علاقة الازمة المالية الامريكية بالقضية الفلسطينية هام

خارطة اسرائيل الكبرى
ساكتب مختصرا، لان القراء لا يطيقون كثرة الكلام، ومن أراد التفاصيل فعليه بموضوعاتي السابقة المتعددة.
إن الازمة المالية الكبيرة التي تمر بها أمريكا جاءت نتيجة صراع مرير وطويل بينها وبين الماركسية ،أو بينهما وبين الحركة الصهيونية، او بينها وبين العمل السري الاسرائيلي
فالماركسية اللينينية صنعتها اليهودية للسيطرة على العالم وحكمه واستعباد الخلق فيه.
وامريكا تعادي هذه الماركسية التي بها ستقوم دولة اسرائيل الكبرى، وبها سيقيم اليهود
مملكة داود العالمية
وامريكا بهذا العداء للاشتراكية الماركسية اللينينية تعرقل مساعي ومخططات الدول الاشتراكية المحيطة والقريبة من اسرائيل الرامية الى تقديم اراضي ما بين الفرات والنيل لاسرائيل، وقد حصل ان قدمت الاشتراكية العربية الارض لاسرائيل.
وكان آخر الاجراءات الامريكية فرض عملية السلام التي بها فقدت اسرائيل كل من :
ارض سيناء
ارض لبنان
ارض الاردن
اجزاء من اراضي الضفة الغربية
اي ان اسرائيل لا زالت في تراجع جغرافي مستمر
وكان آخر هذا التراجع فرض أمريكا لاقامة دولة فلسطينية على اراضي عام 1967، وقد اشتدت الازمة على اسرائيل ، حين قرر بوش ان تكون نهاية القضية الفلسطينية مع نهاية ولايته.
وهذا بحد ذاته تحد لنبوءات التوراة
لذا فما جري في السوق المالية الامريكية من انهيار وشيك، ما هو الا ضربة يهودية اسرائيلية صهيونية للاقتصاد الامريكي عقابا لامريكا على عدائها للاشتراكية اللينينية اليهودية، ولفرضها مؤخرا لإقامة الدولة الفلسطينية.
وستذكرون ما أقول لكم،،
2/10/2008

خارطة اسرائيل الكبرى
ساكتب مختصرا، لان القراء لا يطيقون كثرة الكلام، ومن أراد التفاصيل فعليه بموضوعاتي السابقة المتعددة.
إن الازمة المالية الكبيرة التي تمر بها أمريكا جاءت نتيجة صراع مرير وطويل بينها وبين الماركسية ،أو بينهما وبين الحركة الصهيونية، او بينها وبين العمل السري الاسرائيلي
فالماركسية اللينينية صنعتها اليهودية للسيطرة على العالم وحكمه واستعباد الخلق فيه.
وامريكا تعادي هذه الماركسية التي بها ستقوم دولة اسرائيل الكبرى، وبها سيقيم اليهود
مملكة داود العالمية
وامريكا بهذا العداء للاشتراكية الماركسية اللينينية تعرقل مساعي ومخططات الدول الاشتراكية المحيطة والقريبة من اسرائيل الرامية الى تقديم اراضي ما بين الفرات والنيل لاسرائيل، وقد حصل ان قدمت الاشتراكية العربية الارض لاسرائيل.
وكان آخر الاجراءات الامريكية فرض عملية السلام التي بها فقدت اسرائيل كل من :
ارض سيناء
ارض لبنان
ارض الاردن
اجزاء من اراضي الضفة الغربية
اي ان اسرائيل لا زالت في تراجع جغرافي مستمر
وكان آخر هذا التراجع فرض أمريكا لاقامة دولة فلسطينية على اراضي عام 1967، وقد اشتدت الازمة على اسرائيل ، حين قرر بوش ان تكون نهاية القضية الفلسطينية مع نهاية ولايته.
وهذا بحد ذاته تحد لنبوءات التوراة
لذا فما جري في السوق المالية الامريكية من انهيار وشيك، ما هو الا ضربة يهودية اسرائيلية صهيونية للاقتصاد الامريكي عقابا لامريكا على عدائها للاشتراكية اللينينية اليهودية، ولفرضها مؤخرا لإقامة الدولة الفلسطينية.
وستذكرون ما أقول لكم،،
2/10/2008


تعليق