدرجت أمريكا في عام 1997 المجموعة في القائمة الا أن محكمة في العام الماضي أمرت لوزارة الخارجية أن تعيد النظر في هذه التسمية.
وكالة الصحافة الفرنسية: المتظاهرون يطالبون حكومة اوباما بشطب اسم مجاهدي خلق من القائمة.
وقالت الوكالة: مناصرو حركة المعارضة الايرانية تظاهروا يوم الجمعة بواشنطن ليطالبوا حكومة اوباما بشطب اسم الحركه من قائمتها. مناصرو منظمة مجاهدي خلق الايرانية أكدوا أن عدة آلاف منهم قدموا من 41 ولاية أمريكية الى هنا ليشاركوا في تظاهرة واشنطن. وطالبت مريم رجوي رئيسة الجمهوريه المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الائتلاف الشامل الذي يضم منظمة مجاهدي خلق الايرانية باخراج اسم مجاهدي خلق من القائمة. رسالتها الفيديوئية أثارت حماساً في جمع المتظاهرين الذين رفعوا شعارات لدعمها. وخرجت المجموعة في عام 2009 من القائمة الاوربية. وكان دانيال بنجامين منسق مكافحة الارهاب في وزارة الخارجية قد أكد في شهر مايو الماضي ان حكومة الرئيس اوباما ستتخذ قرارها خلال 6 أشهر حول اخراج مجاهدي خلق من القائمة.
هناك عدة مسؤولين في حكومة بوش بينهم تام ريج و جان بولتون و فرانسس تاونسند ومايكل موكيزي يدعون الى اخراج اسم مجاهدي خلق الايرانية من القائمة. وأكدوا ضرورة هكذا تعامل معهم. لأن سياسة حكومة اوباما للتعامل مع النظام الايراني محكوم عليها بالفشل. وكانت أمريكا قد ضمنت حماية مجاهدي خلق في أشرف الى عام2009 حيث نقلت حمايتها الى القوات العراقية. وفي هجوم القوات العراقية في الثامن من نيسان على المخيم قتل 36 شخصاً . كما طالب المشاركون في التظاهرة الاحتجاجية واشنطن بتأمين الحماية لأشرف.
وفي خبر آخر قالت وكالة الصحافة الفرنسية ان جمعاً حاشدا من المتظاهرين الايرانيين احتجوا خلال مسيرة اقيمت في 26 من آب أمام وزارة الخارجية وطالبوا بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة وزارة الخارجية. وكان النائب السابق باترك كندي قد حضر التظاهرة كمقدم لبرنامج تظاهرة الايرانيين في أمريكا أمام وزارة الخارجية في 26 آب بواشنطن دي سي. كما تكلم في التظاهرة برايان بينلي نائب مجلس العموم البريطاني في تظاهرة الايرانيين في أمريكا يوم 26 آب مقابل وزارة الخارجية بواشنطن دي سي.
هذا ونقلت وكالة أنباء مك كلاتشي وميامي هرالد و أكثر من ثلاثين من وسائل الاعلام الأمريكية الخبر وكتبوا آلاف من أنصار المعارضة الايرانية يدعون الى شطب اسم مجاهدي خلق من القائمة.
آلاف من أنصار حركة المعارضة الايرانية الرئيسية تظاهروا يوم الجمعة مقابل وزارة الخارجية وطالبوا الوزارة بشطب اسم مجاهدي خلق من القائمة. وتكلم اد رندل الحاكم السابق لولاية بنسلوانيا وعدد آخر من السياسيين للجمهور الذي كان أساسا من الجالية الايرانية المقيمة في أمريكا وتجمعوا وسط النهار لدعم مجاهدي خلق. وخاطب رندل وهو ديمقراطي وزارة الخارجية داعياً اياها الى شطب مجاهدي خلق من القائمة وأضاف قائلا: هناك أدلة ووثائق لا تبقي أي شك في ضرورة خروج المنظمة من القائمة وحان وقته. المتظاهرون سمعوا نداء مشابهاً من باترك كندي الذي قال: ان قضيتكم هي قضيتنا وهي قضية نيل الديمقراطية وحقوق الانسان. ورفض ناطق باسم وزارة الخارجية عصر اليوم التعليق على التظاهرة التي استقدمت أبناء الجالية الايرانية في أمريكا من أرجاء أمريكا الى واشنطن. وأشارت حورا مستشاري من اورنج كانتي بكاليفورنيا التي جاءت في رحلة الى واشنطن للاحتجاج على ما وصفته بالمساومة مع حكام ايران من قبل أمريكا (أشارت) الى جمبرلن رئيس الوزراء البريطاني الاسبق الذي دعا الى المساومة مع هتلر بدلا من مواجهته وأضافت قائلة: منذ عهد جمبرلن ولحد اليوم فان المساومه كانت دوماً سياسة فاشلة. وأعربت عن تمنياتها أن تصل ثورات ربيع العرب الى ايران وقالت ان موجة التغيير قادمة نحونا.
مجلة هافينغتون بست – 26 آب 2011: برايان بينلي عضو البرلمان البريطاني: رسالتي الى هلاري كلنتون هي شطب مجاهدي خلق من القائمة. وقال برايان بينلي: اني شاركت اليوم في تظاهرة آلاف الايرانيين المقيمين في أمريكا أمام وزارة الخارجية . وطالب المتظاهرون شيباً وشباباً وزيرة الخارجية الأمريكية هلاري كلنتون أن تخرج مجاهدي خلق من القائمه مثلما حكمت محكمة الاستئناف بواشنطن. آلاف من أعضاء مجاهدي خلق في العراق وبطلب من النظام الايراني يتعرضون لهجمات من قبل القوات العراقية في مقرهم الرئيسي في مخيم أشرف بالعراق. نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي يتذرع بهذه التسمية لاضفاء شرعية لاراقة الدماء. وقتل في هجوم نيسان الماضي 36 من أعضاء مجاهدي خلق على أيدي القوات العراقية كما اصيب مئات الآخرين بجروح. تصنيف مجاهدي خلق في عام 1997 جاء لابداء حسن نية حيال النظام الايراني. وكانت حكومة بريطانيا قد ألصقت في عام2001 تهمة بهذه المنظمة ولأسباب مماثلة. وكانت التسمية في أمريكا وبريطانيا محاولة من قبل الحكومات السابقة للرضوخ أمام مطالب النظام الايراني. ولكن هذا النظام البغيض مازال يواصل الدعم للارهاب في العراق وافغانستان ويتملص من الانصياع لمطالب المجتمع الدولي حول برامجه النووية . على وزيرة الخارجيه الأمريكية أن تخرج مجاهدي خلق من القائمة دون تأخير. ليس بسبب أنه واجب قانوني وانما بسبب ضمان لأمن سكان أشرف وايصال رسالة واضحة للشعب الايراني بأننا ندعم حقهم في نيل الديمقراطية والحرية.
صحيفة هيل الصادرة عن الكونغرس الأمريكي: قال برايان بينل: نناشد السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية إلغاء تسمية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالإرهابية.
يوم الجمعة احتشد آلاف الإيرانيين خارج مبنى وزارة الخارجية الأمريكية ودعوا وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لرفع التسمية الإرهابية فورًا عن مجاهدي خلق مجموعة معارضة إيران الرئيسية وضمان القوات الأمريكية حماية أعضاء المجموعة في مخيم أشرف في العراق. اني التحقت بهم لإعلان الدعم لقضيتهم العادلة من قبل 500 عضو في المجلسين البريطانيين من جميع الأطراف وكلا المجلسين، وكذلك ما مجموعه 4,000 مشرّع في عموم العالم.
وخاطبتُ الاجتماع بجانب زملائي الأمريكان البارزين الذين هم لويس فريه، مدير سابق لمكتب التحقيقات الفدرالي؛ إد رندل ، حاكم سابق في بينسلفانيا؛ جون سانو ، نائب مدير سابق لوكالة المخابرات المركزية؛ العقيد ويزلي مارتن، قائد مكافحة الإرهاب السابق في قوات التحالف في العراق؛ وباتريك كندي،.
السّيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية خاطبت اجتماعنا عن طريق الاتصال بالقمر الصناعي من باريس، وقالت: «منذ أكثر من سنة قرار محكمة الاستئناف الأمريكية في واشنطن طلب من وزارة الخارجية مراجعة التسمية الإرهابية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد دفع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ثمن هذا التأخير الغير مبرّر بدمّ أكثر أبنائه الشجعان... إنّ الإدراج في قائمة الإرهاب في الولايات المتّحدة يستخدم بشكل مفتوح لتبرير وتشريع مثل هذه الأعمال لإراقة الدماء من قبل الملالي القساة في طهران بالإضافة إلى حكومتهم التوكيلية في العراق».
إني كأحد أعضاء البرلمان الـ35 الذين كانوا ناجحين قانونيا في تحدّي حكومتنا من أجل شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب في المملكة المتحدة، أعرف بأنّ نصرنا يخبرنا أن الكلّ يحتاج للمعرفة حول قرار وزيرة الخارجية كلينتون الذي يجب اتخاذه الآن. كلّ قصاصة ولو بواحدة من الدليل كانت متوفرة لدى الحكومة البريطانية وضعت أمام المحاكم البريطانية. معظم هذه المعلومات تكوّنت نتيجة تضليل النظام الإيراني، لكنها أيضا صفقة عظيمة عقدت مع السلطات الأمريكية. كلنا مدركون بالكامل بأنّ الاستخبارات بين الحكومات البريطانية والأمريكية تشترك في نحو واسع وفي حالة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وجدت المحاكم البريطانية أن الحظر المفروض على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أمر «منحرف» و«خاطئ».
فالآن على وزيرة الخارجية كلينتون أن تعمل ما هو صحيح فقط وهو أن تعمل بالذي يتطلب منها النظام القانوني للولايات المتّحدة وهو شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة أميركا للمنظمات الإرهابية الأجنبية.
